الفصل 31: "رماد الذكريات"انطلقت أولى شرارات الإضاءة من الشاشة الكبيرة وسط ظلمة الصالة الشاهقة، وبدأ الشريط بضحكات ليال وآدم الناعمة والعفوية؛ كانا يضحكان بملء قلبيهما من مجرد فكرة تصوير شريط فيديو للمستقبل.ظهر آدم الشاب على الشاشة بوجهٍ خالٍ من الهموم وهو يتنحنح بخجل: "احم احم.. هل نبدأ؟"التفتت إليه ليال الحامل بجسدها الممتلئ الجميل ووجهها الذي يشع نضارة: "هل أنت واثق يا آدم؟ أشعر أنني سأنفجر من الضحك أمام الكاميرا!"ابتسم آدم باتساع وقال: "هيااااااا.. ما رأيكِ أن أبدأ أنا؟"أومأت موافقة، فاعتدل آدم في جلسته ووجه كلامه للكاميرا بنبرة حنونة: "مرحباً صغيرتي دنيا.. أم دينا؟ لم نقرر بعد ماذا سنسميكِ، لقد علقنا بين هذين الاسمين، ولكنني واثق أن الاسم الذي سنختاره في النهاية سيناسب رقتكِ جداً."قاطعته ليال وهي تضع يدها على بطنها بحب: "آدم.. هل نسميها دنيا لتكون هي كل دنيانا؟ ما رأيك؟"لمعت عينا آدم الشاب برقة: "ولكن دينا أيضاً اسم جميل.. حسناً حسناً يا صغيرتي، سنسميكِ دنيا يا دنيتنا الجميلة. المهم.. لا أعرف في أي زمن أو أي عمر سترين هذا الشريط."ضحكت ليال وقالت: "حتى تكبر قليلاً وتفهم كل
اقرأ المزيد