หน้าหลัก / مافيا / حين عاد من الجحيم / บทที่ 201 - บทที่ 210

บททั้งหมดของ حين عاد من الجحيم : บทที่ 201 - บทที่ 210

289

الفصل 202: حين لا يكفي الندم 🖤⚠️

كان الصباح قد بدأ لتوّه، لكن الضوء الذي تسلل إلى الشوارع لم يحمل دفء الصباحات المعتادة. بدا باهتًا، شاحبًا، كأنه يتردد في ملامسة المدينة، أو كأنه يعرف مسبقًا أن هذا اليوم لن يحمل بداية جديدة... بل امتدادًا لما انكسر بالأمس. وقف إياد أمام منزل نور لم يطرق الباب مباشرة ظل واقفًا للحظات طويلة، يحدق في الباب الخشبي بصمت، وكأنه يقف أمام حاجز أصعب من كل المعارك التي خاضها في حياته. لأول مرة، لم يكن يعرف ماذا يقول ولا كيف يبدأ كانت بدلته السوداء مرتبة كعادتها، لكن ذلك الكمال الذي اعتاد أن يحيط بنفسه بدا ناقصًا اليوم. ياقة قميصه لم تكن مضبوطة كما اعتاد. وشعره الأسود بدا وكأنه لم يمنحه اهتمامه المعتاد أما عيناه... فلم تعرفا الراحة منذ الليلة الماضية. كان الإرهاق واضحًا فيهما، لكن خلفه شيء أشد قسوة، ندم. ندم لم يعتده يومًا أخذ نفسًا بطيئًا، ثم رفع يده أخيرًا. وطرق الباب. طرقات هادئة، لكنها بدت في سكون الصباح أعلى مما ينبغي. ساد صمت قصير ثم، بدأ مقبض الباب يتحرك ببطء. انفتح الباب وظهرت نور رفع عينيه إليها، وتوقفت أنفاسه للحظة كانت تقف أمامه... لكنها لم تكن الفتاة التي ودعها بالأمس شعر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 203: بداية العدالة 🖤⚠️

كان المكتب في الطابق الأعلى كما اعتاده الجميع... هادئًا، منظمًا، يخلو من أي فوضى، حتى إن كل شيء فيه بدا موضوعًا في مكانه بدقة تكاد تكون مقلقة. الزجاج الممتد من الأرض حتى السقف يعكس أضواء مدينة نيوفيرا والمكتب الخشبي الداكن يخلو إلا من ملفات مرتبة بعناية وساعة لا يسمع أحد صوتها. كل شيء كان مثاليًا... إلا صاحبه وقف إياد أمام النافذة الزجاجية طويلًا، يراقب المدينة وهي تنبض بالحياة تحت قدميه. السيارات تتحرك في خطوط مضيئة، الأبراج تلمع، والناس يواصلون حياتهم وكأن العالم لا يحمل في داخله كل هذا الخراب. لكن بالنسبة إليه... لم يكن يرى المدينة أصلًا كان ينظر إليها بعينين ثابتتين، بينما عقله عالق في مكان آخر تمامًا. يداه استقرتا خلف ظهره، وكتفاه بقيا مستقيمين كما اعتاد الجميع أن يروهما، لكن خلف ذلك الثبات كان شيء يتآكل ببطء. شيء لم يعرفه منذ سنوات ثقل وصراع, وندَم يحاول بكل ما يملك أن يخفيه حتى عن نفسه أغمض عينيه ببطء، وكأنه يتوقع أن يمنحه الظلام لحظة راحة. لكن ما إن أطبق جفنيه حتى عادت صورتها وجه نور نظرتها الباردة صوتها الهادئ الذي كان أشد قسوة من أي صراخ. "انتهى." ارتطمت الكلمة
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 204: الرجل الذي يرى ما لا يُقال 🖤⚠️

