الفصل المائة والتاسع والستون: هَمْسُ العَاصِفَةِ... وَالخَبَرُ الَّذِي أَفْزَعَ القُصُورَ ✧***إِذَا ابْتَسَمَتْ لِلرُّوحِ أَيَّامُ رَاحَةٍفَخَلْفَ ابْتِسَامِ الدَّهْرِ بَأْسٌ تَسَتَّرَاوَلَا تَأْمَنِ الدُّنْيَا إِذَا لَانَ وَجْهُهَافَقَدْ تُضْمِرُ الأَقْدَارُ خَطْبًا مُقَدَّرَاإِذَا سَكَنَتْ رِيحُ الحُرُوبِ لِبُرْهَةٍأَتَى بَعْدَهَا إِعْصَارُهَا مُتَفَجِّرَافَمَا كُلُّ فَجْرٍ يَحْمِلُ الأَمْنَ دَائِمًاوَلَكِنَّهُ قَبْلَ اللَّيَالِي يُنْذِرَا...بدأ الصباح هادئًا على غير عادته في منزل زوجي، "ماكس ميلر". هادئاً بشكلٍ يثير الريبة ، و لا يليق ببيتٍ شهد بالأمس حريقاً وموتاً وخيانة....كانت أشجار الصنوبر العالية التي تحيط بالمنزل الكبير كسورٍ طبيعي تتمايل برفق مع نسيم الصباح البارد، نسيمٍ يحمل رائحة الصنوبر المبلل، بينما انعكست أشعة الشمس الذهبية الأولى، النقية، فوق الواجهات الزجاجية الواسعة للمنزل الحديث، فأضاءت أرجاء الحديقة الخضراء الفسيحة التي غسلتها أمطار الليلة الماضية حتى صارت تلمع كالزمرد.كانت قطرات الندى تتدلى من أوراق الورد، وكانت الطيور الصغيرة تحلق بين الأغصان وتغرد
Read more