Home / مافيا / رغبات مظلمة / Chapter 21 - Chapter 30

All Chapters of رغبات مظلمة: Chapter 21 - Chapter 30

59 Chapters

حين لا تسير الخطة كما تريد روز

وفي مكانٍ آخر…بعد نصف ساعة فقط، كانت روز وسوزان تقفان أمام مدخل ملهى ليلي يعجّ بالأضواء والضجيج، وقد اختارت روز هذا المكان بعناية شديدة، ليس عشوائيًا أبدًا، بل لسبب تعرفه جيدًا وتخفيه خلف ابتسامتها الهادئة.كان الملهى من أفخم الأماكن في المدينة، وأكثرها غموضًا، وأخطرها أيضًا، فملكيته تعود إلى أحد أشهر تجار الأسلحة في العالم، الرجل الذي تُهمس باسمه في الظلال… غرين.في الداخل…تداخلت الأضواء الملونة مع الدخان الخفيف، والموسيقى كانت تهتز في الجدران كأنها نبض قلبٍ عملاق، يبتلع كل من يدخل إلى هذا المكان دون رحمة.الأجساد تتحرك بلا توقف، والضحكات تختلط بالصراخ، والوجوه تذوب في زحامٍ لا يرحم.وسط هذا الصخب، تقدمت روز بخطوات واثقة، وكأنها تنتمي لهذا العالم أكثر من أي شخص آخر، توجهت مباشرة إلى النادل، تبادلت معه نظرة سريعة تحمل معنى خفيًا، ثم التقطت كأسين من المشروبات دون أن تتردد.ابتسمت ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن بريئة كما بدت، ثم مدت يدها بالكأس نحو سوزان، وقالت بنبرة ناعمة تحمل شيئًا من الإغراء:تناولي هذا المشروب… سيعجبك كثيرًا يا فتاة.رفعت سوزان صوتها، تحاول أن تتغلب على ضجيج الموسيقى
last updateLast Updated : 2026-04-09
Read more

هذا الملعب… ملكي أنا

ابتسمت روز… ابتسامة صغيرة، لكنها لم تحمل أي دفء. قالت بهدوءٍ بارد، وعيناها مثبتتان عليه: ابتعد… قبل أن أفقد السيطرة على نفسي، وأترك لك ذكرى لن تنساها ما حييت. ضحك الشاب بسخرية، واقترب خطوة، كأنه يتحدى الخطر نفسه: هيا… نفّذي تهديدك، إن كنتِ قادرة. أجابت دون تردد: جيد. وفي لحظة خاطفة… رفعت الكأس في يدها، وكسرتها على رأسه بقوة مفاجئة. تجمدت ملامحه، وقبل أن يترنح أو يسقط، قبضت على شعره بعنف، وسحبت رأسه نحو الطاولة، لتضربه بها مرة… ثم أخرى… ثم ثالثة. الصوت كان قاسيًا. والدم… بدأ ينتشر بسرعة. تركته أخيرًا يسقط كجسدٍ بلا روح. في لحظة واحدة، تغيّر كل شيء. توقفَت الموسيقى فجأة، وارتفعت الأصوات، صرخات متقطعة، وخطوات متسارعة، بينما تجمد البعض في أماكنهم من هول ما رأوا. كانت سوزان تصرخ، بلا توقف، صوتها يرتجف، وعيناها مثبتتان على المشهد أمامها: ماذا سنفعل؟! هذا… هذا بسببي! هل… هل قتلته يا روز؟! لقد مات… أنا متأكدة، انظري… رأسه مغطى بالدماء… إلهي… والدي سيقتلني! وضعت يدها على رأسها، تكاد تنهار: لقد انتهى كل شيء… تنهدت روز ببطء، وكأن ما حدث لا يعنيها، ثم رفعت نظرها لترى عدة رجال يت
last updateLast Updated : 2026-04-09
Read more

