بقي صوت إياد معلقًا في الغرفة."ملف زياد الأصلي… ليس في خزنة جاسم."ثم الجملة التي جعلت طارق ينهض نصف نهضة رغم جرحه:"أنا من أخفاه."لم يتحرك زياد.لم يصرخ.لم يندفع.كان واقفًا أمام الشاشة كأن كل ما سمعه في حياته كان تمهيدًا لهذه اللحظة.أما هالة، فوضعت يدها على صدرها.ليس خوفًا من المعلومة فقط.بل خوفًا من المكان الذي ستقودهم إليه.قال فادي عبر الجهاز:"إياد، أنت تحت إفادة رسمية. لا تتكلم بالألغاز."ظهر وجه إياد على الشاشة.كان شاحبًا.مصابًا.مكسورًا بطريقة لا تمنحه البراءة.قال:"ما قاله ماهر نصف حقيقة. ملف كريم النجار بدأ قبل إعلان موت زياد. لكن ليس كما يريد أن يفهم الناس."قال زياد أخيرًا:"كيف؟"نظر إياد إليه.لم يكن في عينيه طبيب.ولا شاهد.كان رجلًا يعرف أنه على وشك أن يقول لابن رجل آخر شيئًا سيجعله يكره نفسه أكثر.قال:"هوية كريم النجار لم تُصنع بعد موتك الرسمي. كانت موجودة كهوية احتياطي
Read More