Semua Bab تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Bab 11 - Bab 20

132 Bab

الفصل الحادى عشر — طعم الذاكرة

“إذا كنت سأعيد بناء هذه الشركة…” توقفت لحظة قصيرة. “فيجب أن أعرف أولًا حجم الضرر الموجود بداخلها.” أما يوسف، فكان ما يزال يراقبها بصمت من خلف المكتب ، محاولًا للمرة العاشرة أن يعيد ترتيب الصورة داخل رأسه. لكن كلما ظن أنه اقترب من فهمها… ظهرت طبقة أخرى أكثر غموضًا. إيلين التي عرفها لسنوات لم تكن كاذبة. لكنها أيضًا لم تكن الحقيقة كاملة. أما آدم، فبدا كعادته هادئًا بصورة تثير الاستفزاز أحيانًا. وكأنه يحمل الإجابات كلها… ويرفض منح أحد ولو جزءًا صغيرًا منها. تابعت: “هناك تغييرات ستحدث داخل الشركة، وتوسعات يجب أن تبدأ قريبًا.” ثم ضغطت أمرًا سريعًا، فامتلأت الشاشة الرئيسية بعشرات المخططات والأنظمة التقنية المعقدة. انعكس الضوء الأزرق فوق عينيها الهادئتين بينما قالت: “الوضع الحالي يجعلنا متأخرين بخطوات.” اقترب يوسف أكثر وهو يحدق بالبيانات. “كل هذا خاص بالشركة؟” “والدولة أيضًا.” ساد الصمت للحظة. أما آدم، فلم تتغير ملامحه، وكأنه كان يتوقع ذلك مسبقًا. قال يوسف ببطء: “إلى أي مدى تفكرين بالضبط؟” تحركت البيانات فوق الشاشة بسرعة مذهلة. خرائط رقمية، شبكات حماية، مح
Baca selengkapnya

الفصل الثانى عشر — ما أخفاه الصمت

توقفت يد آدم للحظة قصيرة فوق السوار. ثم قال بصوت أخفض: “والدتها كانت تغنيها لها.” شعر يوسف بشيء ثقيل يتحرك داخله فجأة. أما آدم، فأعاد نظره إلى السوار مجددًا. “كانت تنام فقط حين تسمعه.” ساد الصمت داخل المختبر. لكن هذه المرة لم يكن صمت غموض… بل صمت شخص ظل يراقب ألم إنسان آخر لسنوات طويلة دون أن يعرف كيف يخففه بالكامل. بعد منتصف الليل بقليل… كانت إيلين جالسة قرب نافذة غرفتها، تعمل بصمت تحت الضوء الأزرق الخافت المنعكس من الشاشة أمامها. طرقات خفيفة قطعت هدوء الغرفة. رفعت رأسها. ثم دخل آدم بهدوء. لاحظ فورًا أنها ما تزال تعمل. كعادتها. اقترب دون تعليق، ثم وضع شيئًا صغيرًا فوق الطاولة أمامها. خفضت عينيها نحوه. سوار داكن أنيق بتفاصيل دقيقة بالكاد تُلاحظ. “ما هذا؟” جلس آدم بهدوء مقابلها. “نظام تهدئة عصبية أثناء النوم.” رفعت نظرها إليه مجددًا. أما هو، فأكمل: “يراقب مؤشرات التوتر… وإذا ارتفعت أثناء الكوابيس، يبدأ تشغيل موجات صوتية مهدئة.” بقيت تنظر إليه بصمت للحظات. ثم التقطت السوار ببطء. لكنها توقفت فجأة عندما ضغط آدم زرًا صغيرًا في جانبه. وانسا
Baca selengkapnya

