فات الأوان لاستعادة زوجتي السابقة のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

128 チャプター

الفصل الحادي عشر: عاقبيني

وجهة نظر زهراءفي هدوء سيارة الأجرة، اشتدت قبضة يد نواف الصغيرة حول يدي. ثم خرق صوته، الذي كان مخنوقاً بالدموع، ذلك الصمت قائلاً: "أنا آسف يا ماما.. عاقبيني".نظرتُ إليه. لم يكن ينظر إليّ، بل كان يحدق في أيدينا المتشابكة، بينما تنزلق دموعٌ سخينة على خديه لتقطر فوق قميصه. لم يبكِ عندما كان سامي يلوح فوقنا كظلٍ مرعب، ولم يبكِ عندما صرخ وليد. كان يبكي الآن.. لأجلي.قال بشهقة مكسورة هزت كتفيه: "إنه ابنكِ الحقيقي.. وأنتِ طيبة جداً معي. لم يكن يجب أن أضربه".كادت دموعي أن تغلبني، لكنني طردتها بإصرار. أمسكتُ بوجهه ورفعته للأعلى: "استمع إليّ جيداً"، قلتُ وصوتي يرتجف من العاطفة. "لديّ ابنٌ واحد، واحد فقط. وهو يجلس هنا الآن، يتصرف مثل أبطال البكاء".شهق وخرجت فقاعة من أنفه. بدا مندهشاً جداً منها، ومحرجاً لدرجة أن ضحكة مبللة بالدموع خرجت مني. مسح وجهه بعنف بكمه، بينما تحول لون أذنيه إلى الوردي.لكن عينيه.. بدأت عيناه تلمعان مجدداً. غامر قائلاً وهو يختبر الكلمات: "إذاً.. أنتِ أمي الوحيدة.. والطيبة؟"تحولت الضحكة إلى واحدة حقيقية، مهتزة لكنها صادقة: "الوحيدة والفريدة. وأنت ابني الوحيد والفريد.. وا
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む

الفصل الثاني عشر: الروضة

وجهة نظر زهراءتسلل الإدراك البارد إلى عقلي، ببطء ويقين. لم يرسلونا إلى الغرفة الخطأ، بل أرسلونا إلى هذه الغرفة تحديداً. "مشكلة" تنتظر الوقوع؛ أم عزباء مجهدة وطفلها "الصعب" الجديد، تُركا في مساحة فوضوية ومحظورة. كانت النتيجة المتوقعة هي نوبة غضب، مشهد صاخب، ومطالبة برؤية المدير. ثم، سيأتي الاعتذار اللبق: "أوه، عزيزتي، لا بد أن المتدرب الجديد أعطاكم توجيهات خاطئة! نعتذر جداً عن هذا الارتباك!" يليه القرار المهذب والقطعي: "نظراً لرد الفعل.. الانفعالي، لا نشعر أن 'المستكشفين الصغار' هي المكان المناسب لكم".كانت هذه السمعة ستلاحقنا: "الأم غير المستقرة والطفل العدواني". ولن تقبل بنا أي مدرسة محترمة أخرى.هذا المخطط تفوح منه رائحة سامي؛ قسوة تافهة، دقيقة، وبيروقراطية. النوع الذي لا يترك بصمات. لم يستطع منعي من الحصول على وظيفة في شركة منافسه، لكنه يستطيع بكل تأكيد التأكد من أن "مشردي" لن يحصل أبداً على تعليم لائق. كانت وسيلة نظيفة ومرتبة لتذكيري بمكاني، ومعاقبة نواف على مجرد وجوده.لكن الغضب، النقِيّ والساخن، أحرق تلك الصدمة الباردة. هل ظن أنني سأنكسر؟ هل ظن أنني سأتوسل؟ليس بعد الآن.صحتُ ب
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む

