All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 281 - Chapter 290

368 Chapters

الفصل 281: فاكهة محرمة: ابني زوجي (17)

إيليزالفجر يخترق بالكاد، وكل شيء يبدو لي بالفعل أثقل.الغرفة مغمورة بضوء رمادي، بارد، ذلك الذي لا يعد بشيء جيد.أنا هناك، مستلقية ضده، لا أزال عارية تحت الملاءة المجعدة.ذراعاه حولي. جلده ضد جلدي.ومع ذلك...كل شيء انتهى.كل شيء يبدأ.أدير رأسي، ببطء. أتأمله، حلقي منقبض.جوليان نائماً نوماً ثقيلاً، كما لو أن الليل قد التهم قواه.لا أستطيع إغلاق عينيّ.ليس لدي الحق.كاميل وضعت مولودها.أغمض عينيّ. الغثيان يتملكني.ذكرى صراخها أثناء المخاض لا تزال تطاردني.دموعها من الألم.نداءاتها لجوليان.ونحن...نحن، غير القادرين على الرد عليها. سجينان هذا السرير، الواحد ضد الآخر، مرتبطان بما فعلناه للتو.جوليانأستيقظ في اللحظة التي ترتجف فيها.أشعرها تتنفس بصعوبة، كما لو كانت تغرق.أفتح عينيّ وأراها.إيليز. جميلة حتى الموت.لكن وجهها محطم.«ماذا هناك؟» أهمس.تتحرر ببطء، دون أن تنظر إليّ.تلتقط ملابسها، ترتديها بحركات آلية.«كاميل وضعت مولودها، جوليان. لقد أنجبت طفلك... وأنا، أنا...»صوتها ينكسر.أنتصب، عاري الصدر، غير قادر على إيجاد الكلمات.لأنه نعم، إنها على حق.الليلة الماضية، خنت أم طفلي.«أعر
Read more

الفصل 282: فاكهة محرمة: ابني زوجي (18)

إيليزالليل سقط.المنزل يتنفس هذا الصمت الثقيل الذي أخافه.كاميل نائمة، منهكة، الصغيرة منكمشة ضدها.رأيتهما تنامان، قلبي منقبض بهذا الذنب الذي لم يعد يفارقني.أبقى في المطبخ، غير قادرة على الصعود إلى النوم.وهو، هناك.جالس في ظل الصالون.لا يتحرك. لا يتكلم.لكني أعلم أنه ينتظرني.كل مساء، نفس الشيء.أكافح. أمنع نفسي من الذهاب.لكني أشعر بجسدي يستسلم، ببطء.أنهض، غير قادرة على تحمل هذا التوتر في صدري أكثر.«جوليان...»صوتي يرتجف. أخجل من مناداته.يرفع رأسه، عيناه تلمعان في شبه الظلام.«تعالي، إيليز. تعالي، يجب أن نتحدث».أبقى متجمدة.أعلم أنها ليست كلمات ما يرغب فيه.وأنا... لست متأكدة من أنني قادرة على المقاومة هذه المرة.جوليانلقد أتت.شعرها منسدل، وجهها مشدود بالتعب والخوف.إنها أجمل هكذا، متعبة، هشة.أنهض ببطء، وأنظر إليها كحيوان على وشك الانقضاض.«هل تعتقدين أنكِ ستستمرين هكذا طويلاً؟ في الهروب مني؟ في التظاهر؟»تصرف عينيها، لكنني أقترب.ألمسها بالكاد، وأشعر بالفعل بأنفاسها تتسارع.«قوليها، إيليز. قوليها أنكِ تريدين أن ألمسكِ».«اصمت...»لكنها لا تتراجع.«هل تريدين حقاً مني أن أت
Read more

الفصل 283: فاكهة محرمة: ابني زوجي (19)

