وجهة نظر سامي"هل هذه... زهراء؟" جاء صوت بلال مفعماً بذهول حقيقي.تبعتُ إشارة إصبعه. توقف نفسي، وعلق في حنجرتي كأنه شظية زجاج.كانت زهراء تقف على العشب الأخضر، يغمرها ضوء العصر الذهبي. بدت متألقة، قوية. لم أرها هكذا منذ سنوات — ليس منذ ما قبل الزواج، قبل أن يبدأ اسم "فايز" في إخماد نيران روحها.اتخذت وضعية الاستعداد؛ كانت مثالية. استدارت، وتحرك خصرها برشاقة كنتُ قد نسيتُ أنها تملكها، ثم ضربت الكرة. حلقت الكرة في الهواء، ورسمت قوساً أبيض جميلاً في السماء الزرقاء.همس بلال: "تباً.. إنها بارعة، بارعة حقاً".اجتاحتني موجة من شعور لم أستطع تسميته. هل هو فخر؟ أم حب تملك؟ تذكرتُ فوزها بالكؤوس في الجامعة، لكنني كنتُ دائماً أعتبر ذلك مجرد هواية تافهة، ولم أكلف نفسي عناء مشاهدتها وهي تلعب أبداً.قال بلال بنبرة يملؤها الأمل: "أراهن أنها هنا من أجل الصفقة. انظر يا سامي، إنها تتحدث مع 'زهير'. على الأرجح سمعت أنك خسرت العرض وجاءت إلى هنا لتصلح الأمر لك. إنها تحاول كسب ودك يا صاح".راقبتُها وهي تضحك على شيء قاله زهير. تشنج فكي، لكن قلبي شعر بخفة أكبر. بالطبع.. إنها تلعب "النفس الطويل". تريدني أن أرى
Last Updated : 2026-04-02 Read more