LOGINفي مملكةٍ تحكمها الأسرار، لا تُورَّث السلطة بالاسم فقط... بل بالنسب والدم. كانت إليزابيث تظن أنها فتاة عادية سُرقت منها طفولتها، حتى اكتشفت أن الحقيقة التي أخفاها الجميع عنها ستغير مصيرها إلى الأبد. بين مؤامرات القصر، وأعداء يطاردون عرشها، وعهدٍ قديم دُفن مع الماضي، تجد نفسها أمام قدرٍ لم تختره. ومع ظهور ماكس، الرجل الذي يحمل أسرارًا قديمة، تبدأ الحقيقة بالانكشاف، وتصبح إليزابيث أمام خيار صعب: أن تهرب من التاج... أو تواجه العالم بصفتها الوريثة التي وُلدت لتصبح ملكة. عندما يصبح الدم هو مفتاح العرش... فمن سيحكم حين تسقط الأقنعة؟
View Moreالفصل المائة والرابع والثمانون: زَائِرُ أَلْكَانْتَارَا... وَالخُطْوَةُ الَّتِي لَنْ يَتَرَاجَعَ عَنْهَا أَرْثُورُو ✧***إِذَا مَا تَشَابَكَتِ الخُطُوبُ بِمَكْرِهَافَلَا يَأْمَنُ المَخْفِيَّ مَنْ كَانَ يَحْذَرُوَإِنْ ظَنَّ قَلْبٌ أَنَّ لَيْلَهُ قَدِ انْقَضَىفَرُبَّ ظَلَامٍ بَعْدَ فَجْرٍ سَيَظْهَرُوَمَا كُلُّ مَنْ أَنْقَذْتَهُ سَيَصُونُ يَدًامَدَدْتَهَا إِلَيْهِ حِينَ كَانَ يُعَذَّبُوَفِي حَانَةٍ يَسْكُنُ اللَّيْلُ حَوْلَهَاسَيَجْلِسُ مَنْ أَخْفَى الحَقِيقَةَ وَيَصْبِرُفَإِنْ كَانَ أَرْثُورُو قَدْ خَطَا خُطْوَةًفَتِلْكَ خُطَاهُ لَنْ تُرَدَّ... وَتُقَدَّرُ---كانت حانة "ألكانتارا" غارقة في هدوء ثقيل، من ذلك النوع الذي يسبق العاصفة.لم يكن الضوء فيها إلا مصابيح صفراء باهتة تتدلى من السقف الخشبي، ودخان سجائر عالق في الهواء كأنه جزء من ديكور المكان. في الطرف القصي، رجلان يتهامسان بصوت خافت، وامرأة وحيدة قرب النافذة تحدق في المطر الذي بدأ يطرق الزجاج، ونادل عجوز يمسح نفس الكأس الزجاجية منذ عشر دقائق، كأنه يمسح ذاكرته.أما أرثورو...فكان في المنتصف تمامًا، وكأنه منبوذ من المشهد كل
الفصل المائة والثالث والثمانون: الحَقِيقَةُ الَّتِي صَدَمَتْ بَرْنَارْد... وَصَاحِبُ الصَّوْتِ الْمَجْهُول --- إِذَا انْكَشَفَ السِّرُّ الَّذِي خَبَّأَتْهُ سِنُونُ الخَفَاءِ وَأَثْقَلَتْهُ المَقَادِرُ فَلَا يَخْشَ مَنْ عَرَفَ الحَقَّ بَعْدَهَا فَإِنَّ وُجُوهَ الزَّيْفِ يَوْمًا تُكَاشِرُ وَمَا كُلُّ مَنْ عَاشَ الحَقِيقَةَ آمِنًا يَظَلُّ، فَقَدْ يَسْقُطُ المَغْرُورُ وَيَخْسَرُ وَإِنْ كَانَ بَرْنَارْدٌ جَهِلَ حَقِيقَتَهَا فَسَيَعْرِفُ أَنَّ الوَهْمَ يَوْمًا سَيُكْسَرُ وَفِي آخِرِ اللَّيْلِ الَّذِي طَالَ خَوْفُهُ سَيَبْقَى سُؤَالٌ فِي الظَّلَامِ يُحَيِّرُ مَنِ الَّذِي أَشْعَلَ فِي اللَّيْلِ صَوْتَهُ؟ وَمَنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ الخَطْرَ قَدْ حَضَرَ؟ ... كانت الأمطار تهطل بغزارة شديدة تلك الليلة. تساقطت قطراتها الثقيلة فوق أسقف سيارات الشرطة، وانعكست أضواؤها الحمراء والزرقاء على الأرض المبتلة أمام المنزل الذي أحاطته الشرطة من كل جانب. خرج ماكس من الباب الأمامي وهو يحمل إليزابيث بين ذراعيه. كان رأسها مستندا بوهن إلى صدره، ويدها لا تزال متشبثة بقميصه بقوة،