الفصل 13

حلّ الصباح ببطء فوق الفيلا المعزولة التابعة لعائلة النويهي، بينما بقي الهدوء الثقيل مسيطرًا على المكان بعد الليلة السابقة. المطر الذي استمر حتى الفجر ترك أثره فوق النوافذ الزجاجية الطويلة، والضباب الخفيف غطّى أطراف الغابة المحيطة بالمكان، حتى بدا العالم الخارجي بعيدًا بصورة غريبة. أما داخل الطابق الرئيسي، فكانت غرفة الاجتماعات المخصصة للأنظمة تعمل للمرة الأولى منذ أسابيع بكامل شاشاتها. جلس يوسف أمام الطاولة الطويلة يراجع عدة ملفات تقنية بصمت، بينما كان آدم يقف قرب النافذة الزجاجية، يحمل كوب القهوة دون أن يشربه، وعيناه تتحركان أحيانًا نحو باب الغرفة وكأنه ينتظر شيئًا يعرف أنه قادم. ولم يتأخر كثيرًا. دخلت إيلين أخيرًا. هادئة كما اعتادت. لكن شيئًا فيها كان مختلفًا. لم يكن الضعف الذي لازمها خلال الأيام الماضية ظاهرًا بالوضوح نفسه، ولم تعد نظراتها مشتتة كما كانت بعد زيارة المقابر أو بعد انهيارها داخل غرفة والديها. بل بدت… أكثر تركيزًا. وكأن شيئًا داخلها استيقظ مجددًا. توقفت للحظة قصيرة عند باب الغرفة قبل أن تتقدم نحو الشاشة الرئيسية، بينما انعكس الضوء الأزرق فوق القلادة الزرقاء ا
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر — البداية

لكن النوم لم يأتِ بسهولة. بعد أن غادرت إيلين غرفة والديها التذكارية، وبعد أن هدأت نوبة الاختناق التي حاصرتها هناك، عادت الفيلا إلى صمتها المعتاد تدريجيًا. الطوابق العلوية غرقت في السكون. الأضواء خفتت. حتى الأجهزة داخل غرف الأبحاث دخلت وضعها الليلي الهادئ. لكن غرفة واحدة فقط بقيت مضاءة. غرفة إيلين. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل حين جلس آدم أمام إحدى الشاشات يراجع بعض البيانات بصمت، قبل أن يرفع عينيه فجأة نحو المؤشر الصغير الذي ظهر أعلى جهازه اللوحي. تنبيه حيوي. انخفضت نبضاته للحظة تلقائيًا. لكنه تنفس براحة قصيرة عندما ظهرت الإشارة مستقرة. لم يكن نظام إنذار طبي كامل… بل شيء صنعه بنفسه بعد الحادث بسنوات. في البداية كانت الكوابيس تضربها بعنف لدرجة أنها كانت تستيقظ وهي تختنق أو تفقد وعيها أحيانًا. ومع الوقت، بنى آدم نظامًا بسيطًا مرتبطًا بالغرفة وسوارها الحيوي. إذا ارتفع التوتر بشكل خطر… أو توقفت عن الاستجابة لفترة طويلة… يصله التنبيه فورًا. راقب المؤشر لثوانٍ إضافية قبل أن ينهض بهدوء ويتجه نحو غرفتها. لكنه توقف عند الباب نصف المفتوح.
Baca selengkapnya

الفصل 15 — ما يعود إلى الحياة

بقي ضوء الشاشات الزرقاء ينعكس فوق ملامح إيلين لساعات طويلة دون أن يتغير وضعها تقريبًا.الوقت داخل غرفة الأنظمة في “أوريون نوفا” لم يعد يُقاس بالساعات أصلًا، بل بعدد الأوامر البرمجية التي تُكتب، وعدد الخوارزميات التي تُعاد صياغتها، وعدد الأنظمة التي تعود للحياة تدريجيًا تحت يديها.في الخارج…كانت الشركة بأكملها تتحرك بوتيرة مختلفة.الأقسام التقنية التي بقيت لسنوات تعتمد على التحديثات التقليدية بدأت فجأة تستقبل أوامر إعادة هيكلة كاملة.ملفات قديمة أعيد فتحها.أنظمة مهملة عادت للعمل.خوادم كاملة تغيّر مسارها البرمجي خلال أيام قليلة فقط.حتى الموظفون أنفسهم بدأوا يشعرون أن “أوريون نوفا” لم تعد الشركة نفسها.أما داخل الطابق التقني العلوي…فكان الأمر أشبه بإعادة تشغيل عقل ضخم ظل نائمًا لسنوات.وقف يوسف أمام الجدار الزجاجي الواسع يتابع البيانات المتدفقة على الشاشات العملاقة، بينما انعكست الأرقام المتحركة داخل عينيه بتركيز واضح.ثم قال أخيرًا دون أن يرفع نظره: “لقد أعادت بناء بنية الحماية الداخلية خلال ثلاثة أيام فقط.”أجابه آدم بهدوء
Baca selengkapnya

