التفت إليها أدريان، وكان وجهه شاحباً كالموتى. "غير موجودة؟ أسهمي تتبخر، وشريكي يخونني، والجواسيس في فراشي! اطلبي من 'طبيبتك' الداخلية أن تصمت، لأنني الآن أحتاج لـ 'الوحش' لا للإنسان." في تلك اللحظة، فُتح الباب ودخل "ماركوس" كان منظره مبعثراً، وقميصه مفتوحاً، وآثار عطر لارا لا تزال تفوح منه. تجمد المكان. نظر أدريان إلى ماركوس، ثم إلى الساعة، ثم عاد لينظر إلى عينيه. "هل كانت تستحق يا ماركوس؟" سأل أدريان بصوت منخفض وهادئ، وهو الهدوء الذي يسبق الانفجار. "هل كان جسدها يستحق أن تبيع من أجله 30% من إمبراطوريتنا؟" "أدريان، استمع إليّ.." بدأ ماركوس الكلام، لكن أدريان لم يمهله. قام من مكانه وبحركة خاطفة وجه لكمة قوية لوجه ماركوس أطاحت به أرضاً. "لا أريد تفسيرات!" صرخ أدريان وهو يمسك بياقة قميص ماركوس. "أريدك أن تذهب الآن وتقطع كابلات الاتصال في 'برج فولتير' يدوياً. إذا لم يتوقف النزيف خلال ساعة، سأعتبرك عدواً رسمياً.. وأنت تعرف ماذا أفعل بالأعداء." نظر ماركوس لصديقه، ومسح الدم عن فمه ببرود. "سأفعل ذلك.. ليس من أجلك، بل لأنني سأثبت لك أن تلك العاهرة لم تكسرني كما تظن." خرج ماركوس كالريح، و
최신 업데이트 : 2026-04-15 더 보기