مشاركة

الجزء السادس

مؤلف: Jannat lgouch
last update تاريخ النشر: 2026-04-25 21:29:18

​قاطع تأمله دخول الخادمة.

مرام: سيد جلال طلب مني أن أبدل ملابس الآنسة.

أمير دون أن يلتفت لينظر إليها: ما كان اسمها؟

مرام: تالا.. تالا هو اسمها.

نطق أمير بصوت هامس: تالا. ثم ابتسم عند الحرف الأخير وقال: تكفلي بها يا آنسة.

​خرج وترك الخادمة التي تقدمت من تالا وبدأت تنشف جسدها وغيرت ثيابها المبللة بأخرى جافة. في صباح اليوم الموالي، كان الخدم يجهزون الفطور في الطابق السفلي. كان جلال يترأس الطاولة وبجانبه أمير، حتى سُمع وقع حذاء هادئ يقترب منهما. كانت الشقراء ترتدي فستاناً أصفر بارداً ناسب لون شعرها وبياض جسدها وأعطاه لمسة خاصة.

​بمجرد أن رآها جلال وقف وجرّ لها الكرسي بكل رقي.

جلال: صباح الخير. ثم قبل يدها.

نظرت إليه بعينيها الرماديتين واعتدلت في جلستها، فعاد جلال لمكانه.

جلال: تالا.. أقدم لكِ أمير ابني.

رفعت عينيها نحو الشاب العشريني أمامها، ومرت أمامها لحظة تشبثها به وهي مبللة.

تالا: سبق لي أن رأيتك.

أمير بابتسامة هادئة: تشرفنا يا تالاسين.

​ما إن همت بالكلام حتى رأت الخادمة تضع أمامها بعض الأقراص البيضاء.

جلال: اشربي هذا الدواء، سيساعدكِ في استرجاع صحتكِ.

تالا: في ماذا سيساعدني؟

جلال بابتسامة: في أشياء كثيرة، ثقي بي.

أخذت الأقراص ووضعتها في يدها، نظرت إلى جلال الذي رسم ابتسامة طمأنينة فبادلته الابتسامة، ووضعت حبة الدواء فوق لسانها وابتلعتها. كان طعمها مراً جداً. بدأ عندها ضيق في التنفس وصداع رهيب في رأسها جعلها تمسكه بألم، وبفم شبه مفتوح كانت تتنفس بصعوبة. وقف أمير وأمسك بها.

أمير: ماذا يحدث لها؟

جلال: ثلاثة.. اثنان..

أمير بحدة: أبي!

جلال بابتسامة: واحد.

​بمجرد أن نطق بالرقم واحد، شعر أمير بتالا تبتعد عنه. نظر إليها بقلق وهمّ بوضع يده عليها لكنها أوقفته بنظرة حادة.

تالا: لا تلمسني.

وقف جلال ومد يده إليها: تنتظرنا أشياء كثيرة هذا اليوم.

وضعت يدها في يده بثقة وذهبت معه، بينما ظل أمير يتبعها بعينيه وهو لا يفهم شيئاً.

​توجه بها جلال خارج القصر. كان القصر محاطاً بغابة أشجارها شامخة تظهر وراء الجدران الحديدية التي تحد مساحة القصر. كان هناك رجال أقوياء البنية يحملون أسلحة سوداء ويضعون سماعات أذن، مما يدل على كونهم حراساً خاصين. كانت تنظر بعينيها الزرقاوين إلى المكان حتى شعرت بيد جلال فوق كتفها.

جلال: اليوم ستأتي مدرسة فنون قتالية، ومدرس لغات أجنبية.. ستصبح لديكِ حصص في القنص كل صباح. قريباً هذا القصر كله سيصبح تحت سيطرتكِ، أنتِ فقط سيطري على ضعفكِ ولن يتجرأ أحد على الوقوف في وجهكِ بعد الآن.

تالا: أنا في أي بلاد؟

جلال: روسيا.. تعالي معي أحتاج أن أريكِ شيئاً.

​تقدمت وتمسكت به كطفلة مطيعة. توجه نحو خلف القصر ودخل بيتاً أبيض صغيراً، واوقفها أمام قبر صغير.

جلال: أحضرتُ لكِ لوجين.. لقد نقلتها لكِ من المغرب إلى هنا لتبقى دائماً بجانبكِ.

تالا برعشة: لـ.. لوجـ.. ين؟

أبعد جلال خصلة من شعرها وهمس قرب أذنها واستنشق رائحتها بتخدر: نعم.. لوجين.

انحنت ووضعت يديها على القبر بحزن في عينيها ثم التفتت نحوه.