جوليانأتوقف لثانية.رحمة من ماذا؟رحمة التوقف؟أم رحمة الاستمرار في تحطيمها هكذا؟أداعب وجنتيها المبللتين، أقبلها بحنان غير متوقع.«أنتِ رائعة عندما تبكين...»تنتحب، لكنها تفتح ساقيّ، غير قادرة على مقاومة ما نصبح عليه.أحبها، بحق الجحيم.أكرهها أيضاً.وهذه الكراهية تغذي رغبتي.آخذها مجدداً، بدون ترويض، حتى تصرخ في الليل، غير قادرة على كتم هذه المتعة الوحشية التي تغمرها.إيليزأضيع.أضيع بين ذراعيه، في جلده، في هذا العنف الذي أصبح حقيقتي الوحيدة.أتوسل إليه، أتضرع إليه، لكنه يواصل.وأقذف ضده، مدمرة، محطمة، ملتهبة.أبكي في رقبته، غير قادرة على فهم كيف وصلت إلى هنا.كيف استطعت خيانة ابنتي هكذا؟ومع ذلك... لا أزال أريد المزيد.«لا تتركني، جوليان...»يضغطني بقوة، وفي همسة، ينهيني:«لن أترككِ أبداً، إيليز. أبداً».جوليانأبقيها ضدي، طويلاً.لا أريد أن ينتهي هذا الليل.لأنني أعلم أن غداً، الضوء سيكون قاسياً.لكن هناك...هناك، نحن.ولن يستطيع أحد محو هذا.---إيليزأستيقظ بضوء النهار الباهت.صمت الغرفة ثقيل.جوليان لا يزال نائماً، ذراع ملقاة على خصري، أنفاسه المنتظمة تداعب قفاي.أبقى متجمدة،
Read more

الفصل 284: فاكهة محرمة: ابني زوجي (20)

إيليزالنهار يتمدد، لا نهاية له.كل دقيقة تصبح عذاباً.أعتني بالطفل. أحضر وجبات لا يلمسها أحد. أنظف أسطحاً نظيفة بالفعل.أختنق في هذا المنزل.جوليان يتجنبني، لكن عينيه تبحثان عني باستمرار.تنظرتنا تتقاطع. تهرب. تلتقي مجدداً.كل تبادل، كل صمت هو حرق.كاميل، هي، تطفو حولنا، كما لو كانت تشعر بما يدور تحت السطح دون أن تتمكن بعد من وضعه في كلمات.تتحدث قليلاً. تراقب كثيراً.وهذا الثقل، هذه العباءة من الرصاص، تثبتني في الأرض.بعد الظهر يتمدد.كاميل تنام في الصالون، الطفل ضدها.أنظر إليها، قلبي على شفتيّ.إنها ناعمة جداً، ضعيفة جداً.وأنا هناك، وحش كامن في الظل.أمها.المرأة التي خانت.جوليانأراها.إيليز.جميلة حتى الموت.التعب يجعلها أكثر صدقاً، أكثر فظاظة.لم أعد أنام.لم أعد آكل.أريدها.لا أريد سواها.كاميل تنظر إليّ أحياناً، كما لو كانت تريد أن تقول لي شيئاً.لكنها تصمت.دائماً.وهذا يجعلني مجنوناً.أتصادف مع إيليز في الممر، بالصدفة أم لا.أجسادنا تلامس.أنفاسنا تمتزج.أريدها هناك، الآن، ضد هذا الجدار.لكني أشدد قبضتيّ.ليس بعد.«هل تصمدين؟»صوتها يرتجف.أومئ برأسي.أكذب.هي أيضاً تكذب
Read more

الفصل 285: فاكهة محرمة: ابني زوجي (21)

إيليزالنهار يتمدد.كل يلعب دوره.كاميل تحبس نفسها في الغرفة مع الطفل.جوليان يختفي في الحديقة.أنا، أضيع في المهام غير المجدية.أشعر به.إنه ينتظرني.يريد التحدث إليّ.وأستسلم.مجدداً.دائماً.أخرج.أجده هناك، سيجارة على شفتيه، نظراته التائهة.«تعالي»، يهمس.أقترب.أجسادنا تلامس.أنفاسنا تمتزج.والأسوأ يأتي.يمسكني.يضغطني ضد الشجرة.شفتاه تجدان شفتيّ.أحتج.أستسلم.«جوليان... لا يمكننا...»«اصمتي. لا أستطيع بعد الآن، إيليز. أريدك. هناك. الآن».يلتهمني.يداه تنزلقان تحت فستاني.يعلم أنني لن أدفعه.لم أعد أريد ذلك.وهناك، في الحديقة، بعيداً عن الأنظار، يأخذني مجدداً.كمجنون.كرجل ضائع.أنين، رأسي ملقى إلى الخلف.أقذف، في صمت، والدموع في عينيّ.عندما ينتهي كل شيء، يبقى ضدي، لاهثاً.«سأصبح مجنوناً، إيليز. لن أترككِ تذهبين بعد الآن».أغمض عينيّ.لا أريد أن أسمع.لا أريد أن أشعر بشيء بعد الآن.---كاميلرأيتهما.من النافذة.لم أقل شيئاً.لم أصرخ.بقيت هناك.أراهما.العالم ينهار حولي.ولم أعد أعرف كيف أتنفس.---كاميلرأيتهما.لم يعد لدي أي شك.لم يعد هذا شكاً، ولا حدساً مريضاً. إنه يقين،
Read more

