All Chapters of ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Chapter 151 - Chapter 160

162 Chapters

الفصل المائة والتاسع والأربعون: الملف الأسود... والنصف الآخر من الحقيقة ✧

الفصل المائة والتاسع والأربعون: الملف الأسود... والنصف الآخر من الحقيقة ✧***سَقَطَ النِّقَابُ عَنِ الوُجُوهِ الغَادِرَةِ ... وَبَدَتْ حَقَائِقُ فِي الظَّلَامِ سَاهِرَةِ أُمِّي الَّتِي رَبَّتْ جِرَاحِي لَمْ تَكُنْ ... إِلَّا سِتَارًا لِلْعُهُودِ الجَائِرَةِ مَا عُدْتُ أَرْجُو مِنْ صُرُوحِكُمُ هُدًى ... كُلُّ الصُّدُورِ بِغَيْرِ حَقِّي خَاسِرَةِ سَأَعُودُ لِلْمَدَى بَيْنَ نَارِي وَالقَسَمْ ... وَأَدُكُّ عَرْشَ الكِذْبِ دُونَ مُؤَازَرَةِ ...ساد الصمت. صمتٌ ثقيل، كثيف، وخانق، حتى بدا صوت أنفاسنا غريباً ومضطرباً داخل أروقة القاعة الحجرية الموحشة. ظلت تحديقات عيني الزرقاء مشدودة نحو ذلك الملف الجلدي الأسود الرابض بين يدي الرجل الملثم، وكأن هذا الشيء الجامد ينبض بـحياة شقية ومكتومة كتمت أنفاس الرواق. كان سميكاً، قديمًا، تكسو أطرافه المهترئة آثار الزمن، بينما يتوسط غلافه شعار بارز ومحفور لـعائلة "بلاكوود"، وقد أُغلق بختم من الشمع الأحمر قانِي اللون، لم يمسه أحد منذ سنوات طويلة.رفع الرجل الملثم الملف قريباً من ناظري، وقال بـهدوء خفيض تقطر منه المرارة: — «في داخله... السبب الحقيقي الذي جعل
Read more

الفصل المائة والخمسون: وَرِيثَةُ التَّاجِ... وَدِمَاءُ بِلَاكُوود ✧

الفصل المائة والخمسون: وَرِيثَةُ التَّاجِ... وَدِمَاءُ بِلَاكُوود ✧***أسرار دم الملك لا تفنى ولا تبيد... بل تبقى وإن غطاها الليل الشديد. من خان عهد الدم يوما لم ينم... وسيجني من خيانته الوعيد. إن كان تاجي قد سُلب بمكيدة... فسأستعيد الحق والنصر شهيد. فالملك ليس ذهبا يورث للورى... بل عهد دم... لا يموت ولا يحيد....ساد السكون القاعة الحجرية بعد كلمات الأشقر الأخيرة، سكوناً ثقيلاً وجاثماً خُيّل إليّ معه وكأن عقارب الزمن نفسها قد توقفت عن الدوران.فيما ظل واقفاً في مكانه بثبات مهيب، والملف الأسود السميك مفتوح بين يديه، بينما انعكس ضوء الثريا العتيقة المتدلية من السقف فوق الأوراق الصفراء العتيقة التي نجت بأعجوبة من عبث السنين الماضية و دفقات النسيان قال بصوت هادئ، لكنه يحمل بين نبراته ثقل قرون كاملة من التاريخ والغموض: — «لن أطلب منكِ أن تصدقيني بمجرد الكلمات، فأنا أعلم جيداً أن هذا الأمر أصعب من أن يحيط به عقلك للوهلة الأولى... لذلك، سأدع هذه الوثائق الرسمية تتحدث بنفسها.»مد يده بهدوء وأناقة إلى أول ورقة داخل الملف، ثم وضعها فوق الطاولة الحجرية أمام الجميع.كانت وثيقة مصقولة سميكة،
Read more

الفصل المائة والحادي والخمسون: أَمْرُ الإِعْدَامِ... وَاللَّيْلَةُ الَّتِي احْتَرَقَ فِيهَا القَصْرُ ✧