تالا: ستبقى تحضرني دائماً إلى هنا، أليس كذلك؟

جلال: نعم، أو في الوقت الذي تأمريني فيه، ولكن يجب أن تلتزمي بدوائكِ ودروسكِ، وتكوني البنت القوية التي أريدها.

هزت رأسها بهدوء، وأعادت نظرها للقبر. تقدم أحد الحراس نحو جلال وتحدث في أذنه بصوت هامس.

جلال: تالا.. هيا تعالي معي.

​وقفت تالا أمامه، فأبعد إحدى خصلات شعرها الأشقر وتحدث وهو يتأمل وجهها الفاتن، بداية من عينيها الرماديتين وصولاً إلى شفتيها الكرزيتين.

جلال: جاءت أستاذة اللغة.. اتبعي الحارس لتذهبي عندها.

هزت رأسها، فأمسك يدها وأخرجها من الطريق الذي فيه قبر لوجين وهي تودع القبر بعينيها. توجها نحو جلسة في الحديقة فيها طاولة زجاجية حولها كراسي. كانت هناك امرأة أربعينية واقفة، رأت تالا وابتسمت لها.

الأستاذة: تفضلي يا آنستي.

جلست تالا وبدأت أول دروسها لتعلم اللغة، وكانت أول لغة هي الروسية، ثم الإنجليزية، ثم الفرنسية.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • انثى تغري الهلاك    الجزء العشرون

    ​▪️التفاتة واحدة إليكِ.. فأصبح العنق مشلولاً مجمداً▪️الشقراء الفاتنة​استمر "نوفل" في الحديث مع تالا، وكانت هي تتفاعل معه بكل عفوية؛ فصوت قهقهاتها ملأ المكان الذي تقف فيه، على مقربة من مكان وقوف تلك "الشقراء". كان يقف هناك رجل ثلاثيني، حنطي البشرة، تحيط به هالة من الرجولة من كل جانب. هو الجنرال الذي يفيض فخامة، أما اسمه فهو أمر آخر.. رجل شرقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بملامح حادة توحي بأنه عربي أباً عن جد. وضع سيجارته بين شفتيه، ورفع عينيه السوداوين اللتين تحملان نظرة قاسية نحو "جلال" الذي كان يبتسم له، ثم تكلم بنبرة هادئة ولكمته الرجولية الثقيلة:​"ما السبب وراء هذه الحفلة؟"​نطق جملته ونفث دخان سيجارته الذي تلاشت خيوطه بسرعة في الهواء، ثم نفض رمادها على الأرض. حافظ جلال على ابتسامته، وبنظرة خبيثة وجه بصره خلف الجنرال وقال:​"أرحب بانضمام فرد جديد إلى عائلتي."​لاحظ الجنرال نظرات جلال المصوبة نحو شيء خلفه، فالتفت ببطء، فرأى أنثى ذات قوام مثالي وشعر أشقر منسدل على ظهرها. أعاد نظره إلى جلال الذي كان لا يزال يتأمل صاحبة الخصلات الذهبية، وسأله بنبرة عادية:​"بمعنى؟"جلال (بخبث): "أتح

  • انثى تغري الهلاك    الجزء [18_19]

    ​▪️التفاتة واحدة إليكِ.. فأصبح العنق مشلولاً مجمداً▪️​شعر بثقل يديها فوق يديه ورأى تشبثها به، فرسم ابتسامة رضا على رد الفعل العفوي الصادر منها. اتجه بها بخطوات موزونة وبطيئة نحو الباب لينزلا إلى مكان الحفل، بينما كانت عيناها تلمعان كطفلة صغيرة.. تالا الفتاة البريئة، بجمال نقي كنقاء الملائكة.​كانت تمسك طرف فستانها لتتمكن من النزول على الدرج، ويدها الأخرى تتشبث بذراع أمير، تنظر بفضول جليّ بعينيها الرماديتين إلى الناس الواقفين في الحديقة. أخيراً وصلا، فرأت النساء اللاتي يرتدين ملابس راقية تشير إلى أنهن نساء نبيلات حضرن رفقة أزواجهن، وأخريات بملابس لافتة. شعرت بأمير يلتفت وينظر إليها قائلاً:​"ابقِي بجانبي حتى لا تضيعي."​هزت رأسها بالموافقة وتوغلا أكثر بين الحضور. كانت ترسم ابتسامة ساحرة على وجهها، رغم شعورها بالتوتر والخجل من الأنظار التي تلاحقها وتستكشف جمالها، حتى ضغطت على يد أمير، الذي بدوره انزعج من تلك العيون المراقبة، فاتجه بها إلى طاولة بعيدة قليلاً عن الأنظار. كانت الموسيقى الكلاسيكية الهادئة تضفي لمسة خاصة على المكان، يتخللها صوت اصطدام الكؤوس. بدأت تستكشف الأجواء بعينيها حتى

