Home / مافيا / رغبات مظلمة / Chapter 31 - Chapter 40

All Chapters of رغبات مظلمة: Chapter 31 - Chapter 40

59 Chapters

حين يختلط الغضب بالاشتياق

ابتسمت روز ابتسامة بطيئة، كأنها تعرف تمامًا تأثيرها عليه، ثم قالت وهي تميل قليلًا برأسها، وعيناها تلمعان بشيء بين التحدي والسخرية:انظر إلى نفسك… لقد نسيتُ تقريبًا كم أنتَ مثير. هل اشتقتَ إليّ فعلًا… أم أنكَ فقط لا تحتمل غيابي؟أخذ ليو نفسًا طويلًا من سيجارته، ترك الدخان يخرج ببطء، كأنه يحاول أن يدفن انفعاله داخله، ثم قال ببرود متعمد، دون أن ينظر إليها مباشرة:أين كنتِ؟لم ترد فورًا. بل راقبته.راقبت توتر أصابعه وطريقة شدّ فكه والنار الصغيرة المختبئة خلف عينيه.ثم قالت، وكأن الأمر لا يعنيها إطلاقًا:لم ألاحظ أن الوقت مرّ… كنت بالخارج فقط.ثم أضافت بابتسامة خفيفة، أقرب للاستفزاز:أم أنكَ كنت تنتظر كل هذا الوقت… لأنكَ قلق عليّ يا ليو؟رفع عينيه إليها أخيرًا وكان ذلك كافيًا.قال بحدة، كأن الكلمات خرجت رغماً عنه:كفى سخرية.وضعت روز يدها على صدرها، متصنعة الصدمة، واتسعت عيناها بشكل مبالغ فيه، ثم قالت بنبرة ساخرة لاذعة:يا إلهي… لقد تأثرتُ حقًا.توقفت لحظة، ثم اقتربت خطوة، وخفضت صوتها:لكن هذا يجب أن يتوقف أنت لم تعد تسيطر على نفسك. أصبحتَ… مهووسًا.دارت حوله ببطء، كأنها تحاصره بكلماتها، ث
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الخط الفاصل بين الخطر والاشتعال

ذلك النوع من الغضب الذي لا يُقال… بل يُحسّ، يملأ الفراغ بينهما ويضغط على صدرها دون أن يلمسها.كانت تعرف هذا الصمت… أخطر من أي صراخ.ببطء، مدّ ليو يده إلى علبة سجائره، أخرج واحدة، وأشعلها ببطءسحب نفسًا عميقًا، ثم أطلق الدخان في الهواء، لتتشكل سحابة خفيفة.ثم قال أخيرًا، بصوت منخفض، هادئ… لكنه محمّل بشيء أخطر من الغضب نفسه:انتبهي لأفعالك، حبيبتي…توقّف لحظة، كأنه يمنح كلماته وقتًا لتستقر بداخلها، ثم أدار رأسه نحوها ببطء، وعيناه اشتعلتا ببرود قاسٍ:في المرة التالية التي تخرجين فيها دون إذني…اقترب صوته أكثر، رغم أنه لم يتحرك من مكانه:سيكون حسابك عسيرًا معي.سحب نفسًا آخر من سيجارته، ثم أضاف، بنبرة أخفض… كأنها وعد لا تهديد:سأعاقبك… عقابًا لن تتمنيه لأعدائك.قاطعته وهي تتجه نحوه:ما هذا العقاب الذي ستعاقبني به؟ابتسم تلك الابتسامة التي جعلتها تفقد عقلها، وقالت لنفسها، "اللعنة عليك ليو، أنتَ أكثر نذل وسيم رأته إطلاقًا."همس ليو:ليس لديكِ فكرة عن مدى رغبتي في معاقبتك يا حبيبتي.تنهدت بإغراء، وهي تجلس بالقرب منه.أمال رأسه إلى الوراء، محدقًا بها بشدة، حركت روز أصابعها ببطء على قميصه.رأت
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