الفصل المائة والحادي والخمسون: أَمْرُ الإِعْدَامِ... وَاللَّيْلَةُ الَّتِي احْتَرَقَ فِيهَا القَصْرُ ✧ *** كُتِبَتْ دِمَائِي قَبْلَ أَنْ أُولَدَ الهَوَى ... وَتَنَادَتِ الأَحْقَادُ تَطْلُبُ مَقْتَلِي لَمْ يَكُنِ الذَّنْبُ الَّذِي اقْتَرَفَتْ يَدِي ... بَلْ كَانَ تَاجِي فَوْقَ رَأْسِي مَقْتَلِي إِنْ أَحْرَقُوا قَصْرِي وَأَخْفَوْا اِسْمِيَ الَّذِي ... فَالدَّمُ يَشْهَدُ أَنَّنِي لَمْ أَرْحَلِ سَيَعُودُ حَقِّي يَوْمَ تَنْطِقُ وَثِيقَةٌ ... خَبَّأَتِ التَّارِيخَ تَحْتَ السَّلْسَلِ ... ظل الشمع الأحمر يلمع تحت ضوء الثريا العتيقة، بينما بقيت عيناي معلقتين بذلك الظرف الأسود، وكأن حياتي كلها انحصرت داخله. ساد الصمت... صمت شبيه بصمت المقابر حتى إن صوت احتكاك أنفاسنا بدا مرتفعًا بصورة مخيفة تثير الذعر في قلب أي كان أطبق الشاب الأشقر أصابعه على الختم الأحمر، ثم قال بصوت منخفض: — «بعد هذه اللحظة... لن يعود شيء كما كان» ضغط بإبهامه على الشمع اليابس... وابتلعت ريقي بخوف طَق... تشقق الختم إلى نصفين. ثم أخرج من الظرف ورقة واحدة فقط... ورقة سميكة، يعلوها شعار التاج المل
Read more

الفصل المائة والثاني والخمسون:صَاحِبُ الخَاتَمِ... وَالعَهْدُ المَحْظُورُ ✧

الفصل المائة والثاني والخمسون:صَاحِبُ الخَاتَمِ... وَالعَهْدُ المَحْظُورُ ✧***إِذَا تَكَلَّمَ سِرُّ الدَّمِ انْحَنَى الزَّمَانُ ... وَتَكَشَّفَتْ بَعْدَ الظَّلَامِ خُيُوطُهُلَا كُلُّ مَنْ حَمَلَ التَّاجَ اسْتَحَقَّهُ ... فَالدَّمُ يَقْضِي وَالسُّيُوفُ شُهُودُهُقَدْ يَخْفِي اللَّيْلُ الوُجُوهَ لِسَاعَةٍ ... لَكِنَّهُ لَا يَحْجُبُ المَكْتُوبَ فِي عُهُودِهِوَإِذَا عَادَ صَاحِبُ الخَاتَمِ مُقْبِلًا ... ارْتَجَفَتِ الأَسْرَارُ قَبْلَ جُنُودِهِ...ساد صمتٌ قصير... صمتٌ مجهد وخانق كاد يفتت أركان القاعة الحجرية الباردة.ثم انطلقت من الرجل الغامض ضحكةٌ خافتة، باردة، ساخرة، لكنها كانت كافية بـالبرود والمكر لـتجمد الدم في عروقي بـالمعادلات الجافة. تصلبتُ في مكاني، وشلَّ الذهول جهازي الإدراكي؛ ذلك الصوت... تلك الضحكة الشيطانية... كنتُ أعرفهما حق المعرفة! لا... بل يستحيل على وعيي أن ينساهما مهما مرّ الزمانشهقتُ بصعوبة، واتسعت عيناي بـفزعٍ حاد وأنا أحدق في الرجل الواقف أمامنا بثقة صخرية. لا تتزحزحها الأعاصير و همستُ بصوتٍ متهدج بالكاد خرج من بين شفتيّ الظامئتين:— «ج... جيمس...؟!»استدار ا
Read more

الفصل المائة والثالث والخمسون: دَمُ المُلُوكِ... وَالسِّرُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ

