Home / مافيا / رغبات مظلمة / Chapter 41 - Chapter 50

All Chapters of رغبات مظلمة: Chapter 41 - Chapter 50

59 Chapters

لعبة الشرف وخطة خلف الدموع

رفعت رأسها ببطء شديد نحوه، وتعمدت أن تجعل أنفاسها متقطعة، وملامحها شاحبة وشفتيها ترتجفان كأنها على حافة الانهيار. اقترب منها بقلقٍ حقيقي، عيناه تبحثان في وجهها عن إجابة، وصوته خرج مكسورًا:حبيبتي… ماذا حدث لكِ؟ارتمت بين ذراعيه في اللحظة المناسبة، كما لو أنها لم تعد تقوى على الوقوف. تشبثت به بقوة، وهمست بصوتٍ ضعيف متعمد:لا تتركني… أرجوك لا تتركني يا حبيبي.ارتجف جسده، وبدأ القلق يتحول إلى غضبٍ بطيء، وهو يبعدها قليلًا ليرى وجهها بوضوح، ملامحه تتغير مع كل ثانية تمر:قولي لي، ماذا حدث؟ترددت لحظة، فقط لتُحكم دورها أكثر، ثم أنزلت عينيها وقالت بصوتٍ مكسور:لقد… اغتصبني.في تلك اللحظة، اشتعلت عيناه كالنار، وتجمد في مكانه، وكأن العالم كله توقف حوله. دفعها بعيدًا قليلًا، ينظر إليها بصدمة وغضب لا يمكن إخفاؤه:من…؟ من الذي فعل هذا بكِ؟!لم ترد روز عليه واكتفت بالصمت، تنظر إلى الفراغ كأن الكلمات خانتها، وكأن ما بداخلها أثقل من أن يُقال.كان صمتها أشد قسوة من أي إجابة، كفيلًا أن يمزق ما تبقى من تماسكه.بصوتٍ مكسور، خرج صراخه حادًا، مليئًا بالعجز والغضب:من اغتصبك؟!ارتجف جسدها، وانهارت فجأة، تبك
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

عروس مرغمة وسر قد يشعل حربًا

بمجرد خروج العراب من غرفته، دلفت سوزان في الحال.قالت سوزان بنبرة تعيسة:أريد التحدث معكِ قليلًا روز.أخفت روز ضيقها من هذه الفتاة الضعيفة، قالت لها بابتسامة:تعالِ بجواري يا فتاة.جلست سوزان على حافَة الفراش بجوار روز، ثم قالت:أنتِ أكثر شخصًا يعلم طبيعة العَلاقة بيني وبين غرين، كيف قمتِ بإعلان هذا الخبر على طاولة الطعام، دون إعلامي مسبقًا؟قالت لها روز بهدوء:لم يكن هناك أي وقت حتى أتحدث معكِ، فقد علمت بموضوع غرين، وأنا على طاولة الطعام، فقد همس العراب في أذني بهذا الحديث، وقال لي أن أقوم بإعلان هذا الخبر بنفسي، لم يكن هناك مجال للرفض، أو حتى إخبارك به.ضغطت روز على شفتيها بقوة، ثم قالت بنبرة تعيسة:أنا لا أريده زوجًا لي، هو يريد الانتقام مني، يريد قتلي.تأففت روز من ضعفها هذا، ولكن بالرغم من ضيقها هذا، قالت لها بنبرة رقيقة:عزيزتي سوزان، هو لا يستطيع أن يمسكِ بسوء، سيفكر ألف مرة قبل أذيتك، واعتقد أنه نسى أو تناسى رغبته في الانتقام، هو استخدم عقله، ثم وازن أموره جيدًا، وأن هذا الزواج سوف يعود بالمنفعة عليه، كما سيعود بالمنفعة علينا.قالت سوزان بحزن:ولكن غرين مثل ليو في الطباع، سوف
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

