Alle Kapitel von حين عاد من الجحيم : Kapitel 281 – Kapitel 288

288 Kapitel

الفصل 272: اسم على الحافة

لم يكن المستودع يشبه مكانًا يُحتجز فيه رجل فقط كان يشبه مكانًا تُدفن فيه الأسرار الجدران الإسمنتية القديمة ارتفعت حول الغرفة بلون رمادي باهت، تتخللها تشققات رفيعة امتدت كعروق سوداء على سطحها. رائحة الرطوبة والغبار كانت عالقة في الهواء، بينما المصباح الوحيد المتدلّي من السقف يتحرك ببطء شديد مع تيار هواء خفيف، فيرسل ضوءًا متقطعًا فوق المكان مرة يضيء وجه الرجل… ومرة يترك نصفه في الظلام كان الرجل مقيّدًا إلى الكرسي، يداه خلف ظهره، والحبال ملتفة حول معصميه بإحكام. أصابعه كانت تتحرك بلا توقف، تارة تنقبض، وتارة ترتخي، وكأنه يحاول إقناع نفسه بأن هناك مخرجًا ما. لكن لم يكن هناك عرق بارد انحدر من جانب جبينه وصل إلى صدغه، ثم توقف قرب حاجبه لم يمسحه لم يستطع كانت عيناه تتحركان نحو الباب بين لحظة وأخرى، تنتظران شيئًا لا يعرف هل يخشاه أم يتمناه. ثم انفتح الباب دخل رامز لم يدخل بسرعة ولم يغلق الباب بعنف دخل بخطوات ثابتة، هادئة، ثم مد يده إلى المقبض وأغلق الباب خلفه برفق. طَق الصوت البسيط جعل الرجل يرفع عينيه فورًا. رامز لم يتكلم وقف أمامه فقط كان طويل القامة، عريض الكتفين، يرتدي ملابس داكنة ب
Mehr lesen

الفصل 273: حين يسبق الخوف الاسم 😢

كان الليل قد تمدّد فوق المدينة بهدوء غريب ليس ذلك الهدوء الذي يمنح الإنسان راحة، بل هدوءٌ يجعل كل صوت صغير يبدو أوضح مما ينبغي، وكل ظلّ على جانب الطريق يبدو وكأنه يخفي شيئًا. كانت الشوارع شبه فارغة، تمتد أمام رامز كخط طويل من الإسفلت الداكن، تلمع فوقه أضواء الأعمدة المتباعدة على شكل بقع صفراء باهتة. بعض المحلات أغلقت أبوابها منذ ساعات، وبعض النوافذ بقي خلفها ضوء خافت، بينما كانت السيارات تمرّ بين الحين والآخر ثم تختفي في المسافة. كان الهواء باردًا نسبيًا، يتسلل من أطراف النوافذ المغلقة، والمدينة كلها بدت وكأنها أخذت نفسًا طويلًا ثم قررت ألا تطلقه. داخل السيارة كان رامز يقود بصمت جلس خلف المقود بظهر مستقيم، ويداه ثابتتان على عجلة القيادة. كان يرتدي قميصًا داكنًا بأكمام طويلة، وقد طُويت إحدى كميه قليلًا عند معصمه، بينما بقيت الأخرى مرتبة كما هي. شعره الأسود كان مرتبًا بطريقة بسيطة، لكن بعض الخصلات تحركت فوق جبينه مع كل حركة من رأسه كان طويل القامة، عريض الكتفين، وهيبته الهادئة تجعل وجوده داخل السيارة يبدو أكبر من المكان نفسه. لكن ملامحه هذه الليلة لم تكن هادئة تمامًا كان حاجباه
Mehr lesen

الفصل 274: ما لا يُقال في العيون ⚠️😢

كان الممر هادئًا لكن ذلك الهدوء لم يكن يشبه الراحة كان هدوءًا ثقيلًا، ممتدًا بين الجدران البيضاء، كأن المستشفى كله يحبس أنفاسه وينتظر شيئًا لا يعرف موعد حدوثه. أضواء السقف البيضاء كانت قوية، لكنها باردة؛ تنعكس على الأرضية اللامعة فتجعل الممر يبدو أطول مما هو عليه. وعلى امتداد الجدران، كانت أبواب الغرف مغلقة، تتخللها بين حين وآخر أصوات أجهزة طبية، خطوات ممرضين، همسات قصيرة، وصفير بعيد لجهاز لا يستطيع أحد تجاهله. في نهاية الممر كان رامز واقفًا أمام باب غرفة الطوارئ. طوله وبنيته العريضة جعلته يبدو أكثر حضورًا وسط ذلك المكان الهادئ. كان يرتدي ملابس داكنة؛ قميصًا أسود مرتبًا وسروالًا داكنًا، وقد بدا على ملابسه بعض آثار الغبار الخفيف الذي لم ينتبه إليه منذ أن وجد سارة. شعره الأسود كان مرتبًا في البداية، لكنه الآن بدا أقل انتظامًا، بعض الخصلات سقطت فوق جبينه، وكأن الساعات القليلة الماضية كانت كافية لإفساد ذلك الهدوء الخارجي الذي اعتاد الحفاظ عليه. أما وجهه فكان ساكنًا ساكنًا أكثر مما ينبغي فكه مشدود، حاجباه منخفضان قليلًا، وعيناه الداكنتان لا تتحركان عن الباب. كان ينظر إليه وكأنه ينتظر
Mehr lesen

