Tous les chapitres de : Chapitre 271 - Chapitre 280

288

الفصل 265: ظلّ لا يظهر في الضوء

لم يكن الصباح في المستشفى هادئًا تمامًا كان هناك ذلك النوع من الهدوء الذي لا يعني الراحة، بل يخبّئ خلفه حركة مستمرة لا تتوقف. أصوات أجهزة المراقبة تأتي من الغرف القريبة، خطوات الممرضين تتردد في الممرات، وأبواب تُفتح وتُغلق بهدوء محسوب، بينما يتسلل ضوء الصباح من النوافذ العالية ويرسم مستطيلات باهتة على الأرض. 🏥🖤 بدأت خيوط الضوء تتسلل ببطء، كاشفةً تفاصيل المكان شيئًا فشيئًا… وكأنها لا تريد أن تكشف الحقيقة دفعةً واحدة في أحد الأجنحة كانت نور جالسة قرب سرير سارة لم تكن تقرأ شيئًا، ولم تكن تنظر إلى هاتفها. كل انتباهها كان منصبًا على الفتاة أمامها يدها كانت تمسك يد سارة بهدوء، أصابعها تحيط بها دون ضغط، وكأنها تريد أن تمنحها شعورًا بسيطًا بالأمان مرّت عدة دقائق دون أن تتحدث ثم تحركت أصابع سارة. حركة صغيرة جدًا لكن نور انتبهت إليها فورًا رفعت عينيها نحو وجهها الجفون ارتعشت ببطء ثم تحركت مرة أخرى: “سارة…؟” صوت نور خرج منخفضًا، وكأنها تخشى أن تخيفها إذا رفعت صوتها فتحت سارة عينيها تدريجيًا في البداية لم تكن ترى شيئًا بوضوح السقف الأبيض. الضوء صوت الأجهزة ثم وجه نور. توقفت عيناها عليها
Read More

لفصل 266: لحظة لم تكن في الحسبان ❤☺️⚠️

كان الممر أمام المستشفى مزدحمًا قليلًا حركة دخول وخروج لا تتوقف، سيارات تمر أمام المدخل، أبواب تُفتح وتُغلق، أصوات موظفين ومرضى ومرافقين تتداخل مع بعضها، وكل شخص يبدو منشغلًا بشيء مختلف. 🚗🏥 لم يكن المكان مناسبًا للهدوء أصلًا لكن إياد لم يكن يرى كل ذلك. خرج من سيارته بسرعة، وأغلق الباب خلفه دون أن يتأكد حتى من أنه أُغلق بالكامل. لم يتوقف، ولم يلتفت، فقط اتجه نحو مدخل المستشفى بخطوات سريعة. كانت خطواته أسرع من المعتاد سريعة إلى درجة أن بعض الأشخاص اضطروا للابتعاد قليلًا عن طريقه أنفاسه كانت واضحة، وصدره يرتفع وينخفض بصورة متسارعة، بينما كانت عيناه تتحركان بين الوجوه، تبحثان عن شخص واحد فقط. نور رفع هاتفه مرة أخرى نظر إلى الشاشة لا اتصال لا رسالة لا رد ضغط على اسمها مرة أخرى، وانتظر ثوانٍ ثم انتهت المكالمة دون إجابة شدّ على الهاتف في يده. لم يكن من عادته أن يفقد هدوءه بهذه الطريقة، لكن منذ اللحظة التي عرف فيها أنها في المستشفى، لم يعد قادرًا على التفكير بصورة طبيعية. كل الاحتمالات السيئة كانت تمر في رأسه. لماذا لم تجب؟ ماذا حدث؟ هل هي بخير؟ هل أصابها شيء؟ أسرع أكثر وفي الجهة
Read More