  • انثى تغري الهلاك    الفصل [16_17]

    أمير: ولكن.. بالأمس أنتِ.. (لزم الصمت مدة ثم نطق): ما هو آخر شيء تتذكرينه من ليلة أمس؟تالا: كنا نشاهد فيلم "الجميلة والوحش"، ومن بعدها نمت، هذا ما أتذكره.وضع يده على جبهته ونظر إليها، كانت تتحدث بجدية وملامحها هادئة، فتنهد وقال:أمير: حسناً.. انزلي لتناول فطوركِ وجهزي نفسكِ للحفلة.تالا (ابتسمت حتى ظهرت غمازتها): ستأتي للحفلة، أليس كذلك؟أمير: لا أعرف.شعر بيديها الدافئتين تمسكان كف يده الباردة، متشبثة به وهي تتحدث بنبرة ترجٍّ طفولية؛ فهي رغم أنها لم تتخطَّ سن التاسعة عشرة، إلا أن حركاتها العفوية تجعلها تبدو كطفلة ترجو والدها أن يسمح لها باللعب في الخارج.تالا: لا، أرجوك.. عدني أنك ستأتي، لا تتركني أنزل وحدي، سيكون هناك الكثير من الناس وسأتوتر إذا بقيت في مواجهتهم وحدي، أرجوك.نظر إليها وحرك رأسه بالموافقة. لم يشعر إلا وهي تعانقه وتتشبث به، أراد أن يبادلها العناق لكنه وجد أن قميصها الحريري قد ارتفع عن ظهرها وبان بياض بشرتها، فخجل من وضع يديه على جسدها، وخاف أن تنزعج من لمساته أو ربما لم يضمن سيطرته على نفسه، فقبض يديه خلفه. ابتعدت عنه وعيونها تلمع، بينما ركز هو في لون عينيها الذي سح

  • انثى تغري الهلاك    الفصل [15]

    قناع البراءة والقدر المحتوم​اشرقت شمس اليوم الموالي بخيوط ذهبية تسللت عبر الستائر المخملية لغرفة تالا الفاخرة، لتوقظ تلك الجميلة الساكنة في عالم من التناقضات. جلست أمام مرآتها العتيقة، تسرّح خصلات شعرها الأشقر الطويل الذي كان ينساب بين أصابعها كالحرير المنصهر. كانت تدندن بلحن خافت، صوتها الأنثوي الساحر يملأ أركان الغرفة بهدوء يبدد وحشة الصباح، غافلة عما يخبئه لها القدر خلف أبواب هذا القصر الموصدة.​فجأة، قُطع حبل دندنتها بوقع أقدام رصينة، وانفتح الباب ليدخل "جلال" بهيبته المعتادة، مرتدياً حلة رسمية سوداء توحي بجدية ما يخطط له. كان يحمل بين يديه صندوقاً متوسط الحجم، مغلفاً بعناية، وضعه فوق السرير ببطء وهو يتفرس في ملامح وجهها عبر انعكاس المرآة. اقترب منها خطوة بخطوة، وحين رأى اللطف يطل من عينيها الرماديتين، أيقن أن "الذئبة" قد غادرت لترك الساحة لشخصية تالا الرقيقة، تلك الفريسة السهلة في نظره.​جلال بنبرة أبوية مصطنعة: "صباح الخير يا تالا.. كيف حالكِ في هذا الصباح المشرق؟"تركت المشط من يدها والتفتت إليه بكامل جسدها، مجيبة بابتسامة دافئة: "أنا بخير يا جلال، أشعر اليوم بهدوء لم يعهده عق

  • انثى تغري الهلاك    الجزء [14]

    ​كانت تتحدث بقوة وجرأة تتناقض تماماً مع شخصيتها الحقيقية الهشة والعفوية. كان أمير يراقبها بصمت مطبق، فماذا عساه أن يقول؟ وكيف يحاور أنثى تبرر جريمتها بمنطقية مرعبة؟ شعر بأنفاسها الساخنة تقترب منه، فرفع عينيه العسليتين لتصطدم بنظراتها الرمادية، وسمع صوتها الرنان يخاطبه:تالا: صدقني، لن تتحملني. ربما وقعت في إعجاب تالا، تلك الفتاة اللطيفة والجميلة، لكن كل شيء سيتغير؛ لأنني سأكون أنا المسيطرة في أغلب الأوقات. لا تبنِ أحلاماً كثيرة، لأنك المتضرر الوحيد في النهاية.(مررت يدها على لحيته ببطء وأكملت): أنت لطيف للغاية، وتستحق امرأة أفضل منا.. أعني نفسي وتالا معاً. ستصبح حياتك فوضى عارمة إن دخلتها، فلن تعرف متى تكون تالا هي المحكمة في هذا الجسد، ومتى أكون أنا.​ابتعدت عنه والتفتت لتغادر، لكنها شعرت بيده تقبض على معصمها وتجذبها نحوه بقوة حتى انحنت قربه، وغطى شعرها الأشقر وجهها. سمعت صوته الرجولي الهامس الذي جعلها تغمض عينيها، بينما كان يبعد خصلات شعرها ليتبين ملامح وجهها الفاتن:أمير: سأنقذها من هذا كله.. منكِ، ومن أي شخص ينوي أذيتها.رسمت ابتسامة استهزاء على شفتيها وفتحت عينيها لتنظر إليه:تال