داخل غرفة التحليل الجنائي في مركز الشرطة، لم يكن الصمت حاضرًا... بل كان غائبًا تمامًا. الأصوات تداخلت حتى فقدت معناها، والملفات تراكمت فوق الطاولة الكبيرة، وصور مسرح الجريمة ملأت الشاشة الرئيسية بزوايا مختلفة، كأن الجميع يحاول أن ينتزع الحقيقة بالقوة من بين التفاصيل. لكن الحقيقة... كانت تزداد اختباءً كلما ازدادوا كلامًا.: "لا يوجد دليل مباشر." قال أحد الضباط وهو يقلب الملف بعصبية: "لكن المشتبه به كان آخر شخص شوهد مع الضحية." رد آخر بسرعة: "هذا لا يكفي." "نحتاج شيئًا لا يقبل الشك." "البصمات غير مكتملة." "والكاميرات لم تلتقط شيئًا." "إذن نحن في نقطة الصفر." ارتفعت الأصوات أكثر كل واحد يتمسك بتحليله، وكل رأي يهدم الآخر. وبين ذلك كله... كان هناك شخص واحد لا يتكلم زياد طارق. 🖤 جلس في أقصى الطاولة، ظهره مستقيم، وذراعاه مستندتان بهدوء على الكرسي. لم يشارك في النقاش، ولم يحاول مقاطعة أحد، فقط، كان ينظر عيناه كانتا تتحركان ببطء بين الصور، تتوقفان عند تفاصيل لا تستحق الانتباه بالنسبة للجميع، ثم تنتقلان إلى غيرها. وكأنه لا يرى مسرح الجريمة، بل يسمع ما يحاول المكان إخفاءه كان
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 205: لقاء تحت الصمت 🖤⚠️

في الطابق الأعلى من شركة إياد... كان السكون يفرض سلطته على المكان كما لو أنه جزء من تصميمه. خلف الجدار الزجاجي الممتد من الأرض حتى السقف، كانت مدينة نيوفيرا تواصل حياتها بإيقاعها المعتاد؛ أضواء تتحرك، سيارات تشق الطرق، وبشر يركضون خلف يوم جديد... بينما هنا، داخل ذلك المكتب، بدا الزمن وكأنه توقف عند لحظة واحدة. جلس إياد خلف مكتبه بهدوء يقترب من البرود. بدلته السوداء كانت مرتبة كما اعتاد دائمًا، وربطة عنقه لم يختل فيها شيء، لكن تفاصيل صغيرة فقط كانت كافية لتكشف أن هذا الصباح ليس كغيره. أصابعه لم تلامس الأوراق منذ دقائق طويلة. وعيناه... لم تكونا تقرآن الملف كانتا معلقتين باسمٍ واحد زياد طارق. لم يكن ينظر إلى حروف مطبوعة على ورق... بل إلى رجل يعرف جيدًا أن دخوله هذه القضية سيغيّر قواعد اللعبة كلها. مرّت لحظات طويلة. لا صوت... إلا هدير أجهزة التكييف الخافت، وصوت المدينة البعيد الذي يصل مكتومًا عبر الزجاج السميك ثم، ارتفع طرق خفيف على الباب. طرقات هادئة،، لكنها كانت كافية لتقطع سلسلة أفكاره رفع إياد رأسه ببطء. وقال بصوت منخفض، ثابت: "ادخل." تحرك مقبض الباب ببطء... دون استعجال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 206: ما وراء القطعة الأولى 🖤⚠️

في تلك الليلة، كان منزل زياد طارق غارقًا في سكونٍ ثقيل، سكون لا يشبه الراحة، بل يشبه انتظار شيء لم يصل بعد. داخل مكتبه، انسكب ضوء المصباح الأصفر فوق الطاولة الخشبية، فارتسمت ظلال الملفات المفتوحة كأنها أبواب تؤدي إلى متاهة لا نهاية لها. جلس زياد بصمت، يقلب الصفحات ببطء شديد لم يكن يقرأ الكلمات، كان يقرأ ما بين السطور. كل ورقة كانت تخبره بحقيقة، لكنها في الوقت نفسه تخفي عشر حقائق أخرى. يتوقف عند سطر، يعيده مرة ثانية، ثم يعود إلى الصفحة السابقة، وكأنه يحاول أن يلتقط الخيط الذي تعمد أحدهم إخفاءه. مرّت الدقائق دون أن يسمع في الغرفة سوى صوت الأوراق وهي تنقلب ببطء، وأنفاسه الهادئة التي أصبحت أثقل مع كل صفحة. ثم... توقفت يده ثبتت عيناه على سطرٍ واحد بقي ينظر إليه طويلًا، كأن عقله يرفض تصديق ما توصّل إليه. همس أخيرًا بصوتٍ خافت: "هذا... ليس مجرد اختلاس." أغلق الملف ببطء، ثم سحب ملفًا آخر لكن الشعور نفسه عاد تحويلات مالية معقدة... شركات تظهر لتختفي... أسماء تتكرر بطريقة مدروسة... وكل طريق يسلكه يقوده إلى الطريق نفسه. رفع رأسه ببطء، واتسعت نظرته قليلًا: "هذه ليست جريمة..." توقف لحظة،
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 207: أول خيط حقيقي 🖤⚠️

