Todos os capítulos de تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Capítulo 81 - Capítulo 90

132 Capítulos

الفصل 81 — ما لا يُلاحظ عند وجوده

بعد أن غادر كنان أرسلان المكتب أخيرًا، عاد الهدوء إلى الطابق التنفيذي من جديد، وقف مراد للحظات أمام النافذة الزجاجية الممتدة خلف مكتبه. كانت الشمس تميل ببطء نحو الغروب، بينما بدت المدينة في الأسفل كشبكة هائلة من الطرق والمباني والمشروعات التي تتحرك بلا توقف. اعتاد هذا المشهد منذ سنوات طويلة، لكنه لم يمنحه يومًا شعورًا بالراحة. بالنسبة له كان تذكيرًا دائمًا بأن العمل لا ينتهي، عاد إلى مكتبه وفتح الملفات المتراكمة منذ الصباح.مرت الدقائق الأولى بصورة طبيعية. مراجعة عقود، متابعة تقارير، توقيع موافقات تنفيذية. ثم توقف فجأة عند ملف اجتماع سيعقد بعد ثلاثة أيام مع أحد المستثمرين الدوليين فتح الملف، أعاد تصفحه مرة، ثم ثانية، وعقد حاجبيه، كان الملف ناقصًا، ليس نقصًا حقيقيًا، كل البيانات الأساسية موجودة، اسم المستثمر، حجم استثماراته، الشركات التابعة له، المشروعات المشتركة المحتملة، كل شيء في مكانه، لكن شيئًا ما كان مفقودًا، ظل يقلب الصفحات حتى أدرك ما يزعجه، لا يوجد ملف تعريف مختصر، ذلك الملخص الذي اعتاد أن يجده دائمًا في مقدمة الاجتماعات المهمة، صفحتان أو ثلاث صفحات على الأكثر، تتضمنان م
Ler mais

الفصل 82 — بصمة مجهولة

لم تكن مجموعة النويري الطبية تشبه بقية إمبراطوريات رجال الأعمال الذين يعرفهم الجميع، فبينما كانت المصانع والموانئ وحقول الطاقة تفرض حضورها بصخب واضح، اختارت مجموعة السنهوري أن تبني نفوذها خلف جدران المختبرات وغرف الأبحاث وقاعات المؤتمرات العلمية، وعلى أطراف المدينة الطبية التابعة للمجموعة ارتفع مبنى مركز السنهوري للأبحاث الحيوية شامخًا وسط عشرات المنشآت المتخصصة. كان المركز واحدًا من أكثر المراكز البحثية تقدمًا في المنطقة ومن داخله خرجت عشرات الدراسات وبرامج التشخيص والتقنيات الطبية التي اعتمدتها مؤسسات عديدة خلال السنوات الأخيرة، وفي ذلك الصباح كان خالد النويري يسير عبر أحد الممرات الزجاجية الطويلة للمركز بينما يرافقه عدد من الباحثين والمديرين، مر بجوار مختبرات التحليل الجيني، ثم وحدات النمذجة الحيوية، ثم أقسام معالجة البيانات الطبية الضخمة. وكانت شاشات العرض المنتشرة في أرجاء المبنى تعرض نتائج الدراسات الجارية ومعدلات التقدم في المشروعات البحثية المختلفة. قالت الدكتورة نجلاء فوزي، المديرة العلمية للمركز: المرحلة الثانية من المشروع تسير بصورة أفضل من المتوقع. التفت خالد إليها:
Ler mais

