ホーム / الخيال العلمي / مدينة بلا ذاكرة / الفصل الخامس: الرجل الذي فقد زمنه

共有

الفصل الخامس: الرجل الذي فقد زمنه

last update 公開日: 2026-04-22 20:49:15

الفصل الخامس: الرجل الذي فقد زمنه

اشتعلت الخوادم.

انفجرت شرارات بيضاء من صفوف الأجهزة السوداء، وامتلأت القاعة برائحة البلاستيك المحترق والدخان الحاد. انطفأت الأنوار الرئيسية، ولم يبقَ سوى ومضات حمراء متقطعة تجعل المكان يبدو كأنه ينبض.

أمسك آدم بذراع ليلى بقوة.

"إلى أين؟"

صرخت فوق صوت الإنذار: "هناك مخرج خلفي من جهة الصيانة!"

اهتزت الأرض من جديد.

سقط أحد الألواح المعدنية من السقف على بعد خطوات منهما.

ركضا بين صفوف الخوادم، والحرارة ترتفع حولهما بسرعة. كانت الشاشات تنطفئ واحدة تلو الأخرى، لكن قبل أن يمر آدم من قرب إحدى الطاولات، التقطت عيناه شيئًا جعل خطواته تتجمد.

صورة.

صورة مطبوعة حديثًا، سقطت من إحدى الطابعات التي ما تزال تعمل.

مدّ يده بسرعة والتقطها.

شهق.

كانت الصورة لرجل مسنّ، وجهه شاحب وعيناه مذعورتان، وخلفه جدار إسمنتي كتب عليه بخط مرتجف:

أنا أتذكر

وفي أسفل الصورة، طُبع عنوان.

حي النور – مبنى 17 – الطابق الثالث

شدّ آدم الصورة بقوة.

"من هذا؟"

نظرت ليلى إليها، فتغير وجهها.

"لا…"

"من هو؟"

همست: "إنه واحد من الناجين."

قطّب جبينه. "ناجٍ من ماذا؟"

أجابت وهي تسحبه معها نحو باب جانبي: "من السنوات التي اختفت."

---

خرج الاثنان إلى نفق صيانة ضيق تحت المدينة.

الهواء هنا أبرد، لكن صدى الفوضى القادمة من الأعلى كان أوضح.

أصوات صفارات الإسعاف.

صراخ.

أبواق سيارات.

كأن المدينة كلها استيقظت على كابوس واحد.

كان آدم يمشي بسرعة، عيناه لا تفارقان الصورة.

الرجل بدا مألوفًا بشكل غريب.

ليس لأنه يعرف وجهه، بل لأن شيئًا في عينيه كان يحمل الذعر نفسه الذي بدأ يسكنه.

سأل: "ماذا تقصدين بناجٍ؟"

تنهدت ليلى.

"حين استخدم سامر الجهاز على المدينة لأول مرة، لم ينجح مع الجميع."

"كيف؟"

"بعض العقول قاومت."

رفعت نظرها إليه.

"بعض الناس فقدوا الزمن، لكن أجزاء من ذاكرتهم بقيت مدفونة."

سكتت لحظة، ثم أضافت: "وهذا الرجل… من أوائل من بدأوا يتذكرون."

نظر آدم إلى الصورة مجددًا.

"لماذا يهمنا؟"

قالت: "لأنه كان هناك."

توقف.

"أين؟"

همست: "في يوم اختفاء السنوات العشر."

---

بعد نصف ساعة، خرجا إلى الشارع من مخرج جانبي قرب حي النور.

المشهد كان صادمًا.

المدينة لم تعد كما كانت قبل ساعات.

ناس يقفون وسط الطرقات كأنهم ضائعون.

امرأة تبكي وهي تحدق في طفل صغير وتردد: "أنت… كيف كبرت؟"

رجل يصرخ ممسكًا رأسه.

شخص آخر جالس على الرصيف يضحك بشكل هستيري.

الذكريات بدأت تعود.

لكنها لم تعد برفق.

بل كطعنة.

همس آدم: "يا إلهي…"

قالت ليلى بصوت مشدود: "إن لم نصل إليه أولًا، سيصل سامر."

ركضا نحو المبنى 17.

كان بناءً قديمًا من خمسة طوابق، واجهته متشققة وأضواؤه نصف مطفأة.

