Semua Bab طبيبة المريض النفسى: Bab 31 - Bab 39

39 Bab

الفصل 31

​توقف أدريان للحظة، وكأن الكلمة أصابته بصعقة كهربائية باردة. "إنسان؟" ضحك بمرارة وهو يثبت يديها فوق رأسها بقوة أكبر. "الإنسان ضعيف يا إيلينا.. وأنا لا أقبل الضعف. سأريكِ كيف يكون 'إنسان فولتير' عندما يقرر أن يحول الحب إلى عملية اجتياح كاملة." وفي تلك اللحظة، وبينما كان يسيطر على المشهد بالكامل، انطلقت صافرة إنذار خفيفة من جهاز "اللابتوب" الخاص به. ​لم يرتجف أدريان، ولم يبتعد بذعر. بل نهض ببطء، وبكامل هيبته، مشى نحو المكتب وهو لا يزال يقطر رجولة وقوة، وعيناه ثابتتان كعين الصقر. فتح الشاشة، لتظهر الكلمات الحمراء: ​"أدريان.. هل تظن أن 'القيصر' يمكنه أن ينسى الدماء التي بنى عليها عرشه؟ ليليان تنتظرك عند البوابة السابعة." ​نظر أدريان إلى الشاشة ببرود قاتل. لم يصرخ، ولم يبكِ. بل ضغط على زر في مكتبه ليتصل بـ إلياس فوراً. ​"إلياس،" قال أدريان وصوته كالفولاذ، "الماضي يحاول طرق بابي مجدداً. شغّل البروتوكول الأسود. إذا كانت ليليان قد عادت من الموت، فاحرص على أن تعود لقبلها وهي تدرك أن أدريان اليوم ليس الطفل الذي كسرته هي وجدي. أحضرها إلى هنا.. أريد أن ترى بعينيها من هي 'الملكة' الجديدة التي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل 32

ساد صمت جنائزي في الردهة بعد رحيل ليليان، وكأن هواء باريس نفسه صار ثقيلاً ومحملًا بذرات الندم. كان أدريان لا يزال جالساً، يحدق في يديه اللتين لم تتوقفا عن الحركات الارتدادية، وعيناه تعكسان صراعاً مرعباً بين "القيصر" الذي طرد ليليان ببرود، وبين "الطفل" الذي كان يرى في النظافة ملاذاً من القذارة التي زرعها جده في عقله. "ابدأ من ليلة الماء البارد يا أدريان،" قالت إيلينا وهي تضع يدها فوق ركبته، تمنحه الثبات الذي يفتقده. "لا تجمّل الحقيقة، ولا تبررها. أريد النسخة القبيحة، النسخة التي تخاف منها." أغمض أدريان عينيه، واستند برأسه للخلف، وبدأ صوته يخرج كأنه قادم من بئر سحيقة. "كنتُ في التاسعة عشرة.. كان جدي يخبرني يومياً أن النساء 'أوعية للقذارة'، وأن لمسهن دون تطهير يفسد العقل. ليليان كانت ابنة أحد الشركاء، كانت تحبني بنقاء لم أكن أفهمه. وفي تلك الليلة، دخلت غرفتي وفاجأتني بلمسة.. لمسة لم أكن مستعداً لها." توقف للحظة، وبدأت ملامحه تتشنج. "شعرتُ حينها أن بشرتي تحترق، وكأنها نقلت إليّ طاعوناً. سحبتها للحمام.. لم أكن أرى فتاة تبكي، كنتُ أرى 'بقعة' يجب إزالتها. فتحتُ الماء.. كان يغلي، وكنت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل 33

