All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 481 - Chapter 490

490 Chapters

الفصل 30 – الضيعة 2

أليكسفقدت كل سيطرة في تلك اللحظة بالذات.قلبتها، دون رفق. أمسكتها من وركيها، جذبتها إليّ. دخلت فيها بحركة واحدة، دون تحضير. صرختها. تلك الصرخة. حادة، متفاجئة، لكن قبل كل شيء، سعيدة. صرخة استسلام كامل.— هكذا؟ لهثت.— نعم.— هكذا يعجبك؟— نعم، نعم، نعم...امتلكتها. امتلكتها حقًا. بقوة حيوانية. عميق. سريع. لا مفر منه. كانت أليتاها ترتطمان ببطني، يداها تتشبثان بالملاءات، آهاتها تختنق في الوسادة.قذفت بسرعة. بسرعة جدًا. شعرت جسدها يتوتر، ينقبض حولي، وصرخت، صرخت اسمي، عويلاً في الليل.— أليكس!اللعنة. اسمي. في فمها. في حميمية غرفتها.كان يجب أن أتوقف. كان يجب أن أترك لها وقتًا لالتقاط أنفاسها. لكنني انسحبت، قلبتها، فتحت فخذيها وغطست برأسي بين ساقيها.مذاقها. تلك النكهة الفريدة. حلوة، مالحة، ساخنة، رحيق مسكر. لعقت، مصصت، عضضت بنهم مجنون. تقاومت، حاولت دفعي، حساسة جدًا بعد العاصفة.— لا، أليكس، هذا كثير، هذا كثير...— اصمتي. ستقذفين مجددًا.قذفت.
Read more

الفصل 32 — المجال 5

لوناأنظر حولي، وكأن أحداً قد يراني. الشقة فارغة. أنا وحدي. لكنني لست وحدي. إنه هناك، في هاتفي، في رأسي، في لحمي.أصابعي المرتجفة ترفع حافة فستاني. يدي تنزلق على فخذي، تصعد، تصل إلى مطاط سروالي الداخلي. أشعر بها، هذه الرطوبة التي يتحدث عنها. إنها هناك، غزيرة، محرقة. دليل لا يقبل الجدل على رغبتي.«نعم.»«كثيراً؟»«كثيراً.»«هذا من أجلي؟»«هذا من أجلك.»يا إلهي. ماذا أفعل؟ توماس في المطبخ، وأنا أعترف لعمه، أستسلم لأوامره. يجب أن أتوقف. يجب أن أطفئ هذا الهاتف، آخذ حماماً بارداً، أنسى.لكنني لا أفعل.«المسي نفسك. بينما أتحدث معك.»«أليكس...»«المسي نفسك. الآن.»كلماته أوامر. أوامر أطيعها دون تفكير. يدي تتسلل تحت سروالي الداخلي. أصابعي تلامس لحمي الرطب، المنتفخ، المعروض. أئن، صوتاً مكتوماً أكبته فوراً.«فعلتها.»«جيد. أغمضي عينيك. تذكري البارحة. مني بين ساقيكِ. لساني فيكِ.»أغمض عينيّ. وأراه. رأسه الداكن بين فخذيّ، كتفيه القويتين، يديه تمسكان وركي. أشعر بلسانه، ذلك اللسان الماهر الذي كان يلعقني، يعضني برفق، يلتهمني. أشعر بالموجة تصعد، ذلك الإحساس اللذيذ الذي يسبق العاصفة.«نعم.»«أتذكرين ك
Read more

الفصل 33 — المجال 5

لوناأخرج من الحمام، يداي ما زالتا مبللتين، لحمي نابضاً. انعكاسي في مرآة الممر يعيد لي صورة فتاة لا أعرفها تماماً. خديها ورديان جداً، عيناها لامعتان جداً، فمها ما زال منتفخاً من عضّه لكتم صرخة قبل قليل، عندما هويت في الفراغ على صوت صوته.توماس في المطبخ. أسمعه يحرك القدور، يدندن لحناً لا أعرفه. يا إلهي. توماسي الحلو، اللطيف. إنه يحضر الغداء بينما أخرج من الحمام بعد أن وهبت نفسي لعمه عبر الهاتف.أبتلع ذنبي كمن يبتلع دواءً مراً. ينزل، يستقر في مكان ما بين صدري وبطني، حيث ترفض حرارة أليكس أن تنطفئ، حيث لا تزال كلماته تتردد. أريدكِ أن تلمسي نفسك من أجلي. أريدكِ أن تبلغي الذروة وأنتِ تفكرين بعضوي. أطعت. دون تفكير. وكأن جسدي لم يعد ملكي.— آه، ها أنتِ! يصرخ توماس رآني أظهر في إطار الباب.إنه أمام المواقد، ملعقة في يده. شعره البني يتساقط بشكل غير مرتب على جبهته، ويبتسم لي بتلك الابتسامة الصريحة التي كانت دائماً تذيبني. مئزره مائل، هناك بقعة طماطم على خده.— ظننت أنكِ غرقتِ، يمزح. هل أنتِ بخير؟ تبدين في مكان آخر.— أنا بخير، أجيب. فقط متعبة قليلاً. اليوم كان طويلاً.صوتي مرتفع جداً، سريع جداً
Read more