صعدا الدرج بسرعة حتى الطابق الثالث.

الباب رقم 309 كان نصف مفتوح.

تبادل الاثنان نظرة حذرة.

ثم دفعه آدم ببطء.

---

دخل إلى شقة ضيقة مظلمة.

رائحة القهوة الباردة والغبار تملأ المكان.

كل شيء يبدو طبيعيًا… إلا الجدران.

كانت مغطاة بالصور.

مئات الصور.

شوارع.

وجوه.

تقاويم.

ساعات.

قصاصات جرائد.

وكلها تحمل تواريخ متضاربة.

2015

2021

2018

2023

ثم جملة مكتوبة عشرات المرات بقلم أسود:

أين ذهبت السنوات؟

في وسط الغرفة، جلس الرجل الموجود في الصورة.

شعره أبيض، وجهه هزيل، عيناه غائرتان، لكنهما يقظتان بشكل مخيف.

كان يحدق في ساعة حائط متوقفة.

همس آدم: "سيدي؟"

رفع الرجل رأسه ببطء.

توقفت عيناه على آدم.

ثم اتسعتا فجأة.

وقف بعنف حتى كاد يسقط.

"أنت."

تجمّد آدم.

"هل تعرفني؟"

اقترب الرجل خطوة، يلهث.

"مستحيل…"

رفع يده المرتجفة وأشار إلى وجه آدم.

"أنت لم تتغير."

شعر آدم بقشعريرة باردة.

"ماذا تعني؟"

قال الرجل بصوت مبحوح: "رأيتك منذ عشر سنوات."

ساد الصمت.

اقترب آدم ببطء.

"اسمي آدم."

تجمّد الرجل.

ثم تراجع خطوة، كأنه رأى شبحًا.

"آدم الحداد."

تسارعت أنفاس ليلى.

"أنت تعرف اسمه؟"

أومأ الرجل ببطء.

"كنت أعمل حارسًا في المختبر."

اتسعت عينا آدم.

"أي مختبر؟"

ضحك الرجل بمرارة.

"المختبر الذي دفن المدينة."

---

جلسوا حول طاولة صغيرة.

كان اسم الرجل مروان.

يداه لا تتوقفان عن الارتجاف.

قال وهو ينظر إلى آدم: "كنت هناك ليلة تشغيل الجهاز."

مال آدم إلى الأمام.

"أخبرني."

ابتلع مروان ريقه.

"كان المختبر تحت الساحة المركزية. عشرات العلماء، شاشات ضخمة، وكبسولات زجاجية."

شعر آدم بأنفاسه تثقل.

"ورأيتني؟"

أومأ.

"نعم."

سكت لحظة.

ثم قال: "لكن ليس كما أنت الآن."

تصلب جسد آدم.

"ماذا رأيت؟"

رفع مروان نظره إليه.

"رأيتك داخل غرفة التحكم."

نظر آدم إلى ليلى بسرعة.

تابع مروان: "كنت تصرخ في وجه الدكتور سامر."

شحب وجه آدم.

"أنا؟"

"قلت له إن التجربة ستقتل الناس."

صمت ثقيل ملأ الغرفة.

ثم همس مروان: "ثم رأيت والدك."

شهق آدم.

"أبي كان حيًا؟"

"نعم."

نظر مروان إلى الجدار المليء بالصور.

"كان يحاول إيقاف العد التنازلي."

سأل آدم بسرعة: "ثم ماذا حدث؟"

انخفض صوت مروان.

"حدث الانفجار."

---

فجأة، أمسك مروان رأسه بكلتا يديه.

شهق.

تغير وجهه.

بدأ يتنفس بصعوبة.

"لا… لا…"

نهضت ليلى بسرعة. "الذاكرة تعود بقوة."

لكن مروان رفع رأسه، وعيناه مليئتان بالرعب.

"رأيت شيئًا آخر."

اقترب آدم.

"ماذا؟"

نظر مروان مباشرة في عينيه.

"أنت ضغطت الزر."

تجمّد كل شيء.

تراجع آدم خطوة.

"ماذا؟"

هز مروان رأسه بعنف.

"أنت من شغّل الجهاز!"

شحب وجه ليلى.

"هذا مستحيل."

صرخ مروان: "رأيته بعيني!"

ضرب بيده على الطاولة.

"أنت من بدأ محو السنوات!"

