All Chapters of حين عاد من الجحيم : Chapter 291 - Chapter 300

346 Chapters

الفصل 281: حين وصل الجحيم أولًا ثم.. وصل رامز ⚠️🔥 الجزء الأول

بقي الهاتف بين أصابع رامز حتى بعد انتهاء المكالمة لم ينزله فورًا ظلت الشاشة مضاءة أمام عينيه لثوانٍ طويلة، بينما كانت الكلمات التي سمعها قبل قليل تعيد نفسها داخل رأسه بصورة أقسى في كل مرة. سارة اختفت الكلمتان كانتا بسيطتين لكن معناهما لم يكن بسيطًا أبدًا اختفت من المستشفى من المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه بأمان. اختفت وهي بالكاد استعادت قوتها. اختفت وهي ما تزال تحمل في جسدها آثار المرض والإرهاق، بينما كان من المفترض أن تكون هناك من يحميها. شدّ رامز أصابعه حول الهاتف ببطء كانت يده ثابتة في البداية، لكن مفاصل أصابعه بدأت تبرز تحت الجلد كلما زاد ضغطه عليها. رفع عينيه عن الشاشة كانت ملامحه هادئة هادئة أكثر مما ينبغي. فكه مشدود، وعضلات وجهه متصلبة، وعيناه فقدتا ذلك الهدوء المعتاد الذي كان يرافقه حتى في أصعب المواقف. لم يكن الغضب ظاهرًا بالصورة التي يعرفها الآخرون لم يرفع صوته لم يضرب الجدار لم يرمِ الهاتف لم يسأل أحدًا عشرات الأسئلة فقط… وقف صامتًا لكن داخل ذلك الصمت كان شيء آخر يتحرك غضب أسود. ثقيل ومعه شعور لم يكن رامز مستعدًا للاعتراف به حتى لنفسه. الخوف ليس الخوف على
Read more

الفصل 281: حين وصل الجحيم أولًا ثم.. وصل رامز ⚠️🔥 الجزء الثاني

في الداخل كانت يد فارس لا تزال ممسكة بذقن سارة أصابعه القاسية ضغطت على جلدها، وأجبرتها على إبقاء وجهها مرفوعًا نحوه لكن عينيها… لم تكونا معه تمامًا كان جزء منها عالقًا في مكان آخر. في المستشفى في تلك الغرفة البيضاء في يد نور التي أمسكت يدها وقالت لها إنها بأمان وفي ذلك الصوت الهادئ الذي لم يحمل شفقة بل وعدًا ثم تذكرت رامز نظراته صمته. طريقته الغريبة في مراقبة التفاصيل دون أن يسأل كثيرًا وذلك الشعور الذي كان يجعلها، رغم خوفها، تشعر بأن وجوده قريب منها يعني أن شيئًا لن ينهار بسهولة ابتلعت ريقها. حاولت ألا يظهر شيء في وجهها لكن فارس لاحظ كانت عيناه تراقبان أصغر حركة: “بماذا تفكرين؟” لم تجب ضغط على ذقنها قليلًا: “سألتك… بماذا تفكرين؟” ارتجفت أنفاسها خفضت عينيها للحظة، ثم قالت بصوت ضعيف:“لا شيء.” ترك ذقنها ببطء لكن ابتسامته لم تختفِ: “لا شيء؟” ضحك بخفة ثم جلس إلى الخلف قليلًا كانت سارة ما تزال ملتصقة بالجدار، ويداها ترتجفان فوق ساقيها حاولت أن تخفي ارتجاف أصابعها بضم قبضتها. لكنها لم تستطع جسدها كان يخونها كل ما حاولت إخفاءه ظهر في عينيها في يديها في طريقة تنفسها وفي كتفيها المرتف
Read more

