طبيبة المريض النفسى의 모든 챕터: 챕터 51 - 챕터 60

109 챕터

الفصل 51

وقف "أدريان" في منتصف الغرفة كإعصار هادئ، عيناه مثبتتان على علبة الحبوب المتناثرة على الأرض كأنها شظايا قنبلة يدوية. الصمت الذي ساد كان أثقل من رصاص برلين؛ كان صمتاً يحمل في طياته تحطم آخر جدار من الثقة بناه "أدريان" بشق الأنفس. تقدم خطوة واحدة، وسحق إحدى الحبوب تحت حذائه الملطخ بغبار المشفى المهجور. "كنتُ أعتقد أنكِ تخافين من جنوني،" قال "أدريان" بصوت منخفض، مشحون بنبرة جارحة جعلت "إيلينا" ترتجف. "كنتُ أقول لنفسي إنها تخاف أن يولد طفلها بائساً مثل والده، وكنتُ أحترم ذلك الخوف.. كنتُ أقدسه لأنه نابع من حبكِ لي. لكن الحقيقة أقذر من ذلك بكثير، أليس كذلك يا طبيبة؟" رفعت "إيلينا" رأسها، والدموع تحرق وجنتيها، لكن صوتها خرج ثابتاً رغم الانكسار. "أنت لا تفهم يا "أدريان".. الأمر ليس كما يبدو. نعم، "سيفير" ينتقل جينياً، ونعم، الحمل يعني تفعيل المرحلة الثانية من النظام، وهذا سيجعل الطفل هدفاً عالمياً منذ لحظة تكونه. أنا لم أكن أحمي الشفرة.. كنتُ أحمي الروح التي قد تولد لتكون مجرد 'مفتاح' في أيدي الوحوش." "كفى كذباً!" صرخ "أدريان" وهو يقبض على كتفيها ويهزها بعنف، متجاهلاً تماماً وسواسه من ال
last update최신 업데이트 : 2026-04-19
더 보기

الفصل 52

خيم سكون جنائزي على الطابق العلوي بعد مغادرة "أدريان". كانت "إيلينا" تجلس على الأرض وسط حطام الحبوب المفتتة، تشعر وكأن جدران الغرفة تضيق عليها لتخنق أنفاسها. لم يكن الخوف من السجن هو ما يمزقها، بل تلك النظرة في عيني "أدريان"؛ نظرة خالية من الروح، عادت لتكون مجرد مرآة تعكس وسواسه القديم في أبشع صوره. لقد عاد "أدريان فولتير" إلى قوقعته المعقمة، وهذه المرة، قفل الباب من الداخل. في المختبر السري بالطابق الثاني، كان "ماركوس" يشرف على تجهيز المعدات الطبية والتقنية. كان الجو مشحوناً بالتوتر، والعلماء يتحركون بصمت كالأشباح تحت وطأة مراقبة "ماركوس" الصارمة. دخل "أدريان" المختبر، وكان قد غير ثيابه الملطخة بدماء برلين وارتدى بدلة سوداء كاملة، وقفازات جلدية رقيقة، وكمامة طبية سوداء غطت نصف وجهه. "هل كل شيء جاهز؟" سأل "أدريان"، وصوته يخرج مكتوماً وخالياً من أي انفعال. نظر إليه "ماركوس" بقلق دفين؛ كان يرى صديق عمره ينهار داخلياً رغم ثباته الظاهري. "المعدات جاهزة يا "أدريان". سحب العينات يتطلب دقة متناهية، وبما أن "إيلينا" هي 'المفتاح الحي'، فإن العملية ستكون مؤلمة ومجهدة لها. هل أنت متأكد من ال
last update최신 업데이트 : 2026-04-19
더 보기

