الفصل الحادي والأربعون: الشجارمن وجهة نظر أوريلياكانت المرآة تعيد إليَّ صورة امرأة وضعت الماكياج لإخفاء التعب، والشكوك، وتلك اللمسة من الحزن التي لم تفارقني بعد. كان شعري منسدلاً، يتساقط على كتفيَّ بتموجات منتظمة، وثوب نومي من الحرير الأسود كان يعطيني إطلالة أنيقة لم أكن أشعر بها حقاً في تلك الليلة.لحقت بغرفة النوم بدون صوت، حافية القدمين على الأرض الباردة. كان ماكسنس بالفعل في السرير، مستلقياً على الوسائد، كأس نبيذ أحمر على منضدة السرير وهاتفه موضوعاً مقلوباً بجانبه."لقد أخذت وقتكِ"، قال بابتسامة خاطفة، بصوته الأكثر نعومة من المعتاد.لم أجيب، مرسومةً ابتسامة بسيطة كرد. انزلقت تحت الملاءات، في جانبي من السرير، ظهري موجه قليلاً نحوه.أطفأ مصباح السرير، غامراً الغرفة بشبه ظلام مهدئ، ولبضع دقائق، ساد الصمت.ثم شعرت بيده على وركي.بطيئة، متملكة.انقبض قلبي. تصلبت قليلاً."أوريليا..." همس وهو يقترب، صوته أثقل بالرغبة. "أنتِ رائعة هذه الليلة. أتعلمين أنني أرغب فيكِ."انزلقت أصابعه على خصري، رافعة القماش الرقيق لثوب نومي. انقبض جسدي رغمًا عني. لم أكن أريد. لم أكن أستطيع. لمسه، رغم أنه كا
Huling Na-update : 2026-04-27 Magbasa pa