"عمر كرم، بعد نصف شهر سأعود إلى مدينة النور وأتزوجك."في الشرفة الصغيرة للمقهى، جلست دانية جلال متكورة على الأريكة الداكنة، تتحدث بهدوء عبر الهاتف.ثم جاء صوت رجل بارد ومنخفض: "دانية، إن لم تخني الذاكرة، فقد ألغيتِ خطوبتنا قبل شهرين بسبب ذلك الذي تسمينه حبيبك."ضمت دانية جلال شفتيها قليلاً.قبل شهرين، كانت تنوي اصطحاب حبيبها رامي إياد، الذي أحبته سبع سنوات، لزيارة والديها.لكنها ما إن أخبرت العائلة، حتى أُبلغت بأن عائلتي جلال وكرم تستعدان لزواج تحالف، وأن عمر كرم هو خطيبها رسميًا.تشاجرت بشدة مع عائلتها من أجل رامي إياد، حتى أدخلت والدها المستشفى من شدة الغضب، بل وتعهدت بأنها ستعيش معه بسعادة طوال حياتها لتثبت أن اختيارها لم يكن خاطئًا.لكن خلال شهرين فقط، استنزف حبها له تمامًا بسبب انحيازه المتكرر لأخته بالتبني ليان زيد.وخاصة اليوم...كان اليوم ذكرى علاقتهما، لكن رامي إياد أخلف موعده معها، وانشغل في المقهى بلعبة غامضة مع ليان زيد.شدت دانية جلال قبضتها على الهاتف، وقالت بصوت خافت لكنه حازم: "سأنفصل عنه.""هل تحتاجين إلى مساعدتي؟"كان صوته باردًا، يحمل نبرة سيطرة واضحة."لا حاجة لذلك.
続きを読む