الفصل 53

كانت أصوات صفارات الإنذار في المختبر تتردد كصرخات في ممر جنائزي، والشاشات الوامضة باللون الأحمر القاني تعكس الرعب في أعين الجميع. "ماركوس" كان يضرب لوحة المفاتيح بهستيرية محاولاً عزل الفيروس الذي بدأ يلتهم خوادم "فولتير" واحداً تلو الآخر، لكن النظام كان ذكياً؛ كان يتغذى على كل محاولة صد. "أدريان" ، اتركها! النظام يسحب طاقتها الحيوية لتغذية التشفير!" صرخ "ماركوس" وهو يرى مؤشرات النبض الخاصة بـ "إيلينا" تضطرب بشكل مخيف على شاشة المراقبة الطبية. لكن "أدريان" لم يسمع. في تلك اللحظة، سقط القناع الأسود عن وجهه، وسقطت معه كل دروع القسوة. كان يضم "إيلينا" إلى صدره، غير مبالٍ بالإبر التي لا تزال مغروسة في ذراعها، ولا بالسوائل الطبية التي تلوثت بها سترته الثمينة. وسواسه الذي كان يمنعه من لمس البشر كان قد احترق في نيران الرعب عليها. "إيلينا" ، افتحي عينيكِ! هذا أمر!" صرخ "أدريان" وصوته يتهدج. " "ماركوس" ، أوقف اللعنة الآن! ستموت!" "إذا أوقفتُها الآن، سيفقد "فولتير" كل بياناته.. سنفلس في غضون دقائق يا "أدريان" !" رد "ماركوس" بصوت يملؤه اليأس. "فلتذهب الأموال للجحيم! أوقفها!" زأر "أدريان" ،
last update최신 업데이트 : 2026-04-19
더 보기

الفصل 54

لم تكن ضحكة "أدريان" ناتجة عن جنون، بل كانت ضحكة الصياد الذي يرى فريسته تقع في الشباك التي نصبها منذ شهور. وبينما كان مسدس "لارا" موجهاً نحو رأسه، لم يرمش "أدريان" ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الهلع. "إفلاس؟" قال "أدريان" وهو يخطو خطوة هادئة نحو "لارا" غير مبالٍ بالمسدس. "هل ظننتِ حقاً يا "لارا" أن ثروة "فولتير" مرتبطة بخادم واحد أو نظام يمكن لبروتوكول قديم أن يمسحه؟ "سيفير" التهم 'الخادم الواجهة' فقط.. الطعم الذي وضعته لوالدكِ ولأمثالك منذ أن بدأت "إيلينا" علاجها." تراجعت "لارا" خطوة، وبدأ الشك يتسرب إلى عينيها. "ماذا تقصد؟ لقد رأينا الشاشات تنهار! رأينا النظام يغلق!" "ما رأيتِه كان عرضاً سينمائياً صممته في مختبري السري في 'موناكو' قبل أسابيع،" قال "أدريان" ببرود وهو يمسح ذرة غبار وهمية عن كمه. "بمجرد أن شعرتُ أن "إيلينا" تخفي سراً جينياً، قمت بعزل بيانات الشركة في خادم مستقل لا يعمل بالكهرباء التقليدية، بل بنظام نبضات مشفرة. "سيفير" لم يدمر شركتي.. بل قام فقط بحرق 'الباب الخلفي' الذي كنتِ تستخدمينه للتجسس. لقد نظفتِ لي نظامي بنفسك، شكراً لكِ." في تلك اللحظة، وقبل أن تستوعب
last update최신 업데이트 : 2026-04-20
더 보기

الفصل 55

دخل "ماركوس" المكتب بخطوات ثقيلة، ملقياً بتقرير أسود على الطاولة. "لقد تم إغلاق 'الغرفة السوداء' على "هاينز" و"لارا". "هاينز" يحاول التفاوض، يعرض تسليم النسخ الورقية المتبقية من أبحاث "سيفير" مقابل حريته. أما "لارا".. فهي تلتزم الصمت، لكن عينيها تقولان إنها لم تستسلم بعد." نظر "أدريان" إلى التقرير ببرود. " "هاينز" لن يخرج من هنا حياً يا "ماركوس"، ليس لأنني سأقتله، بل لأن العالم الذي صنعه سيلتهمه. أما "لارا".. اتركها لتتعفن في صمتها. أريدها أن ترى من خلال الشاشات كيف سنقوم أنا و"إيلينا" بتحويل "سيفير" من سلاح دمار إلى درع حماية." "وهل تثق بها الآن؟" سأل "ماركوس" بنبرة حذرة. "أعني.. "إيلينا". هي لا تزال تملك المفتاح في جيناتها." "أنا لا أثق في "سيفير" يا "ماركوس"، لكني أثق في الخوف الذي رأيته في عينيها وهي تموت بين يدي،" رد "أدريان" وهو يقف ويتجه نحو النافذة المطلة على باريس. " "إيلينا" لم تكن تخونني.. كانت تحارب شبح والدها وشبح جدي في آن واحد. والآن، حان الوقت لنضع حداً لهذا الإرث الملعون." في الجناح الطبي، استعادت "إيلينا" كامل وعيها. كانت تشعر بوهن شديد، لكن ذهب عنها ذلك الثقل ا
last update최신 업데이트 : 2026-04-20
더 보기