الفصل 16 — المرأة المثالية

“المهم أن النظام يعمل.” بقيت كلمات إيلين تتردد داخل الغرفة حتى بعد عودتها إلى شاشاتها مجددًا، بينما ظل يوسف يراقبها بصمت قصير قبل أن يشيح بنظره أخيرًا نحو الأخبار المنتشرة على الشاشة الجانبية. اسم آدم ويوسف يتكرر في كل مكان صورتهما تتصدر المقالات التقنية. أما هي… فلم تكن موجودة أصلًا داخل المشهد الإعلامي وكأنها مجرد ظل مرّ سريعًا خلف كل ذلك لكن إيلين لم تبدُ مهتمة. أو ربما… اعتادت الأمر أكثر مما ينبغي في الجهة الأخرى من المدينة… كانت الأضواء الفاخرة تملأ القاعة الزجاجية الضخمة الخاصة بإحدى حفلات رجال الأعمال السنوية، حيث اجتمعت أسماء معروفة من عالم الاستثمار والتكنولوجيا والسياسة. ضحكات هادئة. موسيقى راقية. وكؤوس تتحرك بين الأيدي وسط أحاديث الصفقات والعلاقات والنفوذ. وفي وسط كل ذلك كانت ميرال تتحرك بثقة ناعمة اعتادت عليها منذ سنوات. فستان أنيق بلون هادئ يبرز جمالها دون مبالغة، شعر مرتب بعناية، وابتسامة مدروسة تعرف جيدًا متى تظهر ومتى تختفي. كانت تعرف كيف تلفت الانتباه. بل كيف تجعل الموجودين يشعرون بوجودها فور دخولها أي مكان. ولهذا تقريبًا… التفتت إليها أغلب
Baca selengkapnya

الفصل 17 — العائلة التي لا ترى

شعرت ميرال بانزعاج صغير لأنها لم تعد تملك انتباهه الكامل كما اعتادت.بقيت تراقب سليم للحظات وهو يعود للحديث مع مراد وخالد بهدوئه المعتاد، لكن شيئًا داخليًا أخبرها أن شروده قبل قليل لم يكن عابرًا.سليم شريف لم يكن من الرجال الذين يتجاهلون امرأة مثلها بسهولة.ولذلك تحديدًا…أزعجها الأمر أكثر مما ينبغي.أما القاعة الواسعة حولهم، فبقيت غارقة في عالمها المعتاد من الرفاهية الهادئة والابتسامات الرسمية والأحاديث التي تختلط فيها المجاملات بالمصالح دون أن يلاحظ أحد الفارق الحقيقي بينهما.كانت عائلة الداغر دائمًا جزءًا طبيعيًا من هذا العالم.عالم الأسماء الثقيلة.النفوذ.والعلاقات التي تُبنى بعناية شديدة.مراد الداغر تحديدًا أصبح خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أهم الأسماء التي يسعى الجميع للاقتراب منها، خاصة بعد توسع شركاته ودخوله في شراكات تقنية واستثمارية ضخمة جعلت حضوره مطلوبًا داخل أغلب الدوائر الاقتصادية الكبرى.ولهذا…كان الناس يقتربون ممن يقترب منه وميرال فهمت ذلك بطريقة مختلفة تمامًا. كانت ترى الإعجاب في العيون وترى الاهتمام المستمر
Baca selengkapnya