الفصل 83 — لغز VV

بعد ثلاثة أيام من الاجتماع الذي عُقد في مركز النويري للأبحاث الحيوية، كان خالد النويري يجلس في الصفوف الأمامية للقاعة الرئيسية للمؤتمر الطبي السنوي. امتلأت القاعة منذ وقت مبكر على غير العادة. عشرات الباحثين والأطباء وأساتذة الجامعات وممثلي المؤسسات الطبية الكبرى توافدوا من مختلف المدن لحضور الجلسات العلمية الأهم في العام. وفي حين كان بعض الحاضرين يتبادلون الأحاديث المهنية قبل بدء الفعالية، انشغل آخرون بمراجعة برامج المؤتمر أو مناقشة أحدث الدراسات المنشورة خلال الأشهر الأخيرة، أما خالد فجلس بهدوء يراقب المكان. لم يكن من الأشخاص الذين يحرصون على حضور كل جلسة علمية تُعقد داخل هذه المؤتمرات، في أغلب الأحيان كان يشارك في الافتتاح الرسمي وبعض الاجتماعات المغلقة ثم يغادر لمتابعة أعماله الأخرى. لكن هذه المرة اختار البقاء، ولم يكن متأكدًا تمامًا من السبب. ربما لأن اسمًا معينًا بدأ يتكرر أمامه بصورة غير اعتيادية خلال الأيام الأخيرة، اسم لا يعرف له وجهًا، ولا عمرًا، ولا جنسية، ولا حتى اسمًا حقيقيًا، مجرد حرفين، VV. خفتت الأضواء تدريجيًا، واعتلت المنصة الدكتورة هالة منير، إحدى أبرز الباحثا
Ler mais

الفصل 84 — الدراسة التي سبقت عصرها

مع اقتراب المساء عاد خالد إلى مكتبه المطل على المدينة الطبية التابعة للمجموعة، كانت أضواء المختبرات والمراكز البحثية تشتعل تباعًا تحت السماء الداكنة، بينما بقيت الملفات التي حملها معه من المؤتمر مبعثرة فوق مكتبه، جلس بهدوء وفتح أحدها، ثم توقف عند الصفحة الأخيرة.كان التوقيع ما يزال هناك، حرفان فقط VV، لا صورة، لا اسم كامل، لا سيرة ذاتية، لا مؤسسة، لا أي شيء، ومع ذلك عرفه آلاف الباحثين بمجرد رؤيته.ظل خالد يتأمل الحرفين للحظات طويلة، ثم أغلق الملف ببطء، وفي تلك اللحظة فقط أدرك أن أكثر ما أثار فضوله لم يكن هوية صاحب الأبحاث، بل سؤال آخر، كيف يمكن لشخص أن يترك كل هذا الأثر... ثم يختفي وكأنه لم يوجد يومًا؟رفع عينيه نحو الأفق الممتد خلف الزجاج.أما الإجابة... فما زالت مدفونة في مكان ما منذ خمسة عشر عامًا.في صباح اليوم الثاني من المؤتمر الطبي السنوي، بدت القاعة العلمية الثالثة مختلفة عن بقية القاعات لم تكن الأكبر حجمًا، ولم تكن الجلسة المخصصة لها تحمل عنوانًا مثيرًا يجذب وسائل الإعلام أو المستثمرين، ومع ذلك امتلأت المقاعد قبل الموعد المحدد بوقت طويل. جلس أطباء استشار
Ler mais

الفصل 85 — ما بين السطور

أضاف سامح: "المثير أن بعض المؤشرات التي اعتبرها الناس وقتها غير مهمة أصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من بروتوكولات المتابعة الحديثة." هنا عاد محمود البكري للكلام، لكن هذه المرة بصوت أكثر هدوءًا: "في رأيي، المشكلة ليست أن الدراسة كانت صحيحة."... ساد الصمت. كان كثير من الحاضرين يعرفون الجملة القادمة، ومع ذلك انتظروا. قال محمود: "المشكلة أنها كانت صحيحة مبكرًا جدًا."... لم يتكلم أحد. حتى أن بعض الحاضرين اكتفوا بالنظر إلى الشاشة أكمل: "العلم عادة يتحرك خطوة خطوة، أما هذه الدراسة فقفزت عدة خطوات دفعة واحدة." ثم أشار إلى تاريخ النشر الظاهر على الشاشة "ولهذا السبب لم يفهمها كثيرون وقتها." في تلك اللحظة شعر خالد أن القاعة كلها تفكر في الشخص نفسه، ليس الباحث، ولا الطبيب، ولا الأكاديمي، بل الإنسان الذي كتب هذه الورقة، كيف فكر؟، كيف رأى ما لم يره الآخرون؟ وكيف اختفى بعد ذلك وكأن الأرض ابتلعته؟ انتهت الجلسة بعد أكثر من ساعة ونصف، لكن أحدًا لم يغادر مباشرة، استمرت النقاشات في الممرات، وتجمعت مجموعات صغيرة من الباحثين حول الشاشات، كان الجميع يتحدث عن الدراسة، وليس عن صاحبها. وكأن الورقة البحثي
Ler mais

