في طريق العودة إلى المنزل، كانت مريم تقود السيارة بتركيز، وفي الوقت نفسه تعرّف رهف بأفراد العائلة واحدًا تلو الآخر.قالت: "لجدي ابنان وابنتان، وأبي أصغرهم جميعًا. أنجب أبي وأمي ثلاثة أبناء: أخي الأكبر، وأخي الثاني سهيل وأنا. أنتِ حبيبة أخي الثاني سهيل، وزوجة أخي الأكبر اسمها سمر."كانت رهف تستمع إليها بينما تخفض رأسها وتنظر إلى هاتفها.كان جميع الأشخاص الموجودين في الواتساب غرباء عنها، ولم تستطع تذكر أيٍّ منهم.وفجأة، خطر في بالها سؤال بالغ الأهمية."مريم، ما مؤهلي الدراسي؟""بكالوريوس.""يا إلهي! إذًا كل سنوات الدراسة التي قضيتها ذهبت سدى."ابتسمت مريم ابتسامة خفيفة وقالت: "لقد فقدتِ ذاكرتك، ولم تصبحي غبية. صحيح أنك لا تتذكرين الأشخاص والأحداث السابقة، لكن ذكاءك ما زال في أفضل حالاته.""وماذا عن مهنتي؟""محامية!"وضعت رهف يدها على جبينها بيأس، وأسندت ظهرها إلى المقعد، ثم تنهدت طويلًا: "لماذا أخضعوني لعملية بهذا القدر من الضرر؟ لقد نسيت كل كتب القانون التي حفظتها، ولم تعد لدي مهنة... فما الفرق بيني وبين شخصٍ لا يفعل أي شيء في حياته؟""يا زوجة أخي، لقد اجتزتِ اختبار الحصول على ترخيص الم
Read more