Lahat ng Kabanata ng عذريتي مقابل ألف يورو: Kabanata 101 - Kabanata 110

110 Kabanata

الفصل 102

الفصل الحادي والأربعون: الشجارمن وجهة نظر أوريلياكانت المرآة تعيد إليَّ صورة امرأة وضعت الماكياج لإخفاء التعب، والشكوك، وتلك اللمسة من الحزن التي لم تفارقني بعد. كان شعري منسدلاً، يتساقط على كتفيَّ بتموجات منتظمة، وثوب نومي من الحرير الأسود كان يعطيني إطلالة أنيقة لم أكن أشعر بها حقاً في تلك الليلة.لحقت بغرفة النوم بدون صوت، حافية القدمين على الأرض الباردة. كان ماكسنس بالفعل في السرير، مستلقياً على الوسائد، كأس نبيذ أحمر على منضدة السرير وهاتفه موضوعاً مقلوباً بجانبه."لقد أخذت وقتكِ"، قال بابتسامة خاطفة، بصوته الأكثر نعومة من المعتاد.لم أجيب، مرسومةً ابتسامة بسيطة كرد. انزلقت تحت الملاءات، في جانبي من السرير، ظهري موجه قليلاً نحوه.أطفأ مصباح السرير، غامراً الغرفة بشبه ظلام مهدئ، ولبضع دقائق، ساد الصمت.ثم شعرت بيده على وركي.بطيئة، متملكة.انقبض قلبي. تصلبت قليلاً."أوريليا..." همس وهو يقترب، صوته أثقل بالرغبة. "أنتِ رائعة هذه الليلة. أتعلمين أنني أرغب فيكِ."انزلقت أصابعه على خصري، رافعة القماش الرقيق لثوب نومي. انقبض جسدي رغمًا عني. لم أكن أريد. لم أكن أستطيع. لمسه، رغم أنه كا
last updateHuling Na-update : 2026-04-27
Magbasa pa

الفصل 103

الفصل الثاني والأربعون: تعال إليَّمن وجهة نظر أوريليابقيت هناك، مستلقية في الصمت، نظراتي التائهة في السقف الغارق في الظلام. الغطاء مشدود ضدي، أحاول كبح ارتعاش يديَّ.لكن ذلك كان غير مجدٍ.كان قلبي يدق بسرعة كبيرة. حلقي منقبض. أردت أن أصرخ، أن أبكي، أن أختفي. ومع ذلك، ما فعلته بدلاً من ذلك... هو أن أخذت هاتفي.كانت أصابعي ترتجف عندما فتحته. فتحت المحادثة مع أليخاندرو. كان أنفاسي قصيراً. كنت أتصارع مع ذلك الصوت الذي كان يقول لي أن هذه فكرة سيئة. لكنني لم أستطع قضاء الليل وحدي. ليس بعد ذلك. ليس بعد ما شعرت به.كتبت ببطء:"تعال إليَّ. أنا في غرفة الضيوف غرباً. أحتاج إلى رؤيتك. الآن."أعدت قراءة الرسالة ثلاث مرات، قلبي يدق. ثم ضغطت على إرسال.لم تمر سوى بضع ثوانٍ حتى رآها. وبضع ثوانٍ أخرى ليرد:"سأصل."أغلقت عينيَّ، مشددة هاتفي إلى صدري.لم أكن أعرف ماذا كنت أفعل. لم أكن أعرف حتى ما كنت أتوقعه منه. لكنني كنت بحاجة إليه. إلى حضوره. إلى نظراته. إلى ذراعيه.مرت بضع دقائق. ثم سمعته.خطوات خفيفة. ثم الباب يفتح ببطء.استويت على الفور على السرير، شادة الغطاء إليَّ. ضوء الرواق كان يرسم قوامه في
last updateHuling Na-update : 2026-04-27
Magbasa pa

