طبيبة المريض النفسى의 모든 챕터: 챕터 41 - 챕터 50

109 챕터

الفصل 41

التفت إليها أدريان، وكان وجهه شاحباً كالموتى. "غير موجودة؟ أسهمي تتبخر، وشريكي يخونني، والجواسيس في فراشي! اطلبي من 'طبيبتك' الداخلية أن تصمت، لأنني الآن أحتاج لـ 'الوحش' لا للإنسان." في تلك اللحظة، فُتح الباب ودخل "ماركوس" كان منظره مبعثراً، وقميصه مفتوحاً، وآثار عطر لارا لا تزال تفوح منه. تجمد المكان. نظر أدريان إلى ماركوس، ثم إلى الساعة، ثم عاد لينظر إلى عينيه. "هل كانت تستحق يا ماركوس؟" سأل أدريان بصوت منخفض وهادئ، وهو الهدوء الذي يسبق الانفجار. "هل كان جسدها يستحق أن تبيع من أجله 30% من إمبراطوريتنا؟" "أدريان، استمع إليّ.." بدأ ماركوس الكلام، لكن أدريان لم يمهله. قام من مكانه وبحركة خاطفة وجه لكمة قوية لوجه ماركوس أطاحت به أرضاً. "لا أريد تفسيرات!" صرخ أدريان وهو يمسك بياقة قميص ماركوس. "أريدك أن تذهب الآن وتقطع كابلات الاتصال في 'برج فولتير' يدوياً. إذا لم يتوقف النزيف خلال ساعة، سأعتبرك عدواً رسمياً.. وأنت تعرف ماذا أفعل بالأعداء." نظر ماركوس لصديقه، ومسح الدم عن فمه ببرود. "سأفعل ذلك.. ليس من أجلك، بل لأنني سأثبت لك أن تلك العاهرة لم تكسرني كما تظن." خرج ماركوس كالريح، و
last update최신 업데이트 : 2026-04-15
더 보기

الفصل 42

ضحكت لارا بمرارة. "وأنت يا ماركوس؟ أنت تحبني.. وهذا هو الفيروس الذي لن تستطيع مسحه من نظامك." اقترب ماركوس منها حتى تلامست أنوفهما، وهمس: "أنا لا أحبكِ يا لارا.. أنا مهووس بالخطر الذي تمثلينه. وهوسي بكِ سيكون هو القيد الذي سيسحبكِ للجحيم معي." بالعودة للجناح العلوي، وضعت إيلينا أمام أدريان قميص ماركوس الملطخ بالدماء. "امسكه يا أدريان. هذا دم صديقك، الرجل الذي تلقى ضربتك وصمت. هذا ليس دنساً، هذه تضحية. أريدك أن تدرك أن أجمل الأشياء تولد من وسط الفوضى." نظر أدريان للقميص بتقزز، لكنه مد يده ببطء. لمس النسيج الخشن، وشعر ببرودة الدم الجاف. لم يركض للمغسلة. نظر إلى إيلينا، ولأول مرة، رأى في عينيها شيئاً لم يره من قبل: خوفاً دفيناً. "لماذا ترتجفين يا إيلينا؟" سأل أدريان بصوت أجش. "هل أنتِ خائفة مني.. أم من الحقيقة التي تحاولين زرعها في رأسي؟" "خائفة من تلك اللحظة التي تكتشف فيها أنني لستُ الملاك الذي سيطهرك، بل أنا أيضاً بشر.. أخطئ، وأخفي أسراراً،" ردت بصدق جارح. جذبها أدريان إليه، وهذه المرة لم تكن رغبته عنيفة، بل كانت حاجة ملحة للأمان. وضع رأسه على صدرها، تماماً فوق قلبها الذي كان يدق
last update최신 업데이트 : 2026-04-15
더 보기