الفصل 275: بين القرب… والخوف الذي لا يُرى

ليل مدينة نيوفيرا لم يكن هادئًا كما يبدو كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، والمدينة بدأت تخفّ أصواتها تدريجيًا. السيارات أصبحت أقل، والأضواء الممتدة على طول الشوارع بدت بعيدة وباردة، بينما كانت الرياح الليلية تمر بين الأبنية العالية وتحرك أغصان الأشجار ببطء. في الخارج، كل شيء بدا طبيعيًا لكن داخل منزل نور كان الهدوء مختلفًا. أعمق أثقل حتى صوت عقارب الساعة المعلّقة على الجدار كان واضحًا في الصمت. في الطابق العلوي، كانت غرفة نور غارقة في إضاءة دافئة وخافتة. الستائر الطويلة تتحرك قليلًا مع الهواء القادم من النافذة، والضوء الفضي للقمر يتسلل من بينها ويرسم خطًا باهتًا على الأرض. كانت نور جالسة على طرف سريرها كانت ترتدي ملابس منزلية بسيطة ومرتبة، وشعرها الطويل منسدل على كتفيها، بعض خصلاته سقطت قرب وجهها. كانت تحدق في يديها تفتح أصابعها، ثم تغلقها، ثم تعود وتفعل الأمر نفسه دون وعي عقلها لم يكن حاضرًا بالكامل كانت تفكر في إياد في الخطوبة. في الطريقة التي تغيّرت بها حياتها خلال فترة قصيرة. كل شيء حدث بسرعة جعلها أحيانًا تشعر وكأنها تستيقظ داخل حياة جديدة لم تتعلم بعد كيف تتعامل معها
Mehr lesen

الفصل 276: حين يفتح الخوف عينيه😢

كان الصباح في مدينة نيوفيرا قد بدأ يتسلل ببطء شديد لم يكن صباحًا مشرقًا بالمعنى المعتاد، بل كان ضوءًا شاحبًا وناعمًا يتسلل من بين أطراف الستارة، يرسم مستطيلًا باهتًا على أرضية غرفة المستشفى الباردة. كانت الساعة قد تجاوزت الساعات الأولى من الصباح، لكن الغرفة بقيت غارقة في ذلك الهدوء الطبي الغريب؛ هدوء لا يشبه الراحة، وإنما يشبه انتظار شيء لا يعرف أحد متى سيحدث. صوت جهاز المراقبة كان يأتي بصورة منتظمة بيب... ثم صمت قصير بيب... ثم يعود الصوت من جديد على الكرسي القريب من سرير سارة، كان رامز جالسًا منذ ساعات طويلة. لم يغيّر مكانه لم ينم ولم يسمح لنفسه حتى بأن يسترخي بالكامل كان يرتدي ملابس الأمس نفسها؛ قميصًا داكن اللون بأكمام طويلة، وقد بدت عليه آثار ليلة لم يحصل فيها على دقيقة راحة حقيقية. كان شعره الأسود مرتبًا في البداية، لكنه أصبح أكثر فوضوية قليلًا عند مقدمة رأسه، وبعض الخصل سقطت على جبينه وجهه كان هادئًا... هادئًا أكثر مما ينبغي. لكن الإرهاق كان واضحًا في عينيه عينان داكنتان بقيتا معلقتين بسارة طوال الليل، تراقبان ارتفاع صدرها وانخفاضه، وتلتقطان كل تغيير بسيط في صوت الأجهزة ا
Mehr lesen