الفصل 267: كارثة اسمها سارة 😂

داخل الشركة كان الجو هادئًا هادئًا بشكل طبيعي، لا يوحي بأن شيئًا غير عادي سيحدث بعد دقائق الأصوات كانت محدودة؛ أوراق تُقلّب، لوحة مفاتيح تصدر نقرات متقطعة، وأحاديث قصيرة بين الموظفين قبل أن يعود كل شخص إلى عمله. رامز كان واقفًا خلف المكتب، أمامه مجموعة من الملفات المفتوحة. كان يراجع الأوراق واحدة تلو الأخرى، يقرأ السطور بعناية، ثم يضع بعضها جانبًا ويعيد ترتيب البعض الآخر. ملامحه كانت جادة كعادتها تركيزه كامل كان يريد إنهاء العمل بسرعة، وربما الحصول على بضع دقائق من الهدوء قبل أن يبدأ الاجتماع التالي. رفع إحدى الأوراق قرأها ثم قلب الصفحة وفي اللحظة نفسها—“سارة! تعالي ووقّعي هنا!” 😂 الصوت جاء عاليًا بشكل مفاجئ رامز توقف لم يرفع رأسه فورًا بقي ينظر إلى الورقة أمامه لثانية ثم رفع عينيه ببطء شديد نظر إلى علاء: “ماذا قلت؟” علاء كان واقفًا بالقرب من المكتب، يحمل ملفًا بيده، وملامحه بريئة بشكل مبالغ فيه قال بكل برود:“قلت تعالي يا سارة، لماذا تتأخرين؟” رامز رمش مرة واحدة ثم نظر إلى زياد زياد كان قد خفض رأسه بالفعل، يحاول بكل قوته ألا يضحك رامز أخذ نفسًا عميقًا وضع الملف على الطاولة بهد
Read More

الفصل 268 — الجزء الأول: مهمة في مكان مهجور…⚠️😂

كان المكان مهجورًا تمامًا يقف المبنى القديم على أطراف المدينة كأنه شيء نسيه الزمن منذ سنوات طويلة. جدرانه الخارجية كانت متشققة، تتوزع عليها خطوط سوداء وبقع رطبة تركتها سنوات المطر والإهمال، بينما بعض النوافذ لم يبقَ منها سوى إطاراتها الخشبية المائلة والزجاج المحطم المتناثر على الأرض. الريح كانت تمر بين الفتحات الضيقة في الجدران، فتُصدر صفيرًا متقطعًا، مرةً خافتًا… ومرةً أعلى قليلًا، حتى يبدو الصوت للحظة كأنه همس شخص يقف في مكان قريب. كانت السماء ملبدة بالغيوم، والضوء القادم من الخارج شاحبًا وضعيفًا، لا يكفي لإضاءة المكان بالكامل. فقط خطوط باهتة من النور تسللت عبر النوافذ المكسورة، وسقطت على الأرضية المغطاة بالغبار وفي وسط ذلك المشهد كان رامز واقفًا عند المدخل. لم يدخل بعد بقي للحظات يحدق في المبنى بصمت. كان طويل القامة، عريض الكتفين، يقف باستقامة جعلته يبدو أكثر صلابة وسط ذلك المكان المهجور. كان يرتدي بنطالًا أسود وقميصًا داكن اللون بأكمام طويلة، وفوقه سترة سوداء خفيفة تناسب طبيعة المهمة. أكمام القميص كانت مرفوعة قليلًا حتى قرب معصميه، وكأن الحركة يجب ألا تعيق يديه إذا احتاج إل
Read More

الفصل 268: مهمة في مكان مهجور… ونهاية لم تكن مزحة ⚠️😂(جزء تاني)

انقطع الضوء فجأة وبلا أي إنذار غرق المبنى كله في ظلام كثيف، حتى إن رامز لم يعد يرى سوى خطوط باهتة جدًا قادمة من إحدى النوافذ البعيدة. للحظة لم يتحرك أحد لم يتكلم أحد. حتى علاء، الذي كان قبل دقائق يجد مزحة في كل شيء، بقي صامتًا. كان واقفًا قرب الباب، ويده ما زالت تقبض على المصباح الصغير. حاول تشغيله ضغط الزر مرة.مرتين.ثلاثًا لا شيء. حدق فيه لثوانٍ، ثم هزه بيده وكأنه يتوقع أن يستعيد حياته بطريقة ما. “لا…” قالها بصوت منخفض ثم هزّه مرة أخرى: “ليس الان …” لكن المصباح بقي مظلمًا ابتلع علاء ريقه هذه المرة لم تكن هناك ابتسامة على وجهه كانت عيناه تتحركان في الظلام، تحاولان التعود عليه: “رامز…” لم يأتِ الرد توقف علاء عن الحركة: “رامز؟” من الجهة الأخرى كان رامز واقفًا في مكانه لم يكن يستطيع رؤية علاء بوضوح، لكنه كان يسمع أنفاسه. مد يده ببطء أمامه، يتحسس الجهاز الذي كان قبل لحظات بين أصابعه. الشاشة اختفت الضوء الأحمر اختفى لكن شيئًا واحدًا لم يختفِ. الصوت خطوات بعيدة ثم أقرب.تك…توقف.تك…ثم أخرى.تك… كان الشخص القادم لا يستعجل وهذا بالذات جعل الأمر أكثر سوءًا رامز أمال رأسه قليلًا، يحا
Read More

