إلوازكلارا شهرت تشيللوها. الآلة، بين ساقيها، تبدو مخلوقاً حياً، امتداداً مظلماً ومنحنياً لجسدها النحيل. أصابعها تجتاز الأوتار دون إنتاج صوت، إحماء صامت، استحواذ. ماتياس فتح بعض الإيقاعات: طبل إطار، زوج من كتل الخشب، صفيحة معدنية ملتوية موضوعة مباشرة على الأرض. نظراته، هادئة وعميقة، تمتص الغرفة، التوترات، غير المعلن.ليو مسند إلى الجدار، ذراعان متقاطعتان. يراقب. إنه المسرح. إنه الأرض التي سنغامر عليها. صمته هو نقطة انطلاقنا.يدي الخاصة ترتعش قليلاً. ليس هذا الخوف. إنه الترقب. الرنين الداخلي. المرسم جسد إضافي، صندوق رنين عملاق مستعد لتضخيم همساتنا وصرخاتنا.آخذ حافظتي الخاصة، الموضوعة في زاوية، منسية منذ أيام. أفتح المشابك، أرفع غطاء المخمل المتآكل. خشب كماني الملمع يلتقط الضوء المغبر. نفحة من الراتنج والخشب القديم تأخذني، رائحة ما قبل. قبله. قبل كل هذا. أمسكه من الرقبة، أضعه على ترقوتي، كما نجد طرفاً مبتوراً. ملامسة مسند الذقن البارد على بشرتي صدمة مألوفة. عودة إلى البيت، لكن بيت أعيد ترتيب كل غرفه.ليورؤيتها مع هذا ال
Read more