الفصل 282: الجريمة التي وُلدت بابتسامة وماتت بصمت ⚠️☠️

لم يكن الصمت داخل السيارة عاديًا كان صمتًا ثقيلًا، خانقًا، حتى إن صوت المحرك بدا وكأنه يأتي من مكان بعيد. كانت شوارع نيوفيرا تمتد أمام رامز تحت أضواء الليل الباردة، والمصابيح تنعكس على زجاج السيارة ثم تختفي خلفه بسرعة مع كل متر يقطعه. رامز كان يقود بسرعة. كان يرتدي قميصًا أسود بأكمام طويلة، وقد ارتفعت إحدى يديه قليلًا عن معصمه أثناء قيادته، بينما بقيت أزرار القميص مغلقة حتى أعلى صدره تقريبًا. شعره الأسود كان مرتبًا في بداية الليلة، لكنه أصبح أكثر فوضى قليلًا الآن، وبعض الخصلات سقطت فوق جبينه. عيناه كانتا مثبتتين على الطريق لكن عقله لم يكن هناك كل تركيزه كان خلفه. في المقعد الخلفي كانت سارة ممددة بلا حركة تقريبًا. جسدها النحيل غارق في الإرهاق، رأسها مستند إلى جانب المقعد، وشعرها الأسود مبعثر حول وجهها الشاحب كانت أنفاسها متقطعة. صدرها يرتفع ثم ينخفض ببطء ثم يرتفع من جديد بصعوبة، وكأن كل نفس يحتاج منها إلى جهد لا تملك منه الكثير. الكدمات كانت واضحة على وجهها لونها الداكن امتد على خدها، وبعض الخدوش الصغيرة بقيت قرب عينيها، بينما كانت شفتها مجروحة ومتورمة قليلًا. رامز نظر إليها م
Read more

الفصل 283: ضحكة مؤقتة… وشرّ يقترب 🎡😨

كانت مدينة الألعاب في تلك الليلة تبدو كأنها لا تنتمي إلى العالم نفسه. أضواء لا تهدأ، ألوان تنعكس على الوجوه، موسيقى تتداخل مع أصوات الألعاب، وضحكات تتصاعد من كل جانب. كان الأطفال يركضون بين الممرات، والأزواج يتجولون متشابكي الأيدي، وروائح الحلوى والفشار تملأ الهواء. وسط ذلك كله، كانت نور تمشي بخطوات سريعة، وكأنها تحاول أن تلحق بكل شيء قبل أن تنتهي الليلة. كان شعرها الطويل يتحرك خلف كتفيها مع كل التفاتة، وعيناها تلاحقان الألعاب بفضول واضح. لم تكن تخفي فرحتها، ولم تحاول حتى أن تفعل. أما إياد، فكان يسير خلفها بخطوات أبطأ، هادئًا مرتبًا. يحافظ على ملامحه المعتادة، لكن عينيه كانتا تلاحقانها أكثر مما تلاحقان المكان توقفت نور فجأة التفتت إليه، ثم أشارت إلى لعبة مرتفعة تدور في الهواء: "إياد! أريد هذه!" رفع رأسه يتابع اللعبة للحظات كانت المقاعد ترتفع عاليًا قبل أن تهبط بسرعة، ثم تعود إلى الدوران عاد بنظره إليها: "مستحيل." تغيرت ملامح نور فورًا، عقدت حاجبيها: "لماذا؟" "لأنها مرتفعة." ثم أضاف بهدوء:"وخطيرة." حدقت به وكأن جوابه غير مقبول إطلاقًا اقتربت منه، وأمسكت ذراعه بكلتا يديها: "
Read more

الفصل 284: حين تتقاطع المواجهات بين قلبٍ يلين وآخرٍ يشتعل 🔥

لم يعد الهدوء داخل غرفة المستشفى يشبه الهدوء الذي سبق المواجهة. كان الهواء ساكنًا، لكن السكون لم يكن مريحًا. أصوات الأجهزة الطبية تتردد بنغمة منتظمة، والضوء الأبيض المنعكس على الجدران يزيد المكان برودة، بينما كانت سارة مستلقية على السرير، تراقب الباب بصمت لم تكن تعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك لكنها تعلّمت، خلال الفترة الأخيرة، أن الخوف لا يحتاج إلى صوت كي يكون حاضرًا. كانت رنا واقفة أمامها وجهها مشدود، وأنفاسها متسارعة، وعيناها تحملان غضبًا لم يكن موجّهًا إلى سارة وحدها، بل إلى كل شيء لم تعد قادرة على فهمه قالت بحدة:« بسببكِ… أمي في السجن.» ارتجفت أصابع سارة فوق الغطاء حاولت أن ترفع رأسها قليلًا—« أنا… لم أفعل شيئًا.» خرج صوتها ضعيفًا، متقطعًا لكن رنا لم تمنحها فرصة أخرى.« كاذبة!» تقدمت خطوة ثم رفعت يدها لم تصل يد أخرى أوقفتها في منتصف الطريق. قبضة رامز أحاطت بمعصمها بثبات توقفت رنا، والتفتت إليه لم يحتج رامز إلى رفع صوته. قال فقط:« قلتُ… لا تلمسيها.» نظرت رنا إلى يده، ثم إلى وجهه حاولت سحب معصمها« اتركني! ومن أنت أصلًا حتى تتدخل؟» لم يتحرك اقترب منها خطوة واحدة:« من أنا لا
Read more

