Semua Bab رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷: Bab 1 - Bab 9

9 Bab

الفصل الأول: نخبٌ من الجليد

بسم الله الرحمن الرحيم الفصل الأول: نخبٌ من الجليد​في تلك الغرفة التي تفوح برائحة البخور الملكي وعطر "ليال" الخاص، كان الصمت سيد الموقف، لا يقطعه إلا رنين أدوات الزينة. كانت ليال تجلس كملكة على عرشها المخملي، تحيط بها جمهرة من الخبراء؛ أنامل تداعب خصلات شعرها الفاحم الذي ينسدل كشلال من الليل، وأخرى تضع اللمسات الأخيرة على مكياجها الذي لم يكن ليجملها، بل كان يتشرف بملامحها الحادة والساحرة.​في زاوية الغرفة، كانت المربية تهزّ سرير الرضيع الصغير في مشهد يتناقض تماماً مع البرود الذي يغلف وجه ليال. نظرت ليال إلى انعكاسها في المرآة، عيناها السوداوان الواسعتان كانتا تخفيان أسراراً لا يجرؤ أحد على فك شفرتها.بعد ساعات ​في قاعة الحفل الكبرى:فتحت الأبواب الضخمة، ولثوانٍ، توقف الزمن. دخلت "ليال" وهي تستند بذراعها على ذراع "هيثم". لم يكن مجرد مرافق، بل كان القوة والكاريزما التي تضاهي هيبتها. هيثم، بوسامته المفرطة وجسده الرياضي، كان يمثل الشريك المثالي في أعين الصحافة، والصديق الوحيد الذي يمتلك مفاتيح قلب ليال القديمة.​بمجرد دخولهما، خيم صمت مريب على النخبة المجتمعة. كانت ليال تبدو كأيقونة من
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya

الفصل الثاني: قصور من جليد

بسم الله الرحمن الرحيم الفصل الثاني: قصور من جليد​كانت السماء فوق العاصمة تصب غضبها بقطرات مطر ثقيلة، والرياح تعصف بأشجار النخيل المحيطة بالقصر وكأنها تحاول اقتلاع الجدران الرخامية العالية. في تلك اللحظة، اخترقت أضواء سيارتين فاخرتين ظلام الليل، لتقفا في تزامن مريب أمام البوابة الرئيسية الضخمة.​ترجل آدم أولاً، بهيبته التي لا تكسرها العواصف. لم ينظر خلفه، بل أشار ببرود لأحد الخدم وقال بنبرة آمرة: "المظلة للسيدة، حالاً". دخل القصر بخطوات واثقة، متجاهلاً بلل ثيابه، وكأن المطر لا يجرؤ على إفساد وقاره النرجسي. خلفه، كانت ليال تسير بكبرياء رغم أنها كانت تحمل حذاءها ذا الكعب العالي بيدها، ملامحها الخارقة لم تتأثر بالعناء، بل كانت تشع بجمالٍ باردٍ يحبس الأنفاس.​عند المدخل، وفي مشهد تمثيلي بارع أمام الخدم والكاميرات المترصدة، تشابكت أيديهما. همست ليال بصوت رقيق يحمل نغمة غامضة: "لقد اشتقت إليك يا زوجي ". لم يكن في عينيها ذرة شوق واحدة ، بل كان تحدياً صامتاً يحترق خلف السواد. ابتسم آدم ابتسامته النرجسية المعهودة، تلك الابتسامة التي لا تصل للعينين أبداً، وصعدا معاً الدرج الرخامي وكأنهما الثن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya

الفصل الثالث: سياسة حافة الهاوية

بسم الله الرحمن الرحيم الفصل الثالث: سياسة حافة الهاوية​استيقظت ليال مع خيوط الفجر الأولى التي لم تستطع اختراق ستائر غرفتها المخملية الثقيلة. وقفت أمام المرآة بكامل شموخها، ترتدي بذلة عمل رسمية بلون "الأبيض الثلجي"؛ لونٌ لم يكن يرمز للنقاء بقدر ما كان يضخ الرعب والرهبة في نفوس موظفيها، فهو يعكس بروداً لا يمكن اختراقه. ألقت نظرة خاطفة على السرير الشاسع، لترى مكان آدم خالياً وبارداً؛ لم يعد ليلة أمس، كالعادة. لم تهتز شعرة منها، بل ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة ساخرة، فقد اعتادت هذا الغياب الذي لم يعد يعني لها شيئاً سوى مساحة إضافية للحرية.​توجهت لغرفة ابنتها "دنيا"، مشطت شعرها الذهبي برقة وقبلت جبينها بعمق، وأوصت الخادمة بصرامة: "رافقيها مع السائق للمدرسة، ولا تغادري حتى تعود لديكِ". عانقتها الصغيرة وهمست: "ماما، هل نطبخ البسكويت معاً اليوم مثل العام الماضي؟". أومأت ليال برأسها بالموافقة وهي تخفي غصةً خلف قناع القوة، ثم ذهبت لتطمئن على رضيعها الصغير "بدر".​عند عودتها للجناح، وجدت صفاً من الأحذية الفاخرة بتصاميم عالمية، كانت رسالة صامتة من آدم بأنه استبدل ما رماه بالأمس بأفضل منه.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya

الفصل الرابع: رقصة فوق الرماد

بسم الله الرحمن الرحيم الفصل الرابع: رقصة فوق الرماد​خلف الجدران العازلة لمكتبه الذي يشبه عرين الأسد، كان آدم يجلس على كرسيه الجلدي الملكي، يحيط به هدوء مخيف لا يكسره إلا صرير القلم على الأوراق. أمامه، كان أحد كبار رجال الأعمال يوقع بضعفٍ على أوراق بيع وشراء. بلمحة عين وبجرة قلم، أصبح آدم المالك الوحيد للمصنع الذي يورد المواد الخام لتعاون ليال وهيثم الجديد. ابتسم آدم لنفسه بنصرٍ بارد؛ لم يكن يريد المال، بل أراد أن يثبت لليال أن كل طريق تسلكه سينتهي عند بوابته هو.​في تلك الأثناء، كانت ليال في مكتبها، تقلب أوراق الخبر الذي وصلها للتو. لم تهتز شعرة منها، بل وضعت الأوراق جانباً وكأنها تقرأ قائمة طعام. دخل المحامي بابتسامة خبيثة: "آنسة ليال، لا تقلقي. قبل أن يشتري السيد آدم المصنع، كنا قد وقعنا اتفاقية توريد ملزمة لمدة 5 سنوات. القانون في صفنا، وأقصى ما يمكن لزوجكِ فعله هو مشاهدتنا ونحن ننجح". أومأت ليال برأسها؛ كانت تعلم أن آدم أذكى من أن يخرق القانون، هو فقط أراد أن يذكرها بأنه "الظل" الذي يلاحق نجاحها.​قررت ليال إنهاء عملها باكراً، عادت إلى القصر لتخلع قناع السيدة القاسية. في المطبخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya

الفصل الخامس: شروخ في الذاكرة

الفصل الخامس: شروخ في الذاكرة​وقفت ليال في ردهة القصر، تراقب آدم وهو يتناول قطعة البسكويت التي صنعتها هي و دنيا. و في تلك اللحظة، ارتسمت على وجهها ابتسامة سخرية مريرة؛ لم تكن له، بل لنفسها القديمة. سحبها عقلها قسراً عبر نفق الزمن، لتعود لثلاث سنوات مضت.. إلى ذلك اليوم "المشؤوم" الذي كان يضج بالحياة قبل أن يغتاله الصمت.​كان المطبخ حينها ساحة لمعركة من الحب؛ الطحين يغطي الوجوه، وضحكات آدم تملاً الأرجاء وهو يطارد دنيا الصغيرة ليلطخ أنفها بالعجين. كانت ليال تضحك من قلبها، تسرق قطع العجين من يد آدم، ويشربون الحليب معاً من كوب واحد في مشهدٍ يقطر سعادة. في ذلك اليوم، كانت ليال تظن أنها ملكت العالم. حمّمت ابنتها، وألبستها أجمل ثيابها، ثم توجهت لغرفتها لتساعد آدم في غلق أزرار قميصه؛ كانت أصابعها تداعب صدره بحب، وعيناه تنظران إليها وكأنها أثمن ما يملك. تذكرت كيف غادرت يومها للشركة لتحل أزمة طارئة بقلبٍ مطمئن، لتعود في وقت متأخر وتجد أن تلك "الأزرار" التي أغلقتها بحب و اهتمام ، قد فُتحت لامرأة أخرى.. وفي بيتها.​استفاقت ليال من ذكراها على صوت وقع أقدام آدم، فنظرت إليه بنظرة سخرية لا تزال تعلو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya

