أشرقت شمس الصباح، وتسللت خيوط ضوئها الدافئ إلى الغرفة الفسيحة، فأضاءت أرجاءها.استيقظت رهف من نومها، ومدت يدها لتتلمس السرير الفسيح المجاور لها وقد كان فارغًا؛ فقد نهض سهيل مبكرًا وتوجه إلى عمله.التقطت هاتفها لتتفقد الوقت، وكانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة ظهرًا.منذ بداية حملها تحسن نومها بشكلٍ ملحوظ، فقد خلدت إلى الفراش في وقتٍ مبكر من الليلة الماضية، واستيقظت متأخرة اليوم، لتنعم بما يزيد عن عشر ساعاتٍ من النوم.كان مزاجها جيدًا، فنهضت لتغسل وجهها وأسنانها، ثم رتبت السرير على مهل، وغادرت الغرفة قاصدةً المطبخ لتعد وجبةً خفيفة تسد بها جوعها كغداءٍ سريع.لكن وما إن وطأت قدماها غرفة المعيشة، حتى تسمرت في مكانها وقد أخذتها الدهشة."استيقظت يا رهف؟ لم يبقَ على الغداء إلا القليل ليكون جاهزًا." قالت أحلام وهي تخرج مرتديةً مئزر الطبخ، وتحمل أطباق الطعام وتضعها على المائدة بابتسامةٍ تفيض إشراقًا، وأردفت: "بقي صنف واحد من الخضار، لذا انتظري قليلًا."وعلى الجانب الآخر، كان فهد منشغلًا بترتيب الأطباق والملاعق، وتلاشت عن وجهه تلك الملامح الصارمة المعتادة لتحل محلها هالةٌ من الود واللطف، وقال بنب
Read more