บททั้งหมดของ أنت تخونني مع أختك بالتبنّي، فماذا لو تزوّجتُ عدوّك اللدود؟: บทที่ 11 - บทที่ 20

30

الفصل 11

"قومي بالتصرف بهدوء في أسهم الشركات المسجلة باسمي، وكذلك باقي ممتلكاتي، وانقليها كلها إلى هذه البطاقة."اشتد نظر جنى، واستقامت فورًا، ثم أومأت بجدية قائلة: "حسنا سيدة دانية، سأرتب الأمر حالاً وأباشر التنفيذ فورًا."أومأت دانية بخفة، ثم أخرجت مفتاح سيارتها من حقيبتها وسلمته إلى جنى، وقالت بنبرة هادئة لكنها حاسمة: "خذي مفتاح السيارة. لقد حجزت لك سيارة بالفعل، وبعد أن تنتهي من الأمر عودي مبكرًا لترتاحي."كانت دانية تنوي العودة بمفردها، لتجد مكانًا هادئًا ترتب فيه أفكارها وتستعيد هدوءها.أخذت جنى المفتاح، ونظرت إليها بقلق، ثم استدارت وغادرت في النهاية.أخذت دانية نفسًا عميقًا، ثم خطت إلى الخارج.لكن بعد خطوات قليلة فقط، باغتتها قوة كبيرة من الخلف، فسحبتها بعنف إلى جانب الطريق.أصابها الذعر، ففتحت دانية فمها غريزيًا وصرخت: "النجدة..."لكنها لم تُكمل، إذ غطت يد عريضة فمها بإحكام، كاتمة صرخة الاستغاثة."لماذا تصرخين؟ أنا رامي."دوى صوت مألوف يحمل شيئًا من العجلة قرب أذنها.ضيقت دانية عينيها، وقد امتلأت نظراتها بالحذر والغضب، وما إن تأكدت أنه رامي إياد حتى فتحت فمها وعضته بقوة دون تردد.تألم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 12

وما إن أنهى كلامه حتى مد يده فجأة، وأمسك بمعصم دانية بقوة، حتى بدا وكأنه سيحطم عظامها.تألمت دانية، فعقدت حاجبيها وحاولت الإفلات، لكن رامي لم يبد أي نية لتركها، بل شد قبضته أكثر، وسحبها بعنف نحو السيارة، وهو يواصل كلامه بإصرار."أنا أعلم، أنتِ غاضبة لأنني كنت مشغولا هذه الفترة، ولم أبق إلى جانبك كما في السابق، لذلك صببتِ غضبك على ليان وتعمدتِ استهدافها، أليس كذلك؟"في هذه اللحظة، وقفت ليان إلى جانبه، وعيناها تلمعان بدموع تبدو بريئة، وقالت بصوت ناعم متكلف: "رامي، لا تعامل أختي بهذه الطريقة، هي فقط تحبك كثيرًا، ولذلك تصرفت باندفاع.""كل الخطأ مني، فأنا دائما أتسبب في التوتر بينكما، ربما الأفضل أن أعود إلى الريف، حينها لن تتشاجرا بسببي."ظاهريًا كانت تحاول التهدئة، لكن كلماتها كانت كمن يصب الزيت على النار، فتزيد غضب رامي تجاه دانية.نظرت دانية إلى هذين الاثنين اللذين كانا يتبادلان الأدوار بانسجام أمامها، فلم تشعر إلا بطنين يملأ رأسها ونار الغضب تشتعل في صدرها.تمنت لو تحمل دلوًا من الماء البارد وتسكبه بقوة على وجهيهما، ليفيقا من هذه المهزلة السخيفة.كانت ليان تمسك بكمّ رامي بإحكام، وكأنها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 13

