All Chapters of أيها زوج أمي، أريدك!: Chapter 201 - Chapter 210

244 Chapters

الفصل 90 : التضحية

سالييستقر صمت ثقيل بعد كلمات الأم فاتو. يحترق البخور ببطء، ناشراً رائحة مسكرة تزيد من ثقل الجو.— نضحي بماذا؟ تمتمت، والحلق منقبض.تراقبنا الأم فاتو طويلاً، كما لو كانت تزن تصميمنا.— لكل شيء ثمن، يا ابنتيّ. تريدان استعادة رجالكما، وربطهما بكما إلى الأبد؟ ما تطلبان ليس طقساً بسيطاً. إنه فعل لا رجعة فيه.أشعر بناديا ترتجف بجانبي، لكنها لا تقول شيئاً. نظراتها مثبتة على المرأة العجوز، متلهفة لمعرفة المزيد.— اشرحي لنا، تصر.تومئ الأم فاتو برأسها وتنهض. تتوجه نحو رف وتأخذ كيساً صغيراً من القماش الأحمر، ثم تعود للجلوس واضعة إياه على ركبتيها.— هناك عدة أنواع من التضحيات، تقول ببطء. لكن لرابط لا ينكسر، يلزم تبرع من الجسد... أو من الدم.معدتي تنعقد.— ماذا يعني هذا؟ سألت، والصوت مرتعش.تفتح الكيس ببطء وتخرج منه كوباً صغيراً من الفخار.— يجب أن تقدما شيئاً ثميناً. دمكما الخاص، خصلة شعر... أو شيئاً يخصهما.أشعر بناديا تنتصب.— شيئاً يخصهما؟تؤكد ال
Read more

الفصل 92 : الانتظار المحرق

ساليثقل الطقس ما زال يثقل عليّ وأنا أغادر منزل الأم فاتو. هواء الليل سميك، مشحون بالرطوبة، ومع ذلك، حرارة غريبة تغلي تحت بشرتي. كل خطوة أخطوها ترن في صدغي، كما لو أن جسدي أصبح طبلاً يقرع على إيقاع قوة مجهولة.أصعد إلى السيارة بدون كلمة واحدة، وتصعد ناديا أيضاً، نحن في حالة ذهول.الطريق يبدو لي لا نهائياً. رائحة دمي، الممزوجة برائحة الأعشاب المرة للمشروب، ما زالت تطاردني. أصابعي تنمل، ونفسي أقصر.أفكر في برنس. صورة ابتسامته، ونظراته الثاقبة... أشعر بضرورة مفاجئة، وحاجة عميقة لسماعه، لأعرف أنه بخير، وأنه يشعر بشيء.عند وصولي إلى منزلي، أقول وداعاً لناديا، أعرف أنها هي أيضاً مستعجلة لتجد نفسها وحدها لتتصل بدانيال.أحبس نفسي في غرفتي وأمسك هاتفي بيد مرتعشة. يظهر رقمه، وأضغط على الاتصال.رنة.ثم ثانية.قلبي يقرع.ثالثة.— هيا، رد...رابعة.ثم البريد الصوتي.ينعقد حلقي. إنه لا يجيب. ومع ذلك، أشعر أنه يجب أن يجيب. كما لو أن هذا الطقس يجب أن يخلق بالفعل رابطاً، جاذب
Read more

الفصل 94: ثمن الوقت

سالييثقل الصمت كغطاء من رصاص. تراقبنا الأم فاتو، بلا تعبير، وبريق غريب في عينيها. جسدي يؤلمني، وكل نفس هو معركة. أشعر بالعرق يتصبب على مؤخرة عنقي، رغم برودة الغرفة.— تريدان وقتاً؟ تتمتم وهي تطفئ سيجارتها ببطء في وعاء فخاري.أومئ برأسي، والشدقان مشدودان. ناديا، بجانبي، تتلوى من القلق.— إذن يجب أن تدفعا.تسري قشعريرة جليدية في جسدي.— ندفع كيف؟ تسأل ناديا بصوت ضعيف.لا تجيب الأم فاتو فوراً. تنهض وتبتعد نحو رف مغطى بقوارير مغبرة وأكياس قماش صغيرة. يرقص ظلها على الجدار، ضخم ومهدد.عندما تعود، تمسك كوباً خشبياً صغيراً، مليئاً بسائل أسود تفوح منه رائحة مرة.— اشربا.أتصلب.— ما هذا؟— ثمن الوقت.ترمقني ناديا بنظرة قلقة، لكنني أعرف أنه ليس لدينا خيار. قلبي يقرع في صدري بينما أمسك الكوب بين أصابعي المرتعشة.— إذا شربنا، كم من الوقت نكسب؟ أسأل، والحلق جاف.تميل الأم فاتو برأسها، بابتسامة غامضة على شفتيها.— ما يكفي لرؤية ما إذا كان رجالك
Read more

