All Chapters of أيها زوج أمي، أريدك!: Chapter 231 - Chapter 240

244 Chapters

الفصل 121: بين نارين

روبيسالصمت ثقيل في الغرفة بينما أحدق في هاتفي الموضوع على الطاولة. الشاشة تضيء بخفوت، عارضة مكالمة واردة. برنس.قلبي يفوت نبضة. مرت أيام منذ آخر مرة حاول فيها التواصل معي. لا رسائل. لا مكالمات. لا شيء. فقط ذلك الغياب الثقيل الذي تسلل إليّ كظل ماكر. لكن الآن، هو هنا. أو على الأقل صوته، على الطرف الآخر من الخط، مستعد لانتشالي من جديد في تلك الدوامة التي لا تنتهي.بحركة مترددة، أرد.— "روبيس."صوته العميق يخترقني، مشحوناً بمزيج من العتب والارتياح. يتنفس ببطء، وكأنه يتلذذ بمجرد سماعي.— "لماذا تتجنبينني؟"أغمض عينيّ للحظة. هذا ليس عتاباً عدوانياً. إنه أكثر خفاءً، جرح بالكاد مُخفى.— "أنا لا أتجنبك يا برنس."— "إذن لماذا لم تردي من قبل؟"أتنهد بهدوء. كيف أخبره؟ كيف أشرح له ما يحدث في داخلي دون إيقاظ غضبه أو غيرته؟ إنه يعلم بالفعل أن عزيز يحتل مكاناً خطيراً في حياتي. لكنه يرفض قبول ذلك.— "كنت مشغولة."صمت. ثم ضحكة خفيفة بلا فرح.— "كنت معه، أليس كذلك؟"
Read more

الفصل 122: الهدوء قبل العاصفة

روبيسشفتا برنس ما زالتا على شفتيّ، نهمتان، حارقتان، متطلبتان. يضغطني عليه بحدة تذيبني. هذه القبلة مزيج من الغضب والعاطفة والتملك. إنه لا يقبلني فقط، إنه يطالب بي.وأنا... أنا أتركه يفعل.أصابعي تتشبث بقميصه، متمسكة به وكأنه مرساي الوحيد في محيط العذاب هذا. عطره يغزو حواسي، رائحة مألوفة، مطمئنة، لكنها أيضاً إدمان خطير. أشعر بأنفاسه المتقطعة على بشرتي بينما ينزل قبلاته على طول فكي ثم عنقي.— "تظنين أنني سأتركك ترحلين بهذه السهولة؟" يهمس على بشرتي، صوته أجش بالعاطفة المكبوتة.أرتجف تحت التهديد الكامن في كلماته. لا يحتاج للصراخ لأفهم أنه غاضب بشدة.أرفع رأسي لألتقي بنظراته. عيناه السوداوان تلمعان ببريق محموم، لا يمكن فك شفرته.— "أنا لا أرحل يا برنس."لا أعرف حتى إن كان هذا صحيحاً. جزء مني ما زال مع عزيز، وأنا أعلم ذلك. لكن في هذه اللحظة، لا أريد التفكير فيه. أريد فقط أن أضيع في برنس، أن أنسى الفوضى في رأسي وقلبي.— "أثبتي ذلك."أصابعه تنزلق تحت كنزتي، تلامس بشرتي الحارقة. موجة رغبة تختر
Read more

الفصل 123: اختياره أو لا شيء

برنسأنزل الدرج بخطوات واسعة، قبضتاي مشدودتان، قلبي يخفق بسرعة لا يمكن السيطرة عليها.أغلقت ذلك الباب كالأحمق، لكن لم يكن لدي خيار. كان يجب أن أفعل ذلك.يجب أن تختار.لأنني لا أستطيع الاستمرار هكذا. لا أستطيع تحمل فكرة أنها بعد ليلة كهذه، بعد كل ما شاركناه للتو، ما زالت قادرة على التردد.أخرج سيجارة من جيبي وأشعلها بارتعاش، مستنشقاً بعمق. الدخان بالكاد يهدئني. ذهني ما زال مسكوناً بشفتيها، بجسدها على جسدي، بدفء بشرتها.كانت لي. بالكامل.لكن إلى متى؟أشد فكيّ.عندما رأيت هاتفها يهتز واسم عزيز معروض على الشاشة، فهمت. فهمت أن مكالمة واحدة تكفي لأفقدها من جديد. رددت دون تفكير. أجبت ببرود: "إنها مشغولة." وأغلقت قبل أن يستطيع الإصرار.هل تغضب مني بسبب ذلك؟ بالتأكيد. لكن هل يغير ذلك شيئاً؟ لا.أفضل أن تكرهني على أن أشاركها.أحبها. اللعنة، أحبها بطريقة تصيبني بالمرض. لكنني أرفض أن أكون الأحمق الذي ينتظرها في الظل بينما تركض نحو آخر.آخذ نفثة نيكوتين أخرى، عيناي مثبتت
Read more