الفصل 43

مالت لارا بجسدها نحو الطاولة، وابتسمت بنعومة. "أنت ذكي يا ماركوس، وهذا ما يعجبني فيك. لكنك نسيت شيئاً واحداً.. أدريان فولتير لا يثق بك الآن. هو يظن أنني سحرتك، وأنت تحاول إثبات ولاءك عبر تعذيبي. ألا تشعر بالملل من دور 'التابع المخلص'؟"​قبض ماركوس على يده بقوة، واقترب من وجهها. "أنا لستُ تابعاً، أنا الشريك الذي يحمي مؤخرة أدريان بينما هو يحارب شياطينه. أما أنتِ، فستظلين هنا حتى تعطيني الشفرة النهائية لمشروع 'سيفير'. وإذا اضطررتُ لاستخدام طرق ألكسندر فولتير، فلن أتردد."​"جرب إذن،" همست لارا وهي تلمس يد ماركوس المربوطة فوق الطاولة. "لكن احذر.. فالحقيقة التي تبحث عنها قد تحرقك قبل أن تصل إليها."​في وقت متأخر، عادت إيلينا إلى غرفتها الملحقة بجناح أدريان ، كانت تشعر بإجهاد نفسي لم تشهده من قبل دَلفت إلى المِرحاض وأوصدت الباب بإحكام. فتحت حقيبتها الطبية بيد ترتجف، وأخرجت عقاقير موانع الحمل نظرت إلى القرص الصغير بحقد وألم ​ابتلعت الحبة بسرعة، وغسلت وجهها بالماء البارد. نظرت إلى المرآة، وقالت لنفسها بهمس: "هذا من أجل مصلحته.. أدريان لا يمكنه أن يكون أباً وهو يرى العالم قذارة. لا يمكنني أن أ
last update최신 업데이트 : 2026-04-16
더 보기

الفصل 44

في الجناح العلوي، لم تستطع إيلينا النوم. خرجت من غرفتها لتجد أدريان واقفاً في الشرفة المطلة على المدينة، شعره مبعثر وقميصه مفتوح الصدر. اقتربت منه بحذر، لكنه لم يلتفت، بل قال بصوت هادئ جداً:"المدينة تبدو نظيفة من هنا يا إيلينا، أليس كذلك؟ من بعيد، لا ترى القاذورات، ولا ترى الأكاذيب.. ترى الأضواء فقط."وقفت بجانبه، وشعرت بهدوء مريب ينبعث منه. "أدريان، هل أنت بخير؟"التفت إليها، ولأول مرة، رأى في عينيها الانكسار الذي تحاول إخفاءه. مد يده ولمس شعرها برقة، متجاوزاً كل حواجز القرف والوسواس. "أنا بخير طالما أنكِ هنا. أريدكِ أن تعرفي شيئاً واحداً.. مهما فعلتِ، ومهما كانت أسبابكِ، أنا أثق بكِ بطريقتي الخاصة. لن أطلب منكِ تفسيرات لأي شيء، فقط ابقي بجانبي."صُعقت إيلينا من كلماته. هل يقصد شيئاً بعينه؟ هل لمح الحبوب؟ لكن نبرة صوته كانت صادقة ودافئة لدرجة أنها جعلتها تشعر بذنب أكبر. ارتمت في حضنه، باكية بصمت، بينما كان هو يضمها بقوة، يشم رائحتها ويعد نفسه بأن يعالج "الوحش" بداخله لكي يأتي اليوم الذي لا تحتاج فيه إيلينا لتلك الحبوب الصغيرة لكي تشعر بالأمان.استقرت رأس إيلينا على صدر أدريان، وكانت
last update최신 업데이트 : 2026-04-16
더 보기

الفصل 45

على متن طائرة "فولتير" الخاصة، كان الضجيج الوحيد هو أزيز المحركات في السماء المظلمة. الجناح الطائر كان معقماً تماماً كما يحبه أدريان، لكن الجو المشحون بينه وبين إيلينا لم يكن قابلاً للتطهير. كانت إيلينا تجلس بجانب النافذة، تمسك بالورقة الصغيرة التي تركها في حقيبتها وكأنها جمرة تحرق يدها. أدريان كان يجلس في المقابل، يراقبها ببرود مهيب وهو يحتسي قهوته السوداء. لم يطلب منها تفسيراً، ولم يسألها لماذا بكت. كان يراقب صراعها الداخلي بتلذذ مؤلم؛ فهو يعلم أن القيد الذي وضعه حول قلبها بتلك الورقة أقوى من أي قيد حديدي. "برلين مدينة قاسية يا إيلينا،" قال أدريان فجأة، وصوته يقطع الصمت كسكين. "تخفي جثث الماضي تحت شوارعها الأنيقة. أخبريني.. هل جئتِ معي لتعالجي خوفي من الجراثيم، أم لتهربي من جراثيمكِ الخاصة التي تركتِها هناك منذ خمس سنوات؟" التفتت إليه إيلينا، وكانت عيناها تعكسان أضواء الطائرة الخافتة. "جئتُ لأنك طلبتَ ذلك. أما ماضيّ في برلين، فهو ملكي وحدي، تماماً كما أن سر 'حبوبي' أصبح ملكك الآن." توقف أدريان عن ارتشاف قهوته، ووضع الكوب ببطء. لم ترف له جفن. "إذن، قررتِ المواجهة. لم تخافي من اع
last update최신 업데이트 : 2026-04-17
더 보기