الفصل 285: حين يتحول العشق إلى حدٍّ لا يُسمح بتجاوزه

كان المول يلمع تحت أضواء بيضاء ناعمة، تتكسر انعكاساتها على الأرضية الرخامية وتنساب بين الواجهات الزجاجية للمحال الفاخرة. كل شيء في المكان كان مرتبًا بعناية؛ الفساتين معلقة كأنها لوحات، والحقائب موضوعة خلف الزجاج، والعطور تنتشر في الهواء برائحة هادئة وثقيلة. كانت نور تسير إلى جانب إياد، تتوقف بين حين وآخر أمام واجهة تعجبها. وما إن تقع عيناها على قطعة حتى كانت تجدها بعد لحظات بين يدي أحد الموظفين نظرت إليه مرة أخرى، ثم إلى الأكياس التي بدأت تتراكم. «إياد… هذا كثير.» لم يلتفت إلى الأسعار قال ببساطة: «إذا أعجبكِ، فهو لكِ.» سكتت نور لم تكن معتادة على هذا النوع من الاهتمام. الأمر لم يكن في الأشياء التي يشتريها لها، بل في الطريقة التي كان يفعل بها ذلك؛ وكأنه لا يرى في رغبتها عبئًا، ولا يحتاج منها إلى تبرير. خفضت عينيها قليلًا، وشعرت بشيء دافئ يتحرك في صدرها في تلك اللحظة، اهتز هاتف إياد ألقى نظرة سريعة على الشاشة نادر الجبوري. ابتعد عدة خطوات. «انتظريني هنا.» أومأت نور وقفت أمام أحد الفساتين، ومدت أصابعها تتحسس طرف قماشه الناعم، بينما كان إياد يتحدث عبر الهاتف على مسافة قريبة. لم
Read more

الفصل 286: حين يُكشف ما يُخفى

لم يكن الممر خارج غرفة سارة هادئًا كان الصمت فيه من النوع الذي لا يمنح الراحة، بل يترك للذهن مساحة واسعة كي يسمع ما يحاول تجاهله. ضوء المستشفى الأبيض امتد على الأرضية اللامعة، وانعكس على الجدران حتى بدا كل شيء باردًا أكثر مما ينبغي. ومن خلف باب الغرفة، كان صوت جهاز المراقبة يتكرر بإيقاع ثابت؛ نغمة قصيرة، ثم أخرى، وبينهما فراغ صغير. وقف رامز في منتصف الممر. ساكنًا، لكن سكونه لم يكن كاملًا كان فكه مشدودًا، وأصابعه تنقبض للحظة ثم تسترخي، وعيناه بقيتا بعيدتين عن علاء كلما اقترب الحديث من سارة لاحظ علاء ذلك. ولم يحتج إلى السؤال مرتين كي يعرف أن خلف ذلك الصمت شيئًا لم يعد رامز قادرًا على إخفائه كما كان قال:« هل تحبها؟» جاءت الإجابة فورًا.«لا.» كانت الكلمة سريعة أكثر من اللازم رفع علاء حاجبه.«حقًا؟» لم يرد رامز.« أنت لا تحبها؟» رفع رامز عينيه إليه.:«قلت لا.» كانت النبرة أكثر حدة هذه المرة، لكن علاء لم يتراجع، تقدم خطوة:«إذن فسّر لي شيئًا.» ظل رامز صامتًا: لماذا تحميها؟» لم يجب: لماذا تغيّر خططك عندما يصيبها شيء؟» صمت،:«ولماذا تترك كل ما بيدك وتذهب إليها كلما احتاجتك؟ تحر
Read more

