All Chapters of أيها زوج أمي، أريدك!: Chapter 221 - Chapter 230

244 Chapters

الفصل 111: ساعة الهجوم

برنس الفجر بالكاد يشرق عندما أخرج من المبنى الحكومي. الهواء منعش، شبه قارس، لكنه لا يحدث تأثير اليقظة الذي كنت آمله. ليلتي كانت معدومة، ابتلعتها الاجتماعات والملفات السرية والاستراتيجيات. ومع ذلك، الآن يبدأ كل شيء فعلياً. التحقيق انطلق. رجالي في حركة بالفعل، يخترقون بشكل منهجي دائرة دانيال. كل دليل، كل حركة مشبوهة سيتم جمعها واستخدامها ضده في اللحظة المناسبة. لا يتعلق الأمر فقط بعزله: أريد أن أسحقه. أخرج هاتفي وأطلب رقماً. النغمة ترن لبضع ثوانٍ قبل أن يجيب صوت أنثوي، متوتر لكن مصمم. — "أين وصلتِ؟" روبيس لا تضيع الوقت. — "فعلت ما طلبته مني. اتصلت بشخص ما في الداخل. أعطاني خيطاً أول." أشد قبضتي، أفكاري تتراصف بالفعل كقطع أحجية. — "قولي لي." — "دانيال لديه موعد الليلة. عشاء سري في مقر خاص، بعيداً عن الأنظار الرسمية. مع ممول مجهول." تمويل سري؟ هذا لا يفاجئني. دانيال لا يكتفي بالتلاعب، إنه يبني إمبراطوريته الخاصة في الظل.
Read more

الفصل 112: سقوط إمبراطورية

برنس صفارات الإنذار تعوي في الليل. صدى عدالة كان يجب أن يرضيني، لكنه لا يفعل سوى تأجيج الغضب المشتعل في عروقي. دانيال هناك، منهار على الحائط، يده مشدودة على كتفه الملطخ بالدماء. نظرته تتأرجح بين الألم والازدراء، لكنه يعلم. يعلم أن هذه المرة، لن يستطيع الهرب. أعتدل، سلاحي ما زال موجهاً نحوه. أي حركة مفاجئة منه، ولن أتردد. — "كيف تشعر يا دانيال؟" صوتي منخفض، مهدد. "أن تشعر بالأرض تنهار تحت قدميك؟ أن تخسر كل ما بنيته في الظل؟" يرسم ابتسامة، تكشيرة شوهها الألم. — "تظن أنك انتصرت يا برنس؟" يبصق دماً قبل أن يضيف بصوت أجش: "أنت فقط أشعلت حرباً." أشد على أسناني. هذا ليس تهديداً فارغاً. أعلم أن خلف دانيال، آخرين ينتظرون. لكن هذه الليلة، هو من يسقط. أصوات خطوات تتردد في الدرج. رجالي يصلون، تليهم الشرطة التي تطوق المقر بالفعل. — "إنه لنا يا برنس." يقول ضابط وهو يصوب سلاحه على دانيال. أتراجع خطوة، معيداً سلاحي إلى مكانه. — "تأكدوا
Read more

الفصل 113: الرجل الذي ظن نفسه لا يُمس

دانيال ومضات الكاميرات تنفجر في عينيّ مع كل خطوة. اليدان مكبلتان، عميل فيدرالي عن يميني، وآخر عن يساري، أنا مدفوع إلى الأمام تحت نظرات الصحفيين القاسية والكاميرات الموجهة نحوي. الصحافة تعشق السقوط المدوي، واليوم، أنا مشهدهم. بدلتي، التي كانت يوماً رمزاً للقوة والثراء، مجعدة، ملطخة بدماء جافة حيث أصابني برنس. لكن ليس الألم الجسدي هو ما ينهشني، بل الغضب البارد والحارق الذي يشتعل في داخلي. لم يكن من المفترض أبداً أن أنتهي هكذا. قاضٍ ينتظرني في المحكمة. مدعٍ طموح مستعد لإلقاء مرافعة دامية ضدي. شهود، أدلة، تحالفات محطمة... آلية كاملة وضعت لسحقي. لكنني أرفض أن أكون مجرد بيدق يُسقط على رقعة الشطرنج. بينما يقودني العميلان عبر درجات قصر العدالة، أرفع رأسي وأحدق في الكاميرات مباشرة نحو العدسة. إذا كان العالم يريد رؤية سقوطي، فليشاهده جيداً. لأن هذه ليست سوى البداية. برنس أنا هنا، بين الحشد، مرتدياً ملابس بسيطة، نظرة جامدة مثبتة على دانيال.
Read more

