عندما تصنع وحشاً، انتظر اليوم الذي سيعود فيه إليك.مستودع مهجور في منطقة نائية نادراً ما يمر بها أي إنسان. آثار النار على جدرانه الخارجية توضح السبب الذي دفع أصحابه للاستغناء عنه. وسط ذاك المكان هناك غرفة اكتسحت الرطوبة جدرانها، وتنتشر فيها رائحة جد قذرة من المستحيل تجاهلها. تتواجد هناك مراهقة فاتنة الجمال بفستان أبيض خفيف على جسدها المنحوت الهزيل، تمكنت الأوساخ من تلطيخ بياض فستانها، وشعرها الأشقر الطويل مبعثر على وجهها يخفي ملامحها الملائكية. شفتيها بيضاء متشققة ومرتجفة، حاضنة جسدها الهزيل بيديها الأهزل منه، والخوف هو الهرمون الوحيد المنتشر في جسدها.فتح الباب الحديدي تاركاً وراءه صوتاً مزعجاً للآذان، لم تتجرأ على رفع رأسها نهائياً خوفاً وخشية من الوحش الذي أمامها. كان رجلاً ذا بشرة شديدة السواد ملامحه جد مرعبة، وبنيته الجسدية أضعاف بنيتها. تقدم نحوها بهدوء قاتل، ووضع يده القذرة على شعرها الأشقر بقوة شديدة حتى تأوهت بألم وهي تحاول التفلت من قبضته الحديدية، لكن بدون جدوى فجسدها لا يقارن بجسده. سحبها لخارج الغرفة نحو مكان آخر ورماها أمام شخص جالس بشموخ كملك على كرسي جلدي. كان يعطيه
Last Updated : 2026-04-25 Read more