الفصل الثامن والأربعون بعد المئتين: أَثَرُ الحُلْمِ ✧***استيقظت إليزابيث فجأة...فتحت عينيها على اتساعهما، وجسدها ينتفض تحت الغطاء، وأنفاسها تتلاحق كأنها كانت تركض منذ ساعات.وضعت يدها على صدرها، تحاول تهدئة قلبها الذي كان يخفق بعنف.— « ما كان ذلك يا ترى...؟»نظرت حولها.غرفتها.سريرها.النافذة.كل شيء في مكانه.لم يكن هناك قصر أسود، ولا ممرات طويلة، ولا لوحات تتحرك، ولا ذلك الصوت الغامض...ولا بلمتموس.لكن شيئًا واحدًا لم يختفِ.الحجر الأحمر.أغمضت عينيها للحظة، فعادت صورة المرأة إلى ذهنها.الجنية التي قالت لها:«أنت أنا و أنا أنت!»ارتجفت.فتحت عينيها بفزع ثم حاولت طمأنة قلبها قائلة: .— «لا ما رأيته... كان مجرد حلم..»قالتها وكأنها تحاول إقناع نفسها أكثر مما تحاول وصف ما حدث.جلست على حافة السرير، وأسندت رأسها إلى يديها.لكن شيئًا غريبًا جعلها تتجمد.كانت تشعر بحرارة خفيفة في صدرها...فوضعت يدها فوق قلبها.ثم رفعتها ببطء.لم يكن هناك شيء.ومع ذلك، بقي ذلك الإحساس.وكأن شيئًا في داخلها...استيقظ بينما في الأسفل، كان الصباح قد بدأ يفرض حضوره على المنزل.كانت كاثرين في المطبخ، وإيمي
Baca selengkapnya