توقف أدريان للحظة، وكأن الكلمة أصابته بصعقة كهربائية باردة. "إنسان؟" ضحك بمرارة وهو يثبت يديها فوق رأسها بقوة أكبر. "الإنسان ضعيف يا إيلينا.. وأنا لا أقبل الضعف. سأريكِ كيف يكون 'إنسان فولتير' عندما يقرر أن يحول الحب إلى عملية اجتياح كاملة." وفي تلك اللحظة، وبينما كان يسيطر على المشهد بالكامل، انطلقت صافرة إنذار خفيفة من جهاز "اللابتوب" الخاص به. لم يرتجف أدريان، ولم يبتعد بذعر. بل نهض ببطء، وبكامل هيبته، مشى نحو المكتب وهو لا يزال يقطر رجولة وقوة، وعيناه ثابتتان كعين الصقر. فتح الشاشة، لتظهر الكلمات الحمراء: "أدريان.. هل تظن أن 'القيصر' يمكنه أن ينسى الدماء التي بنى عليها عرشه؟ ليليان تنتظرك عند البوابة السابعة." نظر أدريان إلى الشاشة ببرود قاتل. لم يصرخ، ولم يبكِ. بل ضغط على زر في مكتبه ليتصل بـ إلياس فوراً. "إلياس،" قال أدريان وصوته كالفولاذ، "الماضي يحاول طرق بابي مجدداً. شغّل البروتوكول الأسود. إذا كانت ليليان قد عادت من الموت، فاحرص على أن تعود لقبلها وهي تدرك أن أدريان اليوم ليس الطفل الذي كسرته هي وجدي. أحضرها إلى هنا.. أريد أن ترى بعينيها من هي 'الملكة' الجديدة التي
Terakhir Diperbarui : 2026-04-12 Baca selengkapnya