الفصل 286: فاكهة محرمة: ابني زوجي (22)

جوليانالفجر أشرق دون صوت، كما لو أن المنزل بأكمله يحبس أنفاسه.أنا هناك، ساكناً، مرفقاي على ركبتيّ، نظراتي التائهة في نقطة غير مرئية في الصالون. الغرفة لا تزال تحمل آثار الليل: رائحة الخشب المحترق في المدفأة المنطفئة، الأكواب نصف الممتلئة المتروكة على الطاولة المنخفضة، والصمت – صمت ثقيل جداً لدرجة أنه يسحق صدري.كاميل أمضت الليل محبوسة في غرفة الضيوف. سمعتها تبكي، ثم لا شيء بعد ذلك. لا صوت، وكأنها تجمدت في هذا الألم الذي فُرض عليها. لقد فهمت. رأت. عرفت.وأنا، بقيت هناك، على باب تلك الغرفة، غير قادر على الطرق. غير قادر على إخبارها بما أشعر به، بما أعيشه. بما صرت عليه.أدير رأسي. لا تزال نائمة، إيليز. أو ربما تتظاهر. إنها منكمشة على الأريكة، بطانية رفيعة مسحوبة بشكل خرقاء على كتفيها. وجهها شاحب، موسوم بالساعات بلا نوم وبالدموع التي لم تعد تملك القوة لذرفها. جمالها يصيبني كلكمة.ورغم كل شيء، رغم الرعب، رغم الخيانة، لا أزال أرغب فيها.إنها لعنة.أنهض. خطواتي تتردد في الغرفة الفارغة. أذهب وأجيء كحيوان في قفص، غير قادر على إيجاد مخرج. أريد أن يكون كل هذا كابوساً، حلماً سيئاً سأستيقظ منه. ل
Read more

الفصل 287: فاكهة محرمة: ابني زوجي (23)

إيليزاليوم يشرق بالكامل، قاسياً في وضوحه. لا أعرف منذ متى أنا هناك، واقفة في هذا المطبخ الذي لم أعد أعرفه. كل شيء، كل قطعة أثاث تعيدني إلى كاميل، إلى هذا المنزل الذي بنته، الذي فتحته لي... الذي دنسته.أحضر قهوة بحركة آلية، لكن يديّ ترتجفان. الرائحة تسبب لي الغثيان. لست جائعة. لم يعد لدي شهية لأي شيء. ولا حتى له. ومع ذلك، أعلم أنه سيأتي. سيأتي ليجلس هناك، على هذا المقعد، على بعد سنتيمترات مني، ولن يعرف أي منا ماذا يقول.خطوة تتردد. لا ألتفت. لست بحاجة إلى رؤيته لأشعر بحضوره. جوليان يدخل، صامتاً. يتمركز خلفي، قريب جداً. حرارته تضغط عليّ وتريحني في نفس الوقت.«هل لا تزال نائمة؟» صوتي ليس سوى همس.يومئ برأسه. ثم يده تلامس ظهري. أتصلب.«لا تفعل هذا. ليس هنا. ليس هذا الصباح».يسحب يده، مطيعاً. لكني أعرف ما يفكر فيه. ما لا يزال يرغب فيه. وأنا؟ وأنا أيضاً أريده. لكني أمسك نفسي. من أجلها. من أجل هذه الابنة التي لا تزال تحمل عليها وصمات ما فعلناه.جوليانلم أعرف قط صباحاً بهذا الطول. الزمن يتمدد، قاسياً. كل دقيقة تذكرني بما فقدته، بما أنا على وشك تدميره بالكامل.كاميل لا تنزل. إنها تتجنبنا. وأ
Read more

الفصل 289: فاكهة محرمة: ابني زوجي (25)