  • انثى تغري الهلاك    الجزء [12_13]

    ​تالا: تعال بجانبي..​نظرت إليه وهي ترفع طرف الغطاء وتدعوه بعينيها الرماديتين. ابتلع ريقه بتوتر؛ ففكرة مشاركتها الغطاء ذاته شتتت تفكيره، لكنه اقترب وجلس بجوارها دون وعي منه. وضع الحاسوب المحمول على قدميه وبدأ يبحث عن فيلم ما، بينما كان يشعر بأنفاسها تداعب خده، حتى وضعت يدها بخفة فوق يده لتوقفه حين جذبها أحد الأفلام.تالا: هذا يبدو جميلاً..​نظر إلى الشاشة وعقد حاجبيه؛ كان فيلماً يجسد قصة "الجميلة والوحش" بشخصيات واقعية. شغل الفيلم بهدوء، وراقبها وهي تتابعه بتركيز شديد. طوال ساعة ونصف، كانت قد أسندت رأسها إلى كتفه واستغرقت في المشاهدة، غافلة عن عينيه اللتين لم تتوقفا عن تأملها. فجأة، دلت شفتيها بطفولية وقالت بصوت رقيق: هذا مجرد كذب.أمير: لماذا تقولين ذلك؟ القصة تريد إيصال معنى أن من يحبك حقاً، سيحبك كما أنت.تالا وهي ترفع رأسها لتنظر إليه: لو كان هذا صحيحاً، لما عاد الوحش أميراً في نهاية القصة، بل لبقي وحشاً وعاشا معاً.. لا أحد يحب الجانب المظلم والقبيح فيك.أمير وهو يضع يده على شعرها بهدوء: أحياناً يكون من الجيد ألا ندقق في حقيقة الأشياء يا تالا.​نظر إليها مطولاً، وكأنه يخشى الكلمات

  • انثى تغري الهلاك    الفصل الحادي عشر

    ​وضعت هي الأخرى يدها على جانب فمها مستغربة من حركته، حتى رأته يتحدث معها بلطف.أمير: كانت هناك القليل من الكريمة على جانب فمكِ.تالا بلطف: آااه.. شكراً.أمير: إذن، ما رأيكِ في الدروس التي تتلقينها؟تالا: أنا جيدة في اللغات، ولكنني أكره اللغة الفرنسية، إنها معقدة جدا. هل من الضروري أن أتعلمها؟أمير:

  • انثى تغري الهلاك    الجزء التاسع

    ​سارت تالا رفقة جلال حتى وقفا في مكان يقع في الجانب الأيسر للقصر. كان جلال هو من يوجه مسيرها، دخلا من بوابة سوداء واستمرا في المشي داخل ممر طويل، حتى وقفا أخيراً في قاعة ضخمة بجدران سوداء جلدية. كانت تتفحص المكان بهدوء مريب، وربما كانت تحفظ أجزاء وتفاصيل هذا المكان الجديد بالنسبة لها. شعرت بيد جلال

  • انثى تغري الهلاك    الجزء الثامن

    ​تالا: لقد نضجت.. لقد نضجت!نظر إليها وكيف أنها فرحة بشيء بسيط جداً. تقدم نحوها حين رآها تهمّ بفتح الفرن دون أن تنتبه لقبضة الفرن الحديدية الساخنة، وبسرعة جمع يديها داخل قبضة يده. نظرت إليه كأنها تسأله: ما بك؟أمير: لا تلمسي الفرن دون قفازات، ستصابين بحروق. وأراها أن مقبض الفرن من حديد.رمشت بعينيه

  • انثى تغري الهلاك    الفصل الأول

    ​عندما تصنع وحشاً، انتظر اليوم الذي سيعود فيه إليك.​مستودع مهجور في منطقة نائية نادراً ما يمر بها أي إنسان. آثار النار على جدرانه الخارجية توضح السبب الذي دفع أصحابه للاستغناء عنه. وسط ذاك المكان هناك غرفة اكتسحت الرطوبة جدرانها، وتنتشر فيها رائحة جد قذرة من المستحيل تجاهلها. تتواجد هناك مراهقة فا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status