ظهر الاسم على شاشة آدم كطلقة بطيئة.نورا عادل الراشدوتحته، لم تكن هناك كلمة وفاة.بل كلمة أبرد.الحالة: مسجلة كميتة — نشطةلينا لم تفهم العبارة أولًا.أو ربما فهمتها أسرع مما يحتمل القلب، فرفض عقلها أن يلحق بها.قالت بصوت خافت:"نشطة؟"قال آدم، وعيناه مثبتتان على الشاشة:"يعني أن الملف لم يُغلق. هناك تحديثات حديثة."قال سامي:"حديثة بمعنى ماذا؟"ضغط آدم على السجل.ظهر تاريخ آخر تعديل.تاريخ قبل ثلاثة أيام.قال زياد:"ثلاثة أيام؟"قال فادي:"إذن نورا ليست فقط على قيد الحياة. هناك من لا يزال يدير ملفها."لينا لم تتحرك.كانت تنظر إلى اسم أمها كما لو أن الاسم نفسه صار غرفة.دخلتها من قبل ولم تجد فيها أحدًا.ثم اكتشفت أن أحدًا كان يتنفس في الجدار طوال الوقت.قالت:"أين هي؟"قال آدم:"الموقع مشفر."قالت:"افتحه."قال:"أحاول."قالت لينا، وهذه المرة بحدة لم تكن موجهة إليه وحده:"افتحه."زياد نظر إليها.لم يقترب.كان قد تعلم خلال الليالي الأخيرة أن الاقتراب في لحظة الانهيار ليس دائمًا إنقاذًا.أحيانًا يكون الاقتراب سرقة لمساحة الألم.قال آدم بعد ثوانٍ:"هناك طبقة أخرى. الموقع لا يُفتح إلا عب
Read More