بين الحب وسلطة الأم

شردت وهي تتذكر ما حدث، وقالت له كل ما حدث، ثم أنهت كلامها وهي تقول له:وأيضًا أنها تريد عدم الانتظار، والحصول على أول حفيد لها في أول سنة زواج لنا سويًا، وعندما أنجب عدد الأحفاد التي تريده، سوف تجعلك تتخلص مني، وتلقيني في الشارع.قال جون بنبرة رافضة:مستحيل أن أفعل بكِ ذلك، يا أوريلا.ردت عليه بنبرة كئيبة:الآن وفي هذه اللحظة أنا متيقِّنة من كلامك هذا يا جون، ولكن في المستقبل، بعد عدة سنوات من الزواج، أكيد مع والدة زوج مثل مريان، لن تكون أيامي سعيدة، أنا فعلًا أخاف من مريان، وماذا سوف تفعل لكي تحصل على ما تريد؟ ستكون حياتي مع مريان في المنزل نفسه، جحيم مستعر.تحدث إليها بنبرة رافضة:لن يحدث هذا أبدًا يا أوريلا، أنا أحبك كثيرًا، وأمي أستطيع أبعادها عنك بكل سهولة.ضحكت بألم وهي تقول:أنا لست طفلة صغيرة تضحك عليها بكلمتين يا جون، أنا عشت معكم في المنزل نفسه، وعرفت طبعك وطبع مريان جيدًا، وأن كلمتها هي العليا في كل قرار، وأن كلمتك لا قيمة لها، وأنكَ فقط مجرد واجهة، تقوم فقط بتنفيذ ما تقوله لك.صاح بانفعال في سماعة الهاتف:ماذا تقولين يا أوريلا؟قالت له بهدوء:ما سمعته جيدًا يا جون، أن كلمة
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more

حين يتحول الحب إلى جريمة

ساد صمت ثقيل بينهما، صمت يحمل سنوات من التوتر غير المعلن، والخلافات التي لم تُحل.نظر جون إليها طويلًا… نظرة باردة، خالية من أي محاولة للجدال هذه المرة. وكأنه أدرك أن الحديث لن يغيّر شيئًا.ثم قال بهدوء قاتل:"تصبحين على خير."كانت كلماته أبرد من الصمت نفسه.استدار متجهًا نحو الباب، لكن قبل أن يفتحه، دوّى صوت مريان خلفه، حادًا كالسهم:"لو تركت هذا المنزل يا جون… فلا تعد مرة أخرى!"توقف للحظة.يده على المقبض، وقلبه يتأرجح بين الماضي والمجهول. ذكرياته في هذا المنزل، صوتهـا، طفولته… وكل ما كان يعرفه.لكن شيئًا داخله كان قد انكسر بالفعل.دون أن يلتفت، فتح الباب وخرج من المنزل بخطوات متسارعة، كان عقله مزدحمًا بالأفكار.. اتجه مباشرة إلى الفندق الذي تقيم فيه أوريلا.وعندما وصل أمام الباب الرئيسي للفندق، توقف للحظة يلتقط أنفاسه، ثم رفع نظره... وهناك رآها. كانت أوريلا تقف غير بعيدة، تبتسم، لكن تلك الابتسامة لم تكن له. كانت تبتسم لرجل آخر، رجل يقف قريبًا منها أكثر مما ينبغي. كانت يداه تلمس شفتيها برقة، وهو يضحك بثقة، وكأن المكان كله ملك له.في تلك اللحظة، شعر جون وكأن العالم انهار من حوله. اشت
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more

في قصر العراب… لا أحد بريء

بعد إجراءات عمليات الدفن، اتصل ديفيد بالرئيس.قال ديفيد بضيق:لقد تم تسوية كل شيء بخصوص الفتاة.رد الطرف الآخر:الفتاة ماتت، إذًا مهمتك انتهت ديفيد.سأل ديفيد:ماذا أفعل بعد ذلك، هل هناك شيء آخر مطلوب مني؟رد الرئيس:لا، عد إلى بلدتك، سوف أتصل بك لاحقًا.أغلق ديفيد الاتصال، شعر بغصة مؤلمة في حلقه، فهو لأول مرة في حياته يشفق على فتاة.همس ديفيد:لا تخدع نفسك ديفيد، هذا حب وليس شفقة.في قصر العراب.في الصباح، كان الجميع على مائدة الإفطار باستثناء روز وسوزان.قال العراب :هل ذهبت إلى شقيقتك، وأخبرتها أن الجميع على المائدة؟رد مارك:نعم أبي، لكنها لم ترد عليَّ، وفضلت النوم على البقاء بصحبتنا، أكيد نومها الكثير هذا؛ بسبب إجهاد ليلة أمسِ.قطع العراب حديث مارك، قال بسرعة:نائمة بسبب مرضها.فهم مارك كلام والده، فقال هو الآخر:هي السبب في مرضها هذا، لقد تناولت الطعام بكثرة، دون مراعاة لحجم معدتها، أول مرة أرى فتاة قادرة على تناول أي شيء أمامها.ابتسم ليو وقال:وأنتَ أيضًا هكذا يا مارك تحب الطعام كثيرًا، ولولا ممارستك الرياضة لأصبحت مثل الفيل، لا تستطيع الحركة.دلف الخادم إلى داخل الغرفة وقال:
last updateLast Updated : 2026-04-14
Read more