الفصل46

في زنزانة البرج بباريس، كان التلاحم بين ماركوس ولارا يبدو وكأنه استسلام كامل من "الرجل الحديدي". كانت لارا تبتسم بانتصار خلف ظهر ماركوس وهي تظن أنها كسرته أخيراً. مالت نحو أذنه وهمست: "أعطني هاتفك المشفّر لثانية واحدة يا ماركوس.. وسأريك كيف ننهي كابوس 'ميلر' معاً، ونرحل بعيداً عن جنون أدريان." ابتعد ماركوس عنها ببطء، وعيناه تحملان نظرة "المهزوم" ببراعة. أخرج الهاتف ووضعه في يدها. وبسرعة البرق، بدأت لارا في إدخال شفرات كانت تخفيها في ذاكرتها، ظناً منها أنها تفتح ممرات الهروب وتدمر سيرفرات فولتير. لكن، بمجرد أن ضغطت على زر "الإرسال"، تحولت شاشة الهاتف إلى اللون الأحمر القاني، وظهرت رسالة واحدة: "تم تحديد الموقع.. بروتوكول المصيدة". تلاشت ابتسامة لارا، ونظرت إلى ماركوس بذعر. وجدته واقفاً ببرود مرعب، يمسح شفتيه بمنديل ورقي وكأنه يمسح أثراً ملوثاً. "هل ظننتِ حقاً أن 'الرجل الحديدي' سيسقط بهذه السهولة؟" قال ماركوس بصوت جاف كالحجر. "الهاتف الذي بيدكِ ليس هاتفي، إنه جهاز محاكاة. الشفرات التي أدخلتِها الآن لم تدمر فولتير، بل أرسلت إشارة 'GPS' لمقر ممولكِ الحقيقي في برلين. لقد أرشدتِنا
last update최신 업데이트 : 2026-04-17
더 보기

الفصل 47

بالعودة إلى برلين، وصل أدريان وإيلينا إلى الطابق الثالث، حيث مكاتب الأبحاث القديمة. وفجأة، أضاءت كشافات قوية في نهاية الممر، وظهرت خلفها ظلال لمرجال مدججين بالسلاح. ومن وسطهم، خرج رجل في الستينيات من عمره، يرتدي معطفاً طبياً أبيضاً ونظيفاً لدرجة مريبة. ​"أهلاً بك يا سيد فولتير في عقر دارنا،" قال الرجل بصوت هاديء. "وأهلاً بكِ مجدداً يا 'إيلينا'.. لقد كبرتِ كثيراً منذ ليلة الحادث." ​تسمرت إيلينا في مكانها، وصوتها خرج مخنوقاً: "الدكتور هاينز؟ شريك والدي؟ أنت.. أنت رئيس شركة ميلر؟" ​ضحك هاينز ببرود. "والدكِ كان عبقرياً، لكنه كان ضعيفاً. رفض بيع شفرة 'سيفير' لجد أدريان، فكان لا بد من إزاحته. والآن، أدريان جاء لي هنا ومعه 'المفتاح' الحي.. أنتِ يا إيلينا. أنتِ الوحيدة التي تملك بصمة العين الوراثية لفتح السيرفر الرئيسي لوالدكِ." ​شعر أدريان ببرودة تسري في جسده. جذب إيلينا خلف ظهره، وصوّب مسدسه نحو هاينز. "لقد جئتُ هنا لأحطم شركتك يا هاينز، لا لأعطيك مفاتيح. ، وإن سولت لك نفسك أن تمس شعرة منها، سأحيل هذا المشفى ركاما على رؤوس من فيه" ​"أنت لا تفهم يا أدريان،" قال هاينز وهو يشير لرجاله با
last update최신 업데이트 : 2026-04-17
더 보기