راحت عينا الطبيب الحادتان تتنقلان بين ليان ورامي، وفي نظرته مزيج من مشاعر معقدة يصعب تفسيرها، يتخلله شيء من الفضول.لكنه في النهاية اكتفى بضم شفتيه دون أن يقول شيئًا، ثم استدار وغادر بخطوات هادئة غير متعجلة.كان وجه ليان شاحبًا كصفحة بيضاء، ونظرت إلى رامي وهي ترتجف قليلاً، ومرت في عينيها خيبة يصعب إخفاؤها، وقالت بصوت يكاد يختنق بالبكاء."رامي، لحسن الحظ أنك بخير، لكن دانية كانت قاسية جدًا... ماذا لو تسببت لك فعلاً بأذى حقيقي؟"ربت رامي برفق على كتفها، متظاهرًا بالهدوء وقال مواسيًا: "حسنًا، ألم يقل الطبيب إنه لا يوجد شيء خطير؟ لقد تأخر الوقت، لنعد."لكن في داخله، كان يتوق بشدة للعودة ليرى إن كانت دانية قد عادت إلى المنزل، وقد غمره الندم، وهو يفكر أنه يجب أن يشرح لها كل شيء جيدًا.أدرك أن تصرفه هذا المساء كان سيئًا للغاية، وأنه لم يكن عليه أن يدع مسألة ليان تدفعه إلى هذا الحد، فيجرحها بهذه القسوة.طوال الطريق، ظل رامي صامتًا، حاجباه معقودان وعيناه شاردتان نحو الأمام.لاحظت ليان التغير فورًا، فعضت شفتيها بخفة وقالت بحذر: "أخي، هل تفكر في دانية؟ لا تقلق، عندما نعود سأعتذر لها. الخطأ خطئي،
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 14

لم يمنح رامي نفسه وقتًا للتفكير، فانطلق إلى الطابق العلوي بخطوات متسارعة، يتفقد الغرف واحدة تلو الأخرى. قلب غرفة النوم وغرفة الضيوف بالكامل، لكنه لم يجد أي أثر لدانية.اشتعل القلق في قلبه، فأخرج هاتفه بسرعة واتصل بها، وأصابعه ترتجف.جاءه الصوت الآلي البارد من الطرف الآخر: "عذرًا، الرقم الذي طلبته غير متاح حاليًا..."لم يستسلم، فأعاد الاتصال مرتين بإصرار، لكن في النهاية جاءه إشعار بأن الهاتف مغلق.وقف رامي في مكانه ممسكًا بالهاتف، وقد اجتاحه شعور قوي بالقلق.وفي الجهة الأخرى، وصلت دانية بجسد مرهق إلى الفندق التابع لمجموعة كرم، المعروف بالفخامة والخصوصية.كان الفندق متواريًا خلف صخب المدينة وضجيجها، كجوهرة صيغت بعناية فائقة، هادئًا وأنيقًا، مكانًا يستحيل على رامي أن يخطر بباله أو يعثر عليه مهما حاول.دخلت دانية الغرفة المزينة بذوق رفيع، وألقت حقيبتها على السرير الناعم، ثم ارتمت عليه كأن حملاً ثقيلاً انزاح عن كاهلها.أخرجت هاتفها وأطفأته دون تردد، وكأنها تريد عزل كل ما حدث في الحفل الليلة عن عالمها.لكن الهدوء لم يدم طويلاً، إذ رن هاتف الغرفة فجأة.عقدت دانية حاجبيها قليلاً بانزعاج، ثم نه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 15

لسبب ما، اجتاح دانية شعور غامض يصعب وصفه.لقد سارت مع رامي إياد سبع سنوات كاملة، أكثر من ألفي يوم وليلة من الصحبة، وكانت تظن أن العلاقة بينهما أصبحت راسخة كالصخر، وأن التفاهم بينهما أمر طبيعي ومريح.لكن حين أعادت التفكير بهدوء الآن، وجدت أن بضعة أيام فقط مع عمر كرم جعلتها تشعر براحة أكبر مما كانت تشعر به مع رامي، وكأنه يفهم ما يدور في داخلها؛ نظرة واحدة أو كلمة واحدة منه كانت كافية لتسقط كل حواجزها."طرق... طرق..."أعادها صوت طرق واضح على الباب فجأة من أفكارها إلى الواقع.رفعت رأسها تلقائيًا نحو الباب، وظهرت على وجهها لمحة اعتذار وقالت بهدوء: "هناك من على الباب، سنتحدث لاحقًا."ثم أنهت المكالمة مع عمر بهدوء.بعدها نهضت بخفة واتجهت نحو الباب بخطوات هادئة.خارج الباب، كانت جنى تمسك بوجبة جاهزة بكلتا يديها، وعيناها ممتلئتان بالاهتمام.فتحت دانية الباب، وما إن رأت جنى حتى توقفت لحظة، ثم عقدت حاجبيها وقالت بنبرة عتاب ممزوجة بالاهتمام: "ألم أقل لك أن تعودي لترتاحي؟ لماذا جئت مرة أخرى؟"ارتفعت زاوية فم جنى بابتسامة دافئة، وقالت بإخلاص واضح: "سيدة دانية، فكرت أنك كنت منشغلة جدًا في الحفل الليل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 16

