Alle Kapitel von تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Kapitel 81 – Kapitel 90

400 Kapitel

الفصل 81 — الإنذار الصامت

داخل أوريون نوفا انتهى الاجتماع أخيرًا بعد أكثر من ساعتين من النقاشات المتواصلة، وبدأ أعضاء الفريق يغادرون القاعة تباعًا، يحمل كل منهم قائمة جديدة من المهام التي يجب إنجازها قبل موعد الإطلاق الرسمي للنظام. خرج أيمن فاروق وهو يناقش بعض التعديلات التقنية مع ليان كمال، بينما غادر إيساف السعد ومحسن حمدان وهما يواصلان جدالهما المعتاد حول الاختبارات ومعايير الاعتماد، وخلال دقائق قليلة أصبحت القاعة شبه فارغة، لم يبقَ سوى أربعة أشخاص... إيلين.... آدم....يوسف، ومالك منصور. ساد صمت قصير بينما كانت إيلين تراجع البيانات التي طلبتها قبل انتهاء الاجتماع، في حين أغلق آدم الملفات التي أمامه وألقى نظرة طويلة نحوها أما مالك فظل واقفًا قرب شاشة العرض الكبيرة، يراقبها بصمت. وأخيرًا قال: أنتِ لم تكوني تراقبين تقرير الاختبارات. رفعت إيلين رأسها نحوه فأكمل بهدوء: كنتِ تراقبين شيئًا آخر. تبادل يوسف وآدم نظرة سريعة، ثم قال يوسف وهو يستند إلى الطاولة: حسنًا... هذا يفسر لماذا طلبتِ إعادة الشرائح أكثر من مرة. أغلق آدم جهازه اللوحي وقال مباشرة: ماذا رأيتِ؟ ظلت إيلين صامتة للحظات، وكأنها تحاول أن تجد
Mehr lesen

الفصل 82 — الإنذار

كانت تعلم جيدًا أن ما تفعله غير منطقي، فحتى الآن لم تجد أي دليل حقيقي، ولا أي نشاط يمكن تصنيفه كتهديد، ولا حتى سببًا واضحًا لكل هذا القلق. ومع ذلك... رفض عقلها التوقف، فتحت مجموعة جديدة من السجلات. ثم بدأت تقارنها بالبيانات القادمة من الندوة وبعد دقائق طويلة من المراجعة الصامتة، توقفت يدها فجأة فوق لوحة المفاتيح، عادت إلى أحد السجلات القديمة ثم إلى سجل أحدث، ثم إلى ثالث يعود إلى أسابيع مضت، ضيقت عينيها قليلًا هناك شيء. شيء صغير للغاية لا يكاد يُرى وسط ملايين العمليات الأخرى، لكن وجوده تكرر أكثر من مرة، لم يكن عنوانًا، ولا اسم مستخدم، ولا محاولة وصول، بل نمط حركة. طريقة معينة في الاقتراب من البيانات ثم الابتعاد عنها وكأن شخصًا يختبر حدود مساحة مجهولة دون أن يدخلها فعليًا، شعرت بقشعريرة باردة تمر في ظهرها، وسرعان ما أعادت مراجعة السجلات مرة أخرى، ثم مرة ثالثة، لكن النتيجة لم تتغير، كان الأثر موجودًا، صغيرًا، ومتباعدًا لكنه موجود كان معظم موظفي أوريون نوفا قد غادروا المبنى منذ ساعات، هدأت الممرات، وأُطفئت أغلب الأضواء لكن الطابق التنفيذي ظل مستيقظًا كعادته. داخل إحدى قاعات
Mehr lesen