الفصل 34— التدريب 1

لونابينما أحترق من أجل أليكس.— إنه... إنه قرار كبير، أنطق بصعوبة.— أعرف. لهذا أتحدث عنه الآن. لكي نفكر. لكي نناقش. أنتِ وأنا، نحن أقوياء، أليس كذلك؟ وبعد ذلك، سترين كم سيكون لطيفاً. الحديقة، الهدوء، الخدم الذين يعتنون بكل شيء... يمكنكِ التركيز على دراستكِ دون القلق بشأن الباقي.الحديقة. الهدوء. الخدم. كل ما ليس أليكس. كل ما لا يمكن أن يكون أليكس. لكن كل ما يجعله قريباً بشكل خطير.— يجب أن نعيد الحديث عن هذا، أقول بلطف. الآن، فوراً، أنا متعبة قليلاً، أنا...— بالطبع، بالطبع، يسرع في القول مسحباً يده. آسف، هذا ليس الوقت المثالي. كلي، استريحي. سنعيد الحديث لاحقاً، عندما يكون لديكِ وقت للتفكير.يهاجم معكرونته بشهية، وأنا أنقر في معكرونتي، أقلبها في صحني، أتظاهر بالأكل.— وبالنسبة للتدريبات، هل فكرتِ؟ يسأل بين لقمتين. عمي قال لي إن الملفات يجب أن تنتهي قبل نهاية الشهر.أرفع رأسي، مندهشة.— عمك؟— نعم، تعلمين، للتدريبات في الشركات. هو وأبي أقاما هذه الشراكة مع مدارس الأعمال والإ
Read more

الفصل 35 — التدريب 2

لونايسود الصمت، فترة كافية ليصبح محرجاً. أشرب رشفة من النبيذ. إنه غني، عميق، معقد. مثله. مثل كل ما أصبحت عليه.— توماس، أهمس.— همم؟— أتظن أنه يمكن للمرء أن يحب شخصين في نفس الوقت؟ حقاً أحب، أعني. ليس مجرد... حب قليل.ينظر إليّ، مذهولاً. أصابعه تتجمد على الكأس. ضوء المساء الذي يدخل من النافذة العالية يضيء نصف وجهه، تاركاً النصف الآخر في الظل. في الخارج، تمتد الحديقة، هادئة، غير مبالية.— لماذا تسألين هذا؟— هكذا. سؤال فلسفي. كنت أتساءل، هذا كل شيء.يفكر، جبينه متجعد، وهذا هو هو تماماً، هذه الطريقة في أخذ كل سؤال على محمل الجد، في وزن الكلمات قبل الإجابة. يريد أن يفعل الصواب. يريد دائماً أن يفعل الصواب.— لا أعرف، يقول أخيراً ببطء. أعتقد أن الحب ليس كعكة نشاركها. إنه بالأحرى... كيف أقول... مثل الموسيقى. يمكن للمرء أن يحب عدة موسيقى، أليس كذلك؟ في أوقات مختلفة، لأسباب مختلفة.— لكن يمكن الاستماع إليها في نفس الوقت؟يهز رأسه، بلطف.— لا. في نفس الوقت، سيحدث ضجيجاً. نش
Read more

الفصل 36 — الهوس 1

لوناكان الليل طويلاً. مليئاً بأحلام رطبة، بأجساد تتشابك، بأنفاس أجش. استيقظت عدة مرات، بيجامتي ملتصقة بجلدي، قلبي يخفق، يدي قد انزلقت بالفعل بين ساقيّ قبل أن أدرك تماماً ما أفعله.توماس كان نائماً بجانبي. هادئاً... واثقاً.لا يعلم.لا يجب أن يعلم.هذا الصباح، الضوء رمادي، حليبي، كأنه مرشح بحجاب من الحياء. أنا جالسة على حافة السرير، قدماي على الباركيه البارد، وأستمع إلى تنفسه المنتظم. إنها الثامنة. ما زال نائماً، هو الذي ليس لديه محاضرة قبل الظهر.أنا، لدي محاضرة في التاسعة. استراتيجية مالية... سخرية القدر.أنهض دون صوت، أرتدي جينزاً وكنزة، أشد شعري للخلف. في الحمام المجاور، أتجنب انعكاسي. أعرف ما سأراه: هالات سوداء، حدقات متسعة، فماً ذاق الفاكهة المحرمة ويطلب المزيد. وشيء آخر أيضاً. علامة، على رقبتي. حيث عض، الليلة الماضية، وهو يبلغ الذروة.أرفع ياقة كنزتي. توماس لم ير شيئاً. لا يرى شيئاً أبداً.هاتفي على طاولة مطبخ الخدم، حيث تركته الليلة الماضية عند عودتي. آخذه، أفتح الشاشة.رسالة.
Read more