الفصل 95 : بداية سيئة

ساليلا أعرف ماذا أجيب. الطريق يبدو لا نهائياً، وضوء مصابيح السيارة ينير بشكل خافت الطريق المهجور الممتد أمامنا. الأشجار تمر كظلال شبحية، ضبابية ومشوهة في المرآة الخلفية. كل كلمة، وكل فكرة تبدو لي مشوهة بسبب هذا الإحساس الغريب الذي استقر في داخلي. تركتنا الأم فاتو مع مزيج من الوعود والتهديدات. قالت لنا إن كل شيء سيمر بشكل جيد، لكن في العمق، لست مقتنعة.— لم يكن لدينا خيار. صوتي ثابت، شبه قاطع، كما لو كنت قد استعدت بالفعل لتبرير ما فعلناه. لكن داخل صدري ثقيل، أثقل من هواء هذه السيارة. وهذه الكلمات... "كل خفقة قلب تمر تقرب اللحظة التي سيتعين عليكما فيها دفع دينكما." هذه الكلمات تدور في رأسي في حلقة، وتجعلني أرتجف. هل هربنا حقاً من أسوأ الأوضاع بقبولنا صفقة الأم فاتو؟أضع يدي على المقود، وأشد عليه بقوة لدرجة أن مفاصلي تبيض.— لا أعرف إذا كان هذا سينجح... لكنني أعرف أنه لم يكن لدينا خيار آخر. ألقي نظرة سريعة نحو ناديا، قبل أن أركز مرة أخرى على الطريق. "لكن هذا لم ينته. ما فعلناه هناك... يبدو أنه يربطنا بها بطريقة لا أفهمها حتى."توم
Read more

الفصل 96 : الانتظار المرهق

ساليأمرر إصبعي على شاشة الهاتف، مراراً وتكراراً، كما لو أن الإصرار سيغير شيئاً. ومع ذلك، كل محاولة تنتهي بنفس الطريقة: بريد صوتي. صمت. غياب.جالسة على الأريكة، أعض بعصبية ظفر إبهامي. منذ أسبوع ونحن نحاول الاتصال بهما. أسبوع من الرسائل المتروكة بدون رد، ومن المكالمات المتجاهلة، ومن النقاشات التي لا تنتهي مع ناديا لمحاولة فهم ما يحدث.ناديا هناك، على الطرف الآخر من الأريكة، والنظرة ضائعة في الفراغ، والهاتف بين يديها. هي أيضاً حاولت للتو الاتصال، ومثلي، لم تحصل إلا على الصمت.— لا شيء بعد؟ أسألها، حتى لو كنت أعرف الجواب مسبقاً.تهز رأسها، والشفاه مضمومة.— لا.يستقر صمت ثقيل. هذا الصمت، نعرفه عن ظهر قلب الآن. إنه هناك كل مساء عندما نفترق، وكل صباح عندما نستأنف محاولاتنا. صمت يخنقنا، ويجعلنا نشك، لكننا ما زلنا نرفض قبوله.لقد تركانا. قالا لنا إن الأمر انتهى. إنهما سئما.لكننا...لم نصدقهما.ولا لثانية واحدة.لأنهما كانا قد قالا هذا من قبل.لأنهما كانا قد تظاهرا
Read more