الفصل 287:حين يُكشف ما يٌخفى ولو بالقوة

في تلك الليلة، كانت سارة تواجه حقيقة قادرة على إعادة كتابة ماضيها بالكامل ورامز، للمرة الأولى، لم يحاول حمايتها من الحقيقة. اختار أن يقف إلى جوارها وهي تواجهها لم يقل إن كل شيء سيكون بخير. فبعض الحقائق لا يصلح معها الوعد اكتفى بالبقاء. وبينما كانت سارة تبكي بصمت، بقيت يده على كتفها، ثابتة بما يكفي لتعرف أنها ليست وحدها في هذه اللحظة لكن خارج الغرفة… كان شيء آخر يتحرك في مكان آخر من المدينة، أُغلقت أبواب مكتب نادر الجبوري. لم يكن نادر موجودًا هذه المرة كان المكتب خاليًا، والمدينة خلف الزجاج غارقة في أضواء الليل. دخل أحد رجاله بخطوات سريعة، يحمل ملفًا بنيًا سميكًا وضعه على المكتب. «سيدي، وصل هذا قبل قليل.» نظر نادر إلى الملف دون أن يلمسه: «من أين؟» تردد الرجل لحظة: «من الأرشيف القديم.» رفع نادر عينيه إليه:«أي أرشيف؟» «ملفات العائلة القديمة.» ساد الصمت مد نادر يده أخيرًا، وسحب الملف نحوه فتح الصفحة الأولى. توقف لم يكن الاسم المكتوب أمامه غريبًا كان اسمًا يعرفه جيدًا لكن التاريخ الموجود تحته لم يكن منطقيًا. قلب الصفحة ثم التي تليها كلما قرأ سطرًا، تغيرت ملامحه قليلًا. قال
Read more

الفصل 288: حين لا يبقى سوى الحقيقة

داخل غرفة المستشفى، لم يعد الصمت هادئًا كان ممتدًا بين الجدران البيضاء، ثقيلًا إلى درجة جعلت صوت الأجهزة الطبية يبدو أوضح من المعتاد. نبضات منتظمة، ثم فراغ قصير، ثم صوت آخر يعيد الغرفة إلى واقعها البارد. جلست سارة على السرير، لكنها لم تكن تشعر بثبات جسدها. كان كتفاها يرتجفان، وأصابعها متشابكة فوق ركبتيها، بينما كانت دموعها تنزل دون توقف. «لا…» خرجت الكلمة بالكاد ثم هزت رأسها: «لا… لا.» كأنها تستطيع بإصرارها وحده أن تعيد ترتيب السنوات الماضية، وأن تجعل الكلمات التي سمعتها قبل قليل مجرد كابوس. رفعت عينيها إلى رامز كان واقفًا أمامها، ساكنًا، لكنه لم يعد يملك ذلك الهدوء المعتاد. بقيت عيناه عليها، تراقبان كل حركة، وكل تغير في أنفاسها قالت فجأة: «كنت معهم؟» لم يجب ارتفع صوتها: «كنت أعيش بينهم كل هذه السنوات… وأنت تعرف؟» تسارعت أنفاسها. رفعت يدها إلى رأسها، وضغطت بأصابعها على جانبيه: «كيف لم أعرف؟» ثم خرجت منها ضحكة قصيرة. لم تكن ضحكة فرح، بل صوتًا مكسورًا خرج في اللحظة الخطأ: «كنت أناديها عمتي…» توقفت انخفض صوتها:«كنت أثق بها.» انحنت قليلًا، وكأن الكلمات أثقل من أن تبقى داخل صد
Read more

الفصل 289: حين ينهار الداخل… ويشتد القيد من الخارج ⚠️😢

داخل غرفة المستشفى، كان الهدوء أثقل من أن يُسمّى هدوءًا ضوء أبيض بارد ينسكب على الأرضية، وصوت الأجهزة الطبية يتكرر بإيقاع ثابت، كأنه عدّاد لا يتوقف عن تسجيل شيء لا يراه أحد. كانت سارة مستلقية على السرير، عيناها مفتوحتين، لكنهما لا تستقران على شيء تحدق أمامها لا في الجدار، ولا في السقف، ولا حتى في الغرفة. كأن جزءًا منها ابتعد إلى مكان لا يستطيع أحد الوصول إليه. كانت الدموع تنزل ببطء على جانبي وجهها، بلا شهقات، بلا ارتجاف. مجرد دموع صامتة. جلس رامز إلى جوارها منذ وقت طويل دون أن يتحرك تقريبًا راقب بطء رمشها، تغير أنفاسها، والطريقة التي بقيت بها أصابعها ساكنة فوق الغطاء. كان هذا السكون يقلقه أكثر من صراخها السابق قال بهدوء: «سارة.» لم تلتفت اقترب قليلًا:«انظري إليّ.» تحركت عيناها نحوه ببطء لكنها لم تثبت عليه كانت تنظر إليه وكأنها تراه من خلف مسافة بعيدة ثم همست: «كنت أناديها عمّتي…» سكتت ابتلعت ريقها بصعوبة: «كنت أصدقها.» أغمضت عينيها لحظة: «كنت أظنها من عائلتي.» خرج نفس مرتجف من صدرها: «كنت أحبهم… حتى عندما كانت تضربني.» فتحت عينيها'لم يكن فيهما غضب؛ كان فيهما شيء أكثر قسوة
Read more
PREV
1
...
2829303132
...
35
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status