أنت تخونني مع أختك بالتبنّي، فماذا لو تزوّجتُ عدوّك اللدود؟ のすべてのチャプター: チャプター 1 - チャプター 10

30 チャプター

الفصل 1

"عمر كرم، بعد نصف شهر سأعود إلى مدينة النور وأتزوجك."في الشرفة الصغيرة للمقهى، جلست دانية جلال متكورة على الأريكة الداكنة، تتحدث بهدوء عبر الهاتف.ثم جاء صوت رجل بارد ومنخفض: "دانية، إن لم تخني الذاكرة، فقد ألغيتِ خطوبتنا قبل شهرين بسبب ذلك الذي تسمينه حبيبك."ضمت دانية جلال شفتيها قليلاً.قبل شهرين، كانت تنوي اصطحاب حبيبها رامي إياد، الذي أحبته سبع سنوات، لزيارة والديها.لكنها ما إن أخبرت العائلة، حتى أُبلغت بأن عائلتي جلال وكرم تستعدان لزواج تحالف، وأن عمر كرم هو خطيبها رسميًا.تشاجرت بشدة مع عائلتها من أجل رامي إياد، حتى أدخلت والدها المستشفى من شدة الغضب، بل وتعهدت بأنها ستعيش معه بسعادة طوال حياتها لتثبت أن اختيارها لم يكن خاطئًا.لكن خلال شهرين فقط، استنزف حبها له تمامًا بسبب انحيازه المتكرر لأخته بالتبني ليان زيد.وخاصة اليوم...كان اليوم ذكرى علاقتهما، لكن رامي إياد أخلف موعده معها، وانشغل في المقهى بلعبة غامضة مع ليان زيد.شدت دانية جلال قبضتها على الهاتف، وقالت بصوت خافت لكنه حازم: "سأنفصل عنه.""هل تحتاجين إلى مساعدتي؟"كان صوته باردًا، يحمل نبرة سيطرة واضحة."لا حاجة لذلك.
続きを読む

الفصل 2

منذ خروجها من المقهى وحتى صعودها إلى السيارة، لم يلحق بها رامي.بل وصل إلى هاتف دانية رسالة قصيرة بنبرة عابرة، تحمل في طياتها شيئًا من اللوم.[أنا وليان لسنا كما تتخيلين، وما فعلته اليوم يوجب عليكِ الاعتذار لليان!]أعتذر لليان؟ارتسمت على شفتي دانية ابتسامة ساخرة، ثم ألقت الهاتف بلا اكتراث على المقعد المجاور.ربما لم يكن رامي يعلم.فمنذ شهر، بدأت تصلها صور متفرقة له مع ليان أثناء خروجهما معًا، وصور لهما وهما يلتقطان صور زفاف كحبيبين، بل وحتى صور له وهو يتشاجر بعنف غيرة عليها.وفي كل مرة، كان رامي يبرر ذلك بالسفر أو الانشغال بالعمل.لكن بعد اليوم، لن يحتاج إلى اختلاق الأعذار لإرضائها، فهي لم تعد تريده.أدارت دانية السيارة وعادت إلى منزلهما.ما إن دخلت المنزل حتى بدأت تجمع جميع الهدايا التي قدمها لها رامي منذ بداية علاقتهما، وصورهما المشتركة، والتسجيلات، ومفكرة يومياتهما...حملت دانية تلك الأشياء إلى الحديقة، وألقتها في حوض حديدي وأشعلت فيها النار.وما إن ارتفعت ألسنة اللهب حتى دوى خلفها صوته الغاضب."ماذا تفعلين؟!"شد ذراع دانية بقوة إلى الخلف، وفي اللحظة التالية، مدّ يده دون تردد لينتش
続きを読む