الفصل 269: حين يصل X… يتغيّر كل شيء 🖤⚠️🔥(جزء اول)

كانت الخطوات تقترب خطوة ثم أخرى ثم عدة خطوات متتابعة، متناسقة، تضرب أرضية المبنى المهجور بإيقاع واحد، وكأن الرجال الذين يقتربون يتحركون بعقل واحد لا يعرف التردد. كان صوت أحذيتهم يرتطم بالأرضية المغبرة، فيرتد صداه بين الجدران المتشققة، ثم يعود من الممرات الفارغة بصورة أكثر ثقلًا لم يعد الصوت بعيدًا. صار قريبًا جدًا. قريبًا إلى درجة أن علاء استطاع أن يميّز عدد الخطوات تقريبًا. رفع المصباح الصغير الذي كان بيده، لكن الضوء المرتجف لم يمنحه شعورًا بالأمان على العكس كشف له أكثر مما كان يريد أن يرى. الجدران القديمة الأبواب نصف المفتوحة الغبار المتراكم والظلال الطويلة التي امتدت على الأرض بسبب الضوء الأبيض القاسي القادم من الممر ظهرت ظلال عدة رجال قبل أن تظهر أجسادهم. علاء ابتلع ريقه هذه المرة لم تكن ابتسامته موجودة ولا ذلك الهدوء الساخر الذي اعتاد أن يخفي به خوفه أقترب من رامز قليلًا، حتى صار صوته بالكاد يُسمع:“رامز… لدينا مشكلة حقيقية.” كان رامز واقفًا أمام الجهاز طوله وبنيته جعلاه يبدو أكثر ثباتًا وسط الغرفة الضيقة، كتفاه مستقيمان، وقفته متوازنة، وملابسه الداكنة تحمل آثار الغب
Read More

الفصل 269: حين يصل X… يتغيّر كل شيء 🖤⚠️🔥(جزء تاني)

تحرّك مقبض الباب ببطء صوت معدني خافت مرّ في الغرفة تك… توقفت يد رامز عن الحركة لم يتراجع لم يتقدم. فقط بقي واقفًا في مكانه، كتفاه ثابتان، وذقنه مرفوعة قليلًا، وعيناه معلقتان بالباب أما علاء فابتلع ريقه بصعوبة. رفع المصباح أمامه، لكن يده لم تكن ثابتة تمامًا كان الضوء يرتجف على الجدران، فيتحرك معه ظلّه وكأنه شخص ثالث يقف إلى جانبه قال بصوت منخفض:“أعتقد أنهم وصلوا.” رامز لم يجب في تلك اللحظة انفتح الباب دخل الرجال بسرعة منظمة لم يكن في حركتهم ارتباك. كانوا يتحركون كأنهم تدربوا على هذا المكان قبل أن تطأ أقدامهم أرضه. ملابس داكنة أحذية ثقيلة وجوه جامدة وأعين تراقب كل زاوية. أحدهم كان طويلًا وعريض الكتفين، تقدم أولًا، بينما بقي اثنان خلفه يغطّيان الممر لم يكن هناك كلام فقط نظرات. رامز لم يحتج إلى أكثر من ثانية واحدة حتى أدرك أن عددهم أكبر مما توقع. شدّ أصابع يده قليلًا لكن وجهه بقي هادئًا ثم قبل أن يتحرك— امتدت يد قوية من خلفه أمسكت بذراعه وفي حركة سريعة، لُويت ذراعه خلف ظهره شدّ رامز فكه الألم مرّ عبر كتفه، لكنه لم يسمح لملامحه أن تكشف الكثير حاول أن يلتفت— لكن الرجل شد قبضته أكث
Read More

الفصل 270: نظرة تكسر الصمت

خلفك—!” خرج صوت رامز حادًا هذه المرة لم يكن صوتًا عابرًا، ولا تحذيرًا يمكن تجاهله كان صوت رجل رأى الخطر قبل أن يصل بثانية واحدة فقط. كان واقفًا على بعد خطوات من X، وملامحه التي اعتاد عليها الآخرون هادئة ومتماسكة بدت مشدودة الآن. عيناه تحركتا بسرعة من وجه X إلى الخلف، ثم استقرتا على الرجل الذي كان يقف في الظل. الرجل كان قد رفع سلاحه بالفعل كانت يده اليمنى ممدودة أمامه، لكن أصابعها لم تكن ثابتة تمامًا ارتجافة صغيرة كانت تمر عبرها ارتجافة تكشف أن الخوف بدأ يصل إليه، رغم محاولته إخفاءه. إصبعه كان قريبًا من الزناد وعيناه مثبتتان على ظهر X. كأنه وجد أخيرًا الفرصة التي انتظرها الفرصة الوحيدة التي قد تمنحه طريقًا للخروج كانت المسافة بينهما قصيرة. قصيرة جدًا واللحظة أخطر مما تبدو علاء كان واقفًا بالقرب من رامز، وقد اختفت من وجهه ابتسامته للحظة. اتسعت عيناه، وتحول جسده كله إلى حالة من التوتر. حتى يده التي كانت قبل دقائق تتحرك بلا اهتمام، ارتفعت قليلًا وكأنها تبحث عن شيء تمسك به انتقلت عيناه بين السلاح وظهر X ثم ابتلع ريقه بصعوبة: “هذه ليست لقطة سينمائية…” خرج صوته منخفضًا ثم
Read More