Cالفصل 104

الفصل الثالث والأربعون: صباح جميلمن وجهة نظر أوريلياضوء ناعم، شبه ذهبي، كان يدفئ جفونيَّ المغلقتين بعد. تمددت ببطء، مستمتعة بهذا الدفء... ثم بحثت يديَّ في السرير.فارغ.فتحت عينيَّ مجدداً.الغطاء لا يزال متجعداً، الوسادة منخسفة برأسه. لقد رحل.انقبض قلبي.أليخاندرو لم يعد هناك.استويت بلطف في السرير، رافعة الغطاء إلى صدري. الهواء البارد جعلني ارتجف، لكن لم يكن هذا ما جمدني. كان هذا الإحساس بالفراغ.ذلك النوع من الفراغ الذي يتبع لحظة مسروقة، لحظة سعادة هشة جداً.مررت أصابعي على شفتيَّ، لا تزال متأثرة بقبلاته.كنت أستطيع أن أشعر بشرته على بشرتي. بأنفاسه على رقبتي. بيديه التي كانت تحتضنني كما لو كان العالم سينهار إذا أفلتني.لكن هذا الصباح، تركني وحدي.لماذا؟نهضت، ببطء، ارتديت قميصه الذي تركه على الكرسي. كانت رائحته لا تزال فيه، طاغية، مريحة.تقدمت حتى النافذة وألقيت نظرة على الحديقة.لا أحد.كان قلبي يدق بقوة أكبر مما أردت الاعتراف. جزء مني كان يخشى أن يكون سحر الليلة قد اختفى، أن يعود كل شيء كما كان. أن أعود... زوجة ماكسنس.ماكسنس.مجرد التفكير فيه جعلني أشعر بالغثيان.كنت أراه مرة
last updateHuling Na-update : 2026-04-27
Magbasa pa

الفصل 105

الفصل الرابع والأربعون: خادمة الغرفةكان ضوء الصباح يتسلل عبر الستائر البيج الثقيلة، مسقطاً ضوءاً ناعماً على الأثاث المصقول في غرفة الضيوف. دخلت خادمة الغرفة، لينا، بعربة تنظيفها، حركاتها المنهجية والصامتة كانت تخون سنوات من العادة. كان لديها دائماً تلك النظرة الحادة، الفضولية رغمًا عنها، والتي كانت تحاول مع ذلك إخمادها وراء احترافية مثالية.بدأت بفتح النوافذ، تاركة هواء الصباح البارد يبدد آخر آثار الليل. ثم شدت الملاءات، رتبت السرير بدقة، متوقفة عند الطيات، منفضة الوسائد.بينما كانت تكنس بالقرب من السرير، جذب انتباهها شيء ما — شكلاً داكناً، مخبأً بشكل سيء تحت حافة المرتبة. قطبت حاجبيها، أطفأت الجهاز، وجثت بلطف.قرصت أصابعها القماش وسحبته ببطء.قميص.بقيت جامدة لثانية.فتحته لترى بشكل أفضل. كان قميص رجل. من الحرير الأسود، أنيق، تفوح منه رائحة خفيفة من مزيج من الخشب المدخن والعنبر. رائحة عرفتها."لكن..." همست، بالكاد مسموعة.اتسعت عيناها. لقد كانت قد كوته، هذا القميص. عدة مرات. إنه يخص أليخاندرو.قفز قلبها.نظرت حولها، كما لو كانت تتوقع أن يدخل أحدهم، ثم أعادت القميص على السرير، مترددة
last updateHuling Na-update : 2026-04-27
Magbasa pa

الفصل 106

الفصل الخامس والأربعون: الشكوكمن وجهة نظر أوريلياكنت أنزل الدرج ببطء، لا أزال مخدرة قليلاً بقلة النوم. كانت الشمس تدخل من خلال النوافذ الزجاجية الكبيرة، تغمر غرفة المعيشة بضوء ذهبي.التفت في المطبخ لأشرب كأس ماء عندما سمعت خطوات ثقيلة خلفي. ماكسنس."هل نمتِ جيداً؟" سألني بصوت محايد.تصلبت قليلاً قبل أن أستدير. كان هناك، مستنداً إلى إطار الباب، ذراعاه مشبوكتان. كانت نظراته مثبتة عليَّ بكثافة جديدة، شبه استجوابية."نعم، أفضل قليلاً..." أجبته متجنبة نظراته.كنت أعلم أنه كان ينظر إليَّ. كثيراً. كنت أشعر به يحلل كل حركاتي، صمتي، ترددي. ثم تحدث مرة أخرى، وهذه المرة، كان لصوته نغمة غريبة، ممزوجة بخفة مصطنعة وتوتر:"من المضحك، هذا الصباح، صادفت أليخاندرو في غرفة المعيشة. مبكراً جداً. وكان يبدو... مستعجلاً. كما لو كان قادماً من مكان ما. أو من عند شخص ما."قفز قلبي في صدري. شددت قبضتيَّ قليلاً على كأسي."آه؟ إنه دائماً مبكر، أليس كذلك؟" أجبرت نفسي على ابتسامة صغيرة.اقترب بلطف، بابتسامة خاطفة على زاوية شفتيه."نعم، ربما. لكن الغريب أنه كان يرتدي نفس القميص الذي ارتداه الليلة الماضية. متجعداً.
last updateHuling Na-update : 2026-04-27
Magbasa pa