الفصل 86 — ما بعد الورقة البحثية

وأضاف سامح فريد أن عدة مراكز بحثية عالمية أعادت اختبار الفرضيات نفسها بعد سنوات، وخرجت بنتائج متقاربة بصورة لافتة. استند محمود البكري إلى مقعده وقال إن المشكلة الحقيقية ليست أن الدراسة كانت صحيحة.... ساد الصمت، ثم أكمل بهدوء: المشكلة أنها كانت صحيحة مبكرًا جدًا..... للحظة لم يتكلم أحد. كانت الجملة تصف شعورًا يعرفه معظم الجالسين في القاعة أحيانًا لا تُرفض الأفكار لأنها خاطئة، بل لأنها تسبق زمنها. نظر خالد النويري إلى الشاشة مرة أخرى إلى الحرفين الصغيرين أسفل الدراسة...... VV. كان يشعر أن القاعة كلها تناقش الشخص نفسه دون أن تنطق باسمه، كيف رأى هذه الروابط قبل غيره؟... كيف بنى هذه الفرضيات؟.... ولماذا اختفى بعد ذلك مباشرة؟ انتهت الجلسة بعد أكثر من ساعة ونصف، لكن أحدًا لم يغادر فورًا، استمرت المناقشات في الممرات الخارجية، وتجمعت مجموعات صغيرة حول الشاشات، وكان المثير أن معظمهم لم يتحدث عن هوية صاحب الأبحاث، بل عن طريقة تفكيره، وكأن الغموض لم يعد أهم ما في القصة، بل العقل الذي أنتج كل ذلك. أما خالد فوقف للحظات أمام الشاشة الأخيرة، كان التوقيع ما يزال ظاهرًا في أسفل الصفحة، حرفان
Ler mais

الفصل 87 — الحالة التي غيرت البروتوكول

وحين سأل أحد الحاضرين عمّا إذا كان من الممكن أن يكون VV فريقًا كاملًا لا شخصًا واحدًا، عاد الجدل من جديد. رفض فريد الشامي الفكرة مستندًا إلى أسلوب الكتابة المتشابه في جميع الدراسات، بينما رأت رانيا أن حجم المعرفة الظاهر داخل الأبحاث يجعل فرضية الفريق منطقية. أما أنس السعدني فاكتفى بالابتسام قائلًا إن السؤال الأهم ليس عدد الأشخاص الذين كتبوا الدراسات، بل عدد الأشخاص الذين استطاعوا تكرار ما فعلوه بعد ذلك. وحتى الآن، لم ينجح أحد في ذلك بصورة كاملة. ومع اقتراب نهاية الجلسة، لم يشعر خالد أن الحاضرين اقتربوا من حل اللغز. على العكس، بدا وكأن كل إجابة فتحت بابًا جديدًا من الأسئلة. لكن شيئًا واحدًا أصبح واضحًا أكثر من أي وقت مضى؛ فالغموض لم يكن السبب الحقيقي وراء استمرار الحديث عن VV بعد خمسة عشر عامًا. الغموض قد يثير الفضول لفترة، لكنه لا يكفي ليصنع هذا النوع من الاحترام. ما أبقى الاسم حيًا طوال تلك السنوات هو أن أفكاره ما زالت تُناقش حتى اليوم وكأن صاحبها غادر الغرفة منذ دقائق فقط. في صباح اليوم الثالث من المؤتمر الطبي السنوي، كانت القاعة العلمية الرابعة أكثر ازدحامًا من المعتاد. لم يكن ا
Ler mais

