"فهمت، سأذهب حالاً."ردت دانية بسرعة، ثم بدأت ترتب ملابسها على عجل، محاولة تهدئة اضطراب مشاعرها الذي خلفه الشجار قبل قليل.استدارت واتجهت نحو الباب بخطوات ثابتة، وكل خطوة منها كانت تعكس حزمها وكفاءتها.تبعت جنى دانية، وعيناها مملوءتان بالقلق والاهتمام.راحت تراقب ملامح وجهها، محاولة التقاط أي تغير طفيف في مشاعرها.لكن تعبير دانية بدا هادئًا على نحو غير معتاد، وكأن الشجار الذي حدث قبل قليل لم يقع أصلاً.ظل باب مكتب دانية مفتوحًا، لذلك كان من الطبيعي أن تصل أصوات شجارهما إلى الممر الخارجي.بدأ موظفو الشركة يتداولون الأمر فيما بينهم، لكن الغالب على حديثهم كان القلق عليها والاهتمام بها.فهي بصفتها إحدى مؤسسي الشركة، لم تبخل يومًا بالمكافآت السنوية أو مكافآت المشاريع، بل كانت دائمًا سخية في منح الجميع ما يستحقونه.لذلك كان الجميع يبادلها احترامًا كبيرًا وتقديرًا صادقًا.داخل قاعة الاجتماعات، استغل أعضاء مجلس الإدارة تأخر وصولها، وبدأوا يتبادلون الأحاديث همسًا.قال أحد الأعضاء وهو يهز رأسه: "كلنا نعلم أن الشركة ما كانت لتصل إلى ما هي عليه اليوم لولا الجهد الكبير الذي بذلته الآنسة دانية، أما
อ่านเพิ่มเติม