Share

الفصل 494 — بداية أخري

last update publish date: 2026-09-04 16:21:05

ظل كاظم صامتًا لم يكن صمته نابعًا من المفاجأة بأنه يعرف قدراتها، فهو يعرفها أكثر من معظم الناس، لكنه كان يرى أمامه شيئًا آخر؛ فتاة ظن العالم أنها ابتعدت عن المجال الأكاديمي لخمس سنوات، بينما كانت خلال تلك الفترة تبني منظومة كاملة، ثم تعود إلى الجامعة وكأنها لم تغادرها أصلًا.

كان كاظم يستمع إليها دون مقاطعة، قبل أن تضيف ببساطة: "وأصدرت بالفعل ثلاثة أبحاث في الذكاء الاصطناعي، وستصدر باسم Eva."

رفع يوسف يده قليلًا وقال: "توقفي لحظة."..... نظرت إليه.

قال: "أنتِ قلتي إنكِ بدأتِ بالفعل"
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (3)
goodnovel comment avatar
أناسيمون
قريب جداً هيتقابلوا
goodnovel comment avatar
SuSu Abusnineh
ويننا دتلتقي بحازم وجلال معقول هم الي حكو معها انو كمان عشر ايام
goodnovel comment avatar
SuSu Abusnineh
ننتظر المزيد من الفصول شكرا جزيلا وينتا ديكتشفو انها هي نفسها هاي الاسماء
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 795 — على باب السيارة

    تابع يوسف، وقد بدا أنه لم يفرغ بعد من غضبه: "ومن الواضح أن السيد مراد يدعمها بقوة. الحملة الإعلانية التي أطلقتها للمشروع ضخمة، والتحركات المحيطة بالشركة توحي بأن هناك من يفتح لها الأبواب على مصراعيها. لا أستطيع الجزم بكل التفاصيل، لكن من الصعب تجاهل التوقيت، خصوصًا مع كل ما يحدث حول مشروع المدينة الذكية. يبدو أنها لا تريد إطلاق مشروعها فحسب، بل تريد أن تضع نفسها في موقع المنافس المباشر لأوريون نوفا، وربما تتوقع أن اسم مراد وحده كافٍ لمنحها أفضلية لا تستحقها بعد."أجاب آدم بهدوء مقصود: "حسنًا يا يوسف، لقد علمنا الآن. لا أظن أن بطاقة دعوة ستغير شيئًا من حساباتنا، ولا أن استبعاد إيلين سيمنح أكسيوم تكنولوجي أي ميزة تقنية لم تكن تمتلكها بالأمس.أخذ نفساً إبتسم وهو ينظر لإيلين وقال" أما بخصوص الحفل، فلدينا أسبوع كامل قبل موعده، ويمكننا التفكير في الأمر عندما نعرف ما الذي تريد ميرال تحقيقه فعلًا لا تنس من لدينا فمما نقلق ."قال يوسف بلهجة متشككة: "أتمنى ألا يكونا على وشك اختراع لقب جديد لها. لقد سئمت من الأشخاص الذين يتعاملون مع كل شيء وكأنهم محور العالم، ثم يتوقعون من الآخرين

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 794 — أنباء عاجلة من يوسف

    أما آدم، الذي كان يراقبها بين الحين والآخر، فقد لاحظ التعب الذي تحاول إخفاءه خلف هدوئها، وقرر أن يتأكد من عودتها إلى المنزل في وقت مناسب قبل أن تستنزف ما تبقى من طاقتها.وقبل أن يصلا إلى موقف السيارات، اهتز هاتف آدم معلنًا اتصالًا من يوسف. ألقى نظرة على الشاشة، ثم التفت إلى إيلين بابتسامة ماكرة وقال: "يبدو أننا على وشك تلقي شكوى رسمية من السيد يوسف النويهي، وربما يطالب بفتح تحقيق عاجل في جريمة التخلي عن زميل مسالم وتركه وحيدًا في الشركة بينما يتجول الآخران في أروقة الجامعة بلا أدنى شعور بالمسؤولية. إن تأخرنا أكثر، فقد يرفع تقريرًا إلى البروفيسور كاظم يوصي فيه بسحب امتيازاتنا الأكاديمية."ضحكت إيلين بخفة، وهزت رأسها وهي تقول: "أظن أنك تبالغ في تقدير أهمية نفسك يا آدم. يوسف يستطيع تدبير أموره من دوننا، لكنني أشك في أنه سيضيع فرصة التذمر منك إذا وجدك أمامه."ضحك آدم وقال "هذا بالضبط ما أخشاه. يوسف لا يحتاج إلى سبب حقيقي كي يتذمر، فهو يمتلك موهبة نادرة في تحويل أبسط المواقف إلى قضية تستحق اجتماعًا طارئًا." ثم أجاب علي الاتصال وفعّل مكبر الصوت، قبل أن يقول بنبرة مر

