وجهة نظر زهراءللحظة، عقد لسان عن الكلام. غمرتني موجة من القلق الحقيقي، قلق "طبي" تجاهه؛ هل كان هناك.. خطب ما في إدراكه؟ هل كانت عريضة الطلاق التي أرسلها محاميّ، وإخطارات المحكمة.. غير مرئية بالنسبة له؟ أم أنه أمي لا يجيد القراءة؟سألتُه وصوتي مسطح بذهول: "هل هذا لأنك رأيت المطالبات المالية في قضية الطلاق؟ هل أنت خائف من عملية الكشف عن الأصول؟ دعني أكون واضحة: أنا لست مهتمة بتسوية خاصة. لا تهن نفسك بمحاولة القيام بذلك".أظلم تعبير سامي على الفور. ألقى بالسيجارة غير المشتعلة جانباً وقطع المسافة بيننا في خطوتين واسعتين.قال بصوت منخفض: "أنا أقدم لكِ تنازلاً. يجب أن تكوني ممتنة". نزلت يداه على كتفيّ، مجبراً إياي على التقاء عينيه. "بما أنكِ ذهبتِ تتوسلين لجنى هاني من أجل صورة 'فايز'، فأنا مستعد للنظر في إعادة ضبط الأمور".ضربتني موجة من الغثيان. هذا الرجل.. لقد أحببته بشدة يوماً ما. لكن فكرة لمسته الآن كانت تشبه ملامسة شيء متعفن ورطب. تملصتُ من قبضته، واضعةً طاولة الشرفة الزجاجية الصغيرة بيننا كحاجز.أطلقتُ ضحكة هشة: "إعادة ضبط؟ لكي تتمكن من حلب ما تبقى من علاقاتي وسمعتي، ثم تنقل مريم إلى
최신 업데이트 : 2026-04-02 더 보기