لم يكن الدفتر الأزرق مجرد دفتر.كان صندوقًا صغيرًا من الورق، أخفت فيه لينا رسائل لم ترسلها، واحتفظ فيه زياد بأثر حبه، وترك داخله جاسم الراشد مفتاحًا لحقيقة كان يخاف أن تنفجر قبل أوانها.قال رائد عبر الاتصال:"وجدنا الشريحة الثانية. ومعها مفتاح معدني صغير."كان صوت رائد يأتي من سطح بيت جاسم، وسط هواء مفتوح لا يشبه الاختناق داخل بيت هالة. كانت الكاميرا تهتز قليلًا في يد نور، والدفتر الأزرق موضوعًا على الأرض قرب خزان الماء القديم.قالت لينا وهي تمسك طرف الطاولة كي لا يخذلها جسدها:"لا تفتحوا الشريحة على أي جهاز متصل بالإنترنت."قال طارق فورًا:"صحيح. رائد، جهاز منفصل فقط. لا شبكة. لا نسخ قبل الفحص."قال رائد:"مفهوم. لكن المفتاح لا يخص الشريحة. المفتاح صغير جدًا، أقرب لمفتاح صندوق أو درج قديم."نظر كريم إلى العلبة السوداء المفتوحة، ثم إلى الشاشة."هل عليه علامة؟"قرب رائد المفتاح من الكاميرا.كان عليه نقش صغير جدًا:F.Rقالت سلمى، بصوت مرتجف:
最後更新 : 2026-06-08 閱讀更多