كاميلأتذكر أمي. ذراعيها حولي، وأنا طفلة. وعودها. ابتساماتها. أتذكر تلك المرأة التي كنت معجبة بها، التي أحببتها حباً نقياً ومطلقاً. والآن؟ الآن، لم أعد أعرف من هي. غريبة. لصة. خائنة.أنزلق على الأرض، على ركبتيّ، يداي مشدودتان على صدري.«أمي... لماذا؟ لماذا سرقتِ مني كل هذا؟»أتحدث في الفراغ. لكن الوقت فات. لن تعود. لن تنظر إليّ أبداً بتلك النظرة الحنونة.أغمض عينيّ. أتذكر جوليان. ابتسامته. يده على يدي. قبله. وعوده بالأبدية. أتذكر نظراته، هذه الأيام الأخيرة... هاربة. مذنبة.لقد داسا على كل شيء. كل شيء. حتى ما كنت عليه.أنهض. بصعوبة. أعبر المنزل كشبح. كل شيء لا يزال تفوح برائحة مرورهما. رائحتهما، آثارهما، ضحكاتهما المكتومة التي أسمعها تتردد بين هذه الجدران.أتوقف أمام مرآة الصالون. أنظر إلى نفسي. لا أعرف نفسي. ملامحي منهكة. عيناي محمرتان. هذه المرأة... لم تعد أنا.ألمس بطني. هذا البطن الذي حمل ابنهما. هذا البطن الذي نسياه.ارتعاشة مرّة تشوه شفتيّ.«برافو... لقد نجحتما. لقد قتلتما».أبحث عن هاتفي. أجده، متروكاً على الطاولة. مكالمات لم يتم الرد عليها. رسائل من جوليان. «أنا آسف». – «تحدثي
Read more

الفصل 290: فاكهة محرمة: ابني زوجي (26)

كاميلأنهض. أدور في حلقة. المنزل يصبح سجناً.لم أعد أطيق هذا الصمت. ولا صدى خطواتهما الذي يصر عقلي على إعادة خلقه في كل غرفة.آخذ الهاتف. أطلب رقمه. رقم جوليان.رنة. اثنتان. ثلاث.أغلق.ماذا أريد أن أسمع؟ صوته الأجش؟ اعتذاراته؟ أو الأسوأ... صمته؟أنهار على بلاط المطبخ البارد.لقد تركاني وحدي مع ثمرة خيانتهما: هذا الطفل. بريء. هو أيضاً ضحية ما فعلاه.جوليانأشعر بنظراتها عليّ. إيليز لا تجرؤ على الكلام. إنها تنتظر. أن أتكلم. أن أبت.لكني لم أعد أملك قوة.«سأخرج... لأتنفس بعض الهواء...»تومئ برأسها دون أن تجيب. كما لو كانت تعلم أننا قد لا نرى بعضنا مجدداً. أن خطوة أخرى في هذا الليل، وكل شيء سينتهي.أخرج.الهواء جليدي.أنظر نحو الأفق. هناك، في ذلك المنزل الذي غادرته، لا بد أنها تبكي. كاميل.وللمرة الأولى، أتساءل عما إذا كان ما أخذته يساوي ما دمرته.---الأيام تتمدد بلا شكل ولا نهاية. كل صباح يشبه الذي قبله. كل ليلة، أقاتل الذكريات التي تهاجمني. أسهر على ابني، وحدي، بينما والده ينام في مكان آخر. معها.المنزل كبير جداً، صامت جداً. أحياناً، أسمع ضحكتها. ضحكة إيليز. كهلوسة قاسية. أفاجئ نفسي و
Read more

الفصل 291: فاكهة محرمة: ابني زوجي (27)

إيليزالمنزل كبير. كبير جداً. فارغ. كل غرفة تتردد كعتاب. الجدران ليست سوى ورق حائط باهت، دهان متشقق في بعض الأماكن، ومع ذلك، أشعر بأنني مراقبة، محكوم عليها من قبل هذه الجدران الشاهدة على ليالينا المحترقة وصمتنا الذي أصبح الآن ساحقاً.لقد استأجرنا هذا المنزل في نهاية زقاق بلا اسم، بعيداً عن القرية، بعيداً عنها. كاميل. لقد وضعت مولودها. لقد نجت. منا. مما سرقناه منها.أتخيلها، شاحبة، ملامحها منهكة بالتعب والألم، تضم ذلك الكائن البريء الذي لم يطلب شيئاً، الذي لم يختر والديه، ولا خياناتهما.كل صباح، أستيقظ في هذه الغرفة بلا روح، في هذا السرير الكبير جداً لشخصين بالغين لم يعودا يجرؤان على لمس بعضهما. أشعر ببرد غياباته، بلدغة ندمه. جوليان يستيقظ قبلي. يتجول في المنزل كشبح، كرجل لم يعد يعرف ماذا يفعل هناك.إيليز (أفكار):لقد هربنا. أطعنا. لكن ماذا تبقى منا، الآن بعد أن أصبح المنزل فارغاً، وأصبح الصمت شاهدنا الوحيد؟أجده غالباً هناك، على الشرفة، مرفقيه على ركبتيه، رأسه منخفض. يدخن، شيء لم يفعله كثيراً من قبل. سجائر يلفها بخرق، كما لو كان يحاول شغل يديه حتى لا يأتي ليلمسني. حتى لا يستسلم لهذه ا
Read more
PREV
1
...
2728293031
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status