الفصل المائة والثالث والخمسون: دَمُ المُلُوكِ... وَالسِّرُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ***إِذَا تَكَلَّمَ الدَّمُ المُصَفَّى صَامَتِ الوُجُوهُ ... وَأَذْعَنَتْ لِحُكْمِهِ الأَعْوَامُ وَالدُّهُورُ لَيْسَ المُلُوكُ بِتَاجِ ذَهَبٍ يَعْلُو الرُّؤُوسَ ... بَلْ فِي العُرُوقِ يُصَانُ مَجْدٌ لَا يَبُورُ مَا كُلُّ سِرٍّ يُدْفَنُ الأَرْضُ تَطْمِسُهُ ... فَبَعْضُهُ يَحْيَا وَإِنْ مَرَّتْ عَلَيْهِ عُصُورُ وَإِذَا انْفَتَحَتْ أَبْوَابُ الحَقِيقَةِ مَرَّةً ... فَلَا يُغْلِقُهَا مَلِكٌ... وَلَا سَيْفٌ... وَلَا قُصُورُ ....ساد صمتٌ خانقٌ ومطبق داخل الأروقة الصخرية الموحشة، حتى خُيِّل إليَّ بـجهازي المجهد أن الزمن نفسه قد توقف عن الدوران داخل تلك القاعة الحجرية الباردة...بقيتُ أحدق في نقطة غيابه بـعينين زرقاوين متسعتين بـالفزع، بينما كانت كلماته الأخيرة تتردد في رأسي كـصدى زلزالي مزعج لا ينتهي: «التاج الحقيقي... يجري في دمها!» كررت كلماته في نفسي:«يجري في دمي أنا»لم أعد أفهم شيئاً بحق الجحيم... أيُّ تاجٍ هذا الذي يحاولون تطويق ناصيتي به؟! وأيُّ دمٍ ملكي يتحدث عنه هذا الجيمس السادي؟! ولماذا بدا أرثر، و
Read more

الفصل المائة والرابع والخمسون: نَاقُوسُ الحَرْبِ... وَأَوَّلُ الدِّمَاءِ ✧

الفصل المائة والرابع والخمسون: نَاقُوسُ الحَرْبِ... وَأَوَّلُ الدِّمَاءِ ✧***إِذَا دُقَّ نَاقُوسُ الحُرُوبِ تَسَاقَطَتِ الأَقْنِعَةُ... وَظَهَرَتِ الوُجُوهُ عَلَى حَقِيقَتِهَاوَمَا بَيْنَ الوَعِيدِ وَالتَّنْفِيذِ... لَا يَفْصِلُ إِلَّا نَبْضَةُ قَلْبٍ وَاحِدَةٌإِذَا بَدَأَتْ رِيحُ الدَّمِ... لَمْ تَعُدْ تَعْرِفُ بَيْنَ عَدُوٍّ وَحَبِيبٍوَأَوَّلُ ضَحَايَا الحُرُوبِ... لَيْسُوا المُقَاتِلِينَ... بَلِ الأَبْرِيَاءُ...بقي ماكس يحدق في شاشة هاتفه لثوانٍ طويلة، حتى خُيّل إليّ أن الزمن قد تجمد مرةً أخرى داخل تلك القاعة الحجرية الكئيبة، وأن عقارب الساعة قد توقفت عن الحركة رهبةً مما تحمله تلك الشاشة الصغيرة.اقتربتُ منه بخطوات مترددة، كانت ساقاي ترتجفان حتى كادتا تعجزان عن حملي. مددتُ يدي المرتجفة ولمستُ ذراعه برفق، ثم همستُ بصوتٍ اختلط فيه الرجاء بالخوف:— «ماكس... أرجوك... تكلم.»رفع بصره نحوي ببطء شديد، وكأن حمل العالم كله قد استقر فوق كتفيه. كانت ملامحه شاحبة على نحوٍ لم أره فيه قط، وعيناه الخضراوان اللتان اعتدتهما مليئتين بالقوة، كانتا اليوم غارقتين في الذهول والانكسار.تحركت شفتاه
Read more