الفصل 56

لم تدم سكينة "برج فولتير" طويلاً. فبينما كان "أدريان" و"إيلينا" يحاولان ترميم أرواحهما في الطوابق العليا، كانت هناك طائرة خاصة تهبط في مطار "لو بورجيه" بباريس، تحمل رجلاً يرتدي معطفاً من فراء السمور، وعيناه تحملان برودة سيبيريا. إنه "فلاديمير كاسباروف"، الرجل الذي يلقب بـ "مغسلة الأموال العالمية" والشريك القديم لجد "أدريان". في مكتبه الجديد الذي أعاد تصميمه ليكون أكثر دفئاً وأقل "عقماً"، كان "أدريان" يراجع كشوفات الحسابات السرية مع "ماركوس". لاحظ "أدريان" حركة غريبة في أسهم شركات الطاقة التابعة له. "هناك من يحاول خنقنا مالياً يا "ماركوس"،" قال "أدريان" وهو يضيق عينيه أمام الشاشة. "الهجوم ليس رقمياً هذه المرة، بل هو هجوم كلاسيكي على مصادر السيولة. شخص ما يعرف أنني استهلكت جهداً كبيراً في معركة برلين ويحاول استغلال لحظة ضعفي." "إنه "كاسباروف"، رد ماركوس" وهو يضع هاتفاً مشفراً على المكتب. "لقد وصل باريس منذ ساعتين. وطلب مقابلة 'فولتير الصغير' كما يسميك. يقول إن لديه وصية قديمة من جدك "ألكسندر" تتعلق بـ "إيلينا" ومستقبل "سيفير". تصلب جسد "أدريان". ذكرى جده دائماً ما كانت تثير في نفسه
last update최신 업데이트 : 2026-04-20
더 보기

الفصل 57

أمسك "أدريان" بجهاز اللاسلكي، وصاح بـ "ماركوس": "ارفع الحواجز الكهرومغناطيسية (Faraday Shield) حول الجناح فوراً! اقطع كل الاتصالات الخارجية، لا أريد ذبذبة واحدة تدخل هذا البرج!"في بهو البرج السفلي، كان "فلاديمير كاسباروف" يقف بكل هيبته، محاطاً بحراس يرتدون بذلات سوداء مضادة للرصاص. كان يحمل في يده سبحة من حجر "السيترين" الأصفر، وفي جيب معطفه جهازاً صغيراً يصدر وميضاً أزرق خافتاً.تقدم "ماركوس" نحوه، والشرر يتطاير من عينيه. "السيد "فولتير" لا يستقبل أحداً يا "كاسباروف" . غادر الآن قبل أن نعتبر وجودك هنا إعلان حرب."ضحك "فلاديمير" ضحكة عميقة ومستفزة. "يا بني، أنا كنتُ هنا قبل أن يولد "أدريان" . أنا من ساعدتُ "ألكسندر" في بناء هذه الجدران. قل لصاحبك إن 'الخادم القديم' قد عاد ليفحص أمانته. "إيلينا" ليست ملكه، هي جزء من مشروع دولي بدأناه منذ ثلاثين عاماً، وقد حان وقت الحصاد."ضغط "فلاديمير" على زر في جهازه الصغير، وفجأة، انطفأت أنوار البهو لثانية واحدة ثم عادت بصورة وامضة.في الأعلى، صرخت "إيلينا" صرخة مكتومة وسقطت على ركبتيها. بدأت عيناها تتغير ألوانهما بشكل مخيف، وظهرت رموز برمجية دقيقة
last update최신 업데이트 : 2026-04-21
더 보기

الفصل 58

"لقد فعلتَها ثانيةً،" همست وصوتها مبحوح كأنه يأتي من بئر عميقة. "لقد استخدمتَ جسدي كصاعقة صدمتَ بها أعداءك. هل أنا امرأة بالنسبة لك يا "أدريان" ، أم مجرد 'جدار حماية' (Firewall) بشري تحرقه كلما شعرت بالخطر على إمبراطوريتك؟" "لقد كنتُ أنقذكِ من "كاسباروف" !" رد "أدريان" بحدة، وهو يحاول إخفاء شعوره بالذنب خلف قناع السلطة. "لو تركته يكمل التفعيل، لكان عقلكِ الآن ملكاً لموسكو. لقد اخترتُ لكِ الألم على العبودية." "لكنك لم تسألني،" قالت "إيلينا" وهي تدفعه عنها بضعف وتستند إلى حافة السرير. "أنت دائماً تختار عني. وسواسك بالسيطرة يا "أدريان" أصعب من وسواسك بالنظافة. أنت لا تريدني حرة.. أنت تريدني 'ملكك' فقط، حتى لو تطلب الأمر حرق خلايا دماغي." في هذه الأثناء، في بهو البرج، كان "ماركوس" يقف فوق "فلاديمير كاسباروف" الذي كان يضمد يده المحترقة بمنديل حريري. حراس البرج كانوا يحيطون برجال الروسي، والأسلحة موجهة نحو الرؤوس. "ارحل يا "كاسباروف" ،" قال "ماركوس" بصوت يملؤه الاحتقار. "لقد رأيتَ ما يمكن لـ "أدريان" فعله. المرة القادمة لن يحرق يدك فقط، بل سيمحو اسم عائلتك من السجلات البنكية العالمية."
last update최신 업데이트 : 2026-04-21
더 보기