الفصل 3

"دانية، حتى إن كنت تتصرفين بدلال، فيجب أن يكون لذلك حدود."نظر رامي إليها بعينين ممتلئتين بخيبة الأمل، وقال ببرود: "أخبريني الآن أين ليان، ويمكنني ألا أحاسبك على ما سبق.""قلت إنني لا أعرف أين ليان."حدقت دانية فيه مباشرة، وقالت ببطء وحزم: "لا علاقة لي باختطاف ليان إطلاقا."في اللحظة التالية، امتدت يده لتطبق على عنق دانية.ومع اشتداد قبضته، ضاق نفس دانية، واسودت الرؤية أمامها، وفي لحظاتها الأخيرة، لم تسمع سوى رنين هاتف.أفلتها رامي.كان صوت المساعد على الطرف الآخر يقول إنهم عثروا على ليان بالفعل.دون أن يلقي عليها نظرة أخرى، استدار مسرعًا نحو الباب.جلست دانية على الأرض بوجه شاحب، وعلى عنقها آثار أصابع متورمة بلون مزرقّ، بدت مخيفة على بشرتها البيضاء.ابتعد صوت السيارة في الأسفل تدريجيا.بعد أن هدأت أنفاسها قليلاً، نهضت ببطء مترنحة نحو الحمام، وما إن رأت نفسها في المرآة بتلك الهيئة البائسة حتى انهارت دموعها.كانت مع رامي سبع سنوات.سبع سنوات من الحب، ولم تكن كافية ليصدقها.أخذت نفسًا عميقًا وأجبرت نفسها على التماسك، ثم اغتسلت، وأخرجت مرهمًا لتضعه على كدماتها، ثم ألقت بجسدها المنهك على ا
続きを読む

الفصل 4

"أنا مساعد السيد عمر كرم، اسمي وسيم."أخرج الرجل المتقدم بطاقة تعريف من جيبه وسلمها لها، ثم أشار إلى من خلفه: "اتركوا هذا الشخص لنا لنتولى أمره."تقدم الحراس وأمسكوا بالرجل ثم طرحوه أرضًا بقوة.وبعد صوت الارتطام العنيف، استوعبت دانية أن كل ما يحدث أمامها حقيقي فعلا.رجال عمر كرم هم من أنقذوها.ارتخت أعصابها المشدودة فجأة، وفتحت فمها لتقول شيئًا، لكن الدنيا اسودت أمامها فجأة، وكان آخر ما سمعته قبل الإغماء صوت المساعد وسيم وهو يأمر بنقلها إلى المستشفى.عندما استعادت وعيها، وجدت أن من يجلس بجوار سريرها في المستشفى هي مساعدتها الخاصة."سيدة دانية، استيقظتِ أخيرًا."كانت جنى نادر طالبة دعمتها دانية بعد تخرجها من الجامعة، وبفضل كفاءتها العالية بقيت تعمل معها، وكانت تعتبرها أختًا كبرى لها، وعندما علمت بما حدث لها كادت تتعرض لحادث سير من شدة قلقها.نظرت دانية إليها، فخف توتر عينيها قليلاً وقالت: "أنا بخير."وكيف يمكن أن تكون بخير؟تذكرت جنى ما قاله الطبيب عند وصولها إلى المستشفى: كسور في الأضلاع، وتضرر في القلب والرئتين، ولو تأخرت قليلاً لكانت حياتها في خطر.امتلأت نظراتها نحو دانية بالشفقة وا
続きを読む

الفصل 5

"سيدة دانية، سآتي غدًا لمساعدتك في الانتقال."كانت جنى قد تأكدت مرارًا أثناء إيصال دانية إلى المنزل، أن دانية عازمة فعلاً على الانفصال عن رامي، بل وقررت أيضًا سحب حصتها من الشركة.وبما أنها تعمل مع دانية، فمن الطبيعي أن تغادر معها.أومأت دانية برأسها.وبعد أن شاهدت جنى تغادر بالسيارة بعيدًا عن ناظريها، استدارت متجهة نحو الفيلا، لكنها لم تمش سوى خطوتين حتى رن هاتفها.كان الاتصال من دار الأيتام.ما إن أجابت دانية حتى وصلها صوت المديرة المرتبك من الطرف الآخر: "دانية، هناك أشخاص من مجموعة إياد قالوا إنهم سيوقفون دعم دار الأيتام، كما أن الأطفال الموجودون في المستشفى يُطلب منا إعادتهم فورًا، ما الذي يحدث؟"دار الأيتام... ومجموعة إياد.مجرد سماع هذا الاسم، أدركت دانية ما الذي يريد رامي فعله.بردت ملامحها، وقالت وهي تكبح مشاعرها: "سأتواصل فورًا مع من يمكنه حل هذه المسألة، لا تقلقي."بهذه الكلمات من دانية، هدأت المديرة قليلاً.الأطفال الذين تتكفل بهم مجموعة إياد جميعهم يعانون من أمراض وراثية خلقية، وأجهزة إنقاذ حياتهم إن توقفت ولو لثانية واحدة فقد تودي بحياتهم.وكان رامي يعرف هذا أكثر من أي شخص
続きを読む