الفصل 125: الاختيار المستحيل

روبيسأنا في هذه الغرفة الفاخرة، مستلقية على سرير برنس، عيناي مثبتتان على السقف. إنه نائم بجانبي، أنفاسه منتظمة، مسالمة.لكنني أنا بعيدة عن السلام.كلماته ما زالت تتردد في ذهني."عزيز لن يحبك أبداً كما أحبك أنا. إنه يرغبك، يريدك... لكنه لن يضحي أبداً بإمبراطوريته لأجلك."ومع ذلك، برنس أيضاً لن يفعل.أود تصديق وعوده، تصديق ما يقوله، لكن في العمق، أعلم أنه يريدني بدافع الكبرياء بقدر ما بدافع الحب. يريد كسب هذه المعركة ضد عزيز. لكن أنا... هل أنا مجرد كأس في حربهما الصامتة؟أدير رأسي نحوه. حتى في نومه، هو مهيب. رجل وُلد ليحكم، ليملك.وأنا في كل هذا؟ من أصبحت؟ امرأة تنتظر أن يتم اختيارها، أم امرأة تتخذ أخيراً قرارها بنفسها؟الهواء يبدو خانقاً، وأنتهي بالنهوض بهدوء، مرتدية رداء حريرياً قبل التوجه نحو النافذة. المدينة تمتد تحت عينيّ، لامعة وحية، لكنني أشعر بأنني سجينة.قشعريرة تسري فيّ عندما يهتز هاتفي على طاولة السرير.ألقي نظرة.عزيز.قلبي ينقبض.إنه يعل
Read more

الفصل 127: الإنذار النهائي

روبيس أقف هنا، وحدي، في الصمت الثقيل الذي أعقب إعصار المشهد الذي حدث للتو. قطع هاتفي المكسور متناثرة حولي، كشظايا عالم لا أستطيع لَمْلَمته بعد الآن. قلبي ما زال يخفق بقوة، لكن بطريقة مختلفة، بإيقاع محموم، كساعة معطلة. يجب أن أشعر بالتحرر، على ما أظن. برنس وضع حداً للغموض. لقد حسم الأمر، وأجبرني على الاختيار. لكن بدلاً من ذلك، أشعر... بالضياع. فراغ شاسع يلتهمني من الداخل، هاوية لا أستطيع ملأها. لم أضطر يوماً لاتخاذ خيار بهذه القسوة، بهذا الألم. لا بينهما، ولا بينهما وبيني. عزيز أو برنس. أحدهما وسمَني بحب مستحيل، والآخر بشغف ملتهب، بقبضة بدأت أخشاها. ومع ذلك، رغم كل شيء، فإن حضور عزيز هو ما يهيمن عليّ بعد. عيناه الداكنتان، ابتسامته المرة الحلوة، كل ما كانه وما يمثله... هل يمكن حقاً التخلي عن ذلك؟ هل يمكن نسيان حب صنعنا؟ صوت خطوات يتردد في الممر. أعتدل فوراً، لكن لا أحد يطرق الباب. إنها الريح فقط، أو ربما صدى الأحداث التي ما زالت تتردد في الهواء. لم أعد أرغب في البقاء هنا، متجمدة في ألمي. لم تعد لدي مرجعيات. أنهض، رأسي مثقل بأفكار متناقضة، ودون تفكير، أغادر الغرفة. الدرج يؤدي إلى
Read more