الفصل 59

خرجت "إيلينا" من الغرفة، مشت في الممرات التي كانت تعج بالحرس، والآن يسودها صمت القبور. استقلت المصعد، وعندما وصلت إلى البهو السفلي، لم تجد "ماركوس" ولا "أدريان". وجدت فقط الباب الزجاجي العملاق يُفتح لها آلياً. خرجت إلى هواء باريس الليلي، وشعرت لأول مرة منذ زمن بلسعة البرد الحقيقية، لا برد المكيفات المركزية في "برج فولتير".في الطابق العلوي، كان "ماركوس" يقف خلف "أدريان". "لقد غادرت يا "أدريان" . هي الآن في ساحة 'فانـدوم'.. وحيدة. هل تعتقد حقاً أن "لارا" و"كاسباروف" سيتركانها تسير بسلام؟""أنا لا أعتقد، أنا أعرف أنهما يلحقان بها الآن،" قال "أدريان" بصوت جاف كالصحراء. "لكن "إيلينا" تحتاج أن تفهم أن هذا العالم لا يرحم الضعفاء. هي تظن أن حمايتي هي القيد، بينما القيد الحقيقي هو 'سيفير' الذي يطاردها في كل زقاق. "ماركوس" ، ابدأ في تتبع 'الرقاقة الحيوية' التي زرعتُها في حقيبتها دون علمها. لا أريد أن يلمسها أحد.. أريد فقط أن تشعر بالخوف."سارت "إيلينا" في شوارع باريس المزدحمة، تحاول الاندماج مع الحشود. كانت تشعر بأنها مراقبة، لكن ليس بنظرات "أدريان" المهووسة، بل بنظرات مفترسة. شعرت بخطوات منتظ
last update최신 업데이트 : 2026-04-21
더 보기

الفصل 60

"أدريان فولتير" انتهى أمره،" رد الرجل ببرود. "في هذه اللحظة، يتم تجميد أصوله الدولية بتهمة تهديد الأمن الرقمي العالمي. أما أنتِ يا "لارا" ، فتعاونكِ معنا هو تذكرتكِ الوحيدة للنجاة من حبل المشنقة."​نظرت "لارا" إلى "إيلينا" بنظرة غامضة، ثم خفضت مسدسها. "أنا معكم.. طالما أنني سأرى "أدريان" وهو يسقط."​بالعودة إلى البرج، كان "ماركوس" يراقب القوات الخاصة التابعة للشرطة الفرنسية وهي تحيط بالمبنى من الخارج. " "أدريان" ، لدينا أوامر اعتقال دولية. 'المجلس' حرك بيادقه القانونية. سيسيطرون على البرج خلال دقائق."​نزع "أدريان" قفازاته ببطء، ورمى بها على الأرض المليئة بالحطام. نظر إلى "ماركوس" بعينين يشتعلان بذكاء جنوني. "ليأخذوا البرج، وليجمدوا الأموال. هم يظنون أنني أعيش في هذه الجدران.. لا يعلمون أن "فولتير" الحقيقي هو أنا، وأينما ذهبتُ سأبني مملكتي."​"ماذا ستفعل؟" سأل "ماركوس" وهو يجهز حقيبة الطوارئ المشفرة.​"سنختفي يا "ماركوس" . سنذهب إلى 'القبو القديم' في ضواحي باريس.. المكان الذي بناه جدي "ألكسندر" ولم يسجله في أي ورقة رسمية. سنبدأ حرب عصابات رقمية. سأستعيد "إيلينا" ، ليس لأنها 'المفتاح'،
last update최신 업데이트 : 2026-04-22
더 보기
이전
1
...
45678
...
11
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status