الفصل 83 — مدينة من فولاذ

مع الساعات الأولى من الصباح كانت مدينة شريف الصناعية قد استيقظت بالكامل. لم يكن الاسم مجرد لقب أطلقته الصحف الاقتصادية على سبيل المبالغة، بل كان وصفًا حقيقيًا لمجمع ضخم يمتد على مساحات شاسعة حتى بدا أقرب إلى مدينة مستقلة منه إلى منشأة صناعية تقليدية. من خلف الأسوار الذكية الممتدة لعشرات الكيلومترات ارتفعت عشرات المباني الحديثة المصممة من الزجاج والفولاذ، تتوزع بينها طرق داخلية واسعة لا تهدأ الحركة فيها طوال اليوم. شاحنات كهربائية ذاتية القيادة تنقل المكونات بين المصانع المختلفة، وعربات آلية صغيرة تتحرك على مسارات محددة مسبقًا دون تدخل بشري، بينما كانت الأذرع الروبوتية خلف الجدران الزجاجية تعمل بإيقاع منتظم يكاد يبدو حيًا. في أحد الأقسام كانت خطوط إنتاج السيارات الذكية تمتد لمسافات طويلة، تتحرك الهياكل المعدنية فوق المسارات الآلية بينما تتناوب الروبوتات على عمليات اللحام والتركيب والفحص بدقة مذهلة. وفي القسم المقابل كانت منشآت تصنيع الروبوتات الصناعية تعمل بكامل طاقتها، فيما احتضنت المباني الخلفية مراكز التطوير والأبحاث التي كانت تمثل القلب الحقيقي لمجموعة شريف. وفي قلب تلك المد
Mehr lesen

الفصل 84 — مشروع شريف الساحلي

لم يغادر ملف المنتجع الذكي مكتب سليم شريف منذ اليوم السابق. ظل موضوعًا فوق الطاولة الزجاجية الواسعة بينما كانت عشرات التقارير الأخرى تتراكم حوله دون أن تحظى بالاهتمام نفسه. فالمشروع لم يكن مجرد منتجع جديد يضاف إلى سلسلة فنادق شريف المنتشرة داخل البلاد وخارجها، بل كان شيئًا مختلفًا تمامًا. منذ سنوات طويلة اعتادت مجموعة شريف الدخول في مشاريع صناعية وتقنية عملاقة، لكن هذا المشروع جمع بين عالمين مختلفين في وقت واحد..... السياحة والتكنولوجيا. كان المخطط يمتد على شريط ساحلي كامل يطل على البحر، ويضم منتجعًا فخمًا ومارينا خاصة لليخوت ومركزًا دوليًا للمؤتمرات ومجمعًا تجاريًا ووحدات سكنية راقية، إضافة إلى منظومة تشغيل ذكية متكاملة تدير كل شيء داخل المشروع. من استهلاك الطاقة..... إلى إدارة الأمن.... إلى حركة الزوار والخدمات.... وحتى أنظمة الصيانة، ولهذا السبب تحديدًا لفت انتباه سليم. جلس حول الطاولة البيضاوية داخل قاعة الاجتماعات الرئيسية عدد من كبار التنفيذيين بالمجموعة بينما كانت شاشة العرض تستعرض الأرقام والتوقعات المالية. قال المدير المالي وهو يشير إلى أحد المخططات: وفقًا للدراس
Mehr lesen

الفصل 85 — تحت سطح الأرض

أما في الطرف الثاني من دولة إتحاد جينغ امتدت الصحراء إلى ما لا نهاية تحت شمس حادة اعتادت أن تفرض سطوتها على المنطقة طوال العام، ومن قلب ذلك الامتداد القاسي ارتفعت أبراج الحفر ومنشآت المعالجة وخطوط الأنابيب المعدنية العملاقة التي بدت كأنها شرايين فولاذية تمتد عبر الأرض لعشرات الكيلومترات، كان حقل أرسلان للطاقة أحد أكبر المشاريع التي تديرها المجموعة، ولم يكن مجرد حقل بترولي تقليدي بل مدينة تشغيلية متكاملة تضم منشآت إنتاج ومراكز تحكم ومحطات ضخ ومعالجة ومئات العاملين والخبراء الذين يعملون على مدار الساعة وعلى بعد أمتار من مركز التحكم الرئيسي توقفت سيارة سوداء رباعية الدفع ترجل منها كنان أرسلان بخطوات هادئة، رفع نظارته الشمسية للحظة وألقى نظرة سريعة على المنشآت الممتدة أمامه. قبل أن يتقدم نحوه عدد من المسؤولين، قال مدير الموقع: صباح الخير سيد كنان. صافحه الرجل باقتضاب: كيف تسير الأمور؟ تردد المدير لحظة، ثم قال: هناك بعض الأمور التي نحتاج لمناقشتها. لم يفاجأ كنان، فهو لم يقطع مئات الكيلومترات ليشاهد الحقل فقط، منذ يومين بدأت التقارير التشغيلية تشير إلى مشكلة غامضة في أحد خطوط النقل ا
Mehr lesen