الفصل الثالث عشر: القرار النهائي

وجهة نظر زهراءوقفتُ هناك، محتضنةً نواف، وعقلي في حالة ذهول. مريم. طبعاً، فسامي لن يوسخ يديه بسياسات دور الحضانة؛ بل سيجعل "كلبة صيده" تقوم بالمهمة نيابة عنه.التفتت المديرة إليّ، وقد اختفى برودها وحل محله احترامٌ حقيقي ومرهق. قالت: "أعتذر منكِ بشدة. ما كان يُفترض أن يكون خدعة خبيثة، كشف عن روح ابنكِ.. وعن.." أشارت إلى الجدران، وإلى الطريقة التي حولتُ بها خطوط نواف العشوائية إلى مشهد متناغم ومبهج: "وعن ثباتكِ المذهل عند الشدائد".ثم نظرت إلى نواف: "هل تود القدوم إلى مدرستنا أيها البطل؟ نحن بحاجة إلى فنان مقيم متخصص في طلاء الأسقف".نظر نواف إليّ، ووجهه الملطخ بالطلاء يفيض بالأمل والحيرة: "ماما؟"قابلتُ نظرات المديرة: "هل ستخاطرين؟ تلك 'المعارف' تسببت للتو في طرد الموظفة التي أجرت المقابلة".ابتسمت المديرة، ابتسامة حقيقية هذه المرة، متعبة لكنها شرسة: "لقد نشأتُ في حي شعبي بسيط، وبنيتُ هذه المدرسة بالكدح والمنح الدراسية. أنا لا أحني رأسي للمتنمرين، سواء كانوا شركات أو أفراداً. سيكون صغيركِ في أمان هنا".أخيراً، ارتخى ذلك الشيء المشدود والخائف في صدري. نظرتُ إلى نواف: "ما رأيك يا بطل؟ هل
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む

الفصل الرابع عشر: محظور

وجهة نظر ساميمرت عشرون دقيقة.. ثم مضت.ثم ثلاثون.ثم ساعة كاملة.ذاب الثلج في كأسي ليتحول إلى بركة كهرمانية باهتة. ضجيج النادي، الذي كان يمنحني الطاقة عادة، صار الآن يضغط على أعصابي؛ تذكير مستمر ونابض بالصمت القادم من هاتفي.توقف بلال عن الضحك. وانصرف الآخرون إلى أحاديثهم الخاصة، بعد أن تبخرت إثارة الرهان وحل محلها إدراك محرج بأن "النكتة" لم تأتِ بنهايتها المتوقعة.لم تأتِ.زهراء لم تأتِ.كان هذا اليقين كحجر بارد في أحشائي. لسنوات، كان رنين هاتفي برقمها حقيقة بديهية من حقائق الحياة: تحديث عن وليد، سؤال عن العشاء، رسالة قلقة إذا تأخرت.. كانت مزعجة، مستمرة، لكنها كانت هناك.أما الآن، فقد كان الهاتف مجرد قطعة سوداء صامتة على الطاولة؛ أثراً لغيابها.اجتاحتني نوبة غضب حادة —تجاهها، تجاه الموقف، تجاه هذا الشعور الخاوي— فخطفتُ الهاتف. عثر إبهامي على اسمها في جهات الاتصال قبل أن يستوعب عقلي ما أفعل. اتصلتُ بها.رن الهاتف مرة واحدة، ثم جاء صوت أنثوي آلي ومقتضب: "إن الرقم الذي طلبته غير متاح حالياً.."لقد رفضت المكالمة. فوراً.تحولت الحرارة في صدري إلى حريق أبيض ساخن. هل ترفض مكالماتي؟ أنا؟حس
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む

الفصل الخامس عشر: طلاق

وجهة نظر ساميوقعت كلمة "طلاق" في الهواء الطلق، وفي هذا السياق، شعرتُ وكأنها حُكمٌ بالإعدام. لم أستطع الاعتراف بأنها هي من تركتني. لم أستطع الإقرار بأن هذا الصمت، وهذا الحظر، كان خيارها هي. فقام كبريائي ببناء دفاع يائس وواهٍ.رشفتُ رشفة بطيئة من كأسي الذي فسد مذاقه، وأرغمتُ صوتي على الخروج بنبرة مملة ومزدرية: "زهراء؟ تطلب الطلاق؟" أطلقتُ ضحكة قصيرة مفعمة بالاحتقار. "لا تكن سخيفاً. إنها تحاول فقط التحكم في الرواية؛ لتجعل الأمر يبدو وكأنه فكرتها هي. مجرد محاولة لحفظ ماء وجهها بعد كل ما حدث".قطب بلال حاجبيه: "إذاً.. أنت من سيطلقها؟"قابلتُ نظراته، تاركاً الجمود في عينيّ يروج للكذبة: "لنقل فقط أن سلوكها الأخير جعل قرارات معينة حتمية. سأقدر لك ألّا تأتي على ذكرها مجدداً".كانت الرسالة واضحة: أنا من طردتها، وليس العكس. كانت هذه هي القصة الوحيدة التي أستطيع التعايش معها.رفع بلال يديه مستسلماً: "فهمتُك يا صاح. لا مشكلة".لكن المزاج العام قد مات. انتهى الحفل. صرتُ مجرد رجل يجلس في غرفة صاخبة أكثر من اللازم، أقتاتُ على كذبة وصداعٍ يفتك برأسي.تحركت ستارة الركن قليلاً. لثانية واحدة غبية —ثانية
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む