الفصل 114: شهية المفترس

برنس أنا هنا، في قاعة المحكمة، أشاهد دانيال يتلقى حكمه. ظل العدالة يسقط عليه، وكل شيء يبدو مثالياً. خمس وعشرون سنة. أبدية في هذا العالم، خاصة لرجل مثله. لكنني أعلم أفضل من أي شخص آخر: دانيال ليس من النوع الذي يترك نفسه يُسحق بإدانة بسيطة. أستطيع تقريباً سماع وعده، ذلك الوعد الذي يقطعه على نفسه في عقله. ذلك الوعد الذي سيلقيه عليّ يوماً، عند خروجه، كسيف داموقليس فوق رأسي. ألتفت قليلاً نحو روبيس، الجالسة بجانبي مباشرة. لا تنظر إليّ، عيناها مثبتتان على دانيال. أعلم أن ما يهمها ليس العدالة، بل هو، هو دائماً. دانيال. وهذا يثير اشمئزازي. لأنني أنا، أريد روبيس. لطالما أردتها، لكن اليوم أكثر من أي وقت مضى، هذه الرغبة تستحوذ عليّ. لم تعد سوى وهم استقلال، وهم تكذب به على نفسها. تعتقد أن ولاءها لدانيال يمكن أن يحميها، وأنه ما زال يملك سلطة عليها. لكن هذه السلطة تتبدد، ببطء، كجمرات نار تحتضر. لقد رأيت العلامات: الطريقة التي تنظر بها إلى دانيال، تلك الشعلة المتراقصة من إعجاب بدأ، أعلم ذلك، في الذبول بالفعل.
Read more

الفصل 115: لعبة الدومينو

عزيز أنا في ظل مكتبي، الأوراق أمامي، لكن ذهني ليس في هذه الملفات. لا، إنه يهيم في تلك المحاكمة، ذلك الحكم الذي صدر أخيراً. دانيال... رجل ظن أن لا شيء ولا أحد يستطيع إسقاطه. وها هو الآن. واحد أقل في هذه اللعبة. عائق أقل في طريقي نحو الصعود. أنا صبور، دائماً. هكذا أفوز. دانيال سقط، هذه حقيقة، ومعه إمبراطوريته. لكن ما يهمني اليوم هو ما يتركه خلفه. روبيس. إنها الشيء الوحيد الذي يهمني الآن. لأنني أعرف ما هي، أعرف ما تشعر به. وقبل كل شيء، أعرف ما الذي دفعها لتكون معه. لم تكن أبداً شريكة مخلصة. لا. روبيس لم تكن سوى امرأة تبحث عن الانتقام. انتقام من الرجل الذي ظنت أنه خان أحلامها ورغباتها. دانيال، بوعوده وتلاعباته، لم يكن أبداً من أحبها. لقد كان الجلاد، وهي... لم تكن سوى قطعة في الأحجية التي تلاعب بها. لكنها لا ترى ذلك. لا تريد الاعتراف به. هذا الولاء الزائف، ذلك الرابط الذي ظنت أنها أسسته معه، كل ذلك ليس سوى قناع. والآن، هذا القناع يتشقق. مع دانيال خلف القضبان، ستضطر لمواجهة حقيقتها. إنها ملكي بالفعل
Read more