الفصل 86 — عندما تتحدث الأرقام

لم يكن البرج الرئيسي لمجموعة الداغر مجرد مقر إداري لشركة كبرى، بل كان أشبه بمركز قيادة يدير شبكة كاملة من المصالح والمشروعات الممتدة عبر البلاد، فخلف الواجهة الزجاجية الشاهقة التي انعكست عليها أشعة الصباح، كانت آلاف القرارات تتحرك كل يوم عبر عشرات الإدارات والأقسام، لتصل في النهاية إلى موانئ ومحطات طاقة ومناطق لوجستية ومشروعات بنية تحتية موزعة على مسافات شاسعة. في الطوابق الأولى كان النشاط لا يتوقف، موظفون يتحركون بين المكاتب، اجتماعات تبدأ وأخرى تنتهي، اتصالات لا تنقطع، وشاشات تعرض بيانات متجددة على مدار الساعة، لكن كلما ارتفع المرء إلى الأعلى تغير المشهد تدريجيًا، هدأت الضوضاء، أصبحت الحركة أكثر تنظيمًا، وأقل عددًا، وكأن المبنى نفسه يفرض قواعد مختلفة على من يقترب من قمته. أما الطابق التنفيذي فكان عالمًا آخر بالكامل، امتدت جدران زجاجية ضخمة تكشف جزءًا من أفق المدينة، بينما احتلت الشاشات العملاقة مساحات واسعة من القاعات والممرات، إحداها تعرض حركة السفن التابعة للمجموعة في الوقت الفعلي، وأخرى تُظهر مؤشرات إنتاج محطات الطاقة، وثالثة تتابع نسب الإنجاز في عشرات المشروعات القائمة، خرائط
Mehr lesen

الفصل 87 — لغة لا يفهمها الجميع

أومأ سامي نعم، وهذه الشركة خفضت عدد فرقها الميدانية قبل خمسة أشهر... ساد الصمت ثم أضاف: ولدينا ثلاث ملاحظات رسمية تثبت ذلك. أصبحت القاعة أكثر هدوءًا حتى صوت أجهزة التكييف بدا أوضح من قبل أما سامي فشعر أن الأرض بدأت تضيق حوله، لأن مسار الاجتماع خرج تمامًا من الخطة التي أعدها. قال مراد: لماذا لم يتم استبدال المقاول عند ظهور المشكلة؟.. لم يجب أحد، مرت عدة ثوانٍ طويلة. ثم قال سامي أخيرًا: الشركة تعمل معنا منذ سنوات. أغلق مراد الملف، وأعاد القلم إلى مكانه ثم قال بهدوء: إذًا المشكلة ليست في المورد، وليست في التعديلات الهندسية، وليست في خطة التوريد. ساد الصمت وأكمل: المشكلة أنكم عرفتم بوجود الخلل واخترتم التعايش معه.... شعر أكثر من شخص داخل القاعة بالانقباض، لأن الجملة أصابت الهدف مباشرة، وللمرة الأولى منذ بداية الاجتماع لم تعد المشكلة مشروعًا متأخرًا، بل طريقة تفكير كاملة، طريقة اعتادت التعامل مع الأعراض بدلًا من مواجهة السبب الحقيقي. أما مراد فظل ينظر إلى الشاشة للحظة قبل أن يقول كلمته الأخيرة: استبدلوا المقاول هذه المرة لم يعترض أحد... انتهى الاجتماع أخيرًا. غادر المديرون الق
Mehr lesen