طعنة الحب الأولى

قالت روز:أولًا الحب، لأنه غير قادر على الإحساس به، فهو يعتبره علامة ضعف، هو يفضل الموت على الوقوع في الحب، ثانيًا الولاء، قد تكون أجمل بنت في الكون لكنه سيخونك.نظرت إليها روز، رأت نظرة الانزعاج على وجه سارة، ابتسمت وتابعت حديثها:أنتِ تعلمين أن هذا صحيح، أراهن بقطع ذراعي أنه خانك بعد خطبتكم مباشرة.ابتلعت سارة لعابها وكادت الدموع تسقط من عينيها؛ مما جعل ابتسامة روز تتسع:تعلمين أنني على حق، أنا آسفة.نهضت روز، وقالت:أنا ذاهبة.غادرت روز بابتسامة نصر تزين وجهها الجميل، تألم قلبها عندما تذكرت يوم وفاة أختها.قالت بهمس:شقيقتي الحبيبة، من أجلك سأدفنهم واحدًا تلو الآخر.عندما مرت روز بالقرب من غرفة سوزان، سمعت صوتًا يصدر من الداخل، فتحت الباب ودلفت إلى الداخل، وقفت مصدومة مكانها؛ عندما وجدت سوزان نائمة في السرير ورأسها مغطى، وتصدر صوت مكتوم.هتفت روز بصدمة:سوزان، أنتِ هنا؟قالت سوزان من تحت اللحاف:أرجوك يا روز، أريد أن أكون وحدي.قالت روز بانفعال:وأنا لن أتركك وحدك، حتى تقولي لي ماذا حدث؟ثم سحبت البطانية عنها، رأت وجهها محمرًا، وعيناها منتفختان من البكاء وكان وجهها شاحبًا.قالت روز
last updateLast Updated : 2026-04-14
Read more

قتال مؤجل… لكن الدم قادم

صاح العرّاب بصوتٍ حاد اخترق الصمت الذي خيّم على المكان، وهو ينظر إلى الرجلين بعينين لا تعرفان التردد:كفى… لا أريد أن تُراق قطرة دم واحدة على سجادتي العتيقة.كانت نبرته قاطعة، كأنها أمر لا يُناقش، فتجمّد كلاهما في مكانه للحظة قصيرة، وكأن الزمن توقف بينهما، قبل أن يلتفت ليو وغرين نحوه بصدمة واضحة، لم يتوقعاها في خضم التوتر الذي كان على وشك الانفجار.تقدم ليو خطوة للأمام، وعيناه تشتعلان بالسخرية، ثم قال بنبرة تحمل استهزاءً واضحًا:هل كل ما يشغلك الآن… هو سجادتك الغالية؟لم يتغير تعبير العرّاب، بل ظل ثابتًا كجدار لا تهزه الرياح، ثم أجاب ببرودٍ تام، وكأنه يتحدث عن أمر بديهي لا يستحق الجدل:نعم… هذا ما يهمني الآن.وإن كنتما مصممين على الشجار، فليكن ذلك في الخارج… بعيدًا عن مقر الشركة.ساد صمت ثقيل لثوانٍ، قبل أن يلتفت غرين إلى ليو، وابتسامة ساخرة ترتسم على شفتيه، وكأنه وجد أخيرًا ما كان يبحث عنه منذ البداية، ثم قال بنبرة متحدية:إلى الخارج إذًا… إن كنت تظن أنك قادر على مواجهتي.ارتسمت على وجه ليو ابتسامة قاسية، خالية من أي رحمة، بينما كان يثبت نظره في عيني غرين، ثم قال ببطء، وكأن كل كلمة ت
last updateLast Updated : 2026-04-15
Read more

