من وجهة نظر إيلاراعامان. لم تُقس الأيام بتعاقب الفصول اللطيفة، بل بالكدمات، والعرق، والتدريبات التي لا تلين.في اللحظة التي انتشلني فيها قابيل من النهر البارد وأعادني إلى هذه القبيلة الجبلية المخفية، ماتت حياتي القديمة تماماً. لم أعد إيلارا، ذلك العبء الذي لا يملك ذئباً في قبيلة "قمر الظل". لقد قيل لي إنني إيلارا، ابنة السلالة الملكية.كشف لي القادة — ذلك المجلس الوقور والقديم — عما أخفته أمي: سلالة تعود جذورها إلى الدم الملكي الحقيقي لممالك المستذئبين الأصلية. لم يكن غياب ذئبي عيباً، بل كان قمعاً مؤقتاً؛ حالة من السبات تحمي القوة الفريدة والهائلة لهذه السلالة حتى يحين الوقت المناسب."أنتِ لستِ ضعيفة يا إيلارا"، قال الحكيم، وصوته يتردد في القاعة الحجرية. "أنتِ ببساطة في حالة سبات. قوتكِ الحقيقية ستتجلى عندما تكون القبيلة في أمسّ الحاجة إليها."كانوا يؤمنون بقوتي الكامنة بإيمان يقيني. أتباعي — قبيلتي — لم يكونوا بحاجة لرؤية ذئب؛ كانوا بحاجة فقط لرؤية نقاء دمي الذي لا يقبل الشك. كانوا يؤمنون بإنني المفتاح لاستعادة مكانتهم المفقودة. كانت مهمتي بسيطة: التدرب، التعلم، والبقاء على قيد الحي
Read more