حب مستحيل.. بين ابنة المافيا وابن الوزير

هتفت روز بصدمة، وقد اتسعت عيناها بشكلٍ واضح، وكأنها لم تصدق ما سمعته للتو:ماذا قلتِ؟! تركتِ جميع الرجال ووقعتِ في حب ابن أكبر أعداء ليو والعراب.. ابن وزير العدل؟!تنهدت سوزان ببطء، وكأن هذا الاعتراف استنزف ما تبقى بداخلها من قوة، ثم قالت بنبرةٍ تعيسة يغلب عليها الإنهاك:لم أكن أعلم حينها.. لم أكن أعرف من يكون وهو أيضًا.. حتى هذه اللحظة لا يعلم من أكون.ضيّقت روز عينيها قليلًا، ومالت برأسها، تراقبها بتركيزٍ شديد، ثم سألتها بنبرةٍ:كيف حدث هذا؟ متى التقيتما؟ وأين؟سكتت سوزان للحظة، وكأنها تغوص داخل ذكرياتها، ثم بدأ صوتها يهدأ تدريجيًا، ويبتعد عن التوتر:كنت ذاهبة إلى مدرستي الثانوية.. فقط لأحصل على بعض الأوراق.. كنت أحتاجها للتقديم إلى الجامع.يوم عادي جدًا أو هكذا ظننت…توقفت قليلًا، ثم أكملت بشرودٍ واضح، وعيناها لم تعدا ترى الغرفة من حولها:كنت متخفية أرتدي ملابس بسيطة وأتصرف كأي فتاة عادية.لا أحد يعرف أنني ابنة رئيس المافيا…كنت أحاول فقط أحاول أن أعيش يومًا طبيعيًا كأي شخص آخر.سادت لحظة صمت قصيرة، قبل أن ينسحب الحاضر تمامًا وتبدأ الذكرى في التشكل أمامها بوضوح.أشارت يد ضابط المرو
last updateLast Updated : 2026-04-17
Read more

حين يصبح الحب جريمة

سعلت سوزان بشدة؛ بمجرد سماعها كلامه، قال هنري بقلق:ماذا بكِ حبيبتي؟قالت سوزان بصوت مختنق:قل إنكَ تمزح هنري، نعم إنها مزحه، هذه الأمور لا داعي لكي تكذب فيها؛ من أجل أن تنال إعجابي.قال لها هنري بابتسامة:لكني لا أكذب في هذا.ثم أخرج من ملابسه، بطاقة الهُوِيَّة الخاصة به، وأعطها إلى سوزان، ثم قال:ما الاسم المكتوب في البطاقة.قرأت سوزان الاسم، ثم قالت بنبرة مصدومة:أنتَ لا تكذب، كم تمنيت أن تكون كاذبًا في هذا الأمر.قال لها هنري:إلى هذه الدرجة خائفة من أبى، لا تخافي، ليس كل ما يقال عنه في وسائل الإعلام حقيقي، هو مع عائلته أطيب أب في العالم، لكن مع المجرمين وحشًا قاسيًا.شعرت بغصة مؤلمة في حلقها، وهي تسمع كلامه هذا، قالت له:لقد تأخرت على عودتي إلى المنزل، وأنتَ تعلم أن والدي صارم للغاية، بخصوص خروجي وتأخري في الخارج.قال لها هنري:لكنكِ لم تردِ عليَّ حبيبتي.قالت له سوزان:عندما أمهد الموضوع لأبي أولًا.عادت سوزان من ذكرياتها، على صوت روز وهي تقول لها:أنتِ تعلمين أن هذه العَلاقة محكوم عليها بالفشل؟ كيف تستمرين في عَلاقة مثل هذه؟ أيتها الغبية، عديمة المسؤولية.أومأت سوزان رأسها، ثم
last updateLast Updated : 2026-04-18
Read more

صباح الانتقام

في صباح اليوم التالي، داخل قصر العرّاب، فتحت روز عينيها ببطء.كان الضوء يدخل بهدوء من بين الستائر، والعرّاب يجلس بجوارها على حافة السرير، ممسكًا هاتفه وينتظر.شعرت بوجوده فالتفتت نحوه ببطء، ثم اعتدلت في جلستها وضمت الغطاء حولها، وقالت بصوتٍ يحمل مزيجًا من الضعف والدلال:أشعر بالخوف عندما أكون وحدي يا حبيبيلم يجبها فورًا ظل يحدق بها لثوانٍ طويلة ثم قال بصوتٍ هادئ:لقد انتهى الأمر.. مارك مات.توقفت أنفاسها للحظة. لكنه أكمل دون أن يرمش:قُتل على يد فتاة التقاها في الملهى.. قاتلة مأجورة. وبعدها تم دفن جثته في الغابة. لقد انتقمت من هذا اللقيط.رفعت روز رأسها ببطء من على الوسادة. حدقت إليه للحظات، وكأنها تتأكد أن ما سمعته حقيقي، أن النهاية حدثت فعلًا، أن الفصل الذي انتظرته طويلًا قد أُغلق أخيرًا.لكن داخلها لم يكن هناك صدمة ولا حتى حزن.بل شيء آخر خطير.ابتسامة خفية تسللت إلى شفتيها، بينما قالت في داخلها بصوتٍ لا يسمعه أحد:ما أجمل هذا الشعور.. الانتقام.. لم أذق في حياتي إحساسًا أقوى منه.أدارت وجهها بعيدًا عنه، حتى لا يرى تلك اللمعة التي اشتعلت في عينيها، وزيّنت ملامحها بهدوءٍ مصطنع، لك
last updateLast Updated : 2026-04-18
Read more