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 793 — حين يسبق الصدى الإنجاز

    لم يكن يهمها في تلك اللحظة أن النظام لم يقدم بعد ما يبرر كل تلك الأوصاف، ولا أن بعض القدرات التي تحدثت عنها المواد الإعلامية ستحتاج إلى اختبارات طويلة قبل أن تصبح جزءًا ثابتًا من المنتج. كانت ترى أمامها فرصة لا تتكرر كثيرًا، فرصة تمنح أكسيوم اسمًا معروفًا قبل أن تدخل منافسة واسعة، وتمنحها هي حضورًا قد يصعب على الآخرين تجاهله في الاجتماعات والفعاليات المقبلة.قالت مديرة العلاقات العامة: "إذا استمرت التغطية بهذا المعدل، فمن المرجح أن يكون الحفل مزدحمًا بالشخصيات التي نريد استقطابها. وقد نتلقى طلبات إضافية للحضور من بعض المستثمرين والجهات المهتمة بالمشروع."أجابت ميرال، وعيناها لا تزالان معلقتين بالشاشة: "استمري في متابعة التغطية، وتأكدي من أن المواد المنشورة تظل متسقة في رسالتها. أريد أن يكون الحفل امتدادًا لما بدأناه الآن، لا مجرد مناسبة تنتهي بانطفاء الكاميرات. حين يدخل الضيوف القاعة، يجب أن يشعروا بأنهم أمام شركة تعرف إلى أين تتجه، وأن مشروعها يستحق أن يؤخذ على محمل الجد.""سأتابع الأمر بنفسي."خرجت المديرة بعد أن تلقت بقية التعليمات، وبقيت ميرال وحدها أمام الشاشة ا

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 792 — صناعة الضجة

    لم يكن مشروع أكسيوم نظامًا ثوريًا يعيد تعريف الذكاء الاصطناعي، ولا منصة قادرة على تحويل السيارات التقليدية إلى مركبات مستقلة تمامًا. كان المشروع نظامًا جيدًا للمراقبة التنبؤية وسلامة المركبات، يعتمد على جمع البيانات من الحساسات المختلفة داخل السيارة وتحليلها باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، بهدف اكتشاف الأنماط غير الطبيعية التي قد تشير إلى احتمال وقوع عطل أو تراجع في كفاءة أحد الأنظمة قبل أن تتحول المشكلة إلى خطر فعلي.كانت الفكرة في أساسها عملية ومفيدة. فالنظام يستطيع استقبال بيانات تتعلق بحرارة المحرك، وحالة المكابح، وضغط الإطارات، ومستوى البطارية وأدائها، وكفاءة المحرك، واستهلاك الوقود أو الطاقة، إلى جانب بيانات أخرى توفرها الحساسات والكاميرات المتاحة في المركبة. ثم يعالج تلك البيانات ويقارن الأنماط الحالية بالسلوك المعتاد للمكونات، بحثًا عن تغيرات تدريجية قد لا يلاحظها السائق بسهولة، لكنها قد تحمل مؤشرات مبكرة على وجود مشكلة.فعلى سبيل المثال، بدلًا من انتظار حدوث خلل واضح في نظام المكابح، يستطيع النظام مراقبة مجموعة من القراءات المرتبطة بأدائها، ثم اكتشاف

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 791 — ضجة إطلاق أكسيوم

    أما يوسف، فكان في ذلك الوقت داخل مقر أوريون نوفا، يتابع بعض الأعمال المتعلقة بالشركة، من دون أن يعرف أن اسمه أصبح مدرجًا في قائمة ضيوف حفل قد يحمل في الأيام المقبلة أكثر من مجرد إعلان عن مشروع جديد.لم تكن أكسيوم تكنولوجي بحاجة إلى أن تُحدث ثورة حقيقية في عالم السيارات الذكية كي تتصدر العناوين، بل كانت بحاجة إلى من يعرف كيف يصنع الثورة في عيون الناس، حتى لو ظل الإنجاز التقني نفسه في حدود مشروع جيد لم يصل بعد إلى مرتبة الابتكار الذي يغير قواعد الصناعة. وفي عالم الأعمال، حيث تستطيع حملة إعلانية محكمة أن تسبق أحيانًا سنوات من البحث والتطوير، لم يكن من الصعب تحويل مشروع واعد إلى حدث استثنائي، شريطة أن تتوافر الأموال والعلاقات والشخص المناسب الذي يعرف الأبواب التي ينبغي طرقها.كان رامي يدرك هذه الحقيقة جيدًا، ولذلك لم يترك مهمة الترويج لمشروع ميرال للصدفة، ولم يكتفِ بما أعده فريق العلاقات العامة في أكسيوم تكنولوجي. فمنذ أن اتصل بميرال قبل أيام، كان قد وضع أمامها تصورًا واضحًا لما يريد تحقيقه، ولم يكن هدفه مجرد إنجاح حفل الإطلاق أو ضمان حضور عدد كبير من الشخصيات الم