ثمن الصفعة

بمجرد خروج روز من الملهى، ضحكت بنبرة عالية، وقالت لنفسها: "هذا أول انتقام لي، وتدمير هذه العائلة كلها سوف يكون بسببي أنا، الجميع يستحق انتقامي، حتى هذه الفتاة الخجولة، التي تركتها خلفي فريسة لهذا الشيطان، الذي لا يعرف الرحمة، كما سمعت عنه من الآخرين."وفي الداخل، كانت سوزان تنظر إليه بعيون خائفة، وجسد يرتعش، فهي تعلم أنه لن يرحمها أبدًا؛ بسبب ما فعلت بالقرب من البحيرة، هو لم ولن يغفر لها أبدًا ما حدث.التزم كلاهما الصمت عدة لحظات، قبل أن يقول غرين بنبرة باردة مميتة:الفتاة الصغيرة أمامي.قالت له بخفوت:أنا آسفة على ما حدث، آسفة على صفعي لك، آسفة سيد غرين.دون أن ينطق بأي كلمة اقترب منها، ومرر أصابعه بخفة على هذه البشرة الناعمة، ثم قال:بشرتك كبشرة طفل صغير، ونظرات عينيك بريئة وخجولة، أنا أعلم أن كل هذه تمثيل، وأن وراء كل هذه البراءة فتاة ماكرة خبيثة.قالت له بخوف:اعتذر لك غرين، آسفة بشدة، ما حدث كان مجرد لحظة طيش مني، لم أقصد أن أقوم بإيذاء أو استعمال أي عنف، كان مجرد سلوك طائش مني، سلوك عنيف في لحظة غضب.ضحك ببرود وهو يقول:ندمك لن يفيدك في شيء، أنا تمنيت هذا اليوم، تمنيت رؤيتك ومعر
last updateLast Updated : 2026-04-09
Read more

جرس قبل المجزرة

بمجرد سماعها هذا الحديث، وأن كل شخص يوجد في الملهى سوف يتم قتله، ابتعدت سوزان من جوار النافذة ببطء، ثم نظرت حولها في رعب وقالت بخفوت:ماذا أفعل؟ أنا سوف أموت، الجميع سيموت، فكري بسرعة يا فتاة، الغاز سوف يتم ضخه الآن.وقعت عيناها على صندوق للإسعافات الأولية، معلقًا في الزاوية، وقالت بأمل:أتمنى أن أجد ما أريد.فتحت الصندوق بسرعة، وبحثت في الداخل حتى وجدت ما تريد، وقالت بخفوت:يجب أن تكون فعالاً وتمنع استنشاق المخدر.ارتدت القناع بسرعة، ثم قالت:ماذا أفعل بعد ذلك؟ثم طرأ على عقلها هذا الحل، وقالت:سوف أقوم بإشعال جرس الحريق، هذا سوف ينبه الجميع بوجود خطب ما، وأيضًا وسيلة تشتيت لي لكي أهرب، وفي الوقت نفسه أمنع حدوث هذه المجزرة.أخرجت من حقيبتها قداحة صغيرة، وقالت بارتياح:أخيرًا وجدت لك شيئًا نافعًا آخر.ثم قامت بإشعال قطعة من القماش، ووقفت على المقعد، وقربت قطعة القماش المشتعلة من السقف، وأخذت تدعو:هيا، أطلق صوتك المزعج.وفي الخارج، شعر غرين بخمول يسيطر على جسده، ولكن بمجرد سماع جرس الإنذار، نهض مسرعًا واقترب من باب غرفة الاستحمام ولكن قبل فتحه، سقط على الأرض.وفي اللحظة نفسها، فتحت سو
last updateLast Updated : 2026-04-09
Read more

اعترافات تحت الضوء الخافت

نظرت له بفضول قبل أن تسأله:هل أنتَ يوناني يا ديفيد؟أومأ برأسه وقال بفخر:نعم يوناني وافتخر، هل عندك اعتراض؟أعطته ابتسامة ساحرة وهي ترد عليه:أبدًا، منذ سنوات وأنا أريد أن أقوم بزيارة اليونان، لقد سمعت من بعض الفتيات عندما كنت أدرس أن اليونان بلد ساحرة، والرجال هناك رائعين.احمرت خدودها بخجل عندما أدركت ما قالت.غمز لها بإحدى عينيه ثم قال:وهل أنا من ضمن هذه الفئة الرائعة.تنحنحت، ثم قالت بعد وقت قصير من الصمت:أنتَ تعلم جيدًا أنك وسيم، ولم يكن هناك داع من السؤال.ضحك وهو يقول:اعلم أنه لا داعي من السؤال، ولكن أحببت إرضاء النزعة الذكورية لدى بسماع تغزلك لي.ردت عليه بحدة:لا تقل كلام لم أقله، أنا لم أتغزل بك.قال لها بابتسامة:قلتِ إني وسيم، إذن تغزلتِ في وسامتي، يا أيتها الفتاة الجميلة الرائعة النارية.لمعت عيونها بالضحك:أنتَ شخص ميؤوس منك، هل أنتَ دائمًا هكذا مع الفتيات.رد عليها بمرح:الفتيات الجميلة فقط، فأنا كرجل يوناني لا أستطيع تجاهل الجمال، أقصد هنا الجمال في كل شيء، طعام، وفتيات وأي شيء جميل.ضحكت بخفوت وهي تقول:فعلًا أنتَ شخص ميؤوس منه.تنحنح النادل الواقف بجواره، وعندما
last updateLast Updated : 2026-04-09
Read more