الفصل السادس عشر: طيفٌ في الزحام

وجهة نظر زهراءساد الشقة هدوءٌ مفرط بعد أن نام نواف. شعرتُ بالصمت ثقيلاً ومترقباً. ظل عقلي يدور حول شاشة هاتفي المظلمة، وحول تلك الأرقام المحظورة التي أعلنت القطيعة النهائية. وفجأة، بدا عملي في التصميم الذي غرقتُ فيه بلا معنى، واهتزت الخطوط على الورق أمام عيني.كنتُ بحاجة إلى الهواء. تناول نواف عشاءً دسيماً، وهو يثرثر بحماس عن مدرسته الجديدة. شعرتُ أن المشي سيفيدنا نحن الاثنين.همستُ وأنا أهز كتفه برقة: "هيا يا بطل، هل تريد أن ترى المكان الذي درست فيه ماما؟"استيقظ في لحظة، وقد تجددت طاقته. كانت مدينة الجامعة ليلاً عالماً مختلفاً؛ خيوط من الأضواء، عربات طعام، وضجيج حياة شابة تُعاش بصخب ودون اعتذار. أردتُ له أن يشعر بتلك الطاقة، أن يتذوق طعم الاحتمالات اللانهائية.اندفع أمامي، كأنه ظل صغير مقابل واجهات المحلات المضيئة. صرخ: "ماما، انظري! زحام!" أشار نحو تجمهر بالقرب من محل "جيلاتو" مشهور. "هل هو عرض مسرحي؟"خفق قلبي، الذي كان يشعر أصلاً بالانكشاف، خفقة حذرة. الزحام هنا عادة ما يعني فرقة موسيقية عابرة أو فنانين شوارع. لكن شعوراً سيئاً، بارداً ولزجاً، التف حول معدتي. "نواف، انتظرني—"لكن
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む

الفصل السابع عشر: مدرسة جديدة

وجهة نظر زهراءفي صباح اليوم التالي، وبعد أن تركتُ نواف في مدرسته الجديدة وهو يفيض بالبهجة، شعرتُ بخفة في روحي. كان لقاء سامي ليلة أمس بمثابة "طرد للأرواح الشريرة"؛ خطوة أخيرة وضرورية للتحرر. كنتُ أسير نحو مترو الأنفاق، وأنا أراجع مهام يومي في ذهني، عندما امتدت يد نحيلة وقبضت على ساعدي بقوة.صرختُ مجفلة وتراجعتُ للخلف."كنتُ أعلم أنها أنتِ!"كان الصوت كخربشة أظافر على سبورة؛ حاداً، متعالياً، وممزوجاً بمرارة عمر من الأحقاد التافهة. استدرتُ وشعرتُ بانقباض في معدتي.ريما فايز. والدة سامي. تلك المرأة التي ترقت من خادمة المنزل لتصبح سيدة القصر (غير المرغوب فيها)، تاركة وراءها أثراً من المرارة وزوجة ميتة. كنتُ أنا تلك الحمقاء الساذجة التي سحرها سامي منذ سنوات، وتأثرت بقصة ريما "المأساوية" عن حبها غير المتبادل، فاستخدمتُ نفوذ عائلتي للضغط على السيد "فايز" الأب ليتزوجها. ظننتُ أنني أضمن سعادتها وأثبت شرعية سامي.لكنني بدلاً من ذلك، أطلقتُ أفعى في حياتي الخاصة. لسنوات، حولت كل عطلة وكل عشاء عائلي إلى جحيم من الإهانات المبطنة والتخريب المنزلي. وكان رد سامي دائماً هو نفسه: "لقد عاشت حياة صعبة، ك
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む

الفصل الثامن عشر: الماضي

وجهة نظر ساميكان الصمت في "البينتهاوس" كائناً حياً؛ يضغط على طبلة أذنيّ. وقفتُ في الردهة ليلة أمس بعد.. بعد تلك الكارثة في الشارع مع مريم، بعد ذلك الأداء الخاوي الذي تركني أشعر بالانكشاف أكثر من شعوري بالنصر.كان المنزل مظلماً. لا وهج ناعم ينبعث من ركن المطبخ حيث كانت زهراء تترك دائماً إضاءة خافتة تحت الخزائن. لا همس للتلفاز في وقت متأخر من الليل في غرفة المعيشة. لا شيء.. مجرد فراغ سحيق، حملٌ مادي ثقيل جعل الهواء صعب التنفس. وقفتُ هناك، ومفاتيحي تغرس حدتها في كف يدي، لمدة دقيقة كاملة قبل أن أستدير وأخرج من حيث أتيت.اتصلتُ ببلال. وانتهى بنا الأمر في نادٍ ليلي. شربتُ حتى تلاشت الحواف الحادة للفشل. غبتُ عن الوعي على أريكة جلدية، وظل بلال، بوفائه المثير للشفقة، بجانبي.استيقظتُ ورأسي ممتلئ بشظايا الزجاج، ومزاجي أسود بما يكفي لحجب الشمس. كان اجتماع مجلس الإدارة بمثابة تمرين على التعذيب؛ كل سؤال متردد شعرتُ به كأنه تحدٍ، وكل نظرة حذرة شعرتُ بها كأنها حُكمٌ عليّ. كانت الغرفة غارقة في خوفهم.عندما اهتز هاتفي على طاولة الاجتماعات، كان كـ وميض في الظلام؛ تشتيت للذهن جعل كتفيّ يرتخيان قليلاً.
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む