حين تتحول الرغبة إلى حرب صامتة

تأهبت روز للقتال والدفاع عن نفسها، فقد لم تعد تلك الفتاة الساذجة التي تفاجأ بسهولة، بل أصبحت، مع كل ما مرّت به، أكثر حذرًا، وأكثر قدرة على التقاط أدقّ الإشارات من حولها، حتى تلك التي لا تُرى. كانت تشعر بأي اضطراب في ذبذبات الهواء، وكأن جسدها تعلّم أن ينذرها بالخطر قبل أن تراه عيناها.مدّت يدها بسرعة نحو المقلاة فوق الموقد، أمسكتها بقوة، وارتفعت أنفاسها قليلًا، قبل أن تستدير فجأة لمواجهة ذلك الدخيل الذي تجرأ على اقتحام عالمها دون إذن. كانت مستعدة لكل الاحتمالات.. للقتال، للصراخ.لكن التوتر الذي ملأ صدرها، تلاشى في لحظة.تنفست الصعداء ببطء، حين وقعت عيناها عليه.ليو.خفضت المقلاة قليلًا، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة، وكأنها تحاول أن تخفي تلك اللحظة القصيرة من القلق التي مرت بها. قالت بنبرة مرحة، تحمل شيئًا من التلاعب:صباح الخير أيها الوسيم.. صباح الخير لكَ، أليس كذلك؟ أم أنني يجب أن أقول: ليس صباحًا سعيدًا، كما توحي به ملامحك الغاضبة؟رفع ليو رأسه نحوها ببطء، ونظر إليها نظرة حادة، باردة، كأنها تخترقها دون استئذان.. ثم قال بصوت منخفض، لكنه واضح:ما هذه الملابس التي ترتدينها؟ هل تصور
last updateLast Updated : 2026-04-19
Read more

قلوب من جليد ونار تشتعل في الخفاء

نظر إليها ليو باشمئزاز واضح، وصوته يقطر غضبًا وهو يقول:حسنًا ابتعدي الآن. هذا الوجه يجعلني أتقيأ.ترك معصمها بعنف، وكأن لمسها بات أمرًا لا يُحتمل، ثم استدار متجهًا نحو الطاولة دون أن يمنحها نظرة أخرى.وقفت روز في مكانها لثوانٍ، تشدّ على أسنانها بقوة، وأغمضت عينيها محاولةً أن تسيطر على ذلك الغليان الذي بدأ يتصاعد في داخلها.لم تكن الكلمات وحدها ما آلمها.. بل تلك النظرة، تلك النظرة المليئة بالاحتقار، التي كانت تكرهها أكثر من أي شيء.همست لنفسها بصوتٍ خفيض، وكأنها تخاطب عقلها قبل قلبها:لا تهتمي.. الأيام القادمة ستكون قاسية عليه.. لا تردّي الآن.فتحت عينيها ببطء، وقد اختفى ذلك الانكسار، وحلّ مكانه هدوءٌ غريب.. هدوء لا يُبشّر بالخير.هزّت رأسها بخفة، ثم استدارت وغادرت المطبخ دون أن تلتفت خلفها، وعلى شفتيها ارتسمت ابتسامة سوداء، كأنها تخفي قرارًا لم يُعلن بعد.سارت في الممرات بثبات، حتى وصلت إلى غرفة العرّاب، ثم دخلت دون تردد.كان هناك، كما اعتادت أن تجده، ينتظرها بنظرةٍ لا تخلو من الاهتمام.اقتربت منه، وابتسمت ابتسامة دافئة، مختلفة تمامًا عن تلك التي كانت قبل لحظات، وقالت بنعومة:الإفطار
last updateLast Updated : 2026-04-19
Read more