الفصل 18 — الاتفاق الصامت

أو ربما…لم يحاول.مرت السنوات داخل ذلك البيت بالطريقة نفسها تقريبًا.إيلين تتحرك بهدوء بين الجميع كأنها شبح غير مرئي، بينما تستمر الأحاديث فوق رأسها وكأن وجودها لا يحمل أي قيمة حقيقية داخل العائلة.وفي إحدى الأمسيات الخاصة بعائلة الداغر…امتلأت القاعة الواسعة بالضيوف والأقارب والمجاملات المعتادة. كانت المناسبة مرتبطة بإحدى الصفقات الجديدة التي نجح مراد في إتمامها مؤخرًا، ولهذا تحوّل العشاء العائلي إلى تجمع صغير للنخبة المقربة من العائلة.الضحكات الهادئة تتردد بين الطاولات. أحاديث عن الأعمال.واسم مراد يتكرر بفخر واضح على ألسنة الجميع.أما إيلين… فكانت موجودة فقط لأن الجد طلب حضورها بنفسه.منذ وعكته الصحية الأخيرة أصبحت تتابع بعض الملفات الخاصة بالشركة والعائلة بناءً على طلبه، ولهذا لم تستطع الاعتذار عن الحضور رغم كرهها لتلك التجمعات.جلست بعيدًا نسبيًا عن مركز الحديث، بهدوئها المعتاد، بينما كانت عيناها تتحركان بصمت فوق الوجوه المحيطة بها دون اهتمام حقيقي.وفي الجهة الأخرى من القاعة، كان مراد محاطًا بعدة رجال أعمال يتحدثون معه عن مشروع جدي
Baca selengkapnya

الفصل 19 — الطريق الذي فُتح لميرال

هي لم تكن ضعيفة أبدًا.كانت فقط تفي بوعد… دمّرها ببطء.ومع مرور الوقت، بدأ ذلك الوعد يفتح الطريق أمام شخص آخر تمامًا.ميرالبعد تلك الأمسية العائلية بفترة قصيرة…بدأ اسم ميرال يتحرك داخل الدوائر التي تدور حول عائلة الداغر بصورة أسرع وأوضح.في البداية كانت مجرد دعوات عادية إلى مناسبات رجال الأعمال والمؤتمرات التقنية، ثم تحولت تدريجيًا إلى حضور ثابت داخل تجمعات أكبر، وأسماء أكثر أهمية.أصبح مراد يصطحبها أحيانًا إلى بعض المؤتمرات المغلقة، بينما بدأ أصدقاؤه بدورهم في تقديمها لرجال أعمال ومستثمرين وتقنيين كبار.رامي السنهوري تحديدًا كان يستمتع بذلك بصورة واضحة، وكأنه وجد أخيرًا المرأة التي يراها “مناسبة” لعالمهم.كان يقدمها دائمًا بفخر مبالغ فيه: “الدكتورة ميرال… من أكثر العقول النسائية الواعدة في المجال.”ولأن معظم الموجودين لا يعرفون شيئًا حقيقيًا عنها…كانت الثقة التي تتحدث بها كافية غالبًا لصنع الانطباع المطلوب.ميرال نفسها بدأت تستمتع بذلك العالم أكثر فأكثر.الإعجاب.الاهتمام.الطريقة التي تتجه بها الأنظار نحوها فور دخولها
Baca selengkapnya

الفصل 20 — الرجل الذي لم ينظر إليها كالجميع

لأنه لأول مرة منذ سنوات… بدأ يشعر أن هناك أشياء كثيرة حول إيلين لم يحاول يومًا رؤيتها فعلًا. وفي الوقت نفسه، كانت “أوريون نوفا” تعيش أكثر فتراتها ازدحامًا منذ سنوات طويلة. التقنية الجديدة التي أطلقتها الشركة مؤخرًا أحدثت ضجة حقيقية داخل الأوساط التقنية والاستثمارية، خاصة بعد أن بدأت عدة تقارير تتحدث عن قدرة النظام التنبؤية غير المعتادة مقارنة بما هو موجود في السوق. مقالات اقتصادية. تحليلات تقنية. وشركات تحاول فهم كيف استطاعت “أوريون نوفا” القفز بهذه السرعة المفاجئة. لكن أكثر ما أثار الانتباه… أن التقنية بدت وكأنها متقدمة بخطوة كاملة عن السوق الحالي. ولهذا بدأت الاتصالات تتدفق بصورة شبه مستمرة على الشركة. طلبات شراكة. اجتماعات استثمارية. وعروض تعاون من شركات محلية وأجنبية. حتى الطابق الإداري داخل “أوريون نوفا” أصبح يتحرك بوتيرة متوترة طوال الوقت، بينما تحولت قاعات الاجتماعات إلى مساحة مزدحمة بالأسماء والملفات والعروض الجديدة. وفي الداخل…داخل غرفة الاجتماعات الرئيسية، كان الصمت مشوبًا بتوتر خفيف، بينما تتراص ملفات الشراكات على الشاشة الكبيرة أمامهم. جلس آدم وي
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
14
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status