أليكسفقدت كل سيطرة في تلك اللحظة بالذات.قلبتها، دون رفق. أمسكتها من وركيها، جذبتها إليّ. دخلت فيها بحركة واحدة، دون تحضير. صرختها. تلك الصرخة. حادة، متفاجئة، لكن قبل كل شيء، سعيدة. صرخة استسلام كامل.— هكذا؟ لهثت.— نعم.— هكذا يعجبك؟— نعم، نعم، نعم...امتلكتها. امتلكتها حقًا. بقوة حيوانية. عميق. سريع. لا مفر منه. كانت أليتاها ترتطمان ببطني، يداها تتشبثان بالملاءات، آهاتها تختنق في الوسادة.قذفت بسرعة. بسرعة جدًا. شعرت جسدها يتوتر، ينقبض حولي، وصرخت، صرخت اسمي، عويلاً في الليل.— أليكس!اللعنة. اسمي. في فمها. في حميمية غرفتها.كان يجب أن أتوقف. كان يجب أن أترك لها وقتًا لالتقاط أنفاسها. لكنني انسحبت، قلبتها، فتحت فخذيها وغطست برأسي بين ساقيها.مذاقها. تلك النكهة الفريدة. حلوة، مالحة، ساخنة، رحيق مسكر. لعقت، مصصت، عضضت بنهم مجنون. تقاومت، حاولت دفعي، حساسة جدًا بعد العاصفة.— لا، أليكس، هذا كثير، هذا كثير...— اصمتي. ستقذفين مجددًا.قذفت.
Read more