الفصل 128: الفتح

روبيس الثواني تتمدد، وأشعر أنني معلقة في الفراغ. ذراعاه حولي هما في آن واحد وعد بالأمان وتهديد. القرار الذي اتخذته لم يغير فقط موقعي بينه وبين عزيز، بل قلب كل ما كنت عليه، كل ما تخيلت أنني سأكونه. الآن، كل شيء له. ولم أشعر يوماً بمثل هذه الحدة، بمثل هذا الإلحاح للضياع في رجل. برنس يبقيني ملتصقة به، جسده على جسدي، أنفاسه منتظمة لكن عميقة. أشعر بيديه تنزلقان على طول ظهري، وكأنه يتأكد من أنني لن أهرب، وأنني هنا فعلاً، وأنني أنتمي إليه. إنه متملك، إنه رجل سلطة، وقد وسمَني ببصمته. أفهم أخيراً عمق كلماته، ومعنى كل حركة. لم يطلب مني فقط الاختيار، بل دفعني لاتخاذ خيار يحددني. وأنا مستعدة لتحمل العواقب. عندما تجد شفتاه شفتيّ من جديد، لا مزيد من النعومة. لا مزيد من التسويات. إنه طلب، أمر صامت. وأنا أترك نفسي، مستسلمة للحرارة، لضغط فمه الذي يأخذني في دوامة لا تقاوم. يداه تنزلقان في شعري، وأرتجف تحت نعومة وعنف حركاته. إنه ليس رجلاً يعرف الاستسلام. يريد كل شيء. وأنا، أعطيه إياه. لأنني أعلم أن هذا ما ينتظره، وبطريقة ما، هذا ما أريده أيضاً. عندما يدفعني قليلاً إلى الخلف، ليراقبني، أرى في عينيه
Read more

الفصل 129: شرخ

روبيس أستيقظ في شبه ظلام الغرفة، الضوء الخافت بالكاد يتسلل عبر الستائر المسدلة. جسدي ثقيل، كل عضلة مشدودة كخيط على وشك الانقطاع. دفء برنس ما زال راسخاً فيّ، علامة لا تمحى تركت على بشرتي، في أفكاري. عيناي تفتحان ببطء، وأجده هناك، بجانبي، نائماً. وجهه مسترخٍ، شبه إنساني في هذه الهشاشة التي لم أعتد رؤيتها. لكن هذه الصورة لا تطمئنني. على العكس، تجعلني أتساءل عما أصبحت عليه. أجلس ببطء على السرير، متأملة قوامه المهيب، حضوراً مهيمناً حتى في النوم. قلبي، ما زال يخفق بإيقاع محموم، يذكرني بلا توقف بالقرار الذي اتخذته. لقد اخترت، نعم. لكن هل اخترت للأسباب الصحيحة؟ أصابعي تلامس الغطاء، وفكرة مرة تعبر ذهني. لم أرغب في هذه الحياة. لم أطلب يوماً أن أصبح قطعة في لعبة شخص آخر. ومع ذلك، أنا هنا. معه. وأشعر... بالضياع. الحقيقة تضربني بقوة تكاد تزعزعني: أنا عالقة في دوامة، وكل يوم يمر، أشعر أنني أضيع أكثر. يتحرك برنس قليلاً، وأتجمد، ممسوكة بخوف إيقاظ ذلك الوحش النائم فيه. إنه كل شيء بالنسبة لي، ومع ذلك، لا أعرف من أنا بجانبه. أنا من يرغبها، من يأخذها، لكن هل ما زلت شخصاً قائماً بذاته، أم أصبحت ظلاً
Read more

الفصل 130: سقوط القناع

روبيس الهواء ثقيل. كل نفس آخذه يبدو أصعب، أكثر خنقاً. برنس لم يترك لي مساحة للتفكير، لإعادة النظر. لقد نزع كل ذرة حرية بقيت لي، مجبراً إياي على البقاء في عالم ليس عالمي، عالم لم أختره يوماً. أقف في هذه الغرفة المهيبة، الجدران الداكنة تبدو وكأنها تخنقني. الضوء البارد للصباح يتسلل بالكاد عبر الستائر، لكن ذلك لا يغير شيئاً في الجو. كل شيء متوتر هنا، كل شيء محسوب، وأنا في مركز هذه اللعبة، عالقة في فخ غير مرئي. فخ اخترته بنفسي، بلا وعي، ربما بدافع الضعف، أو الخوف من المجهول. ابتعد برنس للحظة، لكنني ما زلت أشعر بحضوره، ذلك الدفء الذي يغمرني. أشعر كحشرة عالقة في شبكة، عاجزة عن تحرير نفسي. أجلس على الأريكة، يداي المرتجفتان تلامسان القماش، وأغمض عينيّ للحظة، محاولة استعادة السيطرة على أفكاري. لكن ذلك مستحيل. لم يعد لدي رفاهية التفكير. لم يعد هناك مكان لأحلامي، لرغباتي، لاختياراتي. كل ذلك ينتمي إلى ماضٍ ولى. ماضٍ كنت أؤمن فيه بأنني أستطيع الهروب، حيث كنت أؤمن بأنني أستطيع اختيار طريق آخر. لكن الطريق مرسوم الآن، وأنا عالقة فيه، كدمية تتحكم فيها خيوط غير مرئية. يُفتح الباب فجأة، ولا أحتاج
Read more
PREV
1
...
202122232425
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status