الفصل 37 — الهوس 2

لوناالمحاضرات، في الصباح، لا نهاية لها. أنظر إلى الأرقام تتوالى على السبورات دون أن أراها، أسمع صوت الأستاذ دون أن أستمع إليه. أصابعي تنقر على الطاولة، نفاد صبر. هاتفي يهتز من وقت لآخر، وفي كل مرة، يقلق قلبي.رسائل من أليكس.أليكس: «بماذا تفكرين؟»أجيب، مختبئة خلف دفتري، قلبي يخفق بشدة.لونا: «بك.»أليكس: «بماذا، تحديداً؟»أحمر خجلاً. الحرارة تصعد إلى خديّ. حولي، زملائي يدونون ملاحظات، جادون، مجتهدون. لا يرون خديّ المتقدين، أصابعي المرتجفة.لونا: «بيديك. بفمك. بالبارحة.»أليكس: «استمري.»لونا: «أفكر فيما ستفعله بي. فيما ستأمرني به. كيف سأطيع.»أليكس: «هذا المساء، سآخذك لفترة طويلة. لكن قبل ذلك، ستفعلين شيئاً من أجلي.»ينقطع أنفاسي. أشعر بالرطوبة تعود، تستقر بين ساقيّ. أضع ساقاً فوق الأخرى تحت الطاولة، وكأنني أحتوي هذه الرغبة التي تهدد بالفيضان.لونا: «ماذا؟»أليكس: «ستذهبين إلى الحمام. ستخلعين سروالك الداخلي. وستحتفظين به في حقيبتك حتى تصلين إليّ.
Read more

الفصل 38— الهوس 3

لوناالساعة الثانية. لم أعد أطيق. لا أستطيع الانتظار دقيقة أخرى. أدخل القصر، لقد دلني على ممر سري، أصعد الدرج أربعاً أربعاً. المصعد بطيء جداً. أريد أن أشعر بعضلاتي تعمل، وأنفاسي تتسارع. أريد أن أصل منهكة، معروضة، خديّ محمران بالرغبة والجهد.الباب... نفس الباب الذي في المرة السابقة، عندما جئت مع توماس. عندما كنت ما زلت صديقة وفية، بريئة، دون عيب.يفتح الباب.أليكس هناك، في الإطار. يرتدي جينزاً أسود وقميصاً أبيض، مفتوحاً على صدره. عيناه الداكنتان تلتهمانني، تحكمان عليّ، تمتلكانني بالفعل. ينظر إليّ من الرأس إلى القدمين، ببطء، وكأنه يستطيع الرؤية من خلال ملابسي، وكأنه يعرف بالفعل ما فعلته.— أنتِ مبكرة، يقول، وصوته العميق يجتاحني كمداعبة.— أعرف.— هل فعلتِ ما طلبت منكِ؟— نعم.— أريني.أغمس يدي في حقيبتي، أخرج سروالي الداخلي. السروال الأسود الصغير، المجعد، الفاحش في يدي الممدودة. يأخذه، ينظر إليه، يرفعه إلى أنفه. يستنشق بعمق.— تفوحين برائحة جميلة، يقول، ادخلي.أعبر الع
Read more

الفصل 39 — الهوس 4

لونايشرح لي، يريني. يجب أن أبقى راكعة، ظهري مستقيم، يداي على فخذيّ، نظري منخفض. لا يجب أن أتحرك، لا أتكلم، لا أرفع عينيّ طالما أنه لم يأذن لي.آخذ الوضعية. الباركيه صلب تحت ركبتيّ، لكنني لا أتحرك. أنظر إلى الأرض، أستمع إلى خطواته تبتعد، تعود. الصمت ثقيل، مثير.— يمكنكِ التحدث، يقول بعد فترة طويلة. قولي لي ما تشعرين به.— أشعر... هادئة. ومتحمسة في نفس الوقت. إنه غريب.— ليس غريباً. إنه الخضوع. إنه الاستسلام. عندما تمنحين نفسي لي بالكامل، لم يعد عليكِ التفكير، لم يعد عليكِ القرار. يمكنكِ فقط... أن تكوني.كلماته تتردد فيّ. هذا بالضبط. معه، لم أعد مضطرة لطرح الأسئلة. لم أعد مضطرة للاختيار، التردد، الشك. لا يجب إلا أن أطيع.— ارفعي عينيكِ، يقول.أرفع عينيّ. إنه واقف أمامي، وفي يديه، يحمل حبلاً. حبل حرير، أحمر، رفيع.— هل أنتِ خائفة؟— لا.— ربما يجب أن تكوني، يقول بابتسامة. لكن فات الأوان الآن. أنتِ لي.يقترب، يجعلني أقوم. يقودني نحو السرير، يجعلني أستلقي على ظهري. ثم يأ
Read more
PREV
1
...
444546474849
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status