الفصل الحادي والعشرون: لا تقلقي. سيكون سرنا الصغير.من وجهة نظر أوريلياكنت أغلق باب الرواق عندما سمعت أيتانا تنطق باسمي خلفي."أوريليا..."استدرت بلطف. كانت مستندة إلى إطار الباب، ذراعاها مشبوكتان، نظراتها مثبتة عليَّ بتلك الكثافة المألوفة التي كانت تخون أنها لم تأتِ لتتحدث معي عن المطر أو عن جمال الطقس. ابتسمت ابتسامة صغيرة، متوترة بعض الشيء."نعم؟"تقدمت بضع خطوات، كعبا حذائها يقرعان بلطف على البلاط. عندما أصبحت قريبة بما يكفي لئلا يسمعها أحد، توقفت فجأة ونظرت إليَّ مباشرة في عينيَّ."هل أليخاندرو يعجبكِ؟"انقبضت معدتي. رمشت بعينيَّ، متفاجئة، مصدومة تقريباً بصراحة سؤالها الخام."ماذا؟ لا. بالطبع لا"، أجبته فوراً، بسرعة كبيرة، بجفاف شديد. عبستُ وجهي قليلاً لأؤكد كلماتي. "لماذا تسألينني هذا؟"لم تبتسم. لم تصرف عينيها. بقيت واقفة هناك، مستقيمة تماماً، فكها منقبض."لأنني أراقبكِ. لأنني رأيت الطريقة التي تنظرين بها إليه، غالباً. ولم تكن المرة الأولى اليوم."قفز قلبي، ثم سقوطاً حاداً. بلعت ريقي بتكتم وصرفت نظري، باحثة عن زاوية من الحديقة لأثبت نظري فيها، أي شيء لأهرب من هذه النظرة الحادة
Last Updated : 2026-04-26 Read more