الفصل 98: خيبة الأمل

سالي أبقى هناك، متجمدة، غير قادرة على تصديق ما يحدث. برنس يرفض رؤيتي؟ أشعر بالحرارة تتصاعد إلى وجهي، والغضب والإذلال يختلطان في داخلي. — هل يمكنك على الأقل إخباره أنني هنا؟ تتردد لثانية، ثم ترفع ببطء هاتفها إلى أذنها. بعد ثوانٍ قليلة، تغلق الخط وترمقني بنظرة آسفة. — لقد طلب مني أن أقول لك أن تغادري. الصفعة عنيفة. أتراجع خطوة، وقلبي على وشك الانفجار. برنس لا يريد رؤيتي. ليس الآن. ليس على الإطلاق. أدير كعبي وأغادر البهو بخطوات سريعة، والعينان تحترقان. أرفض البكاء هنا، أمام الجميع. لكن في الداخل، أشعر بأنني محطمة. ناديا أتوقف أمام باب مكتب ألكسندر، والنفس قصير. قلبي يخفق بسرعة جنونية. لا يجب أن أكون متوترة. أعرف هذا المكان. أعرف هذا الرجل. أو على الأقل، كنت أعتقد أنني أعرفه. أطرق برقة، لكن لا جواب. أحاول مرة أخرى. صمت. أعض شفتي وأدير المقبض. يفتح الباب، وأجد نفسي أمام مساعدته. امرأة أنيقة، وشعرها مشدود للخلف بشكل لا تشوبه شائبة. ترفع عينيها نحوي، مندهشة. — ناديا؟ — مرحباً، أقول بابتسامة ترتعش قليلاً. هل ألكسندر هنا؟ تنغلق ملامحها فوراً. — إنه في اجتماع. — سأنتظر.
Read more

الفصل 99: مطرودتان

سالي الصباح قاسٍ. ما زلت نصف غافية عندما تدوي طرقات عنيفة على بابي. يقفز قلبي في صدري، والخوف ينتزعني فجأة من النوم. للحظة، آمل أن يكون برنس، وأنه غير رأيه، وأنه جاء ليأخذني. لكن لا. إنه رجل ببدلة داكنة، برفقة عنصر أمن. — آنسة سالي؟ أومئ برأسي، والحلق منعقد. — لديك حتى الظهر لمغادرة المكان. أرمش، وأنا ما زلت مخدرة من التعب وألم الأمس. — ماذا؟ يمد لي الرجل ظرفاً. — الشقة باسم السيد برنس. لقد طلب طردك فوراً. أهز رأسي، غير قادرة على الفهم. — لا... لا، هذا خطأ. — هذا ليس خطأ، يجيب بنبرة محايدة. لديك بضع ساعات. بعد ذلك، سنضطر للتدخل. يغادران بنفس سرعة وصولهما، تاركين إياي وحدي في منتصف الصالون. صالوني. لا. صالونه. كل شيء هنا يخصه. بما في ذلك أنا، قبل بضع ساعات فقط. كرة من الذعر والإذلال تنفجر في صدري. أترنح حتى هاتفي وأتصل ببرنس، واليدان ترتعشان. نغمة. اثنتان. ثلاثة. البريد الصوتي. أرسل رسالة، ثم أخرى. صمت. لن يجيب. لقد رفضني نهائياً. الألم لا يحتمل. أشد هاتفي بقوة لدرجة أن أصابعي تبيض، والدموع تتصاعد إلى عيني. انتهى الأمر. يجب أن أغادر. ناديا أستيقظ على رن
Read more

الفصل 100: انتظار ورغبة

روبيس مضى يومان. يومان منذ أن رأيت عزيز للمرة الأخيرة. يومان تركني فيهما في عدم اليقين، في فراغ أجد صعوبة في ملئه. لا أعرف ما الذي تغير، ولماذا اختفى خلال هذه الساعات الثماني والأربعين. لكن الانتظار يأكلني من الداخل، ويجعلني أشعر كوحش في قفص. أجد نفسي جالسة بالقرب من النافذة، أتفحص الشارع في الأسفل، منتظرة، وآملة، لكن قبل كل شيء، لم أعد أعرف كيف أتعامل مع هذا الصبر الذي يجعلني أغلي. لقد قال لي إنه سيعود. قال لي إنه سيأتي ليأخذني. إذن، أنا أنتظره. صمت الشقة ثقيل، خانق. أتقلب في أفكاري، محاولة دفع الشكوك التي تغمرني. هل يختبرني؟ هل يريد أن يرى إلى أي مدى أنا مستعدة للذهاب، وإلى أي مدى أستطيع تحمل هذا الانتظار؟ أم أنها ببساطة لعبة، لعبة أخرى من ألعابه المنحرفة؟ ليست لدي أي فكرة، وهذا يحبطني أكثر. أنهض فجأة، غير قادرة على البقاء في مكاني أكثر. أعبر الشقة، وخطواتي ترن في الفراغ. جزء كبير مني يريد أن يكون هادئاً، وعقلانياً، لكن جزءاً آخر يصرخ بالقلق، ويسمم قلبي. ماذا يريد مني حقاً؟ لماذا يبدو كل هذا معقداً جداً؟ هذه ليست مجرد رغبة، وليست مجرد لقاء. لا. هذا أكثر بكثير. أتوقف في الصال
Read more
PREV
1
...
1920212223
...
25
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status