الفصل 6

كانت جنى تضغط شفتيها بقوة، وتمشي بخطوات بطيئة خلف دانية، وعيناها ممتلئتان بالحيرة والتردد، فتحت فمها عدة مرات وكأنها تريد الكلام، لكنها تراجعت في كل مرة.وكأن دانية شعرت بغرابة من خلفها، فتوقفت فجأة واستدارت ببطء، ونظرت إلى جنى بعينيها العميقتين الداكنتين بهدوء."اذهبي وتحققي من الأمر، أريد أن أعرف ما الذي حدث بالضبط عندما سقطت حنين في الماء.""حسنًا، يا سيدة دانية." خفضت جنى رأسها سريعًا وأجابت على عجل، وقد بدا في صوتها شيء من التوتر.ثم غادرت على عجل، وكانت خطواتها السريعة توحي بشيء من الحسم والعجلة.بقيت دانية في مكانها، رفعت حاجبها قليلاً، ثم اتجهت بخطوات أنيقة نحو الطاولة، ومدّت أصابعها الرشيقة لتلقط كأسًا من النبيذ الأحمر، وكان السائل يتلألأ تحت الأضواء ببريق آسر.أخذت تحرك الكأس برفق وانتقلت إلى جانب آخر، بقامة مستقيمة وأناقة تشبه وردة متفتحة في ظلام الليل.وسرعان ما امتلأت قاعة الحفل بالحضور، فتقدم بعضهم لتحية دانية.في تلك اللحظة، تقدمت امرأة ترتدي فستانًا فاخرًا وهي تتمايل في مشيتها، وعلى وجهها ابتسامة ساخرة حادة كالنصل، تحمل قدرًا من الاستفزاز."سيدة دانية، لماذا لا نرى السي
続きを読む

الفصل 7

"عذرًا، هل أنت السيد رامي؟ السيد طارق مازن يطلب حضورك."تقدم أحد النادلين بخطوات خفيفة، مرتديًا زيًا رسميًا أنيقًا ومكويًا بعناية.انحنى قليلاً، وعلى وجهه ابتسامة مهذبة، ثم أشار بيده نحو الشرفة المعتمة.كان هناك عدة رجال من عائلة مازن يجلسون، بقامات مستقيمة وهيبة تفرض نفسها دون حاجة إلى إظهار الغضب.رفعت ليان نظرها بلا قصد، فالتقت بأعين رجال عائلة مازن الحادة كعيون الصقور، وكأنها قادرة على التهام من أمامها.وفي لحظة، امتلأت عيناها بالخوف، وانتشر ذلك الخوف سريعًا في جسدها كالموج.ارتجفت لا إراديًا كغزالة مذعورة، واختبأت سريعًا خلف رامي، قابضة على طرف ثوبه بكلتا يديها، وقالت بصوت مرتجف يحمل نبرة بكاء: "أخي رامي، أنا خائفة."عقد رامي حاجبيه بقوة حتى ظهرت بينهما تجعيدة عميقة.لمعت في عينيه لمحة ضيق، لكنه رغم ذلك قبض لا إراديًا على معصم دانية، وكانت قبضته قوية إلى حد بدا وكأنه سيحطم عظامها، ثم جذبها دون أن يمنحها فرصة للاعتراض متجهًا بها نحو الشرفة."رامي، ماذا تفعل؟ اترك يدي!"اختل توازن دانية بسبب السحب المفاجئ، فترنحت قليلًا، وأخذت تحاول تحرير معصمها من قبضته كالمِقْبَض الحديدي، وهي تعض
続きを読む

الفصل 8

في تلك اللحظة، ارتسمت على شفتي فراس مازن ابتسامة تحمل قسوة ولا مبالاة، وقال بنبرة عابرة: "أخي، عدم اعترافها أمر طبيعي.""برأيي، ألقوها في الماء عدة مرات، ومع برودة الماء والخوف، ستعترف بكل شيء بالتأكيد."كان يتحدث وكأنه يناقش أمرًا تافهًا لا أهمية له.بعد سماعه ذلك، ضيق طارق مازن عينيه قليلاً، ولمعت فيهما قسوة خاطفة، ثم أشار بيده للحراس أن ينفذوا الأمر.وما إن تلقى الحراس الإشارة حتى تقدموا نحو دانية كذئاب جائعة، وكأنهم على وشك جرّها إلى الهاوية في اللحظة التالية."انتظروا!"وفي تلك اللحظة الحرجة، عادت جنى في الوقت المناسب وهي تلهث من شدة الركض.وما إن وقعت عيناها على حال دانية المزرية، شعرها المبعثر الملتصق بوجهها، وثيابها المجعدة، وآثار الجروح على جسدها، حتى اجتاحها شعور قوي بالذنب.لم تنتظر حتى تستعيد أنفاسها، بل قالت بصوت مرتفع: "لدي دليل، هنا مقطع فيديو يثبت بوضوح أن ليان زيد هي من دفعت الآنسة حنين إلى الماء، وليس السيدة دانية."عند سماع ذلك، شحب وجه ليان فجأة حتى صار كصفحة بيضاء، ومر في عينيها لمحة ارتباك قبل أن تستعيد هدوءها سريعًا.حدقت في جنى بنظرة شرسة، واستغلت عدم انتباه ال
続きを読む