الفصل 88 — ما لا يُلاحظ عند وجوده

بعد أن غادر كنان أرسلان المكتب أخيرًا، عاد الهدوء إلى الطابق التنفيذي من جديد، وقف مراد للحظات أمام النافذة الزجاجية الممتدة خلف مكتبه. كانت الشمس تميل ببطء نحو الغروب، بينما بدت المدينة في الأسفل كشبكة هائلة من الطرق والمباني والمشروعات التي تتحرك بلا توقف. اعتاد هذا المشهد منذ سنوات طويلة، لكنه لم يمنحه يومًا شعورًا بالراحة. بالنسبة له كان تذكيرًا دائمًا بأن العمل لا ينتهي، عاد إلى مكتبه وفتح الملفات المتراكمة منذ الصباح. مرت الدقائق الأولى بصورة طبيعية. مراجعة عقود، متابعة تقارير، توقيع موافقات تنفيذية. ثم توقف فجأة عند ملف اجتماع سيعقد بعد ثلاثة أيام مع أحد المستثمرين الدوليين فتح الملف، أعاد تصفحه مرة، ثم ثانية، وعقد حاجبيه، كان الملف ناقصًا، ليس نقصًا حقيقيًا، كل البيانات الأساسية موجودة، اسم المستثمر، حجم استثماراته، الشركات التابعة له، المشروعات المشتركة المحتملة، كل شيء في مكانه، لكن شيئًا ما كان مفقودًا، ظل يقلب الصفحات حتى أدرك ما يزعجه، لا يوجد ملف تعريف مختصر، ذلك الملخص الذي اعتاد أن يجده دائمًا في مقدمة الاجتماعات المهمة، صفحتان أو ثلاث صفحات على الأكثر، تتضمنان ملاحظا
Mehr lesen

الفصل 89 — بصمة مجهولة

لم تكن مجموعة النويري الطبية تشبه بقية إمبراطوريات رجال الأعمال الذين يعرفهم الجميع، فبينما كانت المصانع والموانئ وحقول الطاقة تفرض حضورها بصخب واضح، اختارت مجموعة السنهوري أن تبني نفوذها خلف جدران المختبرات وغرف الأبحاث وقاعات المؤتمرات العلمية، وعلى أطراف المدينة الطبية التابعة للمجموعة ارتفع مبنى مركز السنهوري للأبحاث الحيوية شامخًا وسط عشرات المنشآت المتخصصة. كان المركز واحدًا من أكثر المراكز البحثية تقدمًا في المنطقة ومن داخله خرجت عشرات الدراسات وبرامج التشخيص والتقنيات الطبية التي اعتمدتها مؤسسات عديدة خلال السنوات الأخيرة، وفي ذلك الصباح كان خالد النويري يسير عبر أحد الممرات الزجاجية الطويلة للمركز بينما يرافقه عدد من الباحثين والمديرين، مر بجوار مختبرات التحليل الجيني، ثم وحدات النمذجة الحيوية، ثم أقسام معالجة البيانات الطبية الضخمة. وكانت شاشات العرض المنتشرة في أرجاء المبنى تعرض نتائج الدراسات الجارية ومعدلات التقدم في المشروعات البحثية المختلفة. قالت الدكتورة نجلاء فوزي، المديرة العلمية للمركز: المرحلة الثانية من المشروع تسير بصورة أفضل من المتوقع. التفت خالد إليها:
Mehr lesen

الفصل 90 — لغز VV

بعد ثلاثة أيام من الاجتماع الذي عُقد في مركز النويري للأبحاث الحيوية، كان خالد النويري يجلس في الصفوف الأمامية للقاعة الرئيسية للمؤتمر الطبي السنوي. امتلأت القاعة منذ وقت مبكر على غير العادة. عشرات الباحثين والأطباء وأساتذة الجامعات وممثلي المؤسسات الطبية الكبرى توافدوا من مختلف المدن لحضور الجلسات العلمية الأهم في العام. وفي حين كان بعض الحاضرين يتبادلون الأحاديث المهنية قبل بدء الفعالية، انشغل آخرون بمراجعة برامج المؤتمر أو مناقشة أحدث الدراسات المنشورة خلال الأشهر الأخيرة، أما خالد فجلس بهدوء يراقب المكان. لم يكن من الأشخاص الذين يحرصون على حضور كل جلسة علمية تُعقد داخل هذه المؤتمرات، في أغلب الأحيان كان يشارك في الافتتاح الرسمي وبعض الاجتماعات المغلقة ثم يغادر لمتابعة أعماله الأخرى. لكن هذه المرة اختار البقاء، ولم يكن متأكدًا تمامًا من السبب. ربما لأن اسمًا معينًا بدأ يتكرر أمامه بصورة غير اعتيادية خلال الأيام الأخيرة، اسم لا يعرف له وجهًا، ولا عمرًا، ولا جنسية، ولا حتى اسمًا حقيقيًا، مجرد حرفين، VV. خفتت الأضواء تدريجيًا، واعتلت المنصة الدكتورة هالة منير، إحدى أبرز الباحثا
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
7891011
...
40
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status