عرض لا يبدو بريئًا

نظرت له بعينين متألمة، ثم قالت:لاحقًا مات في السجن، والعدالة الإلهية تمت عندما قتلها أحد السجناء، وبعد موته أقسمت بعدم الخضوع لأي شيء، ثم اجتهدت في دراستي وحصلت على بكالوريوس في التمريض.قال ديفيد:فتاة عاقلة، الشهادة مهمة جدًا في الحياة.زينت شفتيها ابتسامة وهي تكمل:وفي خلال دراستي قابلت جون، أحببته، ومن أجل هذا الحب تنازلت عن العديد من المبادئ، ولكن عندما انتقلت إلى العيش في منزل والدته اكتشفت العديد من العيوب، عيوب لا أستطيع القبول بها.عندما كنت صغيرة عاهدت نفسي بعدم الاستسلام لأي أمر يؤذيني أو الصمت عنه، لذلك قررت الهروب وفسخ هذه الخِطْبَة، أريد السفر والحصول على وظيفة وبدء حياة جديدة.قال ديفيد بعد لحظات من التردد:هل ما زالتِ تحبين جون؟شردت قبل أن تقول:لا أعلم، في هذه اللحظة أشعر بتناقض في مشاعري تجاهه.سأل ديفيد :لقد قلت إنكِ ستغادرين، وأيضًا أنك تريدين العثور على وظيفة، هل قصدت ذلك، أم لا؟أردفت مؤكدة على سؤاله:قصدت كل كلمة قلتها يا ديفيد.نظر لها بتمعن قبل أن يقول:ما نوع هذا العمل الذي تفكرِ فيه؟ابتسمت ابتسامة شاحبة وهو تقول:خريجة تمريض، ماذا سوف تريد أن تعمل، أنا م
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

ابتسامة تخفي نية أخرى

في أحد الأيام جئت إلى المنزل، لأكتشف أنها في حالة سكر، وكان التوأمان معاها في نفس الغرفة، لذلك كان عليَّ أن أقوم بطردها من المنزل، والآن أنا في حاجة إلى شخص موثوق يمكن الاعتماد عليه.قالت له أوريلا:يمكنك البقاء معهم ورعايتهم.ابتسم لها ثم قال:لا يمكنني البقاء مع الأطفال، الشركة لديها العديد من المشاكل ومعرضة للإفلاس، وتحتاج تواجدي باستمرار، لقد وضعت إعلانًا في الصحافة، تقدم اثنان وكانوا ميؤوس منها تمامًا.سألت أوريلا:بأي طريقة كان ميؤوس منهم؟أتى النادل يحمل الطعام، صمت ديفيد، وانتظر حتى وضع النادل الوجبة وغادر، وقال بعدها مباشرة:الأول كان رجلاً لم يتجاوز الستين يمشي على عكاز، يحتاج هو إلى الاعتناء به.ضحكت أوريلا وهي تقول:والثاني ماذا كانت مشكلته؟رد عليها بابتسامة:الثاني كانت فتاة، كانت تريد مغازلتي، ولمحت على احتمال حدوث عِلاقة بيننا، ثم حاولت تقبيلي.في هذه اللحظة، كانت أوريلا ترتشف رشفة من الماء، الذي غص في حلقها، ثم رنت ضحكتها وقالت:لا أصدقك، أنتَ تضحك عليَّ، ولماذا فتاة تفعل هذا؟ فأنتَ لست وسيمًا إلى هذه الدرجة.قال لها ديفيد بحدة مصطنعة:لم يكن الأمر مضحكًا، ما حدث حقيق
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