داخل مركز التحقيق، كان كل شيء يبدو مألوفًا... للوهلة الأولى الممرات الهادئة، الإضاءة البيضاء الباردة، وصفوف المكاتب التي امتلأت بالملفات والأجهزة، كلها كانت توحي بيوم عمل اعتيادي. لكن خلف أحد الأبواب المغلقة, كان هناك شيء مختلف تمامًا غرفة التحليل غارقة في صمت ثقيل، صمت لا يشبه الهدوء، بل يشبه اللحظة التي تسبق اكتشافًا قادرًا على تغيير كل ما سبقه. انعكس ضوء الشاشات على الجدران الرمادية، فبدت الغرفة أكثر برودة، بينما تناثرت الملفات فوق الطاولة الكبيرة في فوضى منظمة، كأنها أجزاء متفرقة من لغزٍ لم ينجح أحد في جمعه حتى الآن. في منتصف ذلك السكون,,,, جلس زياد طارق كان مستقيم الظهر كعادته، ثابت الملامح، لا تبدو عليه أي علامة تعب رغم الساعات الطويلة التي أمضاها بين هذه الأوراق. لكن عينيه... لم تكونا هادئتين كانتا تتحركان ببطء بين البيانات، تبحثان عن شيء لا يظهر لمن يكتفي بالنظر. خلفه وقف ضابطان بصمت، يتابعان الشاشة دون أن يتجرآ على مقاطعته. فقد تعلما مع الوقت أن زياد، عندما يغرق في التحليل، لا يرى الأشخاص من حوله... بل يرى ما تحاول الأدلة نفسها أن تخفيه مرّت دقائق لم يُسمع خلالها سوى ص
อ่านเพิ่มเติม

الفصل208:اختراق صمت

كان الليل قد أحكم قبضته على نيوفيرا حتى بدت المدينة وكأنها فقدت رغبتها في الحركة. لم يكن ذلك السكون الذي يسبق النوم... بل السكون الذي يسبق حدثًا لا يعرف أحد شكله، لكنه يشعر بثقله قبل أن يقع. امتدت الأضواء فوق الشوارع كخيوط باهتة، بينما انخفضت حركة السيارات تدريجيًا، حتى أصبحت أصواتها تتلاشى وسط فراغ المدينة الواسعة. كل شيء في الخارج بدا طبيعيًا... إلا الإحساس الذي يتركه هذا الهدوء أما داخل مكتب زياد طارق، فكان الزمن يسير بإيقاع مختلف. الضوء الأبيض المنبعث من المصباح الوحيد في السقف انسكب فوق الطاولة والملفات المفتوحة، فبدت الأوراق أكثر برودة، وكأنها تحمل أسرارًا لم تُكتب بالحبر، بل بالخوف. وقف زياد أمام الواجهة الزجاجية الكبيرة قامته المنتصبة انعكست على الزجاج، حتى بدا وكأن رجلين يقفان في المكان نفسه. أحدهما ينظر إلى المدينة، والآخر يراقبه بصمت كانت يده اليسرى مستقرة داخل جيبه، بينما استندت اليمنى إلى حافة الزجاج. لم يتحرك لكن أصابعه كانت تنقبض وتنفرج ببطء، بحركة صغيرة تكاد لا تُلاحظ حركة لا تصدر عن التوتر، بل عن عقل يعمل بلا توقف. ظل ينظر إلى المدينة طويلًا لكنه لم يكن يراها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 209:رد لا يقال