وضعت دانية الوعاء الخزفي الذي بيدها برفق، وأومأت برأسها وكأنها غارقة في التفكير، بينما لمعت في عينيها نظرة معقدة.كانت قد عادت إلى المنزل بسبب أمر الزواج العائلي، وظنت أنها ستنهي بعض الأمور ثم تعود، لكنها لم تتوقع أن يكون رامي متعجلاً إلى هذا الحد، ويتصرف بهذه الحماقة، وكأنه يدفع الشركة بيده نحو الهاوية، أو كأنه لا يطيق صبرًا حتى يسلمها للآخرين."كيف تسير الأمور بشأن ما طلبت منك البدء في تصفيته؟"أعادت دانية نظرها إلى جنى، وكان وجهها هادئا لكنه يحمل حزمًا لا يقبل النقاش.تنهدت جنى بخفة وقالت: "نفذت تعليماتك وتواصلت مع مساعدي بعض أعضاء مجلس الإدارة الآخرين.""وأسبابهم متشابهة تقريبًا، الجميع يخشون أنه بعد بيعك للأسهم ستتدهور أوضاع الشركة أكثر، وتدخل في أزمة، وربما تقترب من الإفلاس، وعندها ستصبح الأسهم عبئًا لا قيمة له ويخسرون كل شيء."أمسكت دانية بالقلم وطرقت به سطح الطاولة برفق، وضيقت عينيها قليلاً وقالت بهدوء وثقة: "لا بأس، حتى لو لم نبعها فلن نخسر."وبينما كانتا تناقشان الخطة التالية، اهتز هاتف جنى الموضوع على الطاولة فجأة.لمحت دانية الشاشة بطرف عينها، فعقدت حاجبيها وظهر على وجهها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 17

"الأخت دانية متهورة حقًا، لم تكتف بإصابتك، والآن لم تعد إلى المنزل طوال الليل، لا يُعقل أنها في الخارج..."توقفت ليان في منتصف كلامها عمدًا، ولمعت في عينيها لمحة مكر، بينما ارتفعت زاوية شفتيها قليلاً، تاركة نهاية توحي بما يدفع إلى التخمين.وبينما كانت تتحدث، راحت تراقب ملامح رامي بطرف عينها خفية.فرأت حاجبيه معقودين بإحكام، ووجهه قاتمًا كأنه يقطر ظلمة.انقبض قلب ليان، فسارعت إلى تغيير لهجتها متظاهرة بالتفهم: "لكن ربما الأخت دانية كانت فقط غاضبة في لحظة اندفاع. ومع ذلك، بقاء فتاة خارج المنزل طوال الليل... إن انتشر هذا الكلام، فلن يكون جيدًا.""حسنًا، ارتاحي أنت أولاً."قال رامي بنفاد صبر.تماسك بصعوبة وجلس قليلاً على الأريكة، ثم نهض متجهًا إلى الشركة. وطوال الطريق، ظل وجهه قاتمًا بشكل مخيف، حتى إن أجواء السيارة كانت خانقة.وما إن وصل إلى الشركة حتى اتجه مباشرة إلى مكتب جنى نادر.كانت جنى منهمكة في معالجة الملفات، وحين سمعت وقع الخطوات رفعت رأسها لترى وجه رامي المليء بالغضب، فانقبض قلبها فورًا وشعرت أن الأمر غير مبشر."أين دانية؟" قال رامي ببرود، وصوته يحمل سلطة لا تقبل النقاش.ترددت جن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 18