الفصل السادس: مزاد الكبرياء

الفصل السادس: مزاد الكبرياء​بعد مغادرة آدم الجناح فجر ذلك اليوم، لم تعد ليال للنوم. بقيت تراقب طفلها "بدر" ببرودٍ يخفي خلفه تعب ليلة كاملة. وبمجرد أن أعلنت الساعة التاسعة صباحاً، استبدلت ليال ثوبها المنزلي ببذلة رسمية حادة الحواف من "ديور" بلون الثلج، ورفعت شعرها بصرامة، ثم أمرت سائقها بالتحرك نحو المنطقة التجارية الأكثر فخامة في المدينة.​دخلت ليال متجر "هيرميس" (Hermès)، وبالرغم من أن حسابها البنكي الشخصي يفيض بالملايين، إلا أنها أخرجت ببرود بطاقة آدم السوداء "اللامحدودة". كانت تتعمد الشراء بها لتصله الإشعارات لحظة بلحظة، لتفسد عليه هدوء اجتماعاته. أشارت بإصبعها نحو حقيبة "بيركين" من جلد التمساح النادر، وأطقم حريرية كاملة. وفي مكتبه الشاهق، اهتز هاتف آدم على الطاولة الرخامية أمام كبار المستثمرين بالإشعار الأول: "تم سحب 95,000 دولار".​لم تتوقف ليال، بل انتقلت إلى متجر "كارتييه" (Cartier)، حيث اختارت طقماً مرصعاً بالألماس والياقوت الأحمر. وصل الإشعار الثاني لآدم: "تم سحب 210,000 دولار". رفع آدم حاجبه بهدوء، وسحب هاتفه ليرسل لها رسالة مستفزة: "البطاقة في يدكِ لتشتري ما يلزم القصر، لا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya

الفصل السابع: تحت رماد الماضي

الغل السابع: تحت رماد الماضي​استيقظت ليال في الصباح الموالي بروتينٍ لا يعرف الخطأ. كانت نبرتها مع سكرتيرها "سليم" عبر الهاتف حادة وواضحة وهي تعدل جدول أعمالها المزدحم. ارتشفت رشفات معدودة من قهوتها السوداء قبل أن تغمر جسدها بماء الاستحمام الدافئ، لتخرج وتختار "درعها" لهذا اليوم: بذلة رسمية سوداء تتكون من شورت كلاسيكي و"كروب توب" يبرز قوامها، يعلوه بليزر أسود فخم. كسر سواد إطلالتها قلادة زمردية حمراء كقطرة دم متجمدة، وحقيبة "بيركين" حمراء صارخة، وحذاء أسود بأسفل أحمر يعلن عن حضورها قبل وصولها.​وقفت ليال في المرآة، تفقّدت خاتم زواجها، ثم اتجهت لسيارتها لتكتشف أنها تعطلت فجأة. لم تتذمر، ولم تضع وقتها في التساؤل، بل طلبت سيارة خاصة من الشركة فوراً حتى يتم استبدال سيارتها. انطلقت نحو "المصحة"، ذلك المكان الذي يفوح منه صمتٌ أثقل من صمت قبرها.​قابلتها موظفة الاستقبال بابتسامة باهتة: "أهلاً سيدة ليال، لقد مرت فترة طويلة بالفعل".ليال باقتضاب: "كيف حالها؟".نكست الممرضة رأسها قليلاً: "على حالها.. تمشط شعر الدمية طوال الوقت، وتعاني من أرقٍ شديد وشرود دائم".سألت ليال بقلق مكتوم: "دواؤها؟ صحت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-14
Baca selengkapnya

