نظرت إليانور إلى وليد؛ كان مجرد طفل. طفل ضائع، تم التلاعب به من قبل امرأة بلا ضمير وأب غائب.كان حقيقياً أنه ارتكب أخطاءً جسيمة، وأنه رفض أمه في لحظات ضعفها، ولكن من منا لا يخطئ؟ تذكرت إليانور أخطاءها هي؛ كيف كانت قاسية مع زهراء عندما تركت الشركة لتتزوج، وكيف كادت أن تتبرأ منها. ومع ذلك، عادت زهراء، وغفرت. وإذا كانت هي قد استطاعت أن تغفر لابنتها، فلماذا لا تغفر زهراء لابنها؟كان يجب منح الناس فرصة، هامشاً للخطأ. وليد طفل ذكي وحساس، وإذا وُجد من يوجهه، فسيصبح رجلاً صالحاً، أفضل بكثير من سامي. نبتت فكرة القتال من أجل حضانته في ذهن إليانور؛ لقد عاد آل "شين" إلى القمة، وأصبح لديهم الوسائل الكافية لإنقاذ هذا الطفل من مصيره المظلم.التفتت نحو زهراء. تحت الضوء الساطع للصالون، كان شعر إليانور الأبيض يلمع بوقار حزين. شعرت زهراء بقلبها ينقبض؛ لقد هرمت والدتها. المحن، مرض ليام، الفضائح.. كل ذلك ترك ندوباً واضحة. شعرت زهراء بالذنب؛ كانت تريد لوالديها السعادة والتقاعد الهادئ، والآن تنظر إليها أمها بعيون مستعطفة لإنقاذ وليد.تنهدت زهراء؛ كانت متعبة جداً من القتال.— "ماما،" قالت بصوت مبحوح، "أنا مو
Last Updated : 2026-05-14 Read more