لم تعد لينا تعرف أيهما كان أثقل على صدرها: المطر الذي ابتلّ به معطف كريم فوق كتفيها، أم الخاتم الثاني الموضوع داخل الصندوق الفضي بين يدي طارق.كان الخاتم يشبه خاتمها إلى درجة مرعبة. نفس النقشة الداخلية. نفس الانحناءة البسيطة في الحافة. حتى الخدش الصغير قرب الحجر بدا كأنه نُقل من ذاكرتها لا من معدن.لكن خاتمها كان ما يزال معلقًا في سلسلتها، دافئًا من حرارة جسدها، قريبًا من قلبها كما بقي سبع سنوات.إذن، هناك خاتم آخر.نسخة صُنعت بعناية.نسخة وصلت يومًا إلى هالة كمال لتصدق أن ابنها مات.ونسخة ربما استُخدمت لتقنع زياد نفسه أن لينا كانت جزءًا من الخدعة.وقفت لينا تحت المطر في الحديقة القديمة خلف الجامعة، تحدق في الصورة التي وصلتها. كانت الصورة قديمة، رديئة قليلًا، لكنها واضحة بما يكفي لتقلب قلبها.هي وزياد عند المقعد الخشبي.ريم تقف في الخلف، تراقبهما.وسلمى… سلمى الصغيرة، نصف وجهها ظاهر خلف شجرة، كأنها لم تكن تريد أن يراها أحد.قالت لينا بصوت مبحوح:"سلمى كانت هنا."لم يج
최신 업데이트 : 2026-05-19 더 보기