قال لها ليو بصوتٍ هادئ:"هذا المبنى.. ملكك. يحتوي على عشرات الشقق وكل شيء فيه جاهز. علمتُ من مصادري الخاصة أنكِ تخططين لبناء مشروع سكني.. فاختصرت عليكِ الطريق."توقفت روز لثانية وكأن الكلمات لم تصلها فورًا، ثم اتسعت عيناها بدهشةٍ صادقة لم تستطع إخفاءها. شعورٌ مفاجئ بالفرح اجتاحها، فرحٌ لم تتوقعه ولا أرادت أن تُظهره بهذه القوة.اقتربت منه خطوة وصوتها يحمل امتنانًا حقيقيًا هذه المرة:"لا أعرف كيف أشكرك على هذا.. لكنني سأجد طريقة."وقبل أن يتراجع أو يعترض، مالت نحوه وقبّلته على وجنتيه بخفة، كحركةٍ عفوية خرجت منها دون حساب.تجمّد ليو للحظة.لم تكن القبلة بحد ذاتها ما أربكه.. بل ما حملته.نظر إليها ببطء وقال بصوتٍ منخفض وكأنه يحذر نفسه قبل أن يحذرها:"أنتِ تسحبينني إلى الجحيم.. أنتِ تعرفين ذلك، أليس كذلك؟"ابتسمت روز ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن سعيدة هذه المرة، بل كانت غامضة وقالت بصوتٍ خافت:"أنت.. جحيمي."سقطت الكلمات بينهما كحقيقةٍ لا يمكن إنكارها.صمت ليو للحظات، عينيه مثبتتان عليها، يقرأها، ثم قال بنبرة أقل حدة:"لماذا.. أشعر أحيانًا أنكِ تكرهينني؟"لم تتهرب هذه المرة.نظرت إليه طويلً
Last Updated : 2026-04-21 Read more