ابتسامة خلفها جحيم

وفي داخل غرفتها…كانت روز جالسة منذ فترة، مستلقية على المقعد بجوار النافذة، تحدّق في الظلام بالخارج، بينما يمرّ الوقت ببطءٍ ثقيل حولها.مرّت ساعة وربما أكثر.لم تكن تشعر بالوقت فقط كانت غارقة في أفكارها، تعيد كل ما حدث، تفككه، ثم تعيد تركيبه كما تريد هي.تحرّكت أخيرًا، ببطء، ونهضت من مكانها، واتجهت نحو المرآة، وكأنها انجذبت إليها دون وعي.وقفت أمام انعكاسها طويلًا. ثم ابتسمت ابتسامة باردة، وقالت بصوتٍ خافت:"هذه العائلة لديها الكثير من الأسرار القبيحة…"مررت أصابعها على سطح المرآة ببطء:"لقد تخلصت من فردٍ منها ولا حقًا… سوف أتخلص من الجميع."ساد الصمت مرة أخرى ثوانٍ… ثم دقائق إلى أن فُتح الباب.دلف العراب إلى الداخل، بينما التفتت إليه روز بهدوء وكأنها كانت تنتظره.اختفت تلك النظرة القاسية من عينيها في لحظة، وحلّ مكانها دفءٌ مصطنع.قال بنبرة هادئة: "هل استمتعتِ اليوم، حبيبتي؟"ابتسمت له، ابتسامة ناعمة:"نعم… حبيبي."ضحك بخفة، وهو يراقبها:"إذا اكتشف ليو أنكما خرجتما… سوف يغضب كثيرًا."اقتربت خطوة، ونظرت إليه بإغراءٍ محسوب:"ما لا يعرفه ليو… بالتأكيد لا يضره."ابتسم العراب، ثم هز رأسه و
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

الملاذ الذي لا يحمي

تسللت سوزان إلى غرفتها ببطء، تغلق الباب خلفها دون أن تُصدر أي صوت، وكأنها تخشى أن تفضحها الجدران نفسها، ثم اتجهت نحو الفراش وجلست عليه بثقل، جسدها منهك، وأنفاسها لا تزال مضطربة، ويدها ترتجف قليلًا وهي تضعها على صدرها محاولة تهدئة قلبها الذي لم يتوقف عن الركض منذ ساعات.أغمضت عينيها للحظة، ثم همست بصوت خافت بالكاد يُسمع، وكأنها تخاطب نفسها أكثر مما تخاطب أحدًا:شكرًا يا رب… كادت حياتي أن تنتهي لولا ما حدث.لكنها لم تُكمل.انتفض جسدها فجأة، كأن تيارًا كهربائيًا مرّ عبرها، حين دوّى رنين هاتفها في الغرفة الصامتة، فمدّت يدها بسرعة نحو الهاتف، وعيناها تتسعان بقلق، قبل أن تزفر ببطء حين رأت اسم المتصل.ترددت لثوانٍ.ثم أخذت نفسًا عميقًا، تحاول أن تبدو متماسكة، وضغطت على زر الرد وهي تقول بنبرة حاولت أن تجعلها طبيعية:نعم… سيدة ديانا.جاء صوت ديانا من الطرف الآخر حادًا، يحمل قلقًا واضحًا خلفه:لقد اتصلت عليكِ كثيرًا يا سوزان… مرارًا وتكرارًا… أين كنتِ؟ ولماذا لم تردي؟أغمضت سوزان عينيها مجددًا، وكأنها تستجمع شتات نفسها قبل أن تنطق، ثم قالت بصوت منخفض، يحمل بقايا خوف لم يختفِ بعد:لقد… مررتُ بشي
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

ما قبل الانفجار

في الصباح، ارتدت روز ملابسها بهدوء، اختارت بعناية ما يناسب خروجًا عاديًا، لكن ملامحها لم تكن عادية على الإطلاق، كانت جامدة قليلًا.. ثم وقفت أمام المرآة لثوانٍ، تتأمل نفسها دون أن تبتسم، قبل أن تستدير أخيرًا وتغادر غرفتها.تحركت بخطوات واثقة عبر الممر الطويل، حتى توقفت أمام غرفة مكتب زوجها، طرقت الباب طرقًا خفيفًا، ثم دلفت إلى الداخل دون انتظار رد.ألقت تحية سريعة، قبل أن تستدير قليلًا نحو الباب، وقالت:أراك لاحقًا عزيزي، سأغادر الآن.رفع العراب نظره إليها، وابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيه، ثم قال بصوت:حسنًا… لكن عودي مبكرًا إلى المنزل، من فضلك.لم تُجب، فقط أومأت برأسها إيماءة صغيرة، ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها بهدوء.وما إن اختفت خطواتها في الممر… حتى تبدّل الجو داخل الغرفة.رفع مارك حاجبه، ونظر إلى والده بنظرة تحمل سخرية واضحة.تنهد العراب بخفة، وكأنه سبق هذا الحكم، ثم قال دون أن ينظر إليه:لا تحكم عليّ يا بني… إنه الحب.توقف لحظة، ثم أضاف بابتسامة خافتة:لقد تزوجت من فرسٍ لا يمكن ترويضها.في الخارج…أخذت نفسًا عميقًا وهي تسير، ثم همست لنفسها بصوت منخفض، يحمل مزيجًا من الغضب والبرود:
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status