شعر آدم كأن الأرض تميد تحته.

ومضة عنيفة ضربت رأسه.

رأى نفسه داخل غرفة التحكم.

أصابعه فوق زر أحمر كبير.

صوت والده يصرخ: "آدم، لا!"

ثم ضغط.

صرخة جماعية.

ضوء أبيض.

فراغ.

شهق، ووقع على ركبتيه.

"لا…"

همست ليلى: "آدم، لا تستسلم للذكريات غير المكتملة."

لكن قبل أن يرد، دوّى صوت رصاصة.

انفجر زجاج النافذة.

ارتطم مروان في الجدار.

شهقت ليلى.

تجمّد آدم.

بقعة دم بدأت تنتشر على قميص الرجل.

رفع مروان يده المرتجفة نحو آدم.

همس بصعوبة: "ابحث… عن… الكاميرا…"

ثم سقطت يده.

مات.

في اللحظة نفسها، ظهر شعاع ليزر أحمر على صدر آدم.

قنّاص.

صرخت ليلى: "انبطح!"

ألقى بنفسه أرضًا.

اخترقت رصاصة ثانية الجدار خلفه.

ركضت ليلى نحوه.

"لقد وجدنا رجال سامر."

لكن قبل أن يهربا، لمح آدم شيئًا قرب جثة مروان.

كاميرا قديمة.

كاميرا فيلم سوداء.

معلّق عليها اسم محفور بوضوح.

يوسف الحداد

توقفت أنفاسه.

مدّ يده والتقطها.

في الخلف، كان هناك شريط لاصق كتب عليه:

الليلة صفر

وقبل أن يستوعب المعنى، أضاءت الكاميرا وحدها.

وظهرت على شاشتها صورة ثابتة.

صورة آدم.

واقفًا داخل المختبر.

وأصابعه تضغط الزر الأحمر.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • مدينة بلا ذاكرة   الفصل 60: النهاية – ماذا حدث فعلًا في السنوات المفقودة

    الفصل 60: النهاية – ماذا حدث فعلًا في السنوات المفقودة الظلام لم يكن غيابًا للضوء… بل كان وجودًا آخر للواقع. آدم فتح عينيه بصعوبة. لم يكن متأكدًا إن كان ما زال حيًا. الصمت كان ثقيلًا لدرجة أنه يسمعه. ثم بدأ الصوت يعود تدريجيًا… كأن العالم يُعاد تشغيله ببطء. قطرة ماء تسقط. اهتزاز خفيف في الأرض. نفسه. ثم… صورة. أول ما رآه لم يكن غرفة. بل مدينة. لكنها ليست المدينة التي يعرفها. --- 1. المدينة بعد الانهيار وقف آدم في شارع طويل ممتد بلا نهاية واضحة. المباني كانت موجودة… لكن غير مكتملة. كأنها تُبنى وتُمحى في الوقت نفسه. السماء رمادية بلا مصدر ضوء واضح. والناس… الناس كانوا يتحركون لكن ليس كأشخاص عاديين. كانوا يعيدون نفس اللحظة. امرأة ترفع يدها ثم تنزلها.

  • مدينة بلا ذاكرة   الفصل 59: الحقيقة النهائية التي لا مهرب منها

    الفصل 59: الحقيقة النهائية التي لا مهرب منهاانقطع الصوت في كل مكان في لحظة واحدة.لم يعد هناك ضجيج في المدينة… ولا حتى صدى.كأن العالم نفسه حبس أنفاسه قبل أن ينهار.آدم وقف وسط القاعة الزجاجية داخل قلب المختبر القديم، يده ترتجف وهو يمسك الجهاز الذي يعرض “ذاكرة العالم” على شكل نبضات ضوئية تتساقط مثل المطر المعكوس.كل نبضة كانت تعني شيئًا واحدًا: ذكرى تُمحى… أو تعود… أو تموت بين الاثنين.وخلف الزجاج المكسور، كانت المدينة كلها تتغير.السماء ليست كما كانت.البيوت ليست كما كانت.والناس في الشوارع… بعضهم يصرخ، بعضهم يبكي، وبعضهم يحدّق في الهواء وكأنه يرى حياته تُعاد أمامه بشكل خاطئ.ثم ظهر سامر.لم يدخل.بل خرج من الظلّ وكأنه كان موجودًا منذ البداية.وجهه لم يعد وجه عالم.كان أقرب إلى شخص أنهكته حقيقة لم يعد قادرًا على حملها.قال بصوت منخفض:"وصلنا للنقطة التي لا يمكن الرجوع منها."آدم رفع رأسه ببطء."كل شيء ينهار… ماذا فعلتم با

