لم يكن الصباح في المستشفى هادئًا تمامًا كان هناك ذلك النوع من الهدوء الذي لا يعني الراحة، بل يخبّئ خلفه حركة مستمرة لا تتوقف. أصوات أجهزة المراقبة تأتي من الغرف القريبة، خطوات الممرضين تتردد في الممرات، وأبواب تُفتح وتُغلق بهدوء محسوب، بينما يتسلل ضوء الصباح من النوافذ العالية ويرسم مستطيلات باهتة على الأرض. 🏥🖤 بدأت خيوط الضوء تتسلل ببطء، كاشفةً تفاصيل المكان شيئًا فشيئًا… وكأنها لا تريد أن تكشف الحقيقة دفعةً واحدة في أحد الأجنحة كانت نور جالسة قرب سرير سارة لم تكن تقرأ شيئًا، ولم تكن تنظر إلى هاتفها. كل انتباهها كان منصبًا على الفتاة أمامها يدها كانت تمسك يد سارة بهدوء، أصابعها تحيط بها دون ضغط، وكأنها تريد أن تمنحها شعورًا بسيطًا بالأمان مرّت عدة دقائق دون أن تتحدث ثم تحركت أصابع سارة. حركة صغيرة جدًا لكن نور انتبهت إليها فورًا رفعت عينيها نحو وجهها الجفون ارتعشت ببطء ثم تحركت مرة أخرى: “سارة…؟” صوت نور خرج منخفضًا، وكأنها تخشى أن تخيفها إذا رفعت صوتها فتحت سارة عينيها تدريجيًا في البداية لم تكن ترى شيئًا بوضوح السقف الأبيض. الضوء صوت الأجهزة ثم وجه نور. توقفت عيناها عليها
Read More