الفصل الحادي والثلاثون: آثار الدممن وجهة نظر أليخاندروكان الفجر قد بزغ بالكاد، والضوء الباهت للصباح كان يتسلل عبر الستائر المفتوحة قليلاً. لم أنم حقاً. في الحقيقة، لقد قضيت الليل أنظر إليها. أستمع إلى أنفاسها الهادئة على صدري، أشعر بأصابعها الملفوفة بلطف حول يدي. كانت تنام كطفلة، هادئة، ضعيفة... جميلة لدرجة فقدان الوعي.تمنيت لو بقيت هناك، إلى الأبد. لكن العالم الخارجي، هو، لم يتوقف عن الدوران.انزلقت نظراتي نحو الساعة الموضوعة على الخزانة. السادسة والنصف. سيعود والدي قريباً. وإذا فاجأني في غرفة زوجته... لا. لم أكن لأخاطر بذلك. ليس الآن. ليس عندما أصبح كل شيء هشاً جداً، خطيراً جداً.نهضت ببطء، بحذر، دون أن أحدث أي ضجيج. تأوهت قليلاً في نومها، يدها تبحث عن يدي في رد فعل لا واعٍ. انقبض قلبي. حتى في لا وعيها، كانت تبحث عني.انحنيت عليها ووضعت قبلة على جبينها. مسحت يدي ببطء على خدها، ممسكاً بالتلامس بضع ثوانٍ أكثر من اللازم."أنا آسف يا أميرتي... تمتمت بصوت منخفض جداً. لأنني مضطر لترككِ هكذا."استعدت قميصي المتجعد على الأرض، ثم بنطالي، وارتديت ملابسي بسرعة، حركاتي دقيقة، مسيطر عليها. لك
최신 업데이트 : 2026-04-26 더 보기