  • مدينة بلا ذاكرة   الفصل 58: ذاكرة العالم تنهار لحظة بلحظة

    الفصل 58: ذاكرة العالم تنهار لحظة بلحظةالضوء الأبيض لم يكن ضوءًا.كان بداية نهاية شيء أكبر من المدينة.آدم سقط داخل الفراغ وكأن الواقع نفسه انفتح عليه ثم أغلق خلفه بلا رحمة. لم يكن هناك أرض ولا سماء، فقط امتداد لا نهائي من طبقات شفافة تتحرك كأنها موجات داخل عقل حي.أول ما شعر به لم يكن الخوف… بل فقدان الاتجاه.كأن “الزمن” نفسه لم يعد ثابتًا.فتح عينيه بصعوبة.كان يقف.لكن ليس على أرض.بل داخل ما يشبه ذاكرة ضخمة تتحرك.صور.أصوات.أشخاص.مدن.لكن كلها تتداخل، تتكسر، تُعاد تشكيلها.وفجأة…سمع صوت ليلى.لكن ليس من مكان واحد.من كل الاتجاهات.— وصلت.لم يستطع تحديد مكانها.— أين أنا؟ صرخ.الصوت جاءه مرة أخرى:— داخل النواة.ثم بدأت الصورة تتشكل.ببطء.أولًا… غرفة.ثم مختبر.ثم مدينة كاملة تُبنى أمامه كأنها مشروع قيد الإنشاء داخل عقل كوني.

  • مدينة بلا ذاكرة   الفصل 57: القرار الأخير لإنهاء الكابوس

    الفصل 57: القرار الأخير لإنهاء الكابوسلم يكن الصمت الذي يحيط بآدم صمتًا طبيعيًا.كان صمتًا يشبه توقف الكون عن التنفس.سامر يقف أمامه على بعد خطوات فقط، لكنه بدا وكأنه يقف في طبقة زمنية مختلفة، ثابت، هادئ، كأنه لم يشارك في انهيار مدينة قبل لحظات.الباب خلفه كان مفتوحًا.ليس بابًا عاديًا… بل بوابة ضخمة تمتد داخل الأرض، تنبعث منها إضاءة بيضاء باردة، كأنها ليست ضوءًا بل ذاكرة تُسحب من العالم.آدم كان يلهث.عيناه تتحركان بين سامر والفراغ خلفه.— أين ليلى؟قالها بصوت منخفض، مكسور.سامر لم يجب مباشرة.بل اقترب خطوة.— انتهت مرحلة وجودها ككيان مستقل. الآن هي داخل النظام.— ماذا يعني هذا؟ صرخ آدم.سامر أمال رأسه قليلاً.— يعني أنها أصبحت جزءًا من البنية الأساسية للذاكرة. لم تعد “شخصًا”. أصبحت “وظيفة”.تراجع آدم خطوة.— أنت كاذب…سامر لم يتأثر.— لو كنت أكذب، لما كنت ما زلت حيًا الآن.صمت.ثم أضاف:

  • مدينة بلا ذاكرة   الفصل 56: ليلى بين الحياة والحقيقة

    الفصل 56: ليلى بين الحياة والحقيقةانفجرت الأرض تحت أقدامهم قبل أن تنطفئ آخر إشارة أمان في المختبر.لم يكن صوت الانفجار وحده ما ملأ المكان، بل شيء أشبه بصرخة مدينة كاملة بدأت تستعيد ذاكرتها دفعة واحدة، كأن عقلًا ضخمًا كان نائمًا منذ عشر سنوات واستيقظ فجأة وهو ينزف.آدم اندفع إلى الأمام، سقط على ركبتيه بين ممرات معدنية تهتز بعنف. الأضواء الحمراء كانت تومض كنبض مريض يحتضر. الجدران لم تعد ثابتة؛ كانت تتشقق كأنها جلد حيّ يُنتزع.لكن ما رآه لم يكن الخراب… بل ليلى.كانت تقف في منتصف القاعة الرئيسية للمختبر، ثابتة بشكل غير منطقي وسط هذا الانهيار.شعرها يتطاير بفعل موجات الطاقة، وعيناها مفتوحتان على آخرهما، لكن ليس خوفًا… بل كأنها ترى شيئًا لا يراه أحد غيرها.صرخ آدم: — ليلى! اتركي المكان!لم ترد.خطوة… ثم ثانية… ثم اقترب منها رغم أن كل شيء حوله كان ينهار.الهواء صار أثقل. كأن الذكريات نفسها أصبحت مادة في الجو.وفجأة…سمع صوتًا.ليس من الخارج. بل من داخل رأسه.صوت وا