الفصل 271: ما بين الحقيقة… والشيء الذي لا يُفهم ⚠️😂 الجزء الأول

كان الليل قد استقر فوق المدينة، لكن الهدوء الذي غطّى الشوارع لم يكن موجودًا داخل ذلك المنزل خلف النوافذ المغلقة، كانت أضواء المدينة تظهر وتختفي بين الأبنية البعيدة، بينما بقيت الغرفة غارقة في إضاءة صفراء هادئة. الأثاث كان مرتبًا، والجو في ظاهره طبيعي… لكن ذلك الهدوء لم يكن قادرًا على إخفاء التوتر الذي كان ينتظر خلف الباب وفجأة— انفتح الباب بسرعة دخل علاء لم يكن دخوله يشبه عادته المعتادة لا ابتسامة ساخرة لا تعليق مضحك لا حتى تلك النظرة المستفزة التي اعتاد أن يستقبل بها كل موقف. كان يتنفس بصعوبة، صدره يرتفع وينخفض بوضوح، وشعره الأسود كان قد فقد شيئًا من ترتيبه، وبعض خصلاته التصقت بجبهته بسبب العرق. كانت ملابسه تحمل آثار المهمة؛ سترته الداكنة عليها غبار خفيف، وأحد أكمام قميصه كان مجعدًا، بينما ظهرت علامة حمراء على معصمه من أثر الحبل الذي قُيّد به. أغلق الباب خلفه بيده، لكنه لم يبتعد عنه فورًا بقي واقفًا لثانيتين كأن جسده وصل إلى المنزل لكن عقله ما زال هناك في ذلك المبنى المهجور في الغرفة المظلمة أمام ذلك الجهاز. وأمام الرجل الذي سقط دون أن يلمسه أحد رفع يده ومسح وجهه ببطء، ثم مرر
Read More

الفصل 271: ما بين الحقيقة… والشيء الذي لا يُفهم⚠️😂 الجزء الثاني

بقيت الجملة معلّقة في الغرفة: "نحن… قد نكون جزءًا من هذا." لم يتحرك أحد حتى علاء، الذي كان قبل دقائق يحاول تخفيف كل شيء بالنكات، جلس هذه المرة ساكنًا، ويداه متشابكتان أمامه. كانت أصابعه تتحرك ببطء فوق بعضها، حركة صغيرة لا إرادية تكشف أن التوتر لم يغادر جسده بعد زياد بقي يحدق فيه. كانت عيناه تراقبان وجهه، وكأنه يحاول معرفة إن كان علاء يتحدث من خوف… أم من شيء رآه فعلًا. أما إياد فكان جالسًا في مكانه، ظهره مستقيم، إحدى يديه مستندة بهدوء إلى ذراع الكرسي، والأخرى فوق ركبته وجهه لم يكشف الكثير لكن عينيه… كانتا أكثر يقظة من قبل قال زياد أخيرًا:"ماذا تقصد بأننا جزء من هذا؟" رفع علاء عينيه إليه: "لا أعرف." ثم تنفس ببطء: "وهذا بالضبط اللي يخوف." خفض رأسه قليلًا، وكأنه يسترجع المشهد: "الجهاز ما كان موجودًا هناك بالصدفة." رفع يده، وراح يشرح بحركات بطيئة:"كان مجهزًا… مرتبًا… يشتغل وكأنه ينتظر معلومات معينة." توقف: "وأسماء ظهرت أمامي." زياد اقترب قليلًا: "أسماء من؟" علاء هز رأسه: "لستٌ متأكد." ثم رفع عينيه:"لكن بعضها… بدا مألوفًا." ساد الصمت مرة أخرى زياد لم يضغط عليه كان يعرف أن علاء
Read More
Dernier
1
...
242526272829
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status