“إذا كنت سأعيد بناء هذه الشركة…” توقفت لحظة قصيرة. “فيجب أن أعرف أولًا حجم الضرر الموجود بداخلها.” أما يوسف، فكان ما يزال يراقبها بصمت من خلف المكتب ، محاولًا للمرة العاشرة أن يعيد ترتيب الصورة داخل رأسه. لكن كلما ظن أنه اقترب من فهمها… ظهرت طبقة أخرى أكثر غموضًا. إيلين التي عرفها لسنوات لم تكن كاذبة. لكنها أيضًا لم تكن الحقيقة كاملة. أما آدم، فبدا كعادته هادئًا بصورة تثير الاستفزاز أحيانًا. وكأنه يحمل الإجابات كلها… ويرفض منح أحد ولو جزءًا صغيرًا منها. تابعت: “هناك تغييرات ستحدث داخل الشركة، وتوسعات يجب أن تبدأ قريبًا.” ثم ضغطت أمرًا سريعًا، فامتلأت الشاشة الرئيسية بعشرات المخططات والأنظمة التقنية المعقدة. انعكس الضوء الأزرق فوق عينيها الهادئتين بينما قالت: “الوضع الحالي يجعلنا متأخرين بخطوات.” اقترب يوسف أكثر وهو يحدق بالبيانات. “كل هذا خاص بالشركة؟” “والدولة أيضًا.” ساد الصمت للحظة. أما آدم، فلم تتغير ملامحه، وكأنه كان يتوقع ذلك مسبقًا. قال يوسف ببطء: “إلى أي مدى تفكرين بالضبط؟” تحركت البيانات فوق الشاشة بسرعة مذهلة. خرائط رقمية، شبكات حماية، مح
Baca selengkapnya