الفصل 9

عند رؤية ذلك، سارع رامي إلى حماية ليان خلفه، كدجاجة تحمي صغارها.أمسكت ليان بثيابه بإحكام، مطأطئة رأسها، وجسدها يرتجف وكأنها في غاية الخوف.اسودّ وجه رامي، وامتلأت عيناه بالضيق، وقال بتلعثم: "سيد طارق، ما حدث خطأٌ منّا بالفعل، لكننا لم نقصد ذلك أبدا.""ليان زيد صغيرة السن وغير ناضجة، وأنا أعتذر نيابة عنها للآنسة حنين:" كان في صوته شيء من التوسل، محاولاً تهدئة غضب طارق مازن.ارتسمت على شفتي طارق ابتسامة ساخرة، وقال باستخفاف: "لو كان الاعتذار كافيًا، فما الحاجة إلى الشرطة إذن؟""لكنني، بطبيعة الحال، لن أذهب لإزعاج رجال الشرطة بسبب أمر تافه كهذا."تصلّب وجه رامي، وبرزت عروق جبينه قليلاً، ثم قال بحزم: "سيد طارق، ماذا تريد بالضبط حتى تترك ليان؟ أي شيء أستطيع فعله، سأفعله دون تردد."لكن هذا الوعد لم يكن في نظر طارق سوى ورقة بلا قيمة.ظل وجه طارق باردًا، ورفع ذراعه ببطء، ثم أشار بكفه كالسيف قائلا ببرود: "خذوها وارموها."تقدم الحارسان فورًا نحوهما بوجوه قاسية كأنهما وحشان.شد رامي يد ليان بإحكام، وتراجع بها عدة خطوات متتالية وهو يصيح: "لا تقتربوا! لا تجبروني على استخدام القوة!"ثم عقد حاجب
続きを読む

الفصل 10

أمسكت دانية علبة الهدية بكلتا يديها بثبات، ثم قدمتها بأناقة إلى طارق مازن، وعلى شفتيها ابتسامة هادئة رقيقة."هذه هدية أُعدّت خصيصا للآنسة حنين، وآمل أن تنال إعجابها."مد طارق أصابعه الطويلة، وفتح العلبة ببطء، لتنجذب عيناه فورًا إلى ما بداخلها... زوج من الأقراط.كان اسمها "دموع البحر الأزرق"، وتشع تحت الضوء ببريق أزرق عميق وغامض، كنجوم تتلألأ في أعماق البحر.رفع طارق حاجبه قليلاً، ولمعت الدهشة في عينيه، وقال على الفور: "أنتِ أخت عامر جلال؟"أومأت دانية برأسها بهدوء، وقالت بصوت رقيق واضح: "نعم، اسمي دانية جلال. وإن لم يكن هناك أمر آخر، فسوف نستأذن."كانت تصرفاتها مهذبة ومتزنة، وحتى بعد كل ما جرى قبل قليل، لم يظهر على وجهها أي امتعاض، وظلت مشاعرها مستقرة كبحيرة ساكنة.أصدر طارق صوتًا خافتًا بطرف لسانه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ذات معنى، بينما تأملها بنظرة فاحصة."آنسة دانية، أنا وعامر جلال صديقان قديمان جدا، وأخته تعد أختي أيضا.""سمعت بعض الأمور عنك وعن رامي، وبصفتي شخصا مر بتجارب مماثلة، أنصحك نصيحة صادقة، هو لا يستحقك."تجمدت دانية جلال لحظة قصيرة، ثم استعادت هدوءها سريعا وقالت بثبات:
続きを読む
前へ
123
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status