كان الليل يلفّ المدينة بسكونٍ ثقيل، لكنه لم يكن السكون الذي يسبق الراحة، بل ذاك الذي يسبق شيئًا مجهولًا، شيئًا لا يُرى... لكنه يقترب. خلف نافذة غرفة نور، لم يتغيّر شيء في الخارج. الأضواء البعيدة ما زالت تلمع، والسيارات تواصل عبورها في الشوارع، والمدينة تمضي في حياتها وكأن شيئًا لم يحدث. أما داخل الغرفة...فكان كل شيء مختلفًا جلسَت على حافة السرير بصمت، وظهرها مستقيم على غير عادتها، بينما استقر الهاتف بين يديها دون أن تتحرك. انعكس ضوء الشاشة على ملامحها الشاحبة، فأظهر الإرهاق المختبئ تحت عينيها، وكأن ليلة واحدة كانت كافية لتسرق منها سنواتٍ كاملة. بقيت تحدّق في الشاشة طويلًا الاسم الذي يتوسطها كان واضحًا،،، إياد لم تضغط على المحادثة مباشرة كانت تعرف... أن الكلمات الموجودة في الداخل ستكون أثقل من قدرتها على الاحتمال. ابتلعت غصتها بصعوبة، ثم أخذت نفسًا بطيئًا قبل أن تفتح الرسائل. رسالة... ثم أخرى،،، ثم عشرات الرسائل المتتالية. "أنا آسف..." "تكلمي معي..." "لا تختفين..." "أنتِ أهم من أي شيء عندي..." كانت عيناها تتنقلان بين الكلمات ببطء شديد، لا تقرآنها فحسب، بل تعيشان ثقلها حرف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 210: على حافة الحقيقة 🖤⚠️

لم يكن الصباح مختلفًا في ظاهره كانت مدينة نيوفيرا تستيقظ على إيقاعها المعتاد؛ السيارات تشق الطرقات، الأبراج الزجاجية تعكس ضوء الشمس، والناس يواصلون حياتهم وكأن شيئًا لم يتغير. لكن في الطابق الأخير من شركة إياد،، كان الزمن يسير بطريقة مختلفة تمامًا. ساد المكتب هدوء ثقيل، ليس هدوء راحة، بل ذلك الصمت الذي يسبق مواجهة لا يمكن الهروب منها وقف إياد أمام الواجهة الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، يراقب المدينة بعينين ثابتتين. انعكست صورته على الزجاج، فبدت كأنها تقف في مواجهته. يداه استقرتا خلف ظهره، وملامحه بقيت هادئة كما اعتاد الجميع رؤيتها... لكن ذلك الهدوء لم يكن حقيقيًا. كان انتظارًا انتظار رجل يدرك أن الحقيقة بدأت تقترب أكثر مما ينبغي. استدار ببطء واتجه نحو مكتبه، جلس في مكانه، شبك أصابعه أمامه، ثم ثبت نظره على الباب المقابل. مرت ثوانٍ طويلة،، قبل أن يقطع السكون صوت طرقات خفيفة لم يطلب من الطارق الدخول. كان يعرف من يقف خلف الباب تحرك المقبض ببطء،، وانفتح الباب دخل زياد طارق بخطوات ثابتة، لا تحمل استعجالًا ولا ترددًا، وكأن كل خطوة حُسبت قبل أن تُخطى. ألقى نظرة سريعة على المك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 211: خيطان في الظل 🖤⚠️

بعد خروجه من شركة إياد،، لم يكن زياد يبحث عن إجابة واحدة كان يبحث عن فجوة صغيرة... تكفي ليتسلل منها إلى الحقيقة. ظل اسم "أكس" يدور في رأسه بلا توقف، كقطعة ناقصة في لوحة مكتملة، لكنه لم يكن الاسم الوحيد الذي يرفض مغادرة أفكاره. في تلك الليلة، بقي مكتبه مضاءً حتى ساعة متأخرة الأوراق كانت موزعة أمامه بدقة؛ تقارير، كشوفات مالية، أسماء، وسجلات اتصالات مشفرة، وكل ملف منها يقوده إلى السؤال نفسه. لكن هذه المرة،، لم يكن يقرأ بعين المحقق بل بعين رجل يحاول أن يرى اليد التي تحرك الجميع من الخلف. مرّر أصابعه ببطء فوق أحد الملفات القديمة، ثم توقف تقرير لاتصال مشفر... يتكرر داخله اسم غير مباشر بطريقة بدت مقصودة أكثر من كونها مصادفة. "أكس..." همس بها بصوت بالكاد سُمع لكن قبل أن يغلق الصفحة،، استوقفت عينيه ملاحظة صغيرة في الهامش. اسم لم يكن بارزًا، ولم يُذكر باعتباره مشتبهًا به، بل جاء بين طبقات البيانات كأنه وُضع هناك ليُتجاهل. سليم توقف لم يكن الاسم صاخبًا،، لكن حضوره كان مريبًا أعاد قراءة الصفحة ثم عاد إلى التي قبلها ثم التي بعدها وكلما تعمق أكثر... وجد الاسم يظهر في أماكن مختلفة، دون أن
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1920212223
...
29
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status