الفصل المائة والخامس والخمسون: لَيْلَةُ السُّقُوطِ... وَصَرْخَةُ النَّارِ ✧

.الفصل المائة والخامس والخمسون: لَيْلَةُ السُّقُوطِ... وَصَرْخَةُ النَّارِ ✧***إِذَا اشْتَعَلَتِ الحُرُوبُ بِغَدْرِ اللَّيَالِي ... تَهَاوَتْ حُصُونُ العِزِّ وَالأَسْوَارُوَمَا كُلُّ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ هَالِكٌ ... فَبَعْضُ القُلُوبِ تَزْدَادُ فِيهَا الإِصْرَارُإِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ تَحْتَ الخُطَى ... عَرَفَ الوَفِيُّ مَنْ يَبْقَى وَمَنْ يَفِرُّوَإِنْ كَانَ لِلدَّمِ أَنْ يَكْتُبَ قِصَّتَهُ ... فَأَوَّلُ السُّطُورِ... وَآخِرُهَا انْتِصَارُ...ظلَّ دويُّ الانفجار يتردد في أرجاء القصر كالرعد القاصف، لم يكن مجرد صوت عابر، بل كان زلزالاً عنيفاً جعل الحجارة العتيقة للجدران ترتجف وتئن تحت أقدامنا كأنها على وشك الانهيار. تساقط الغبار الأبيض والشظايا الصغيرة من السقف المزخرف في سحبٍ كثيفة وخانقة، حجبت الرؤية تماماً لثوانٍ معدودة، وملأت صدورنا برائحة الكبريت والبارود المحروق.وسط هذا الركام المشتعل، ارتفع صوت صفارات الإنذار في الخارج ممتزجاً بعواء الرياح، ثم تلاه وابلٌ متواصل، مجنون ولا يتوقف من طلقات الرصاص الحي التي كانت تخترق الأجساد والأبواب دون تمييز.دااااااام...!رات... رات
Read more

الفصل المائة والسادس والخمسون: خُطَى الشَّيْطَانِ... عَلَى عَتَبَاتِ القَصْرِ ✧

الفصل المائة والسادس والخمسون: خُطَى الشَّيْطَانِ... عَلَى عَتَبَاتِ القَصْرِ ✧***إِذَا دَخَلَ الذِّئْبُ الدِّيَارَ مُتَوَّجًا ... فَإِنَّ صُرَاخَ الحَقِّ يَبْدَأُ بِالثَّأْرِوَمَا كُلُّ مَنْ يَمْشِي إِلَى النَّارِ مُنْهَزِمٌ ... فَبَعْضُ الخُطَى تُولَدُ لِلنَّصْرِ وَالصَّبْرِإِذَا وَاجَهَ الأَحْرَارُ وَجْهَ الطُّغَاةِ ... تَكَسَّرَتِ الأَسْوَارُ قَبْلَ الجَبَابِرِوَيَبْقَى الدَّمُ الحُرُّ يَكْتُبُ عَهْدَهُ ... حَتَّى يُسَدِّدَ لِلتَّارِيخِ آخِرَ الثَّأْرِ...ساد صمتٌ خانق داخل القاعة، صمتٌ ثقيل ومقيت حوّل المكان إلى ما يشبه الضريح المهجور قبل العاصفة، حتى إن هدير الانفجارات المتواصلة في الخارج، والتي كانت تضرب جدران القصر الخارجية بعنف، بدا أبعد بكثير من صوت أنفاسنا المتقطعة واللاهثة من شدة التوتر والقلقحدّق ماكس في وجه الجندي المدرب لثوانٍ طويلة، كانت ملامحه متصلبة وعيناه متسعتين بذهول عارم، وكأن عقله يرفض تماماً تصديق واستيعاب الكلمات القاتلة التي سمعها للتو. ثم قال ببطء شديد، ونبرة صوته هادئة على نحوٍ مخيف، هدوء يسبق الانفجار:— «أأنت متأكد؟»ابتلع الجندي ريقه بصعوبة بالغة،
Read more