الفصل 107

الفصل السادس والأربعون: السر المكشوفمن وجهة نظر زاهرةخرجت ببطء من الحمام، شعري لا يزال مبللاً يتساقط على طول ظهري. الماء الساخن لم يكن كافياً لمحو الخوف الذي يسكنني. صور الهجوم كانت تدور في حلقة مفرغة في ذهني. الدم. الصراخ. الجثث. لم أكن قط بهذا القرب من الموت. وهذا الإحساس بالبرد القارس، هذا الذعر الغريزي... لقد وسمتني بكيٍّ حار.حاولت المشي بلطف في الرواق، لاستعادة السيطرة على أفكاري. ربما تناول شيء ما سيساعدني على الهدوء. نزلت، حافية القدمين، نحو المطبخ، خطواتي شبه صامتة على الباركيه البارد.لكن بينما كنت أقترب، وصلت إليَّ همسات. توقفت فجأة."والآن بعد أن أصبحت حبيبتك السابقة تعيش في منزلنا، أتمنى ألا تخلق أي شيء... لأنني غيورة جداً."ضيّقت عينيَّ. هذا الصوت... أنثوي. انقبض حاجباي. من تجرؤ على قول ذلك؟ شك من الانزعاج صعد في داخلي. ثم، جاء الرد كصفعة."لا تقلقي يا أوريليا. لقد أخبرتكِ أنكِ فقط من تهمين في عينيَّ. زاهرة، لا أحسبها."أليخاندرو.وضعت يدي على فمي، مجمدة كتمثال. انقطع أنفاسي.أوريليا؟هل يتحدث عنها حقاً؟هم... هل هما معاً؟دق قلبي بعنف في صدري. شعرت بحرارة غير مريحة تغ
last updateHuling Na-update : 2026-04-27
Magbasa pa

الفصل 108

الفصل السابع والأربعون: وداعاًمن وجهة نظر أليخاندروكان الصمت الذي تلى سؤاله أكثر صمماً من أي صرخة. توقف قلبي للحظة عندما تقاطعت نظراتي مع نظرات ماكسنس. لم يتحرك، متحجراً، حاجباه مقطبان، فكه منقبضاً. كنت أرى عقله يحاول هضم ما سمعه للتو، أن يفهم إذا كانت أذناه قد خانتاه.تقدمت قليلاً، نظراتي مثبتة في نظراته، صوتي أكثر هدوءاً مما كنت عليه حقاً."هذا ليس ما تظنه يا ماكسنس."ثبت نظراته فيَّ دون أن يرف له جفن. ثم فجأة، اتسعت عيناه، كما لو كان قد أدرك للتو أن هذا ليس كابوساً بل الحقيقة. هز رأسه ببطء، شفتاه مفتوحتان، مصدوماً."قل لي أن هذا ليس صحيحاً يا أليخاندرو. قل لي أنك لم تجرؤ..."لم أجب فوراً. لم يعد هناك ما يمكن إنكاره. بقيت زاهرة هناك، شاهدة صامتة، والصمت كان يقول الكثير. بلعت لعابي بصعوبة.مرر ماكسنس يده على وجهه، أنفاسه قصيرة، مضطربة. ثم تقدم نحوي، عيناه محقونتان بالغضب، بالخيانة، بالألم."مع زوجتي؟!" كان صوته مرتجفاً، مختنقاً. "المرأة التي تزوجتها؟!"لم أكن أعرف ماذا أقول. الكلمات لم تعد مفيدة الآن. رفع يده كما لو كان سيضربني، لكنه توقف في منتصف الطريق، مرتجفاً من الغضب."لو لم ت
last updateHuling Na-update : 2026-04-27
Magbasa pa

الفصل 109

الفصل الثامن والأربعون: الهجوم الداخليكان الظلام قد سقط على الفيلا كغطاء من الرصاص. صمت ثقيل، غير حقيقي، كان يغلف المكان. ثم صوت نقرة، خفيف، بالكاد مسموع، كقفل يُفتح في الظل.في الأعشاب الطويلة، خلف الفيلا، انزلقت خمسة أشكال في صمت، مندمجة في الليل. مرتدين ملابس سوداء بالكامل، وجوههم مغطاة، أسلحتهم محكمة على صدورهم، كانوا يتقدمون بدقة فرقة مدربة. رفع أحدهم قبضته، إشارة للتوقف.أمامهم، رفع الحارس المتمركز بالقرب من مدخل الخدمة عينيه، مندهشاً من الضجيج. لم يتح له الوقت ليسحب سلاحه. كاتم صوت خنق صوت الرصاصة الجافة التي أصابته بين عينيه. انهار، جامداً، فمه مفتوحاً قليلاً.القائد — يمكن التعرف عليه من سترته التكتيكية الأكثر صلابة وسكينه المسنن المربوط على فخذه — أشار إلى رجلين."امسحوا الكاميرات. الآن."انزلق أحد الرجال إلى صندوق المراقبة، وبجهاز صغير، أطلق تشويشاً على النظام بأكمله. شاشات سوداء. لم تعد هناك عين إلكترونية تراقب.تجاوزوا الباب الخلفي في صمت. انفتحت غرفة المعيشة الكبيرة أمامهم في شبه ظلام مزعج، مغمورة بأشعة القمر المتسربة عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة.رفع القائد يده مرة أخر
last updateHuling Na-update : 2026-04-27
Magbasa pa

