ابتسمت روز ابتسامة بطيئة، كأنها تعرف تمامًا تأثيرها عليه، ثم قالت وهي تميل قليلًا برأسها، وعيناها تلمعان بشيء بين التحدي والسخرية:انظر إلى نفسك… لقد نسيتُ تقريبًا كم أنتَ مثير. هل اشتقتَ إليّ فعلًا… أم أنكَ فقط لا تحتمل غيابي؟أخذ ليو نفسًا طويلًا من سيجارته، ترك الدخان يخرج ببطء، كأنه يحاول أن يدفن انفعاله داخله، ثم قال ببرود متعمد، دون أن ينظر إليها مباشرة:أين كنتِ؟لم ترد فورًا. بل راقبته.راقبت توتر أصابعه وطريقة شدّ فكه والنار الصغيرة المختبئة خلف عينيه.ثم قالت، وكأن الأمر لا يعنيها إطلاقًا:لم ألاحظ أن الوقت مرّ… كنت بالخارج فقط.ثم أضافت بابتسامة خفيفة، أقرب للاستفزاز:أم أنكَ كنت تنتظر كل هذا الوقت… لأنكَ قلق عليّ يا ليو؟رفع عينيه إليها أخيرًا وكان ذلك كافيًا.قال بحدة، كأن الكلمات خرجت رغماً عنه:كفى سخرية.وضعت روز يدها على صدرها، متصنعة الصدمة، واتسعت عيناها بشكل مبالغ فيه، ثم قالت بنبرة ساخرة لاذعة:يا إلهي… لقد تأثرتُ حقًا.توقفت لحظة، ثم اقتربت خطوة، وخفضت صوتها:لكن هذا يجب أن يتوقف أنت لم تعد تسيطر على نفسك. أصبحتَ… مهووسًا.دارت حوله ببطء، كأنها تحاصره بكلماتها، ث
Last Updated : 2026-04-12 Read more