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 790 — دعوة ناقصة

    توقفت ميرال عن تحريك أصابعها فوق الشاشة، اختفت الابتسامة من وجهها للحظة، لكنها سرعان ما استعادت هدوءهاثم أدارت رأسها نحوه ببطء. لم يكن السؤال مفاجئًا لها، بل بدا وكأنه منحها الفرصة التي كانت تنتظرها لتوضيح ما تريده تحديدًا. ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة، لكنها لم تصل إلى عينيها، وقالت: "لا داعي لذلك. أرسل الدعوتين إلى السيد آدم و السيد يوسف فقط، ولا تضف اسم إيلين إلى القائمة."تردد الموظف قليلًا، وكأنه يحاول التأكد من أنه فهم التعليمات على نحو صحيح، ثم قال: "هل تقصدين استبعادها من الدعوة الرسمية للشركة كلها؟ قد يثير ذلك بعض التساؤلات، خصوصًا أن أوريون نوفا من الشركات التي نأمل أن تتابع إطلاق المشروع."أغلقت ميرال الملف المعروض أمامها، واستدارت بجسدها نحوه، ثم أجابته بنبرة لا تحتمل التأويل: "قلت إن الدعوتين ستُرسلان إلى آدم ويوسف فقط. أما إيلين، فلن تتلقى دعوة مني. لا أرى سببًا يدعوني إلى دعوتها، ولا أعتقد أن غيابها سيؤثر في نجاح الحفل."بدا المساعد مترددًا، وكأنه ينتظر تفسيرًا قد يغير قراره، غير أن ميرال لم تضف شيئًا في البداية. اكتفت بالنظر إلى شاشة الح

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثاني العودة التى لا تمر بهدوء

    ​“إيلين؟” ​توقّف يوسف في مكانه، وعيناه متسعتان بوضوح كأنه غير مصدق لما يراه. “أأنتِ حقًا؟” ​أومأت بهدوء: “نعم.” ​تحرّك نحوها بسرعة، لكنه توقّف فجأة قبل أن يقترب أكثر. ملامحه تغيّرت؛ الدهشة لم تختفِ… لكنها تحوّلت إلى شيء أثقل: “متى عدتِ؟” ​“اليوم.” ​سكت لحظة… ثم ضحك ضحكة قصيرة لم تكن مريحة: “

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الأول: أوراق لا تُقرأ

    ​لم يكن الصباح مختلفًا في شكله… لكنه كان مختلفًا في معناه. ​جلست إيلين الشهاب أمام مكتب خشبي أنيق داخل غرفة هادئة، تتوسطها طاولة زجاجية واسعة. أمامها وُضعت عدة أوراق مرتبة بعناية، كل صفحة تحمل بنودًا واضحة، محددة… ونهائية. ​لم تمد يدها فورًا. فقط نظرت ​اسمها لم يكن في الأعلى هذه المرة… بل في الأسف

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل السابع — الاسم الذي اختفى

    أما آدم، فظل يراقب إيلين فقط.لأنه الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.يعرف أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها جلست يومًا داخل غرفة مغلقة… وصممت نظامًا جعل جهات كاملة تعيد بناء أنظمتها الأمنية من الصفر.ويعرف أيضًا أن الدولة نفسها أخفت اسمها عمدًا بعد ذلك.بموجب الاتفاقية السرية واخفاء

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الخامس: أثر لا يُمحى

    لم يكن في العودة من المقابر ما يشبه الرجوع العادي.الطريق نفسه بدا أطول، أو ربما كانت المسافة هذه المرة تُقاس بما تُرك خلفهم لا بما ينتظرهم. جلست إيلين في المقعد الخلفي، ساكنة على نحو لا يُفسَّر بالهدوء، بل بشيء أقرب إلى الحسم. لم تكن تنظر إلى الخارج بقدر ما كانت تنظر إلى الداخل، إلى نقط

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status