الفصل 88 — الطريق إلى المرض

هنا وقف طبيب مسن من الصفوف الخلفية وطلب الحديث، كان أحد رؤساء أقسام الكلى المتقاعدين، قال إنه يتذكر جيدًا الفترة التي سبقت اعتماد هذا النوع من النماذج، وتذكر كيف كانوا يفقدون عددًا من المرضى رغم التزامهم الكامل بالإجراءات الطبية المتاحة وقتها، ثم أضاف أن أكثر ما أزعجه عندما أعاد قراءة الدراسة بعد سنوات هو أنه اكتشف أن الإشارات كانت موجودة منذ البداية، كانت أمام الجميع، لكن أحدًا لم يعرف كيف يقرأها...... ساد صمت طويل داخل القاعة. ولأول مرة منذ بداية الجلسة لم يكن الصمت ناتجًا عن الحيرة، بل عن التفكير، فالجميع أدرك المعنى نفسه. الفرق بين الدراسة العادية والدراسة الاستثنائية لا يقاس بعدد الاقتباسات العلمية أو الجوائز الأكاديمية، بل بعدد الأرواح التي تغيرت بسببها. ومع اقتراب نهاية الجلسة، أغلق فريد الشامي الملف الطبي القديم وعادت الصفحة الأخيرة إلى الشاشة، ظهرت الدراسة الأولى مرة أخرى، العنوان، المراجع، ثم ذلك التوقيع الصغير في الأسفل..... VV. نظر خالد إليه طويلًا، وخطر بباله أن معظم الناس يتذكرون العلماء بسبب أسمائهم. أما هذا الشخص الغامض، فبعد خمسة عشر عامًا من اختفائه، ما زالت
Ler mais

الفصل 89 — اسم يتكرر

هنا تدخل الدكتور عادل السيوفي، الذي كان من أوائل المنتقدين لتلك الأبحاث قبل سنوات، واعترف بصراحة أنه كان من المعارضين لها، ثم أضاف مبتسمًا: "وأعتقد أنني كنت عنيدًا أكثر مما ينبغي."... انتشرت بعض الضحكات داخل القاعة، لكنه أكمل بجدية: "المشكلة أننا كنا ننتظر من الدراسة أن تثبت ما نعرفه، بينما كانت تحاول أن تقول لنا إن ما نعرفه أصلًا ناقص.".... هذه المرة جاءت الموافقة من أكثر من اتجاه. حتى خالد، رغم ابتعاده عن المجال الطبي، شعر أن الجملة تتجاوز حدود الطب نفسه، فكم من مرة رفض الناس فكرة جديدة لأنها لم تشبه ما اعتادوا عليه؟ استمرت المناقشات لأكثر من ساعة، لكن ما لفت انتباه خالد لم يكن الدراسة، ولا الجدل العلمي، بل سارة الهاشمي نفسها، فكلما انتقل النقاش إلى نقطة معقدة عادت لتوضحها ببساطة مدهشة، وكلما ظهر اعتراض قديم على الدراسة كانت تعرف خلفيته وتفاصيله، بدت أحيانًا وكأنها عاشت تلك المعارك العلمية بنفسها، وكأنها كانت هناك منذ البداية. وفي نهاية الجلسة وقف أحد الباحثين الشباب وسأل سؤالًا بدا أنه يدور في أذهان كثيرين "بعد كل هذه السنوات... ما الذي يجعلنا ما زلنا نناقش أبحاث VV؟"... ساد ه
Ler mais

الفصل 90 — لعبة المليارات

في عالم الأعمال الحقيقي لم تكن الفرص تُعرض على الشاشات كما يعتقد كثيرون، الفرص الحقيقية كانت تختبئ داخل التفاصيل التي يتجاهلها الآخرون، داخل رقم صغير في تقرير مالي، أو بند مهمل في عقد طويل.أو قطعة أرض لا يلتفت إليها أحد اليوم لكنها قد تتحول بعد سنوات إلى مركز حركة اقتصاد كامل.ولهذا السبب تحديدًا كان رامي تيمور مختلفًا عن أغلب المستثمرين.في التاسعة صباحًا دخل الطابق التنفيذي لمجموعة تيمور بخطوات هادئة كعادته. لم يكن من الرجال الذين يرفعون أصواتهم أو يفرضون حضورهم بالكلمات. كان يكفي أن يدخل القاعة حتى يتغير إيقاع العمل تلقائيًا.داخل غرفة الاجتماعات كانت الشاشات تعرض عشرات التقارير المالية. جلس أعضاء فريق الاستثمار أمام ملفات ضخمة تتعلق بشركة إقليمية تعمل في الخدمات اللوجستية والنقل الذكي، لم تكن من الشركات العملاقة، بل على العكس، في نظر أغلب المستثمرين كانت مجرد شركة متوسطة الحجم تحقق أرباحًا مستقرة دون أن تثير الانتباه.لكن خلال الأشهر الأخيرة بدأت عدة جهات كبرى تتحرك نحوها فجأة.وهذا وحده كان كافيًا لإثارة اهتمام رامي.قال المدير المالي وهو يعرض الأرق
Ler mais
ANTERIOR
1
...
7891011
...
14
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status