وجهة نظر زهراءفي هدوء سيارة الأجرة، اشتدت قبضة يد نواف الصغيرة حول يدي. ثم خرق صوته، الذي كان مخنوقاً بالدموع، ذلك الصمت قائلاً: "أنا آسف يا ماما.. عاقبيني".نظرتُ إليه. لم يكن ينظر إليّ، بل كان يحدق في أيدينا المتشابكة، بينما تنزلق دموعٌ سخينة على خديه لتقطر فوق قميصه. لم يبكِ عندما كان سامي يلوح فوقنا كظلٍ مرعب، ولم يبكِ عندما صرخ وليد. كان يبكي الآن.. لأجلي.قال بشهقة مكسورة هزت كتفيه: "إنه ابنكِ الحقيقي.. وأنتِ طيبة جداً معي. لم يكن يجب أن أضربه".كادت دموعي أن تغلبني، لكنني طردتها بإصرار. أمسكتُ بوجهه ورفعته للأعلى: "استمع إليّ جيداً"، قلتُ وصوتي يرتجف من العاطفة. "لديّ ابنٌ واحد، واحد فقط. وهو يجلس هنا الآن، يتصرف مثل أبطال البكاء".شهق وخرجت فقاعة من أنفه. بدا مندهشاً جداً منها، ومحرجاً لدرجة أن ضحكة مبللة بالدموع خرجت مني. مسح وجهه بعنف بكمه، بينما تحول لون أذنيه إلى الوردي.لكن عينيه.. بدأت عيناه تلمعان مجدداً. غامر قائلاً وهو يختبر الكلمات: "إذاً.. أنتِ أمي الوحيدة.. والطيبة؟"تحولت الضحكة إلى واحدة حقيقية، مهتزة لكنها صادقة: "الوحيدة والفريدة. وأنت ابني الوحيد والفريد.. وا
最終更新日 : 2026-04-02 続きを読む