الفصل 110

الفصل التاسع والأربعون: لا لا لا!!كانت يدايَّ ترتجفان. بدت الغرفة صغيرة، خانقة، بينما كانت أصوات الرصاص تتردد أقرب فأقرب. كانت أيتانا جالسة بجواري مباشرة، شاحبة، ذراعاها تحيطان بركبتيها."ماذا كان يقصد ماكسنس قبل قليل؟ عندما قال إن أليخاندرو لم يعد يعيش هنا؟" سألت فجأة، صوتها متوتراً.رمشت بعينيَّ، عاجزة عن الإجابة فوراً. كان قلبي يدق بسرعة. هززت رأسي."أنا... لا أعرف شيئاً. لم يقل أي شيء آخر. ربما بسبب ما حدث بيننا..."انقطع أنفاسي عند هذا الفكر. الحقيقة ضربتني في صدري.رصاصة أخرى، أقوى هذه المرة. ثم صرخة. تجمد دمي."لا أستطيع البقاء دون فعل شيء"، قلت وأنا أنهض فجأة. "يجب أن أتصل به."أومأت أيتانا برأسها دون أن تتكلم، مجمدة تماماً. أخذت هاتفي، كانت أصابعي تنزلق على الشاشة من العرق. كان قلبي يدق بقوة لدرجة أنني شعرت بأنه يمكن سماعه.طلبت رقم أليخاندرو.رنة. اثنتان. ثلاث."أجب، أتوسل إليك..."أربع. ثم..."ألو؟"صوته الأجش، نصف النائم، تردد في السماعة.نهضت على الفور، أمشي جيئة وذهاباً في الغرفة، ساقايَّ المرتجفتان."أليخاندرو!" كان صوتي منكسراً، مختنقاً بالذعر. "أين أنت؟! نحن تحت هجوم
last updateHuling Na-update : 2026-04-27
Magbasa pa

الفصل 111

الفصل الخمسون: المأساةمن وجهة نظر أليخاندروكان دم والدي يلطخ يديَّ. كان ينزلق بين أصابعي، دافئاً وكثيفاً، ولم أكن أستطيع إيقاف النزيف. كنت أضغط على الجرح كمجنون، صارخاً لكي يصمد."لا... لا، أبي ابق معي..." كان صوتي يرتجف، منكسِراً. "زاهرة! زاهرة اتصل بالإسعاف! حالاً!"لكن في أعماقي، كنت أعرف بالفعل. كنت أشعر به. كان قلبه يتباطأ. كان أنفاسه يصبح أكثر اضطراباً، أضعف، كشعلة متمايلة لا تستطيع أي صلاة إحياءها.كان ماكسنس ينظر إليَّ، عيناه الصافيتان، المليئتان بالألم... ولكن أيضاً بسلام غريب. كانت شفتاه ترتجفان قليلاً."لقد انتهى الأمر يا أليخاندرو..."هززت رأسي، والدموع تغمر خديَّ. لم أبكِ هكذا منذ الطفولة. كنت على ركبتيَّ، يدايَّ الملطختان بالدماء، روحي ممزقة."لا! لا لم ينته! ستعيش، لا يمكنك أن تتركني! ليس هكذا!" كنت أتشبث به. بحياته. برابطنا المحطم الذي أصلح بعد فوات الأوان. "أنا آسف يا أبي... آسف لأنني خنتك... لم أكن أريد... لم أكن أريد أن أفعل بك هذا..."رفع يده المرتجفة، وضعها على خدي. كانت نظرته... ناعمة جداً. بعيدة جداً عن الصلابة التي عرفتها فيه."أنت لست وحدك يا بني..." همس.ان
last updateHuling Na-update : 2026-04-27
Magbasa pa
PREV
1
...
67891011
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status