الفصل المائة والثاني والثمانون: غَضَبُ مَاكْس... وَالسِّرُّ الَّذِي خَلْفَ المَكَالَمَةِ ✧***إِذَا ثَارَ فِي صَدْرِ المَظْلُومِ عَاصِفٌفَلَا السَّيْفُ يُثْنِيهِ وَلَا القَيْدُ يُرْهِبُوَإِنْ ضَاقَ دَرْبُ الحَقِّ يَوْمًا بِأَهْلِهِفَفِي كُلِّ قَلْبٍ صَادِقٍ حَقٌّ يُطْلَبُوَمَا كُلُّ مَنْ أَخْفَى الحَقِيقَةَ نَاجِيًافَإِنَّ لَيَالِيَ السِّرِّ يَوْمًا تُعَذِّبُفَإِنْ كَانَ بَرْنَارْدٌ قَدْ ظَنَّ انْكِسَارَهَافَمَا عَلِمَ أَنَّ الأَسَدَ سَيَغْضَبُ---لم يستطع ماكس أن يبعد عينيه عنها.كانت الصالة الفخمة تبدو كأنها ساحة جريمة. كرسي مقلوب، مزهرية محطمة، وآثار صراعٍ يائس على الأرض.وفي الوسط... كانت هي.إليزابيث.كانت جالسة على الأرض، ظهرها مسنود إلى الحائط، شاحبة كقطعة قماش بيضاء. على خدها الأيمن أثرٌ أحمر قانٍ لصفعةٍ غادرة، وشفتها السفلى ترتجف بلا توقف. وعيناها... عيناها الخضراوان اللتان كان يغرق فيهما دائماً، كانتا غارقتين بالدموع، تائهتين، تحدقان في الفراغ كأنها لا تزال ترى كابوس برنارد أمامها.لكنها كانت تتنفس.حية.وهذا وحده كان كافياً ليمنع العالم من الانهيار فوق رأس ماكس.في
الفصل المائة والحادي والثمانون: المَكَالَمَةُ الَّتِي أَشْعَلَتِ الجَحِيمَ... وَالطَّرِيقُ إِلَى إِلْيَزَابِيث ✧***إِذَا ضَاقَ دَرْبُ النَّجَاةِ عَلَى فَتًىتَفَتَّحَ فِي لَيْلِ المَخَاوِفِ مَسْلَكُوَإِنْ صَاحَ قَلْبٌ فِي الظَّلَامِ مُسْتَغِيثًافَلَا بُدَّ يَوْمًا أَنْ يُجَابَ وَيُدْرَكُوَمَا كُلُّ بَابٍ أُغْلِقَتْهُ يَدُ الأَسَىسَيَبْقَى، فَفِي قَلْبِ العَزِيمَةِ مَنْفَذُفَإِنْ كَانَ لَيْلُ الخَوْفِ قَدْ طَالَ سَاعَةًفَفَجْرُ انْتِقَامِ الحُرِّ لَا بُدَّ يَشْرُقُ...حدّق ماكس في الشاشة.الرقم المجهول لا يزال يضيء أمام عينيه.لم يكن يعرف لماذا شعر بأن عليه الإجابة.ربما لأن قلبه كان يرفض أن يصدق أن هذه المكالمة مجرد مصادفة.مد يده.ضغط زر الاتصال.— «من أنت؟»لم يأته جواب.صمت.صمت طويل وثقيل، جعل أصابع ماكس تشتد حول الهاتف.— «قلت: من أنت؟!»جاءه صوت رجل في الطرف الآخر.هادئ.غامض.وكأنه كان يتوقع غضب ماكس تمامًا.— « لا يهم من أنا!! لكن إن اردت إنقاذ اليزابيث ؟»تجمدت عيناه.توقفت السيارة عن السير للحظة، قبل أن يضغط على المكابح فجأة.انحرفت السيارة قليلًا فوق الطريق المبلل،
الفصل السادس: "تراتيل الغبار وعواء الذئب الساكن"***يَا حَامِلَ الهَمِّ.. هَلْ لِلرُّوحِ مُتَّسَعُ وَفِي زَوَايَا الحَشَا.. نِيرَانُ تَنْدَلِعُ أَمْشِي وَظِلِّي.. عَلَى الجُدْرَانِ يَنْكَسِرُ وَفِي عُيُونِي.. كُلُّ الصَّبْرِ يُنْتَزَعُ نَادَيْتُ مَنْ رَحَلُوا.. وَالصَّوْتُ يَرْجِعُ لِي كَأَنَ
الفصل الخامس: "في أمتار الروح الأخيرة"!! يَقُولُونَ صَبْرًا.. وَالحَرِيقُ بِأَضْلُعِي وَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَنْ يُطْفِئُ مَا مَعِي؟ أَنَا المَوْجُ بَعْدَ الجَزْرِ.. حَلَّ نَحِيبُهُ أَنَا النَّايُ.. مَهْمَا غَنَّ لَيْسَ بِمُسْمِعِي رَحَلْتُمْ.. وَخَلَّفْتُمْ فُؤَادًا مُمَزَّقًا يُسَائِلُ عَنْكُمْ..
الفصل الرابع: مأساة "المرأة الحديدية"***أَنَا غُرْبَةٌ مَلأَتْ كِيَانِيَ بَعْدَمَا فَقَدَ الفُؤادُ مَنَارَهُ وَمُرْشِدَهْ يَمْشِي النَّهَارُ عَلَى جِرَاحِي نَازِفًا وَاللَّيْلُ يَبْسُطُ فِي حَنَايَايَ يَدَهْ أَنَا لَوْعَةٌ خَفِيَتْ عَنِ الأَبْصَارِ بَلْ صَارَتْ لِقَلْبِيَ مَنْزِلًا وَمَرْصَد
الفصل الثالث: زلزال "اللا" الأخير!!***خُذْنِي إلَيْكَ فَإِنَّنِي الحُزْنُ الذِي مَا عَادَ يَقْوَى أَنْ يَعِيشَ بِمُفْرَدِهْ أَنَا ذَلِكَ الصَّمْتُ المُعَذَّبُ فِي المَدَى أَنَا طَائِرٌ.. حَرَقَ الزَّمَانُ لَهُ يَدَهْ فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ سَكَبْتُ مَوَاجِعِي وَبَنَيْتُ مِنْ أَرَقِي.. جِدَاراً
reviewsMore