قصة جديدةالفصل الأول : ثقل الصمتمن وجهة نظر أوريلياكانت السيارة تتقدم ببطء على الطريق المبتل، الأضواء الأمامية بالكاد تشق الحجاب الكثيف للمطر. جالسة في الخلف، تشبثت يدايَ بقماش فستاني، كما لو كان ذلك يمكن أن يمنع حياتي من التمزق أكثر. الفستان الأبيض من الساتان بدا يخنق كل نفس آخذه. هذا الزواج... هذه المهزلة... لم أختر هذا."هل أنتِ بخير يا آنسة؟" سألني سائقي، رجل طويل وقوي، بملامح تخون سنوات من الخدمة لدى رجال مثل ماكسنس.أومأت برأسي، عاجزة عن الكلام.كيف يمكنني الإجابة على هذا السؤال عندما كان كل شيء في داخلي يصرخ بأنني لست بخير؟قبل ساعات قليلة"ليس عليكِ القلق يا أوريليا. كل شيء سيكون على ما يرام"، كانت والدتي تكرر ذلك وهي تعدل الحجاب على شعري.ابتسامتها، الهشة والمصطنعة، كانت تذكيراً قاسياً بالضغط الذي يثقل علينا. كانت تريد مني أن أسامحها. كانت تأمل أن أفهم أن هذا التضحية كانت ضرورية. لكن كيف يمكنني؟"لا أستطيع أن أصدق أنكِ فعلتِ بي هذا"، تمتمت، وحلقي منقبض.تجنبت نظراتي، يداها ترتجفان قليلاً."كان هذا هو الحل الوحيد"، قالت أخيراً. "ماكسنس... هو فرصتنا الوحيدة للحفاظ على ملكية
Dernière mise à jour : 2026-04-26 Read More