الفصل الثامن: سراب العائلة السعيدة

​الفصل الثامن: سراب العائلة السعيدة​داخل مكتب "آدم السيوف" الفسيح، حيث تمتزج رائحة خشب الصندل العتيق ببرودة هواء التكييف الصارمة، كانت ليال الأكاسرة تجلس كملكة وحيدة على عرش غريب. لم يكن المكتب مجرد مكان للعمل، بل كان حصناً لنفوذ زوجها الذي طالما شعرت فيه بالغربة. تلمست سطح المكتب الرخامي ببرود، بينما كانت عيناها الصقريتان تراجعان "اتفاقية الطلاق" التي صاغها محاميها الخاص بسرية تامة تحت جنح الظلام.​كانت كل مادة في هذه الاتفاقية بمثابة رصاصة مدروسة في قلب علاقة لم تعد تنبض إلا بالكره المتبادل. توقفت عيناها عند بند "تقاسم الأملاك"، وشعرت بغصة وهي تتذكر أن نصف هذه الإمبراطورية بُني على أنقاض أحلامها القديمة. راجعت بند "الحضانة المشتركة" بتركيز حاد؛ فهي لن تسمح لآدم أن يأخذ طفليها بعيداً، ولن تسمح لنفسها بأن تكون مجرد زائرة في حياتهما. كانت تريد السيطرة المطلقة، حتى في الرحيل.​أمسكت قلمها الذهبي، وسطر حبرها بنداً إضافياً كان بمثابة القيد الأخير: "يُمنع على الطرفين الدخول في أي علاقة عاطفية معلنة أو رسمية طالما لم يتم إشهار الانفصال قانونياً، وأي إخلال بهذا البند يمنح الطرف المتضرر الحق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-15
Baca selengkapnya

الفصل التاسع: "أقنعة الصباح"

الفصل التاسع: "أقنعة الصباح" ​تسللت خيوط الشمس الذهبية عبر شقوق الستائر الخشبية في مزرعة "آل السيوف"، لترسم خطوطاً من النور فوق وجه ليال الأكاسرة. استيقظت على سيمفونية ريفية لم تعهدها؛ صهيل الخيول في الإسطبلات البعيدة، زقزقة العصافير التي تراقصت على أغصان الشجر، ورائحة الحطب المحترق التي امتزجت ببرودة الصباح المنعش. استنشقت ليال الهواء بعمق، وشعرت بسعادة غريبة تتسلل لقلبها، ليست سعادة الاستسلام، بل هي سعادة القوة التي تسبق العاصفة. منظر الشمس وهي تعانق خضرة الريف منحها شعوراً بأن العالم، لمرة واحدة، يبدو تحت سيطرتها. ​دلفت إلى الحمام الرخامي، وتركت المياه الدافئة تغسل عنها آثار ليلة طويلة من التفكير. خرجت وهي تلف جسدها برداء حمام قطني أبيض فاخر، وبدأت بتجفيف خصلات شعرها السوداء المبللة أمام المرآة الكبيرة. في تلك اللحظة، فُتح الباب ليدخل "آدم". كان العرق يتصبب من جبهته، وصدره يعلو ويهبط من أثر رياضته الصباحية العنيفة. تلاقت عيناهما في المرآة؛ نظرة باردة، مشحونة، وكأنهما غريبان في حلبة مصارعة وليسا زوجين في غرفة واحدة. ​دون كلمة، دخل آدم للاستحمام، بينما جلست ليال أمام طاولة زينتها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-15
Baca selengkapnya
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status