Tous les chapitres de : Chapitre 121 - Chapitre 124

124

الفصل 121: زياد كمال عاد

قال سامي:"طارق منصور."لم يصرخ أحد.لم يتحرك أحد.حتى الهواء داخل الممر بدا كأنه توقّف عند الاسم.طارق.الرجل الذي خرج قبل دقائق على سرير المستشفى ليدافع عن زياد.الرجل الذي كاد يموت لأن ذاكرته كانت بابًا.الرجل الذي أحب نور رغم أنها كانت جزءًا من الكذب.الرجل الذي قال للتو: لا تستخدموا طفولتي لتعيدوا دفنه.والآن يظهر اسمه على طلب قانوني لتجميد صلاحيات لينا باسم نور.قال زياد ببطء:"هذا مستحيل."قال آدم وهو ينظر إلى الشاشة:"في هذه القصة، كلمة مستحيل تقاعدت منذ زمن."قالت لينا:"أعد قراءة السطر."قرأ سامي، بصوت كأنه يمشي فوق زجاج:"تم تفعيل طلب حماية مؤقتة لحصة نور السيد الراشد، بصفتها صاحبة حصة حماية مفعّلة في مجموعة الرماد. الطلب مقدم عبر وصاية شاهد ذاكرة ثانٍ، مفعل عند تعذر حضور صاحبة الحق صحيًا. الشاهد المخوّل: طارق إياد منصور."قالت سلمى:"شاهد ذاكرة؟"نظر زياد إلى فادي.فادي بدوره لم يكن أقل صدمة.قال فادي:"هذا ليس مصطلحًا قانونيًا عاديًا."قال سامي:"لا. هذا من لغة البرنامج القديم."لينا قالت:"برنامج الهوية والذاكرة."أومأ سامي."في النسخة الأولى التي صممها جاسم كمسار حماية،
Read More

الفصل 122: هالة كمال تعرف

قالت لينا:"إذن عودتك… لم تفتح ملفك أنت."سكتت.ثم أكملت، وصوتها خرج بالكاد:"فتحت ملف أمي."لم يجب زياد.كان واقفًا أمام الشاشة التي انطفأ عليها وجه جاسم الراشد، وكأن الرجل الميت ترك يده داخل الغرفة، لا ليحميهم هذه المرة، بل ليدفعهم نحو باب لا يريد أحد فتحه.على الشاشة ظل العنوان ثابتًا:شهادة نورا الراشد الأصلية — تسليم الأموتحتها الجملة التي جعلت المكان كله يتجمد:لا تُفتح إلا بوجود لينا، سلمى، نور، وزياد كمال باسمه الحقيقيقالت سلمى:"لماذا نحن الأربعة؟"قال سامي، وهو يحاول أن يبدو قانونيًا أكثر مما يبدو مذعورًا:"لأن الملف ليس شهادة عادية. هذا ملف حماية مرتبط بأطراف ضرر مباشرة. لا يُفتح إلا بوجود من يملك حق الاعتراض أو حق التصحيح."قالت لينا:"أنا وسلمى لأننا بنات نورا."قالت سلمى:"وزياد لأنه عاد باسمه، والملف مرتبط بعودته."ثم توقفت."ونور؟"لم يجب أحد.هذا هو السؤال الذي لم يريدوا أن يقتربوا منه الآن.نور.الموجودة في المستشفى.المصابة.الغاضبة.التي كانت صديقة، ثم شاهدًا، ثم صاحبة حصة، ثم مفتاحًا قانونيًا لا يفهم أحد حجمه.قال آدم:"أستطيع محاولة فتح نسخة عرض أولية."قال سام
Read More

الفصل 123: لقاء الأم

قال آدم:"الشاهد المسجل على وفاة حسام… ليس مروان."قالت لينا:"من؟"رفع آدم عينيه."هالة كمال."لم تصرخ لينا.لم تفعل سلمى.لم يتقدم زياد.حتى نور، من شاشة المستشفى، بقيت صامتة كأن الصوت انقطع عنها لا عن الجهاز.أما هالة، فوقفت حيث كانت.يدها على طرف الكرسي.وجهها شاحب.لكن ليس شحوب من سمع كذبة جديدة.بل شحوب من سمع اسمًا قديمًا يعود من مكان دفنته بيديها.قال زياد:"أمي؟"لم ترد.اقترب خطوة.ثم توقف.كأنه تذكر أن كل خطوة في هذه العائلة قد تفتح لغمًا.قالت لينا بصوت منخفض:"هل هذا صحيح؟"رفعت هالة عينيها إليها.لم يكن في عينيها دفاع.ولا إنكار.ولا حتى رجاء.كان فيهما شيء أقسى.ذاكرة متأخرة.قالت:"أنا لم أشهد موت حسام."تقدم سامي نصف خطوة."لكن اسمك مسجل كشاهد وفاة أصلي."قالت هالة:"لأنهم لم يحتاجوا أن أشهد موته."بلعت ريقها."احتاجوا أن أشهد أنه كان حيًا… بعد الوقت الذي كتبوا فيه أنه مات."انكسر الصمت.ليس بصوت.بل بشعور جماعي أن الأرض تحركت تحت الجميع مرة أخرى.قالت لينا:"ماذا؟"قالت هالة:"حسام كان حيًا بعد ساعة وفاته الرسمية."تقدم زياد خطوة دون أن يشعر."كيف تعرفين؟"نظرت إليه.
Read More

الفصل 124: لينا وهالة

قال فادي:"قال إن الشخص الذي طلب تعديل وقت وفاة حسام… كان نورا."لم تتكلم لينا.لم تسأل.لم تنكر.لم تنهَر.كانت تنظر إلى عقرب الساعة الصغير الموضوع داخل صندوق الأدلة، كأنه ليس قطعة معدن، بل إصبع يشير إليها.إلى أمها.إلى جاسم.إلى حسام.إلى كل ساعة عاشت بعدها على وقت كاذب.قالت سلمى:"لا."كانت الكلمة ضعيفة.لكنها حملت كل طفولة سلمى.لا.أمي لا تفعل.لا.ليس بعد كل شيء.لا.لم يبق فينا مكان لطعنة جديدة.قالت نور من الشاشة، بصوت منخفض:"فاروق يكذب."قالت ريم، وهي تنظر إلى الأرض:"أبي يكذب حتى وهو نائم."قال فادي:"قد يكذب. وقد يقول نصف حقيقة. وهذا أخطر."قال زياد وهو ينظر إلى لينا:"لا تذهبي إليه الآن."رفعت لينا عينيها إليه."هل هذا أمر؟"قال بسرعة:"لا."ثم سكت لحظة."هذا خوف."كانت الإجابة عارية.لم تجد فيها ما ترفضه.لكنها لم تستطع قبولها أيضًا.قالت:"كل شيء في حياتي تأخر لأن أحدهم خاف."تقدم زياد نصف خطوة، ثم توقف.تذكر المسافة.قال:"إذن لا أطلب منكِ أن تتأخري. أطلب أن لا تدخلي وحدكِ."قالت لينا:"فادي معي."قال:"لا أقصد الشرطة."قالت:"من تقصد؟"لم يجب.لأن هالة كمال فعلت.قا
Read More
Dernier
1
...
8910111213
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status