خرج سهيل من غرفة الجلوس ممسكًا بيد رهف، وتشابكت أصابعهما، وسارا معًا على مهل في ممر الحديقة، بينما كانت أشعة الشمس تنساب من حولهما بسخاء، وتغمر المكان بدفئها.كانت رهف تسير إلى جواره، ثم تميل برأسها بين حين وآخر، وترفع عينيها لتتأمل وجهه، وظلت نظراتها معلقة به طويلًا.مرر سهيل إصبعه على خده وقال: "هل هناك شيء متسخ على وجهي؟"ابتسمت رهف ابتسامة عذبة وقالت: "لا.""إذًا، لماذا تحدقين في وجهي هكذا؟"استدارت رهف، وأخذت تسير إلى الخلف، بينما ظلت عيناها مثبتتين على وجهه بنظرات متقدة.أمسك سهيل بكتفيها وأوقفها عن السير، ثم قال: "لا تسيري إلى الخلف، فقد تتعثرين وتسقطين."قالت رهف بصوت رقيق: "سهيل، أنت وسيم جدًا."لم يستطع سهيل كبح ابتسامته، وضيق عينيه وهو ينظر إليها بحيرة: "نحن نعرف بعضنا منذ أحد عشر عامًا، أليس كذلك؟ فلماذا لم تكتشفي أنني وسيم إلا الآن؟""منذ أن التقينا للمرة الأولى وأنا أراك وسيمًا جدًا، لكنني اليوم شعرت بهذا مجددًا فجأة.""ولماذا؟""لأن هناك فتيات كثيرات معجبات بك."ضحك سهيل بخفة، وقد بدا عليه بعض الخجل: "متى أصبح لدي معجبات كثيراتٌ إلى هذا الحد؟"قالت رهف: "لا داعي للتواضع.
Read more