ذكريات من الماضي

ابتسمت روز عندما رأت الطريقة التي نظر إليها، ثم مالت بجسدها نحو زوجها، قبلت وجنتيه بحب، لمضايقة ليو الذي ابتسم، ثم أخذ نفسًا من سيجارته هدوء، لكن عيناه كانت تكشفان عن قوة غضبه.عندما رأت سوزان حرب النظرات الصامتة بين ليو وروز، قالت فورًا:روز، الطعام أكثر من رائع، لا أستطيع التوقف عن الأكل.ضحكت روز:هل تكررين كلامك؟ لا مانع لدي من الثناء على طعامي كل دقيقة، أنا طباخة ماهرة، وأنا بارعة في كل شيء، يجب عليًَ احترف الطبخ، أو أنشئ برنامجًاعن الطهو، وأصبح أكثر شهرة من هذا الطباخ رامزي، الذي لا يجيد سوى الصراخ، في برنامَج الطبخ الخاص به.ضحكت سوزان و العراب.قال ليو بابتسامة ماكرة:حسنًا، الطعام جيد، يجب أن تكوني طباخة ماهرة، أنتِ عشتِ كل حياتك في دار للأيتام، لا بد أنكِ تعلمتِ الطبخ عندما كنتِ طفلة؛ حتى تستطيعي البقاء على قيد الحياة، تجارب الحياة تعلم الناس كل شيء.روز ابتسمت إلى ليو مدعية البراءة، كانت تعلم أن كلماته كانت تهدف إلى إهانتها بأدب، ولاحظ الجميع ذلك.ضغطت روز على شفتيها ثم قالت له:نعم، تجارب الحياة تعلم الكثير.حاول العراب تغيير الموضوع:هل ستخرجين يا حبيبتي؟ردت روز:نعم، هن
last updateLast Updated : 2026-04-20
Read more

من الباب الخلفي إلى المواجهة

كان هذا المبنى هو الملجأ الوحيد لها.. ليس مجرد مكانٍ تختبئ فيه من قسوة العالم، بل كان أشبه بجزيرةٍ صغيرة تنجو بها من الغرق في بحرٍ لا يرحم. هنا فقط كانت تشعر أنها ما زالت من بني البشر، أن قلبها لم يتحول بعد إلى حجر، وأنها قادرة على العطاء رغم كل ما سُلب منها. كان هذا المكان.. الشيء الوحيد الجيد في حياتها، وربما آخر خيطٍ يربطها بما تبقى من إنسانيتها.في إحدى الغرف الهادئة، جلست روز أمام مديرة المبنى، وملامحها تحمل ذلك الهدوء الغامض الذي يخفي خلفه الكثير. كانت المديرة تنظر إليها بعينين لامعتين، لا بسبب الحديث.. بل بسبب الشيك الذي وضعته روز أمامها. كانت ابتسامة المرأة تتسع شيئًا فشيئًا، وكأنها ترى في هذا المبلغ بدايةً لحلمٍ طال انتظاره.مدّت روز يدها بثبات، وقالت بصوتٍ هادئ لكنه حاسم:"هذا المبلغ من أجل المشروع الذي تحدثنا عنه منذ مدة.. أريده أن يبدأ فورًا، دون أي تأخير. وأيضًا.. أريد شراء قطعة أرض لبناء مبنى سكني جديد. ليس مجرد مبنى.. بل مكان يمنح هؤلاء الناس حياةً كريمة، حياة يستحقونها منذ البداية."توقفت لحظة، وكأنها تستعيد صورًا لا تريد أن تتذكرها، ثم أكملت بنبرة أكثر عمقًا:"لا أر
last updateLast Updated : 2026-04-20
Read more

هدية لا تفهم ومشاعر لا تقال

كان المكتب واسعًا بشكلٍ مبالغ فيه، وكأن مساحته صُممت لتُشعرك بثقل السلطة قبل أن تنطق كلمة واحدة. الجدران مكسوّة بخشبٍ داكن لامع، تتخلله لمسات من الزجاج الهادئ، والأثاث مصقول بعناية تعكس ذوقًا لا يقبل العشوائية. كل شيء هناك كان يقول بوضوح: هذا المكان لا يدخله إلا من يملك القوة.. أو من يجرؤ.جلس ليو خلف مكتبه الكبير، ثابتًا كتمثالٍ من السيطرة، لكن عينيه وحدهما كانتا تتحركان، تراقبان، تقيّمان. وما إن دخلت روز حتى رفع أحد حاجبيه في دهشة خفيفة.اقتربت روز بخطواتٍ هادئة، وكأنها تعرف المكان أكثر منه، ثم ابتسمت تلك الابتسامة الساحرة التي لا تكشف شيئًا، وقالت بنبرة خفيفة:"لماذا هذه النظرة؟ أنا فقط أردت أن أرى شركة العائلة.. أليس من حقي؟"لم تتحرك ملامح ليو كثيرًا، لكن صوته جاء حادًا، مختصرًا:"لماذا أتيتِ إلى هنا؟"لم تتأثر بنبرته، بل على العكس، بدت أكثر هدوءًا، وكأنها تستمتع بهذا التوتر، وقالت بابتسامة ناعمة:"كنت في طريقي إلى المنزل.. وفكرت أن أتوقف قليلًا، ربما نتناول الطعام معًا."ارتخت كتفاها قليلًا وهي تقول ذلك، كأنها تلقي اقتراحًا بسيطًا.. أجابها ليو دون أن يزيح عينيه عنها:"لدي الكثي
last updateLast Updated : 2026-04-20
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status