الفصل 116: ظل التحالف

عزيز أشعر بها تتردد، هذا التوتر الملموس بيننا. تخفيه جيداً، لكنني أعرفها جيداً لدرجة أنني لا أستطيع إلا رؤية العلامات. روبيس عند مفترق طرق، نقطة اللاعودة حيث ستقرر خياراتها مصيرها. لديها تلك اللمعة في عينيها، تلك الشرارة التي تُظهر أنها تعلم في أعماقها أن طريقها، ذلك الدرب المتعرج الذي تسلكه، لا يمكن أن يعود إلى الوراء. إنها عند تقاطع الطرق، وأنا من سيوجهها. أقف هناك، أمامها، بتلك الثقة الباردة التي صنعت سمعتي. لا أحتاج كلمات إضافية لإقناعها. إنها تعلم. تعلم أنني من يملك مفاتيح ما تبحث عنه، وفي أعماقها، هناك ذلك التعطش للسيطرة، للقوة، الذي يجذبها. هناك ضجيج، نفَس هواء خفيف. تدير رأسها، وكأنها تريد الهروب من رؤيتي، لكنني سريع جداً. نظراتي تلحق بها، وأستطيع رؤية المعركة التي تدور في ذهنها. يمكنني كسرها، أخذها، لكن الوقت لم يحن بعد. لا، يجب أن تقوم باختيار المجيء إليّ بنفسها، أن تكون مستعدة لكل شيء، للتضحية بكل شيء. أبتسم داخلياً، وبحركة شبه غير محسوسة، أدعوها لتتبعني. لا تكلمني، ل
Read more

الفصل 117: الدعوة إلى الظل

روبيس أتبعه، دون كلمة. قراري اتُخذ، لكنه يثقل عليّ كعبء. لا أستطيع الإفلات منه. لا أستطيع إنكار ما يختبئ في أعماقي، ما يجذبني نحوه بلا رجعة. لكن هناك أيضاً ما يثير اشمئزازي. ما أشعر به في حضوره. هذا التوتر... هذا الوعد بشيء لا مفر منه. عزيز يمشي أمامي، خطواته محسوبة، نظراته هادئة ورزينة. لا يبدو حتى واعياً بالحرب التي تحتدم في ذهني. أو ربما، في العمق، يعلم بالضبط ما أشعر به، وهذا ما يسمح له بالحفاظ على هذه المسافة الجليدية. كلما راقبته، أشعر بذلك الجزء مني الذي يريد الاستسلام، لكنني أصارعه. إنه صراع أعلم مسبقاً أنني خاسرته. لأنه أسرني بالفعل، دون أن أنتبه. السيارة تسير في صمت، مصابيحها الأمامية تشق الظلام الممتد حولنا. الجو ثقيل، وكأن الهواء نفسه ينضغط، خانقاً إيانا شيئاً فشيئاً. نظراتي تضيع في النافذة، لكن أفكاري لا تتوقف عن العودة إليه، إلى تلك الكيمياء الغريبة التي تنسج بيننا. عندما تتوقف السيارة، لا أحتاج لطرح أسئلة. أعلم بالفعل أننا وصلنا. منزل مهيب يرتفع أمامنا، الإضاءة الخارجية تنحت أشكاله الأنيقة في
Read more

الفصل 118: ليلة الظلال

روبيس أنا هنا، في هذه الغرفة، أمامه. الهواء ثقيل، مشبع بتوتر ملموس، شبه خانق. الصمت، الذي لا يقطعه سوى تنفسنا العميق المتزايد، يبدو ممتداً إلى ما لا نهاية. لم أعد أستطيع التفكير. كل أفكاري اختلطت في دوامة، جرفتها حدة ما هو على وشك الحدوث. يجب أن أكون خائفة، يجب أن أهرب، لكن قوة في داخلي، أقوى من إرادتي، تمسكني هناك، بلا حراك. عزيز يقف على بعد خطوات مني، كعاصفة على وشك الانفجار. لا يحتاج لقول كلمة. نظرته تخترقني، تمتلكني بالفعل. إنه يراني، يعرفني. وفي مكان ما، أعلم أنه لا عودة إلى الوراء. هذه الليلة، أنا له. — "تعالي إلى هنا." صوته، الأجش والمنخفض، يجعل الهواء حولنا يهتز. دعوة، وأمر. أرتجف، جسدي كله يتفاعل مع هذا الأمر الصامت. ساقاي تتحركان من تلقاء نفسيهما، وكأن قوة خارجية توجههما. أصل إلى مستواه، لكنني لا أنظر إليه فوراً. أحاول السيطرة على العاصفة التي تحتدم في داخلي، لكن الأوان قد فات بالفعل. يرفع ذقني بإصبع ثابت، مجبراً إياي على إغراق عينيّ في عينيه. يبتسم، ابتسامة باردة، لكنها مشبعة بشيء ش
Read more

