رفع ماهر الدمنهوري الورقة أمام الكاميرا.وعلى وجهه ابتسامة رجل لم يهرب.بل انتظر اللحظة التي يصبح فيها الهروب دخولًا من باب آخر.قال:"هل أخبرتِهم يا نورا؟ أم أُكمل أنا؟"لم يجب أحد.الغرفة السفلى كانت ساكنة.الأرشيف بارد.فاروق على الأرض مقيد.ليان الثانية واقفة بصعوبة، واسمها لا يزال معلّقًا بينها وبين الباب.نور على كرسيها، يدها على القلادة.طارق خلفها كظلّ لا يعرف هل يحمي أم يعاقب نفسه.سامي شاحب قرب الطاولة.زياد قرب لينا، لا أمامها.ولينا تقف وفي يدها رسالة وصلت متأخرة سبع سنوات.ثم جاء صوت نورا من السماعة المفتوحة.ضعيفًا."ماهر… لا تفعل."ضحك ماهر."هذه الجملة متأخرة جدًا يا نورا."قالت لينا بصوت منخفض:"أمي."لم تقل "اشرحِي".لم تقل "دافعي عن نفسكِ".لم تقل "لا تخافي".قالت الاسم فقط.لكن الاسم هذه المرة لم يكن حضنًا.كان استدعاءً إلى منصة اعتراف.صمتت نورا.قال ماهر:"حسنًا. سأساعدها. دائمًا كانت نورا سيئة في إنهاء الجمل."قال فادي وهو ينظر إلى جهاز آدم:"هل نحدد موقعه؟"قال آدم، وعينه على الشاشة:"الإشارة مقفلة من داخل شبكة الرماد. ليس بعيدًا… لكنه ليس في هذا الطابق. ربما ي
Read more