توقف أدريان ونظر إليها ببرود جعلها تتراجع خطوة. "ماركوس، هل هذه هي السكرتيرة التي لم تتعلم بروتوكول المسافة؟" تقدم ماركوس ليقف بينهما، وشعر بكهرباء غريبة وهو يقترب من لارا. "أدريان، لارا هي المسؤولة عن برمجة أنظمة الصفقة الجديدة.. كفاءتها تتجاوز البروتوكول." نظر أدريان لإيلينا التي كانت تراقبه بابتسامة تحدٍ، ثم التفت لـ لارا ومد يده بجرأة وقوة. "إذاً، أريني هذه الكفاءة في غرفة الاجتماعات.. ولا تدعي أحداً يلمس ملفاتي سواكِ." دخلوا القاعة الفخمة. كان الاجتماع طويلاً ومملاً بتفاصيله المليارية، لكن التوتر تحت الطاولة كان ملموساً. أدريان كان يدير المفاوضات بقسوة وجبروت، يرفض شروط الصينيين بكلمة واحدة، ويفرض سيطرته كأنه يملك العالم. لكنه في لحظة معينة، شعر بنوبة ضيق؛ الهواء بدأ يشعر بـ "تلوثه" بسبب كثرة الأشخاص. تحت الطاولة، وضعت إيلينا يدها على ركبته، وضغطت عليها بقوة، تذكره بالتنفس. نظر إليها أدريان بعينين تشتعلان برغبة وتملك، واقترب من أذنها أمام الجميع وهمس بصوت منخفض: "إذا لم ينتهِ هذا الاجتماع خلال خمس دقائق، سأقوم بإخراج الجميع من هنا.. وسأمتلككِ فوق هذه الطاولة المليارية ليص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل 34

نظرت لارا في عينيه بتحدٍ، واقتربت حتى لامست أنفاسها عنقه. "أحتاج لرجل يجرؤ على كسر القواعد كما فعل أدريان.. رجل لا يختبئ خلف البدلات الرسمية والولاء الأعمى." أطبق ماركوس بيده الأخرى على خصرها، وشعر لأول مرة بخلل في نظامه المنضبط. كانت لارا هي "الفيروس" الذي بدأ يخترق جدرانه الدفاعية. في داخل المكتب، كان المشهد فوق طاولة الاجتماعات الرخامية يجسد الصراع الأبدي بين "القداسة" و"الدنس". أدريان لم يكن يمارس الحب، كان يمارس "الاستعادة". كان ينهب أنفاس إيلينا كأنه يستخلص الأكسجين من رئتيها ليطهر رئتيه من غبار الآخرين. يده التي كانت ترتجف من ملامسة الغرباء، أصبحت الآن ثابتة، قوية، ومسيطرة وهي تضغط على جسد إيلينا، تاركة آثار أصابعه كوشوم حمراء على بشرتها المرمرية. "انظري إليّ.." زمجر أدريان بصوت يملؤه التملك، وهو يرفع وجهها لتلتقي عيناهما في ذروة الالتحام. "أَتَرَيْنَ هذا الغَثَيانَ الآن؟ هل ترين الرجل الذي يخشى الجراثيم؟ أم ترين الرجل الذي يلتهم روحكِ ليصبح كاملاً؟" إيلينا، التي كانت تشعر بكهرباء الرغبة تسري في كل خلية من جسدها، ردت بجرأة وهي تشد شعره للخلف: "أرى القيصر الذي سجد أخيراً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya

الفصل 35

خرجت سيارة أدريان الـ "رولز رويس" السوداء من منطقة "لا ديفونس" الراقية متجهة نحو الضواحي الشعبية بباريس. كان الصمت داخل السيارة ثقيلاً؛ أدريان يجلس في الخلف، يشبك أصابعه بقوة حتى ابيضت مفاصله، وعيناه تراقبان المناظر الطبيعية وهي تتحول من الأبراج اللامعة إلى مبانٍ متهالكة وجدران مغطاة بالـ "غرافيتي". "أدريان، يمكنك التراجع الآن،" همست إيلينا وهي تضع يدها فوق يده المرتجفة. كانت ترتدي ملابس بسيطة، جينز ضيق وقميص قطني، لتختلط بالزحام. "لا تراجع،" رد أدريان بصوت حاد كالسكين. "لقد سئمتُ من كوني سجيناً في زجاجة معقمة. أريد أن أرى القذارة التي يرتعب منها عقلي، أريد أن أواجه 'العدم' الذي يسكنني." توقفت السيارة في زاوية زقاق يضج بالحياة الصاخبة. سوق شعبي، روائح التوابل تختلط برائحة اللحوم، أصوات الباعة، وزحام البشر الذين يتدافعون دون اكتراث. ترجل أدريان، وبمجرد أن ضربت رائحة الشارع أنفه، شعر بدوار عنيف. كل شخص يمر بجانبه كان يبدو له ككتلة من البكتيريا المتحركة. "تنفس يا أدريان.. انظر إليّ أنا فقط،" قالت إيلينا وهي تجذبه من يده ليدخلا وسط الحشد. كان الاختبار قاسياً؛ صدمه رجل يحمل أكي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya

الفصل 36

دخل أدريان فولتير جناحه في القصر، وكان يخلع سترة بدبته بعنف ويرميها على الأرض، في حركة غير معهودة لرجل يقدس الترتيب. كان يشعر بقذارة خفية تغلغلت تحت مسامه من ذلك السوق الشعبي، ورغم أنه لم يهرب، إلا أن كبرياءه كان مجروحاً لأنه احتاج لإيلينا كي يتنفس وسط الزحام. "لا تنظري إليّ بهذه الطريقة،" قال أدريان بصوت حاد وهو يلتفت لإيلينا التي كانت تراقبه بصمت عند الباب. "ظنكِ أنكِ انتصرتِ اليوم لأنني لمستُ طفلاً قذراً هو وهم يا إيلينا. أنا فعلتُ ذلك لأثبت لكِ أنني أستطيع، لا لأنني 'شُفيت'." اقتربت إيلينا منه ببطء، وعيناها تتحديان نظرته القاسية. "أنت لم تفعل ذلك لتثبت لي شيئاً، أدريان. أنت فعلته لأنك بدأت تدرك أن سجنك المذهب بدأ يضيق بك. لكن كبرياءك يمنعك من الاعتراف بأنك كنت خائفاً." أمسك أدريان معصمها وجذبها نحوه حتى اصطدم جسدها بصدره الصلب. "خائف؟ أدريان فولتير لا يخاف. أنا أشمئز فقط. والآن، بما أنكِ طبيبة 'شجاعة'، أريني كيف ستتعاملين مع هذا الاشمئزاز الليلة. أم أن شجاعتكِ تنتهي عند حدود جدران الشركة؟" دفعها نحو السرير الضخم، لكنه لم يقترب. وقف بعيداً، وبدأ بفك أزرار قميصه ببطء وهو يراقب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya

الفصل 37

وقفت إيلينا أمام أدريان فولتير، وشعرت برعشة غامضة تسري في عمودها الفقري؛ لم تكن رعشة خوف، بل لذة التحدي. نظرت إلى صدره العاري، وإلى الوشوم التي تحكي قصصاً لم يجرؤ لسان على نطقها، وشعرت بانجذاب غريب يشدها نحو هذا الرجل. كان كالمغناطيس الأسود يجرها نحو هاوية تعرف أنها قد لا تعود منها، لكنها لم تكن مستعدة للحب؛ هي فقط تهوى اللعب مع "القيصر" المتمرد. "الركوع ليس في قاموسي يا سيد فولتير،" قالت إيلينا بنبرة هادئة لكنها تقطر ثقة، وهي تقترب منه حتى شعرت بحرارة جسده. "أنت تظن أنك تختبرني، لكنك في الحقيقة تختبر قدرتك على الصمود أمامي. تريد أن تراني خاضعة لكي تشعر أنك مسيطر، لكن الحقيقة أنك لا تستطيع إبعاد عينيك عني." ابتسم أدريان ابتسامة جانبية مظلمة، ومد يده ليمسك بخصلة من شعرها، يلفها حول أصبعه ببطء مستفز. "أنتِ تعجبينني يا إيلينا.. لسانكِ حاد كالمشرط، لكن عينيكِ تفضحان فضولكِ. لستِ هنا من أجل الطب فقط.. أنتِ هنا من أجل الإثارة." أطبق يده على يدها فوق صدره، وضغط عليها بقوة كادت تؤلمها. "الحقيقي هو الذي سيجعلكِ تندمين على هذا الفضول الليلة." في الوقت ذاته، كان "ماركوس" لا يزال في "مكتبه ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya

الفصل 38

رفع أدريان فولتير الكأس البلورية ببطء، وعيناه مسمرتان على شفتي إيلينا بتركيز مرعب. سكب النبيذ الأحمر القاني في جوفه، ثم مسح قطرة تمردت على ذقنه بظهر يده، وحرك الكأس نحوها. "دوركِ الآن،" قال بصوت أجش، يقاوم رغبة عارمة في تحطيم الكأس والارتماء في حضنها. "اشربي من المكان الذي لمسته شفتاي.. أثبتي لي أن 'تلوثي' لا يثير اشمئزازك." أمسكت إيلينا الكأس، وبجرأة لا تلين، وضعت شفتيها تماماً حيث كانت شفتاه، وارتشفت النبيذ وهي تنظر في عينيه مباشرة. "النبيذ طعمه القوة يا فولتير.. وليس القذارة كما تتوهم." وضعت الكأس على الطاولة الجانبية، واقتربت منه حتى تلامست صدورهما. "والآن.. هل ستكمل اللعبة؟ هل ستتذوق النبيذ من على شفتيّ؟ أم أن ذعرك من 'الآخر' أقوى من رجولتك؟" تصلب جسد أدريان. اقترب وجهه من وجهها حتى شعرت بحرارة أنفاسه، ومال برأسه قليلاً ليلتقط شفتيها، لكنه في اللحظة الأخيرة.. "توقف". رأى في مخيلته طيف "ليليان" والماء المغلي، وشعر بقشعريرة باردة تجتاح عموده الفقري. تراجع خطوة للخلف، وتنفسه صار مسموعاً ومضطرباً. "لا.." همس بمرارة، وعيناه تعكسان انكساراً حاول إخفاءه. "لستِ مستعدة بعد.. وأنا لس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya

الفصل 39

وضع ماركوس الهاتف فوق المكتب، وعرض الرسالة القادمة من برلين. "لارا.. السكرتيرة التي ظننتَ أنها مجرد فتاة متمردة، هي عميلة مزروعة يا أدريان. كانت تعمل لشركة 'ميلر' في ألمانيا، وهدفها هو مشروع 'سيفير'." تصلبت ملامح أدريان. مشروع "سيفير" كان حلم حياته المهنية؛ نظام تشفير حيوي يربط البيانات بالبصمة الجينية، وهو المشروع الذي سيجعله المتحكم الأول في أمن البيانات العالمي. "هل وصلت لشيء؟" "ليس بعد،" رد ماركوس، وكان صوته يرتجف قليلاً بصورة لم يلحظها سوى أدريان. "لكنها بدأت تقترب من شفرات الحماية. والأخطر.. أنها تحاول اختراق 'النظام البشري' للشركة." قام أدريان ببطء، واقترب من ماركوس حتى أصبحا وجهاً لوجه. "اختراق النظام البشري؟ أم اختراقك أنت يا ماركوس؟ رأيتكما في الممر اليوم.. ورأيتُ كيف كانت تنظر إليك. هل تذوقتَ الطعم؟" قبض ماركوس على يده بقوة. "لقد كانت غلطة، وأنا هنا لأصححها." "الغلطة في عالمنا تكلفتها الموت،" قال أدريان بنبرة تملؤها القسوة. "لارا لن تخرج من هذه الشركة حية إذا لم تكن معلوماتك دقيقة. أريدك أن تستمر في اللعبة.. تقرب منها، اجعلها تظن أنها امتلكتك، واسحب منها اسم ممو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status