الفصل 48

كان صوت ارتطام الأبواب الفولاذية لغرفة التعقيم يتردد كدقات طبول الحرب. أدريان كان يقف في منتصف الغرفة، قميصه الممزق يظهر عضلات صدره المشدودة، ويداه اللتان لطالما كانتا تخشيان لمس مقبض باب، الآن تقبضان على مسدسه ومشرط طبي ببراعة مخيفة. "أدريان، الأبواب لن تصمد،" همست إيلينا وهي تسحب حقيبتها الطبية، وعيناها مثبتتان على الباب الذي بدأ ينبعج للداخل. "هاينز لن يتوقف حتى يحصل على ما يريد." التفت إليها أدريان، ولأول مرة لم يكن في عينيه بريق الهوس بالنظافة، بل بريق الافتراس. اقترب منها، وبيده الملطخة بغبار الجدران، لمس وجهها. "ليأخذوا ما يريدون من العالم، لكنكِ خارج الحسابات. إيلينا.. اليوم ستعرفين لماذا لُقبت بـ 'فولتير'. ليس بسبب المال، بل لأنني أحرق كل من يلمس ممتلكاتي." انفجر الباب أخيراً، ودخل أول حارسين. قبل أن يرتفع سلاحهما، كان أدريان قد أطلق رصاصتين بدقة جراحية. سقطا أرضاً، لكن أدريان لم يتوقف؛ اندفع نحو الثالث وبحركة خاطفة استخدم المشرط ليقطع وتر يده. كان يتحرك بسرعة وسلاسة وكأنه يرقص وسط الفوضى. إيلينا كانت تراقبه بذهول؛ الطبيبة التي فيه كانت تحلل حالته. 'إنه يفرغ كل كبته النف
last update최신 업데이트 : 2026-04-18
더 보기

الفصل 49

ضحك هاينز بهستيرية. "ماركوس عطل الأنظمة؟ لارا تركت لنا 'باباً خلفياً' (Backdoor) يا أحمق. هي دائماً تترك خط رجعة. والآن، أعطني إيلينا.. هي لا تخصك، هي لا تملك حتى اسماً بجانب اسمك، هي مجرد طبيبة عابرة في حياتك الملوثة."شعر أدريان بنار تشتعل في صدره. "ليست زوجتي بعد، هذا صحيح.. لكنها 'فولتير' بأكثر من مجرد اسم. هي الأنفاس التي تتردد في صدري، والشيء الوحيد الذي يجعلني لا أحرق هذا العالم بمن فيه." التفت لإيلينا بهمس سريع: "عندما أقول 'الآن'.. اركضي نحو حافة السطح الغربية، هناك سلم طوارئ قديم.""وأنت؟" سألت إيلينا بذعر، وهي تشد على قميصه."سأضع حداً لهذا الدنس" رد بجمود.وفجأة، صرخ أدريان: "الآن!".. وفي نفس اللحظة، أطلق ماركوس من باريس "فيروساً مضاداً" قام بتشغيل صفارات الإنذار في المبنى وإشعال كشافات الطوارئ بقوة عميت أبصار القناصة لثوانٍ.انقض أدريان على هاينز كالنمر، بينما ركضت إيلينا وهي تشعر بقلبها سيسقط من صدرها. اشتبك أدريان مع هاينز في عراك جسدي عنيف. هاينز حاول الوصول لمسدسه، لكن أدريان، الذي كان يوماً يتقزز من ملامسة الغرباء، الآن يغرس ركبته في صدر هاينز، ويداه تلتفان حول عنقه
last update최신 업데이트 : 2026-04-18
더 보기

الفصل 50

هبطت المروحية فوق مهبط "برج فولتير" في باريس وسط عاصفة من الرياح الباردة التي لم تستطع تطهير رائحة البارود والاحتراق العالقة في ثياب "أدريان". كان المشهد مهيباً؛ "أدريان ڤولتير" يعود من معركته مغطى بالدماء والغبار، يمسك بيد "إيلينا" وكأنها الكنز الوحيد الذي استحق عناء الحرب. لم يطلب "أدريان" معقماً فور نزوله، ولم يركض نحو الحمام الخاص كما جرت العادة؛ لقد كان وسواسه مخبوءاً تحت طبقة من الأدرينالين والتملك المطلق. عند مدخل الجناح العلوي، كان "ماركوس" ينتظرهما. كان وجهه شاحباً، وعيناه تحملان مزيجاً من الراحة لعودة صديقه، والمرارة مما أجبر نفسه على فعله في غيابه. تبادل "أدريان" و"ماركوس" نظرة واحدة طويلة؛ نظرة لخصت كل شيء.. فخ "ماركوس" للارا، واللكمة القديمة، والولاء الذي لا ينكسر. "لقد تم تأمين 'هاينز' في الطابق السفلي، في الزنزانة المقابلة لـ 'لارا'،" قال "ماركوس" بصوت جاف. "لقد وضعنا حواجز ليزرية عازلة للصوت، لا يمكنهما التواصل، لكن يمكنهما رؤية انهيارهما في أعين بعضهما البعض عبر الزجاج." أومأ "أدريان" برأسه، ثم التفت إلى "إيلينا" التي كانت تبدو كشبح يتنفس. "إيلينا" ، اذهبي للجناح
last update최신 업데이트 : 2026-04-18
더 보기
이전
1
...
34567
...
11
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status