الفصل المائة والسابع والخمسون: زَئِيرُ العَرْشِ... وَبِدَايَةُ الحِسَابِ ✧

الفصل المائة والسابع والخمسون: زَئِيرُ العَرْشِ... وَبِدَايَةُ الحِسَابِ ✧***إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْثُ لا يَهَابُ الزَّئِيرَابَلْ يَجْعَلُ الأَعْدَاءَ تَنْكَسِرُ كَسِيرَاوَمَا كُلُّ دَمٍ سَالَ يَضِيعُ سُدًىفَلِلدَّهْرِ مِيزَانٌ يُعِيدُ المَصِيرَاإِذَا جَاءَ يَوْمُ القِصَاصِ تَعَرَّتِ الوُجُوهُوَسَقَطَ المُتَجَبِّرُ ذَلِيلاً حَقِيرَاوَيَبْقَى الحَقُّ وَحْدَهُ شَامِخًاوَإِنْ أَحَاطَتْ بِهِ النِّيرَانُ وَالسَّعِيرَا...ظلَّ صدى ضحكة جيمس براون معلقاً في القاعة كدخانٍ سام، يتردد بين الأعمدة الرخامية، ويرتطم بالثريات الكريستالية المرتجفة، حتى خُيّل إلينا أن حجارة القصر نفسها تحفظ اسمه المشؤوم وتردده مرغمةلم يتجرأ أحد على الكلام. ابتلعنا ألسنتنا، وتجمدت الدماء في عروقنا. لم يكن الصمت خوفاً فقط، بل كان ذلك الصمت الثقيل الذي يسبق المجزرة، حين تدرك أن القدر قد وصل أخيراً إلى عتبة بابك.كانت أصابع البريطاني "آرثر " ترتجف فوق زناد بندقيته لكنها ارتجافة صيادٍ يتحين اللحظة، لا ارتجافة جبان. وإلى جواره ماكس، زوجي الوسيم كتلة من الصخر والعضلات، جاثٍ على ركبة واحدة، عيناه لا تفارقان الشرخ ا
Read more

الفصل المائة والثامن والخمسون: سَيْفُ الوَرِيثَةِ... وَصَدْعُ العُرُوشِ ✧

الفصل المائة والثامن والخمسون: سَيْفُ الوَرِيثَةِ... وَصَدْعُ العُرُوشِ ✧***إِذَا قَامَ حَقٌّ بَعْدَ طُولِ مَذَلَّةٍتَهَاوَتْ لَهُ أَعْلَامُ كُلِّ الجَبَابِرِوَمَا السَّيْفُ إِلَّا عِنْدَ أَهْلِ العُلَالِسَانُ القِصَاصِ وَفَيْصَلُ الأَوَاخِرِإِذَا اسْتَيْقَظَتْ أَرْوَاحُ مَنْ ظُلِمُواأَضَاءَتْ دُرُوبَ الثَّأْرِ بَعْدَ الدَّيَاجِرِوَيَبْقَى الشُّجَاعُ عَلَى المَوَاقِفِ ثَابِتًاوَإِنْ أَحْرَقَتْهُ نِيرَانُ أَلْفِ مَعَاسِرِ...ساد سكونٌ غريب بعد كلماتي تلك لكنه .لم يكن سكون سلامٍ قط، بل كان ذلك السكون المشحون ذاك السكون الذي يسبق انفجار البركان بلحظة، اللحظة التي يلتقط فيها العالم أنفاسه الأخيرة قبل أن يحترق.ظل جيمس براون يحدق إليّ طويلاً.اختفت من عينيه السخرية التي كان يتسلح بها دوماً. لأول مرة، لم يكن ينظر إليّ كفريسة، بل كندّ ند حقيقي قادر على قتله . كان يزنني، يفتش في ملامحي، في وقفتي، في ناري، عن بقايا تلك الطفلة التي كانت ترتجف تحت السرير عندما يصرخ بها، الطفلة التي توسلت إليه أن لا يزوجها من ابن عمها "برنارد "ذاكلكنه لم يجدها. ولن يجدها أبداً.فإليزابيث القديمة قد م
Read more
PREV
1
...
121314151617
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status