الفصل 277: ما بين الدفء والحقيقة التي لا تُرحم

لان صباح مدينة نيوفيرا هادئًا من الخارج، لكن داخل منزل نور كان هناك شيء مختلف تمامًا. ضوء الشمس تسلل من بين أطراف الستارة بلون ذهبي خافت، وانعكس على أرضية الغرفة وعلى أطراف الأثاث، بينما بقيت الغرفة تحمل فوضى ليلة لم تكن عادية؛ كتاب مفتوح قرب الوسادة، ربطة شعر ملقاة بجانب السرير، وبعض الملابس مبعثرة بعشوائية هادئة كان كل شيء ساكنًا إلا أنفاس شخصين على السرير، كانت نور نائمة إلى جوار إياد. كان إياد مستلقيًا بهدوء، شعره الأسود مبعثر قليلًا فوق جبينه، وملامحه التي اعتادت نور رؤيتها هادئة ومهذبة بدت أكثر استرخاءً أثناء النوم. كان طويل القامة، عريض الكتفين، وذراعه ملتفة حولها بإحكام، كأنه حتى في نومه لم يكن مستعدًا لترك المسافة بينهما تكبر. تحركت نور ببطء جفونها ارتجفت قبل أن تفتح عينيها تدريجيًا في البداية لم تفهم سبب شعورها بالثقل حولها ثم شعرت بذراعه تجمدت. التفتت برأسها قليلًا، فرأت وجهه قريبًا منها همست:«إياد…؟» لم يجب حاولت تحريك كتفها والابتعاد قليلًا لكن ذراعه شدتها نحوه دون وعي فتحت عينيها أكثر:«إياد… استيقظ.» لا رد حاولت مرة أخرى، وهذه المرة نجحت في الإفلات منه بصعوبة. ج
Mehr lesen

الفصل 278: عندما تُكسر الخطوط الأخيرة

كان ممر المستشفى أكثر برودة من المعتاد لم يكن البرد ناتجًا عن جهاز التكييف وحده، بل كان هناك شيء آخر يملأ المكان… توتر صامت، ثقيل، يجعل كل من يمر في الممر يشعر بأن شيئًا غير طبيعي على وشك الحدوث. كانت الإضاءة البيضاء القوية تنعكس على الأرضية اللامعة، فتجعل المكان يبدو أكثر اتساعًا وبرودة. أبواب الغرف مصطفة على جانبي الممر، وبعضها مغلق، بينما كانت أصوات الأجهزة الطبية تتكرر من خلف الجدران بنغمات منتظمة. بيب… بيب… بيب… صوت ثابت متكرر لكن في ذلك الصباح، بدا وكأنه يعدّ الثواني بدلًا من أن يطمئن المرضى. في إحدى الغرف، كانت سارة مستلقية على سرير المستشفى. كان جسدها النحيل غارقًا في التعب، ووجهها الشاحب بدا أصغر من عمرها بسبب الإرهاق الذي أنهك ملامحها. خصلات شعرها الداكن كانت مبعثرة قليلًا فوق الوسادة البيضاء، وبعضها التصق بجانب وجهها بسبب العرق الخفيف. كانت ترتدي ثوب المستشفى الفاتح، واسعًا حول جسدها الضعيف، بينما كانت ذراعها مستلقية بجانبها موصولة بالمحاليل والأجهزة الطبية. أما عيناها…فكانتا نصف مغلقتين متعبتين لكن الخوف لم يغادرهما حتى وهي مستلقية بلا قوة تقريبًا، كانت أصابع
Mehr lesen

الفصل 279: حين تُسرق النجاة من بين اليدين 🖤⚠️😨

داخل غرفة المستشفى، كان الصباح هادئًا بشكل مخادع. تسلل ضوء الشمس من بين أطراف الستارة البيضاء، وانسكب بخطوط باهتة فوق أرضية الغرفة اللامعة. كان الضوء ناعمًا، لكن برودة المكان جعلته يبدو بلا دفء. رائحة المطهرات الطبية بقيت عالقة في الهواء، تختلط بصوت الأجهزة التي تعمل بجانب السرير بنغمة منتظمة، بيب… بيب… بيب… كل شيء كان هادئًا. هادئًا أكثر مما ينبغي. كأن الغرفة نفسها كانت تنتظر شيئًا على السرير، كانت سارة مستلقية بصمت. جسدها بدا أصغر من المعتاد فوق ذلك السرير الأبيض، وكأن التعب استنزف منها كل قوة كانت تملكها. كانت ترتدي ثوب المستشفى الفاتح، واسعًا حول جسدها، وشعرها الأسود الطويل كان مبعثرًا فوق الوسادة وعلى جانب وجهها. بعض الخصل التصقت بجبينها بسبب العرق، وأخرى أخفت جزءًا من خدها. وجهها كان شاحبًا بصورة مؤلمة الكدمات القديمة والجديدة بقيت واضحة على بشرتها، بعضها بدأ يتغير لونه، وبعضها كان لا يزال داكنًا حول عينيها وخدها. أما عيناها فقد كانتا مفتوحتين هذه المرة لكنها لم تكن تنظر إلى شيء محدد كانت تحدق في الباب دون أن ترمش تقريبًا وكأنها لا تخاف مما حدث… بل مما قد يحدث بعده. أصا
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
242526272829
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status