حين تتحول القلوب إلى صفقات

ظل ليو واقفًا لثوانٍ، وعيناه مثبتتان على العرّاب، وكأن داخله يمتلئ بكلمات كثيرة لم تُقال، لكنه في النهاية ابتلع غضبه، وضغط على أسنانه بقوة، قبل أن يرد بنبرة منخفضة، تحمل اعتراضًا مكتومًا لكنه واضح: ليس الآن… لستُ في مزاجٍ للحديث عن العمل. استدار ببطء، وخطواته كانت ثقيلة، تعكس ما بداخله من غضب ورفض، قبل أن يتجه نحو الباب دون أن ينظر خلفه. فتحه بعنفٍ خفيف، ثم غادر المكتب، تاركًا خلفه صمتًا مشحونًا، وكأن وجوده كان يملأ المكان، وغيابه ترك فراغًا أكثر توترًا. أما العرّاب، فظل واقفًا للحظات، يفكر في كل ما حدث، وعيناه غارقتان في حسابات معقدة لا يفهمها سواه، قبل أن يتحرك أخيرًا، بخطوات هادئة لكنها حاسمة، وكأنه اتخذ قرارًا لا رجعة فيه. غادر المكتب متجهًا إلى قصره، ولم يتحدث مع أحد في طريقه، حتى وصل، ثم صعد مباشرة إلى غرفته الخاصة، دون أن يسمح لأي شخص بمقاطعته. وداخل غرفته الخاصة. كان العرّاب يقف أمام النافذة، وعيناه تراقبان الظلام في الخارج، بينما يرفع الهاتف إلى أذنه، وصوته يحمل انفعالًا لم يظهره من قبل أمام رجاله: هذا اللعين… تجرأ عليّ. جاءه صوت ديانا من الطرف الآخر، هادئًا لك
last updateLast Updated : 2026-04-15
Read more

بين النار والتحدي

تنفست روز بعمق، محاولة أن تُخفي اضطرابها، بمجرد أن دلفت إلى داخل المطبخ، وكأنها تبحث عن مساحة تهرب فيها من عينيه. وضعت يدها على الطاولة للحظة، تستعيد توازنها، لكن الهدوء لم يدم طويلًا.سمعت صوت خطوات خلفها، بطيئة، متعمدة، كأنها تعرف تمامًا ما تفعله بها، فقالت دون أن تلتفت، بصوت حاولت أن تجعله ثابتًا:لماذا أتيت خلفي ليو؟ابتلع ليو لعابه، وكأن الكلمات علقت في حلقه، وعيناه تحدقان في ظهرها الشبه عاري، يتتبع تفاصيله بصمت مشتعل.كانت تقف أمامه وكأنها تتحداه دون أن تنطق، وكأنها تدرك تمامًا تأثيرها عليه، ومع ذلك تستمر.في داخله، كان مقتنعًا أن هذه الفتاة تلعب لعبة خطيرة، لعبة لن تنتهي إلا بانهيار أحدهما.كانت تقتله بأفعالها، بنظراتها، بصمتها، حتى بابتعادها.كل جزء من جسده كان يحترق بشكل مؤلم، حرارة لا تهدأ، وصراع لا ينتهي.لم يعد يستطع المقاومة كما كان يفعل سابقًا.بدأت رغبته تطغى على كل شيء، تبتلع منطقه، وتدفعه خطوة بعد أخرى نحوها دون وعي.شعرت روز بأنفاس ليو تقترب من عنقها من الخلف، دافئة وثقيلة، جعلت جسدها يتصلب للحظة.مد يده ببطء، ولمس خصلات شعرها بأصابعه، وكأنه يتأكد أنها حقيقية وليست
last updateLast Updated : 2026-04-16
Read more

ما بعد الصفعة

قالت روز بخوف، وصوتها خرج مرتعشًا رغم محاولتها للتماسك:لا… توقف، أرجوك.تراجعت خطوة للخلف، وكأنها تحاول أن تخلق مسافة تحميها، لكن نظراته كانت تلاحقها، تضغط عليها أكثر من أي اقتراب.كانت تعرف… أنه لم يعد يسمع.قال ليو بصوت منخفض:بل هذا ما تريدينه منذ البداية… أليس كذلك؟اقترب منها خطوة أخرى، وعيناه تشتعلان برغبة خالصة:أنتِ من دفعتِ الأمور إلى هنا… أنتِ من أشعلتِ هذه اللعبة.ثم مال قليلًا، وصوته ازداد قسوة:أردتِ أن أخون العرّاب… وقد نجحتِ في ذلك.اتسعت عيناها بصدمة، وهزّت رأسها بسرعة، وكأنها ترفض كلماته قبل أن ترد عليها.روز بنبرة خائفة، متقطعة:توقف… أنا لا أريدك أنا لا أرغبك.خرجت الكلمات منها بصعوبة، لكنها كانت حاسمة، واضحة، كأنها تحاول أن تقطع كل ما بينهما في لحظة واحدة.وكأنها ترسم خطًا لا يمكن تجاوزه.لكن تلك الكلمات لم تُطفئه بل أشعلته أكثر.تغيرت ملامحه فجأة، اشتد فكه، وامتلأت عيناه بغضب واضح، كأنها طعنته في كبريائه دون رحمة.قال لها بقسوة، وصوته خرج حادًا كصفعة:كيف تجرؤين على قول ذلك لي؟اقترب أكثر، حتى لم يعد هناك مجال للهروب:كنتِ تقضين كل لحظة… كل نظرة… كل صمت… تغويني ن
last updateLast Updated : 2026-04-16
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status