الفصل 119: المكالمة المقطوعة

روبيس أنا مستلقية، ما زلت غارقة في دفء الليل، الجسد ثقيل ومسترخٍ بعد ما حدث للتو. عزيز بجانبي، ذراعه حول خصري، أنفاسه المنتظمة على بشرتي. صمت الغرفة شبه مريح، لكن في أعماق ذهني، شيء يتحرك، شيء لا أستطيع تجاهله. أشعر باهتزاز هاتفي على طاولة السرير. رعشة ترقب تسري فيّ. أعلم من المتصل. أشعر به في أحشائي. إنه برنس. جزء مني يخشى هذه المكالمة. ربما لأنني أعلم أنه لم يختف من حياتي. إنه هناك، في مكان ما في الظل، وهو يراقب. لكن ليس هذا ما يخيفني. ما يخيفني هو ما قد يسمعه إذا ضغطت على "رد". أمد يدي نحو الهاتف، لكن قبل أن تلمسه أصابعي، صوت أجش يوقفني. عزيز. — "اتركيه." أنظر إليه، مندهشة. عيناه، الداكنتان والثاقبتان، تلمعان ببريق سلطة يجعلني أرتجف. أنا واعية بضخامة ما قاله للتو، واعية بحدة هذا الموقف. لا يحتاج حتى لرفع صوته. إنه كمفترس، يتحكم في كل حركة، كل إيماءة. يعلم بالضبط ما أشعر به. — "أنت معي هذه الليلة يا روبيس. لا مكان لأي شخص آخر هنا." يحدق بي بنظرة تحدٍ، ابتسامة جا
Read more

الفصل 120: ظلال الماضي

روبيسيتمدد الصباح بهدوء، مغرقاً الغرفة بضوء ذهبي يتسلل عبر الستائر. الصمت، الثقيل والخانق في البداية، يصبح أخف مع تقدم الوقت. لكن شيئاً في الهواء يبقى متوتراً، كوعد صامت بأن حدثاً وشيكاً سيقلب هذا الهدوء.أنا هنا، مستلقية بجانبه، أفكاري تتأرجح بين الرغبة في الهرب والخوف مما قد يحدث لو فعلت. عزيز ما زال نائماً، أنفاسه بطيئة ومنتظمة على وسادتي. يبدو غير مبالٍ بكل شيء، غارقاً في نوم هادئ لا أستطيع مشاركته. أفكاري تدور في حلقة مفرغة، محاصرة بين الماضي والحاضر. كل حركة منه، كل نفس، تذكرني بأنني هنا، في هذا المكان حيث تغير كل شيء. حيث تغيرت أنا.لم أكن أتوقع أن تأخذ الأمور هذا المنعطف. لكن الآن، كل ما يتعلق بعزيز يبدو حتمياً. إنه كظل ثابت في حياتي، وزن ثقيل لم أعد أستطيع تجاهله. أتساءل أحياناً إن كان هو من يحتجزني، أم أنا من أتيت إليه بإرادتي. إرادتي تبدو ضبابية جداً، مشوهة بالرغبة والخوف وذلك الغضب الداخلي الذي يحركني منذ أن عبرت طريقه. ربما كل هذا نتاج تشابك خيارات خاطئة، وقرارات اتخذت تحت الضغط، وبحث محموم عن شيء أكبر من أي شيء عرفته يوماً. لكن الآ
Read more
PREV
1
...
202122232425
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status