لكن ما إن جلست في السيارة حتى اهتز هاتفها، وظهرت رسالة من جنى: "سيدة دانية، أسرعي وانظري إلى الأخبار الرائجة!"فتحت دانية جلال الخبر بدافع الفضول، لتفاجأ بأن الشاشة امتلأت بعنوان واحد: رامي إياد على وشك إعلان خطبته!رغم أنها كانت مستعدة نفسيًا، إلا أن رؤية الخبر بعينيها جعلت قلبها ينقبض ويتألم بخفة.أعادت الهاتف بصمت، وأخذت أطراف أصابعها تطرق المقعد بخفة، بينما رفعت يدها الأخرى إلى جبينها تدلكه لتخفف ما في داخلها من ضيق.وفي تلك اللحظة، رن الهاتف مجددًا. وما إن نظرت إلى اسم المتصل حتى خف التعب عن وجهها كثيرا."ألو... نعم..." جاء صوت دانية جلال خافتًا عبر الهاتف، كنسمة تمر فوق سطح بحيرة ساكنة، تحمل تموجًا خفيًا بالكاد يُلحظ."رأيت الخبر، يبدو أنه سيخطب تلك الأخت العزيزة...لكن هذا لم يعد له علاقة بي."كان صوتها هادئًا وباردًا، كأنها تتحدث عن أمر لا يمسها إطلاقًا.تنهد الرجل في الطرف الآخر تنهيدة خافتة عند سماعه ذلك.بدت تلك التنهيدة كأوراق خريف متساقطة، محملة بالعجز والثقل."ربما هذا أفضل، على الأقل ستتخلين عنه نهائيًا.""حين سمع أبي الخبر، غضب لدرجة أنه كاد يذهب فورًا ليضرب ذلك الحقير."
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 19

"وفي المستقبل سيكون أطفالنا أذكياء ولامعين بلا شك، أما أنتِ فلن يبقى لك سوى الوقوف هنا بحزن وانكسار."رفعت دانية حاجبها، ثم تقدمت خطوة إلى الأمام بلا تردد، فتبدد فورا ذلك الضغط الذي حاولت ليان فرضه، وأصبحت هي صاحبة الهيبة الكاملة.كانت نظرتها حادة كالسيف، تخترق قلب ليان مباشرة، مما جعلها تشعر باضطراب مفاجئ.وكلما أطالت دانية النظر إليها، ازداد خوف ليان ، كأن يدًا خفية تعتصر قلبها."أحذرك، لا تقتربي!" صاحت ليان بصوت متوتر يخفي خوفها."إن أصابني مكروه، فلن يترك رامي الأمر يمر أبدًا!"لكن دانية اكتفت بابتسامة ساخرة، وهي تراقب ليان تتراجع خطوتين إلى الوراء، متعثرة تكاد تسقط.فسرعان ما مدت يدها وأمسكت بمعصمها لتثبتها قبل أن تقع."حين تستخدمين الحيلة نفسها مرارًا، هل تظنين أنها ستظل مقنعة؟"جاء صوت دانية باردًا ساخرًا، وكأنها تشاهد مشهدًا هزليًا سخيفًا.وبعد أن قالت ذلك، دفعت ليان جانبًا دون رحمة، ثم اتجهت بخطوات ثابتة نحو المكتب، حيث كانت جنى تنتظر عند الباب، فسارعت لاستقبالها، وعيناها مملوءتان بالقلق والترقب.وما إن علم رامي بعودة دانية حتى ترك سيارته على عجل وصعد مسرعًا إلى الطابق العلوي.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 20

رفعت دانية عينيها ببطء، وتجاوز بصرها كتف رامي ليستقر على تلك الهيئة المتسللة خلفه.ولم تحتج إلى كثير من التفكير، عرفت فورا من تكون.ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة وسألت بهدوء: "رامي، أتحاول أن تخبرني الآن أن في قلبك ما زال مكان لي؟ فماذا عن ليان إذن؟""لقد قلت هذا مرات لا تُحصى، إنها مجرد أخت بالنسبة لي. فقط لأن والدها أحسن إلي، تحملت مسؤولية رعايتها." شرح رامي بنفاد صبر."وهل ليان تعرف ذلك؟" تابعت دانية ضغطها خطوة بعد خطوة.تردد رامي لحظة ثم قال: "صحتها ضعيفة ولا تتحمل الصدمات، لذلك نحن جميعًا نراعيها، هل هذا صعب الفهم؟"بدا على وجهه ارتباك واضح، وكأنه لا يستوعب تعقيد هذا التشابك أصلاً.لم يكن يفهم ما حجم الهوة بينهما حتى صارت الأمور هكذا؟إحداهما التي يسميها أختًا، والأخرى المرأة التي يحبها بعمق، فلماذا لا تستطيعان التعايش بسلام؟وبينما كانت تتكلم، اقتربت دانية خطوة بعد أخرى منه، حتى مالت نحو أذنه وهمست بصوت خافت: "أخ وأخت بلا أي صلة دم... ألا ترى حقًا ما تكنه لك من مشاعر؟ أم أنك غارق في هذا الجو الملتبس إلى حد لا تستطيع معه الإفلات؟"كأنها أصابت موضعًا حساسًا، فتغير وجه رامي فجأ
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status