الفصل التاسع عشر: المفترس الأخضر

وجهة نظر زهراءنادي "إميرالد غرينز" للغولف.عشبٌ مقصوص بعناية، ورائحة الأسمدة الباهظة والثراء المتوارث تفوح في الأرجاء. إنه نوع الأماكن التي تُبرم فيها الصفقات بالهمس، وتُدمر فيها حيوات الناس بين الحفرة التاسعة والعاشرة.تبعتُ "سلون"، رئيسة قسمي، نحو مبنى النادي. كان من المفترض أن أقوم بقياس صالة كبار الشخصيات الجديدة —وهو مشروع جانبي ملحق بصفقة الاستحواذ الضخمة التي يقودها شريف."كوني يقظة يا زهراء"، فحت سلون وهي تتفقد انعكاس صورتها في الأبواب الزجاجية. "الأمر لا يتعلق فقط بمخططات الأرضية. يتعلق الأمر بـ 'الرئيس'. اجعلي نفسكِ مفيدة".أومأتُ برأسي، ممسكةً بجهاز القياس بالليزر. أنا الآن مصممة ناشئة، نكرة.. وهذا هو الضبط ما أحببتُه في وضعي الجديد.وجدنا شريف بالقرب من ملعب التدريب. بدا متألقاً دون عناء بقميص "بولو" رمادي، وعيناه تتفحصان ساعة ذهبية تكلفتها على الأرجح تفوق تكاليف دراستي الجامعية.قال شريف دون أن يرفع عينيه: "عشرون دقيقة. قيسي الصالة. لا تضيعي وقتي".تمتمتُ: "حاضر يا سيدي"."شريف! لم تحضر معك رفيقة؟ هذا جفاء، حتى بالنسبة لك".اخترق الهواء صوتٌ يشبه طعم "البوربون" الناعم. إ
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む

الفصل العشرون: حماية

وجهة نظر زهراءلم ينظر إليّ شريف. كانت عيناه مثبتتين على "فينس"، الذي كان يزحف نحونا وهو يصرخ بشتائم بذيئة. كان تعبير وجه شريف كعاصفة ثلجية؛ قام بفك أزرار سترته ببطء وألقى بها إليّ.قال بصوت منخفض يرتجف بتهديد خالص: "ابقي خلفي".نبح فينس محاولاً استعادة كرامته: "شريف! آسف يا صاح، لم أكن أعلم أنها تخصك. لم أكن لألمسها لو عرفت أنها على حسابك". ثم أطلق ضحكة عصبية ومتقطعة: "إنها جامحة، ستستمتع بها حتى تشعر بالملل".كانت قبضة شريف أسرع من أن تُرى.طاخ! (صوت لكمة قوية)ارتد رأس فينس للخلف، واصطدم بالأرض المكسوة بالسجاد بارتطام ثقيل، وتفجر الدم من أنفه على الفور.تأوه فينس: "شريف! ما خطبك؟ نحن نعمل معاً منذ سنوات! أتفعل هذا من أجل فتاة؟ إنها مجرد لعبة!"كنتُ أرتجف، لكن ليس خوفاً؛ بل كان دمي يغلي. كان هذا هو الفخ الذي حُبستُ فيه لعقد من الزمان —حيث يراني الرجال كغرضٍ يُقايض به، أو يُستخدم، أو يُرمى."هل هذا ما أكونه بالنسبة لك؟" خرجتُ من خلف ظل شريف، وكان صوتي كالموسى: "لعبة؟ هل تظن لأنك تملك مفتاح هذا النادي، أنك تملك البشر الذين فيه؟ لقد ولدت من امرأة يا فينس، وتربيت على يد واحدة.. ومع ذلك
last update最終更新日 : 2026-04-02
続きを読む
前へ
123456
...
13
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status