  • مدينة بلا ذاكرة   الفصل 55: آدم يواجه ماضيه

    الفصل 55: آدم يواجه ماضيهالظلام لم يكن غيابًا للضوء.كان حضورًا لشيء آخر.شيء يراقب.شيء يتذكر بدلًا عنك.آدم فتح عينيه بصعوبة.الأرض لم تكن أرضًا.كانت سطحًا معدنيًا يهتز ببطء، كأن شيئًا ضخمًا تحتهم يستيقظ ببطء شديد.صوت تنفس بعيد… ليس بشريًا.ليلى كانت بجانبه، لكنها لم تكن تنظر إليه.كانت تنظر إلى الفراغ أمامها، وكأنها ترى ما لا يراه أحد.“آدم… لا تركز على ما تراه الآن.”صوتها كان منخفضًا، متوترًا.“ركز على ما تتذكره بنفسك.”آدم حاول أن ينهض.رأسه كان ينهار من الداخل.صور تتكسر.وجوه تختفي.أسماء تتبدل.ثم…يوسف.وجه أبيه.لكن ليس كذكرى واضحة.بل كإحساس مؤلم.“أبي…” همس.ليلى شدّت ذراعه: “لا تتبع الذاكرة الآن، هي ليست مستقرة.”لكن كان متأخرًا.المدينة بدأت تتكلم داخله.ولأول مرة… لم تكن كذبًا كاملًا.بل خليطًا مرعبًا من الح

  • مدينة بلا ذاكرة   الفصل الثاني: الظلّ خلف الكاميرا

    الفصل الثاني: الظلّ خلف الكاميرا"لقد تأخرت عشر سنوات عن الحقيقة."تجمّد آدم في مكانه.كان صوت المرأة باردًا، منخفضًا، لكنه اخترق الظلام كحدّ سكين. استدار ببطء، وقلبه يخفق بعنف، والرسالة ما تزال بين أصابعه المرتجفة.ظهرت أمامه امرأة تقف عند حافة الضوء الخافت ال

  • مدينة بلا ذاكرة   الفصل الأول: الصورة التي لم يُفترض أن توجد أصلًا

    الفصل الأول: الصورة التي لم يُفترض أن توجد أصلًالم يكن من المفترض أن تظهر تلك الصورة.تجمّد آدم في مكانه، وعيناه معلّقتان على شاشة الحاسوب داخل غرفة التحرير شبه المظلمة. كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل، والمبنى كلّه غارقًا في صمت ثقيل لا يقطعه إلا أزيز أجهزة الحاسو

  • مدينة بلا ذاكرة   الفصل السادس: كاميرا الأب الميت… والرسالة المستحيلة

    الفصل السادس: كاميرا الأب الميت… والرسالة المستحيلةكانت الصورة ثابتة.آدم.داخل المختبر.يده تضغط الزر الأحمر.لم تكن لقطة مشوشة أو ذكرى ناقصة.بل صورة واضحة، حادة، لا ترحم.في الخلفية، أضواء أجهزة عملاقة، وأسلاك تمتد من السقف إلى كب

  • مدينة بلا ذاكرة   الفصل الثالث: السنوات العشر التي ابتلعتها المدينة

    الفصل الثالث: السنوات العشر التي ابتلعتها المدينة"لا تلتفت."تجمّد آدم في مكانه.الصوت خرج من خلفه مباشرة، قريبًا إلى درجة أنه شعر بأنفاس باردة تلامس مؤخرة عنقه. تشنّجت أصابعه حول الكاميرا، وارتفعت نبضات قلبه حتى كادت تصمّ أذنيه.في الظلام، كانت شاشة الكاميرا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status